الأرشيف

نافذة أخرى ..

عفواً ..

لقد جئتَ متأخراً بخيبة ..

يمكنك التواصل عبر صفحتي الشخصية في الفيس بوك هنا 

https://www.facebook.com/aegdaljoman

وعبر التويتر 

aegdaljoman@

وعبر الانستقرام 

aegdaljoman@

ويمكنك مشاهدة لوحاتي عبر الفليكر 

http://www.flickr.com/photos/88262973@N07/

قناة اليوتيوب 

http://www.youtube.com/channel/UCsdrjjNuxyaOsDXzJ-K_E9w

و يتواجد كتاب جناح الليل في:

مكتبات تهامة

مكتبات الجنوب

مكتبات كنوز المعرفة

مكتبات أندلسية 

مكتبات فيرجن 

ويوجد نسخة الكترونية عبر متجر سيبويه هنا 

http://sibawayhbooks.com/book.php?id=627&name=%D8%AC%D9%86%D8%A7%D8%AD%20%D8%A7%D9%84%D9%84%D9%8A%D9%84%20

وحتى يصلك الكتاب إلى منزلك سواء في السعودية أو الخليج يسعدنا التواصل مع المتجر سايبر بوك وبأسعار حصرية 

للتواصل مع المتجر لطلب نسختك cyber_book@

وقفة مصارحة معك .. وأحبك !!

سأفرح رغم قسوة وطني عليّ وعلى أبنائي , فأنا أحب النظر للجانب الحسن..
كريمٌ وطني ,غنيٌ وطني ليس عدواً لأبنائه..!
اللصوص هم من يدير أنظمة وطني ..! وإلا فأي رحمة وأي عدل يقول إذا مات الأب يُخصم دخله إلى الربع؟! وكأنهم يقولون: قد أصبحتم بلا فائدة لأنكم تأكلون وتشربون دون مقابل ودون عمل ولنساهم في تعميق جراحكم وفقدكم بسحب دخلكم!! فاكتفوا باليسيرالذي لا يكفي لثمن حذا أحدهم…!

هل تعتقدون أنه يمرُّ بهم سؤال كيف تدبر هذه الأم شؤون أبنائها وبيتها وايجار منزلها إن لم يتفضّل أحد بتوفير مأوى يسكنون فيه ..!
أحبك يا وطني رغم ملاحقة أنظمتك لي فهم يقومون مشكورين بقطع الراتب سنويا لمدة قد تتجاوز الأربعة أشهر بحجة تجديد البيانات وحرصاً منهم جزاهم الله خير على مال الدولة.. لأن هذا المبلغ الزهيد سوف يهزّ ميزانيتها لذا يجب التحديث..!
أحبك ياوطني رغم توفيرك المنزل والحدائق وسكك القطارات والملاعب للداخلين إليك من الدول الأخرى .. ونحن نحلم بربع منزل..!
أحبك ياوطني رغم انقضاء عمري وفناء شبابي وصحتي وأنا اكافح لكي أوفر كل شيء لأبنائي أوهمهم أننا لم نفقد شيء ..
أحبك ياوطني رغم علمي بأنك تقوم برفع دخل الموظفين سنويا بنسب متفاوتة فلوكان عشرين ألف لا مانع أن يصبح ثلاثة وعشرون. ونحن دائماً خارج القائمة لاتشملنا مكارمك..
فنحن في نظرك لانستحق إلا الثلاثة فقط منذ إحدى عشرة سنة…!
أحبك ياوطني رغم إهانتك المتكررة لي سنويا في المحاكم لإثبات بقائنا على مانحن عليه دون تغيير ..
أحبك ياوطني. رغم حرمانك لنا من كل الفرص .. فكلما سألت عن نظام أومنحة أوزيادة أوقرض لقيت الإجابة مباشرة النظام لا يشملكم…!!!
احبك ياوطني رغم ظلمك وأنا لم ارتكب أي ذنب سوى أن زوجي توفي..فاستبدلناك أنا وأبنائي أباً ظالماً لا يعدل بين أبنائه.!
أحبك ياوطني وسوف أفرح واشتري الرايات الخضراء ليلبسها أبنائي ويحتفلون. أحبك ياوطني.. 
بقلم / فاطمة ثابت ..
——————–
.. هذه حقوق المرأة الحقيقة المهدرة في وطني , لا تلك التي يطالب بها الكاذبون ..!!

العدوى الفكرية و الأخلاقية


.

.

حينما لم أكن أرتقب شيئاً شاهدت حلقة درامية دون سابق انتظار , لمجتمع مريخي جاء إلى الأرض وفي إحدى (الحواري ) حصلت لهم النكبة الغريبة باجتماعهم المستمر مع مجتمع البشر الذي أنِفُوا منهم عاداتهم وأساليبهم في (تمشية حياتهم) حتى ضاقت بهم الحال من الطريقة البشرية في ممارستهم للحياة بأساليب أخلاقية خاطئة جداً تسببت في تفكك تركيبتهم الآلية وأصبحوا يبحثون عن (سطحة) لتحمل فتات أجسادهم الالكترونية , وتعيدهم إلى أرضهم بخيبةِ أنهم لا زالوا في نفس مستواهم التكنولوجي وغيرهم من بني مريخ تطوروا وتحولوا إلى أجهزة ذكية كالآيفون والآيباد مثلاً , كانت هذه الحلقة رائعة وغريبة وخيالية بعض الشيء, و أدركت بعد مشاهدها كم هي العدوى الأخلاقية مضرَّة بالصحة , وكم هي حجرة عثرة عن التقدم الأخلاقي والمجتمعي ..

تعاني مجتمعاتنا من الأمراض الدخيلة على شعوبها بشتى طرقها ومن الثقب الذي تتسلل منه جراثيم التفكك من مجموعات دخيلة تبقى في انتظار احتضان الفيروس في جسد المجتمع حتى يستشري ويتحول من فيروس يسهل القضاء عليه إلى ورم لا يقضي عليه إلا ببتره تماماً أو يموت دونه ,و كما هو حال الثقافات المضادة للدين حينما تدخل للمجتمع بهيئة بسيطة في (قروبات) بسيطة فيتجاهلها المجتمع بحجة قلِّتها أو تحقيراً لشأنها فلا تزال تكبر وتكبر حتى تكون الوحش الضاري فينهش مبادئ هذا المجتمع ويحوله من حمَل وديع إلى وحش كاسر مثله , وهكذا تنتقل العدوى من مجتمع إلى آخر ومن جيل إلى جيل , تصديقاً لـ ” من عاشر قوماً أربعين يوماً صار منهم” وليست المسألة محدودة بالزمن إذ أنها قد تقل أو تزيد ولكنها محددة المصير الذي يكون في نهايته تغييراً جذرياً لهذا المجتمع وتبديلاً لأصله , وتتحول من عدوى فكرية مرضية إلى عدوى عملية مرضية تنتقل بالتقليد والتجربة ..

وهذه الأمراض الاجتماعية والأخلاقية العضال هي سبب تدهور الأمم لأنها المرض الذي يقصد العقل فينقض أفكاره عروة عروة حتى ينكشف المجتمع عن عقل خاوِ مفتَّت , ولابد أن يكون في الجسد مناعة توازي المرض أو تضاهيه فهي تتّحد لنزع الجسم الغريب الذي دخل عنوة إلى محيطها الآمن , و لا تزال به حتى تفنيه فيعود الجسم صحيحاً أو ينهيها فيعتل الجسد ويذوي مريضاً حتى يموت , ولا تكون هذه المناعة إلا مناعة دينية قوية بعلم موثوق وأمر بالمعروف ونهي عن منكر هذا الفعل الدخيل , ليعود الجسم صحيحاً غير معتل , ويتماثل للشفاء فينتقل من الشفاء إلى الصحة إلى القوة , وهي المراحل الواجبة لأمةٍ أفرادها هم خلايا حياتها..

وكما لا يخفى على أحد كيف أكل النخر المجتمعات من الداخل , والمبادرات العلاجية والإسعافات الإصلاحية أقل بكثير من انتشار المرض وتفشّيه , بل وقد تنتكس بعض جهات الإصلاح أو تُسكَّت وتُقمع فيختل ميزان الأطراف صاعداً من جهة المرض نازلاً من جهة العلاج فيختلَّ توازن المجتمع الأخلاقي ولو كان هذا سبباً إلا أنه لا يبرر التقاعس لأن الوقاية الفردية على الأقل تساهم في الصحة الاجتماعية والأخلاقية , وتغير مسار المجتمع وتنقله من درجة إلى أخرى ومن مستوى إلى آخر, العجيب في واقعنا المعاصر أن الجميع يلقي بلائمة أعماله إلى غيره دون أن يتنبه ما الخطأ الذي لا يُسأل أحد عنه غيره وكيف يعالجه ..

فلو تصورنا مثلاً مجتمعاً صحيحاً من الكذب , والربا , والرياء ….. محتقناً بالإخلاص والصدق والتعاون .. لانفتحت المجتمعات على مسارات النور , وولد في جوانحها الضحى , لكن الواقع مشحون بأمراض أخلاقية معدية وسريعة الانتقال يجب فيها الوقاية قبل المرض أو المبادرة بالعلاج بعد المرض .. وكل فرد مسؤول عن صحة الأمة ومرضها , واقف على ثغر من ثغورها ..

وصفة علاج عند اللزوم !

لا أفهم الحل السحري الذي جعلت منه وصفة فعالة في التخلص من وساوس النفس , وأنّات الغموم والهموم التي يعاني منها أي ساكن على هذه الأرض , ولا أستطيع أن أصف للاتي يأتين إليَّ ليشتكين من همومهن الشاهقة أو البسيطة وحاجتهن الملحّة في الـ(فضفضة)إلا بأن أقول لها ” ابدئي بالكتابة “الكتابة حل أمثل لأن تتخلصي من غواية الشياطين , وتغلقي أبواب الممرات التي تأوي منها إليك ..!

لكن الحل السحري كما أصفه لهن لا أجدني أنا أمتثل به بطريقة مثالية تستحق أن أصفه بالحل السحري إقرأ المزيد

من يوقف النار ؟

.

.

لم نفيق من كارثة أطفال الحريق الأول والتي أيقظت المشاعر , ونبهت بعض المسؤولين ليلتفتوا لرعيتهم المهملة , ويهزون رؤوسهم إيماءة أسف على الميت وعلى الحي المعطوب , وهذه الإيماء تكفي شعباً بأكمله يتكفكف من الخوف على أبنائهم وفتياتهم ويقبلونهم قبلة وداع أخير مع إشراقة شمس العمل ,إلا وتبعها مايشبهها ..

لم نتوقف عند هذا الحد بالطبع لأن هذا الحريق لم يكن إلا شعلة نفشت في حرث المدارس وأصبحنا في كل يوم نسمع بأصوات حرائق لم تقع , واحتمالات كوارث , لتضطر جيوش الدفاع المدني للدخول وإخلاء الشُعَب والفصول من الفتيات إقرأ المزيد

المجتمع المدني

يتبع للموضوع السابق ( الأقنعة الثلاث )

القناع الثالث : المجتمع المدني

.

المدنية بالصفة العامة التي يفهمها الجميع هي الأمور والقضايا الدنيوية  , وهي تقع في موضع التقابل مع الدين , والمدنية بمعنى أوضح هي الحضارة والتطور بكل أشكاله , بغض النظر الآن عن توافقه مع الدين أم لا .

أما المجتمع المدني : فبمعرفة معنى المدنية قد نعرف المجتمع المنتمي إليها , وهو المجتمع الحضاري والمتطور إقرأ المزيد

الدين لله والوطن للجميع

.

.

يتبع للموضوع السابق ( الأقنعة الثلاث )

.

القناع الثاني : المواطنة

.

.

.قد لا يهتم كثير بـ ما معنى المواطنة , أو أنه لا يستطيع أن يستنبطها من سطور الواقع إلا بعد تفصيلها وتفتيت أصلها , فالشيء بأصله ..

فالمواطنة مأخوذة من كلمة (الوطن) , وهي تعني الانتماء ..

والمواطنة عند الليبرالية لا تُعد لأي انتماء غير الانتماء للوطن أية قيمة, وأنه من البد أن يكون الانتماء للوطن أعلى من أي انتماء ولو كان انتماءً دينياً !

فالشيعي والسني والمسيحي كلهم لهم الحق في عملية صنع القرار والمشاركة في إدارة الشأن المحلي والعام وتقاسم السلطة , بل ولهم الحق في تملك البلاد وحكمها , ماداموا أبناء وطن واحد ,لا رابطة تجمعهم سوى رابطة الوطن , ودم الأرض التي نشأوا فيها , دون تفريق على أساس جنس أو نوع أو لون أو دين !!

ولا بأس من هذا المفهوم أن يجد بيئته في البيئات العلمانية أو غير المنتسبة إلى الدين , لأنها لا تختلق روابطاً ذات كثافة تكفي للربط بين الشعوب إلا رابطة الوطن الذي ينتمون إليه , إلا أنه يختلف في البيئات الإسلامية لأنه لا رابطة أقوى من رابطة الدين ؛ ولو كانوا أبناء وطن واحد بل أبناء أم وأب واحد .

وما يحصل في الديار العربية والإسلامية هو إهدارٌ لأي رابطة إلا الرابطة الوطنية , فالمواطن المسيحي من أبناء الوطن أولى بالرعاية والاهتمام من المسلم من بلدٍ أخرى !!

وتبقى رابطة الدين من أوهن الراوبط التي تجمع بين المسلمين ,وهذا المعنى خطيرٌ  في تفكيك الثقافات ودخول فيها ماليس منها , وليس أمراً بسيطاً لأنه يعني حياة أمة أو موتها .

جاءتنا هذه الفكرة أقصد المواطنة من سفراء الغرب الأمناء ليحلّوا الروح الغربية في الجسد العربي بعد نزع الروح الإسلامية الخالصة لله تعالى, ولما جاؤوا  بفكرة الديمقراطية  من السياسة الغربية جاءت معها فروعها اليابسة ومايرتبط بها ومنها (المواطنة) , فكما أن الديمقراطية نظرية لمجتمع لا يجتمع إلا على جناح الوطن, فالمواطنة تحصل تلقائياً مع الشعوب الديمقراطية , ومنه نشأ الشعار العلماني ( الدين لله والوطن للجميع ) يعني إحلال حاكمية الشعب محل حاكمية الدين وأحكامه كما يقول الدكتور عبد العزيز كامل .

فإذا كان الأوربيون مضطرون إلى هذا المعنى الإنتمائي الكبير للوطن لمواجهة أحكام الكنيسة الجائرة في الرضا عمن تشاء والغضب على من تشاء , فإنه لا يتحصل مثل هذا لمواجهة ديناً ربانياً يمنح المؤمن كرامة يفقدها إذا تصدى لأحكام هذا الدين العادلة .

وفي هذا المعنى تدخل القومية العربية التي تقدس العربية أكثر من الدينية وتنتمي للعرب أكثر من الإسلام , ولا تتداخل الشعوب باسم الإسلام بل باسم العرب , وصارت الحدود بين البلاد الإسلامية أشبه بالجدر الشائكة التي لا تُقْحِم شعب في شعب , بل ويظهر التخلي الفاضح من الدول في حال ابتلاء إحداها وبلائها ومحنتها.

فقد كانت فكرة المواطنة  ونبذ الرابطة الدينية في أوربا فكرة اضطرارية لفض النزاع القائم والحروب الطويلة التي كان يقيمها الأوربيون لاختلاف أربابهم ومعتقداتهم ,  فأنشأوا رابطة تربط الشعوب للأوطان والأمم , لا للدين والمعتقد ’ يجمعها مفهوم واحد الدين لله والوطن للجميع , ولكن هذا لا يتلاءم مع الدين الإسلامي لأن من أهم روابطة الرابطة الدينية التي تعلو دائماً على كل رابطة حتى رابطة الدم وقد فرق الله بين إبراهيم عليه السلام وأبيه ونوح عليه السلام وابنه لأنهم لم يكونوا على دين واحد ..” إنه ليس من أهلك إنه عملٌ غير صالح ”

أما المفتونين من العلمانيين العرب فينادون بإلغاء الرابطة الإسلامية التي تجمع المسلمين من دول شتى ليحلوا محلها الرابطة القومية التي تقوم على مبدأ المواطنة دون النظر إلى الدين !

وكما فعل سعد زغلول حين قال : ” لتكون مصر للمصريين أقباطاً ومسلمين يستوي فيها المسلم والنصراني واليهودي في كل شيء بحكم المواطنة ” !!

ويلحق به أذياله ليكرروا المأساة الفكرية التي يتمركزون حولها , فيقول محمد سعيد العشماوي ” إن المواطنة هي أرقى وأسمى وأدق وأضبط مفهوم وصلت إليه الإنسانية , ما الذي يدعو البعض إلى إحياء الهوية الدينية التي كانت سائدة في العصور الوسطى وقبل أن تظهر فكرة المواطنة بما فيها من عدالة ومساواة ؟ وهل تتقدم الشعوب أم ترجع القهقرى ؟! “

أما أنصار فكرة النسوية متحمسين بل من أشد المتحمسين لفكرة المواطنة , لأنها البيئة التي تتيح لهم الانطلاق لتحقيق مصالحهم إذ أنها تقوم على ست دعائم كما يقول الدكتور عبد العزيز كامل وهي : ” المساواة الاجتماعية , الحقوق المدنية , الحرية المطلقة , الذاتية السياسية , والتمثيل السياسي والنقد السياسي “

ويدخل التسامح من الآخر في معنى المواطنة , فالليبراليون دائماً ما يترفقون مع المضطهد والمختلف (دينياً) وينادون بانتمائه للوطن متجاهلين تماماً عداءه الديني ..

وكما يحدث في السعودية التي تعاني في شرقها وجنوبها من الزحف الشيعي الحاقد , ولا يعاملون من قِبَل الليبراليون السعوديون إلا بأرق التعامل وألطفه , في حين أنهم يحدّون سنان أقلامهم وأنيابهم للعلماء والفقهاء الذين يلتقون معهم حسب ما يدّعون إلى الدين نفسه ..

والاختلاف الظاهر والواضح بين السنة والشيعة لا تقبل جدلاً أو تردداً في أنهم يضمرون الحقد والعداء مهما تلطف الليبراليون في مواجهتهم , والأعجب أنهم يساوون بين السنة والشيعة متجاهلين التطرف في العقيدة الشيعية والدليل يتضح في جريدة الوطن التي تتبنى الشيعة وترعاهم , وتتبنى قضية المواطنة وتنادي بالانتماء للوطن ونبذ أي فرقة دينية !!

وكما تقول نادين البدير في جريدة الوطن ” نعاني اليوم من فرقة عالمية , أحدثها أناس استخدموا الإيديولوجيات والمذاهب ليفصلونا عن بعضنا أصروا على أن يكون معيار الحكم على البشر هو الملة والدين , وليس ذلك فقط , بل عمدوا إلى تصنيف المناطق الجغرافية بحسب مذاهب قاطنيها , مناطق كافرة وأخرة نصرانية وهذه مسلمة سنية وتلك يقطنها الشيعة ملل لا تنتهي ولن تنتهي يوماً” (!)

ويتحدث المزيني في نفس الجريدة عن مسألة التقريب بين السنة والشيعة فيقول :” والواقع أن هذه الجهود التقريبية تحتاج إلى أن يسبقها عمل تأسيسي آخر يتمثل في مراجعة كل مذهب من المذاهب الإسلامية مصادره العقدية والفقهية والتاريخية ونقدها من أجل التخفيف من عبء الماضي المثقل بالتفسيرات الإقصائية التي أملتها الظروف السياسية والاجتماعية والنفسية القديمة “

ويقول :” أما غياب هذه المراجعة فلا بديل عن الاهتمام بما يعزز التعايش بين المسلمين بغض النظر عن مذاهبهم في إطار وطن يتسع للجميع ولا يضار فيه أحد بسبب انتمائه المذهبي ” !

ويجهل المزيني أو يتجاهل الضرر الذي ترزح تحته السعودية من التمدد الشيعي فيها , والضرر الذي يلحقه بالدولة والشعب , وأقلها بل وأقربها المظاهرات القريبة التي قتلت من رجال الدولة باسم الثورة !

يقول الدكتور عبد العزيز كامل ” إن احترام رابطة الإسلام ليس شأناً اختيارياً عند المسلمين , فهو جزء من عقيدتهم وهويتهم وحضارتهم , ولكن المشكلة عند العلمانيين والليبراليين أنهم وكعادتهم يتخطون كل ذلك , ليستوردوا لنا البدائل اللادينية ليحلوها محل الثوابت الإسلامية

.

.