الأرشيف

نافذة أخرى ..

عفواً ..

لقد جئتَ متأخراً بخيبة ..

يمكنك التواصل عبر صفحتي الشخصية في الفيس بوك هنا 

https://www.facebook.com/aegdaljoman

وعبر التويتر 

aegdaljoman@

وعبر الانستقرام 

aegdaljoman@

ويمكنك مشاهدة لوحاتي عبر الفليكر 

http://www.flickr.com/photos/88262973@N07/

قناة اليوتيوب 

http://www.youtube.com/channel/UCsdrjjNuxyaOsDXzJ-K_E9w

و يتواجد كتاب جناح الليل في:

مكتبات تهامة

مكتبات الجنوب

مكتبات كنوز المعرفة

مكتبات أندلسية 

مكتبات فيرجن 

ويوجد نسخة الكترونية عبر متجر سيبويه هنا 

http://sibawayhbooks.com/book.php?id=627&name=%D8%AC%D9%86%D8%A7%D8%AD%20%D8%A7%D9%84%D9%84%D9%8A%D9%84%20

وحتى يصلك الكتاب إلى منزلك سواء في السعودية أو الخليج يسعدنا التواصل مع المتجر سايبر بوك وبأسعار حصرية 

للتواصل مع المتجر لطلب نسختك cyber_book@

لولا الحمقى ما تمَّت منى العقلاء ..

إنَّ أول ما يُطرَّز به المقال هو الدليل على آخر انتهى إليه الفكر ، والبديهيات عند أصحابها ، دُلُل على شخصياتهم عند غيرهم ، والعيونُ نظاراتُ القلوبِ ، وإن العين مهما اختلف لونها تبقى حبيسة ثنائية نظر القلب إلى الأشياء من حيث البياضُ والسوادُ ، الحق والباطل ، ومتى وَجّه المرء ببصره إلى الشيء فإن صورته في العقل مُحدّدة الوجهة من طرف القلب باعتبار المقاصد المرادة منه ، وإن الأشياء ليست بذواتها وإنما بالعلل السّائقة لها ، فالخوف واحد غير أنه يعمل على زرع الإقدام في قلب المؤمن الشجاع ، ويعمل في الوقت ذاته في قلب الأزوح (١)عن فضيلة الحياة ، المقبل على ثماد العيش إحجاما ، ويكون في نفس الأول عاملا على الاطمئنان إنْ صاحب الخوفَ عمل ، ويعمل في قلب الثاني على زرع الاضطراب والحزن وإنْ صاحَبه عمل بإحجام ، فالأشياء بمواضع نزولها ، وليس كل ترباء القلوب تصلح للري والزراعة ، وإن القلب ذاته لا يمكن فصل العواطف فيه عن العقل ، إذ إن العقل فعل من أفعال القلب ، ولا ثبات للقلب إلا في عقله بنفسه ، فكما يسمع المرء بأذنيه ، يعقل بقلبه ( ٢ ) وإن النظر بهذه الثنائية المقيتة لكل شيء دون شاذٍ عن القاعدة لهو قاعدة الشذوذ في الكون ، فحتى الرياضيات التي تستمد قواعدها من النظر في الكون لم تترك المسألة عبثا للثنائيات ، فعندما يعبّر الرياضيون بهذه العبارة ” أكبر مِن أو يساوي” فليس في هذا إلا أن معادلة الصراع قد تكون بين حقٍّ وباطل أو باطلين وليس أحسن من قولهم إلا قول ربنا { وكذلك نذيق الظالمين بعضهم بأس بعض }، وليس في تمييز الحق من الباطل سوى تحديد موضع المرء من الكون ، إذ ليس وجود الباطل مشكلة ، فوجوده حتمي ، المعضلة في تمركز أهل الحق ، فالصفر يعمل دورًا إن عرف الواحد أين يتمركز . وفي فيزياء الذرة فيزياء لوجود الباطل ؛ إن الإلكترون وإن كان سالبا فهو يخدم النواة ، شرط يكون هناك بروتون . وإن مقدِّر القدر وشارع الشرع واحد ، فإن سير المرء على الشرع يجعله يكون في القدر قدرًا ثانيا ، وهذا ما لا يفهمه الحمقى فيقفون إما شاجبين على القدر أومحاربين له وإن القدر ماض مستمر مثل التاريخ تماما ، غير أنه قلّ أن يكتب التاريخ صُنَّاعه .. والقدَر مكتوب و ليس صناع القدر إلا ألوية الحق ، والجحافل النضال .. إذا كان الباطل ضرورة مقدرة ، فمواجهته سنة كونية . والتعلل للقعود بالقدر مخالفة للسنة الكونية ، فالقيام بالواجب الشرعي حينها هو القدر الثاني . وليس ثمة تعارض بين تعارف الشعوب وصراع الحضارات ، ففي الصراع تتعارف الشعوب على مميزات حضارات بعضها ومساوئها .. وإن تاريخ الصراع في الكون في نفس الإنسان مختزَل ، فالمرء لا يكاد يعرف نفسه وغيره إلا حال الشدة وعند الابتلاء ،ثم إنَّ علم الإنسان أن خَلقه كان من ماء فيه لمحة دالة على أن فيه من الماء مادة الاحتراقه وفيه منه ما يمثل الأوكسجين له أيضا أعني مادة الحياة ،
وكما قيل ” ليس من إنسان عظيم دون ألم عظيم .” ومن لم ير في الساجد وهو ينزل من الركوع اقترابه من قريب إلى أقرب من الله
تعالى ، فلن يرى في المنع روح العفة وينبوع العطاء .. ومنه أنه سيقف على ظواهر الأمور ولن يرى في الماء إنسانا يموت على الحق ، أو رجلا يأبى الضيم فيفضل الحياة في سعة الروح على البقاء في سجن الجسد ، والماء حين يموت يخرج روحه من جسده السّائل فيعلو ذرات بخارية وكذا الإنسان ، وما كان حُكم الموت في البشر الانتهاء بل الانتقال . فهو انتقال من الطبيعة المادية السائلة إلى الجوهر الذي هو الروح ، والنظر إليه حال الشدة فيه تعليم للأجيال أن الإمعان في ذكر أن المرء مخلوق من طين دون ذكر أنه خلق من ماء أيضا سبيلا للركون إلى الطينية عند الضيم . وإن العبقرية لا تكمن في الأفكار الذكية ، بل في موضع الأفكار الأكثر غباء ، فإن أغبى فكرة عند اجتماعها في نسق من الأفكار الذكية لا تكون إلا أذكاها ، فالفطنة إلى الصعب يسير ، غير أن الفطنة إلى اليسير صعب عسير ، وليست العبقرية إلا النظر بعين الروح إلى ما ينظر إليه بعين العقل ، و شرط العبقرية رقة الشعور ورهافة الحس ، ولا يشترط فيها ذكاء العقل بل يقظته حال نظر بعين الروح ..

وليس من العبقرية في شيء أن يعيش المرء يستفرغ جهده في البقاء على الخبث بل كل العبقرية في أن يموت المرء على الطهر ، وليس في الموت من معاني الانتهاء المتوهمة لعين الحمقى إلا الموت الذي يعيشونه في الدنيا ، فالعبقري الحق ليس الذي يدفع الموت عنه لكي يعيش عيش المواشي ، عيشا لا يذكر في قاموس الحياة ولا حتى في الحواشي ، بل العبقري الذي إذا رأى الإياب إلى الحق في الإقدام على الحياة في معرض الموت ، ومتى سعيت جهدَك في إقناع الأحمق بأن الأشياء قد توجد في أضدادها لن تفلح ، حتى تخلص إرادته ، فحتى سلب إرادة المرء يكون بإرادته وكذا حريته ، فالإقناع فعل و الإقتناع إرادة . وخلاص الإرادة يكمن في التحليق بالروح بعيدًا عن فلاة الجسد التي لا يقتاث المرء فيها إلا على السراب ، وأكبر سراب يقتات عليه المرء هو العيش في ظل الذل للطواغيت ، والعيش في ظل الذل موت ، وفي خوف الموتِ الموتُ ، ولئن كان من معاني الذكاء لغةً زيادة ظهور لهيب النار فإن في صلب الذكاء احتراق الحطب الذي هو المادة ، فلا نور إلا عن احتراق وليس الذكاء إبداؤه بل الذكاء إخفاؤه ، فإن الغبي يتذاكى فيبدي الغباء الكامن فيه والذكي يخفي ذكاؤه بالتغابي .

و إن اختلاف القصد يجعل حماقات الحمقى جزءًا من خطط العقلاء ، فالعقلاء الذين يبَاصرون (٣) الجنة ، يباصرون الحمقى كي يكونوا وسيلة إلى المقصد ، وكثيرا ما يخيل لهؤلاء أنهم هم من يجعلون العقلاء وسائل لمقاصدهم فينال العقلاء الري الكامل بوجود السراب لدى الحمقى ؛ فكما يرى الحمقى في عفة العقلاء خلوًا للساحة للوصول إلى النساء ، فإنهم يرون في إرادتهم للآخرة سبيل لاحبًا للوصول إلى سراب الدنيا .. عندما ينتصب أحد الأقوياء في نظر الضعفاء للمفاخرة بعدِّ النساء اللاتي مارس بهن الفاحشة في مجمع تستهويه هذه الأفعال ؛ ولم يقدر على فعلها ؛ يعدّ فعله إنجازًا ، فكل ما يراه الضعفاء قويًا لا يكون إلا أضعفهم في نظر العقلاء ،لأنه حين يَعد للضعفاء إنجازته يصنفها العقلاء من سقطاته و إعلانه لسقطاته سقطة أُخرى .

فعمل الحمقى في الدنيا : اتباع السراب ، وعمل العقلاء تجفيفه ، وهنا نقطة الصراع .

وحصيلة الحديث أن : الحياة نص ، قيدهُ الموت ، فإن إقدام ملك الموت على أخذ روحك هو عينه إحجام الموت عنك ، فليس بعد الموتِ موتُ ، فانظر بما ملأت نصك فعن قريب إلى الإطلاق صائر .
وما الدنيا إلا رحم تخرج منه بعد انتهاء أجل التكوين إلى ما هو أوسع مكانًا و أجلا، فحين تنفَذ سعة الوقت تنفُذ من الوقت إلى سعته ، وسعته الخلود .

كتبه / سفيان ناصرالله

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
( ١ ) الأَزُوحُ من الرجال: الذي يستأْخر عن المكارم ، والأَنُوحُ مثله .

( ٢ ) : فالعقل لجام العواطف ، فكما ينتج الخوف الإقدام والإحجام ، فالقلب ينتج
العاطفة في انطلاقها والعقل في إحجامه ، والمعنى خفي دقيق يفهم من السياق ،
والله تعالى قال : لهم قلوب لا يعقلون بها ، ولم يتبث قط أن ذكره بصيغة الاسم ،
فالاسم فيه دلالة التبوث ، والفعل في المضارع حركي ، والفعل يُنفى ويُتبث ، لهذا
يمكن للمجنون أن يعود له عقله كما يعود للضرير بصره .

( ٣ ) باصَرَه : نظر معه إِلى شيء أَيُّهما يُبْصِرُه قبل صاحبه

رمضان مبارك

.

. .

فيه أسباب الحياة واقتباسٌ مؤجل من (اسمي) و الهلال ..

الهلال : هكذا نحيلاً .. حين نرتبط به رغبة في انتظار هِبَات كتحايا الفجر..
نعود نكرر الانتماء إلى القمر لنعلن فينا (رَ..مَـ..ضَـ..ـا..ن) هكذا مفصّل الحروف بصوت الخشوع ..فنعثر على الـ(أمل) بيوم كيوم الفرقان , يفصل الله فيه بين الحق والباطل وينصر أهل الحق ..

 وكل عام وأنتم بـ(أمل) متظلل بحسن الظن لا يستعير التخاذل من أحد ..

لكل القلوب النقية : رمضانكم حفاوة بالطاعة وبشارة بالنصر 

♥♥

. .

.

وَإِنِ اسۡتَنصَرُوكُمۡ فِى الدِّينِ فَعَلَيۡكُمُ النَّصۡرُ

وَإِنِ اسۡتَنصَرُوكُمۡ فِى الدِّينِ فَعَلَيۡكُمُ النَّصۡرُ

 

الخيار في أمر الظلم جُبْن , وكلما استأثر على حوافِّ السَّاحات تقلَّص الخيار حتى ينتقل من دائرة الإرادة إلى دائرة الوجوب ..إذ لا خيار والضحية في يد الموت , ولا حياد بين حاجزي الانتماء واللا انتماء ..

إن قلوب الناس ليست معقودة بيد حاكم , ولا الأفعال من خواطرهم , إنها ملكنا نحن , وقرار النصرة ليس خيار بين أن نفعل أو لا نفعل , إنها مرحلة الوجوب , أن ننصر إخواننا في سوريا ونرجو من نصرتهم في موقف يحبون أن ينصَروا نصر من الله , لأن اليقين أن خذلانهم خذلان من الله لنا في مواطن نريد نصرته ..

وإن استنصروكم في الدين (فعليكم) النصر ..

ولأننا نملك أبصاراً وأسماعاً وأفئدة , ولأننا من بني البشر  , ولأننا لا نرضى الظلم….

فكيف يمكننا أن ننصر إخواننا في سوريا ؟

 قد يكون لأحدكم كلمة غابت عن ألباب جميع البشر إلا هو فيكون له أجرها وأجر من عمل بها ..

.

.

هذا الربيع الحقيقي

…..

.

هل انتهى زمن تتابع الأحداث بعد ثلاثة أيام تقريباً من الهدوء على الرواق العربي ؟

لابد وأننا أدركنا أننا نقبل على ربيع إيماني غير هذا الربيع الذي لا مطر فيه ولا حقول مزهرة , إلا الأوهام التي نحصدها بسكاكين الأماني ..!

منذ زمن الثورات وكأننا على عجلات تدور ولا تزال تدور , وهمُّنا بالنزول عنها مجازفة كيلا تساوينا بالأرض دون أدنى محاولة للحياة , رغم أني في تلك الفترة اتفقت مع نفسي أن أبتعد ما وسعني ذلك عن السياسة والأخبار , لا تجاهلاً للواقع العربي , لا استخفافاً للدماء , بل لأن الطريق تحولت إلى سرداب , إقرأ المزيد

رهبان الليل

.

.

.

من أحب أن يهوّن الله عليه طول الوقوف يوم القيامة فليره الله في ظلمة الليل ساجداً وقائماً يحذر الآخرة ” ابن عباس رضي الله عنه ..

.

.

إنما الأرض هي الأرض ,والسماء هي السماء , تئط من سجَّدِها ورُكَّعِها يقولون سبحانك ربنا ما عبدنا حق عبادتك ,  وأما قلوب الآدميين فبين أصابع الرحمن يقلبهما كيف يشاء .. زمان كان ليله حياة بالذكر , ونهاره حياة بالصوم , وبين الطاعات يتراوحون ..

وكان أبو الأحوص يقول : ” إن كان الرجل ليطرق الفسطاط طروقاً يسمع لأهله دوياً كدوي النحل , مابال هؤلاء يأمنون ما كان أولئك يخافون !

ويقول أبو حازم الأعرج : ” يالهفتا على زمان يلتمس فيه الصالحون فلا يوجد أحد إلا كالسنبلة إثر الحاصد ..

فالأرض تشهد كل الأقدار والأحوال , وتندب حظها من ركوعنا وسجونا في الناشئات, فإذا جاء الصباح , جاء وعلى قلوبنا ران الغفلة , وقد هدم النوم أبداننا وحقننا الكسل ..!

و إن راحة الرجال غفلة كما قال الفاروق رضي الله عنه ..

والليل خزانة السر التي لا تنمُّ عن شيء إلا إذا فاح الصباح بما خبأ الليل ..!

فما أسرار خزائننا الملحة علينا بالملء , ومالم يمتلئ بالخير امتلأ بالشر , فأوقعتنا ذنوبنا وشرار أعمالنا في الابتعاد عن الطريق المستقيم ..

يأتي الليل بهدية المناجاة , فننام عنها استعداداً لسعي الصباح , فإذا جاء الصباح كان سعيه علينا خسران , ألا إنه الخسران المبين ..!

وإنه كان يقول الحسن البصري : ” والله إن اجتهادكم للعب بالنظر لمن كان قبلكم ” درجت عبارته في قوم كانوا يأخذون من الليل ثلثيه ونصفه وثلثه ..

فما بال أقوام أحيوا ليلهم عليهم , ينامون في صباحهم كالجيف ما أخذوا من الليل (ولا) قليلاً ..!

و ” إن انتصار الدعوة لا يكمن في كثرة الرق المنشور بل برجعة نصوح إلى العرف الأول , ومتى صفت القلوب بتوبة , ووعت هذا الكلام أذن واعية كانت تحلة الورطة الحاضرة التي سببتهما الغفلة المتواصلة , ذلك شرط لابد منه .. ” سيد عفاني ..

وإنه بين يدي هذا الكتاب :رهبان الليل  للمؤلف / سيد عفاني .

.

.

تحفة لا يضاهيها شيء إلا من عمل بما فيها وأثرت فيه مواعظها ..

وقد قدم له : محمد أحمد إسماعيل

والدكتور : عائض القرني

والمحدث : أبي إسحاق الحويني

والشيخ صفوت نور الدين ..

.

.

جاء في 644 صفحة في فصول عشرة

.

.

الفصل الأول : الترغيب في قيام الليل من القرآن الكريم

الفصل الثاني : الترغيب في قيام الليل من السنة المطهرة

الفصل الثالث : هديه صلى الله عليه وسلم في القيام

الفصل الرابع : قيام الليل عند الأنبياء صلوات الله وسلامه عليهم

الفصل الخامس : قيام الليل عند الصحابة رضوان الله عليهم

الفصل السادس : قيام الليل عند السلف

الفصل السابع :قيام الراكعات الساجدات

الفصل الثامن : عبير من مواعظ المتهجدين

الفصل التاسع : دموع المتهجدين ومناجاتهم

الفصل العاشر : أهل الليل والقرآن ..

فإنه في قصصهم وقوداً للهمة , وطلب العمل بنص ما عملوا .

.

.

وإني أشهد أنه كتاب له كمثل الجناحين , يحلق بالنفوس إلى عالم لا صلة له بما نعيشه , وأنه يحث الروح ويشد العزم , ويرغب إلى عيش هذه اللذة المفتقدة , وأنه تغيير كامل للسلوك والاستزادة , ولا ندم يلحق قارئه , ويتمنى لو استعجل فارتدع , ورأى مراكب القوم حتى يركب إليهم ويعجل السير معهم إلى الله ..

لتحميل الكتاب

.

.

.

فرصة أخرى

.

.

تصبح الأرض وفي ثغرها أمل اطمئنان إلى السماء , ولهفة تنزُّل سكينة تقيم علامة فرح , وتمسي وليلها رجاء وقِبلةٌ نحو الشمال , ونداءات تأوي إلى الصدر يا الله ..

يناجيه الخارجون من برزخ الحياة , والليل فردوس الأماني .

فما تبقى منكَ على خريطةِ الوقتْ ..

وكم فلتت من غفلة كنت قد أودعتها صدر الماضي ووليت ..!!

ما الذي أسقط الروح لأن تخيط في خصرها  قصور , ولا تُتبِعُ السقطة أوبَة !

تتزين لك فرص الصراط , وأصحاب يدعونك إلى الهدى ائتنا , وعدوك مقروع في الحبس يتربص ..

وبين الوصول والانقطاع , بين البخل والإسراف , بين الليل والنهار , بين البياض والموت, تبقى تنتظر حتى تصير على جسر يُغلقُ أبوابهُ وتنفك آخر عُقَد الحياة في نحرك !..

فما تبقى غير ليالٍ تبدأ بها جديد حياتك , وتبرز إلى الدار الأولى ولادة أخرى ..!

فما زال البابُ مؤمن بدخولك , ورحمة ٌتغسل ما تبقى من خطيئتك , والجحيم لا تفتح أبوابها , ووعدٌ مكتوبٌ  محتوم ” إن لله عتقاء

فقد جاء صاحب سجنك , فاسمع صلصلة السلاسل تُحلّ , وانهض في عشر ليالٍ فيها خير من ألف شهر .

نصي الفائز في مسابقة أعدتها إحدى الأخوات

.

.

***

.

.

مقال الإعتكاف والنقلة الإيجابية

للدكتور / محمد يحيى مفرح

مجلة البيان

تفضل هنا 

.

.

.