الأرشيف

نافذة أخرى ..

عفواً ..

لقد جئتَ متأخراً بخيبة ..

يمكنك التواصل عبر صفحتي الشخصية في الفيس بوك هنا 

https://www.facebook.com/aegdaljoman

وعبر التويتر 

aegdaljoman@

وعبر الانستقرام 

aegdaljoman@

ويمكنك مشاهدة لوحاتي عبر الفليكر 

http://www.flickr.com/photos/88262973@N07/

قناة اليوتيوب 

http://www.youtube.com/channel/UCsdrjjNuxyaOsDXzJ-K_E9w

و يتواجد كتاب جناح الليل في:

مكتبات تهامة

مكتبات الجنوب

مكتبات كنوز المعرفة

مكتبات أندلسية 

مكتبات فيرجن 

ويوجد نسخة الكترونية عبر متجر سيبويه هنا 

http://sibawayhbooks.com/book.php?id=627&name=%D8%AC%D9%86%D8%A7%D8%AD%20%D8%A7%D9%84%D9%84%D9%8A%D9%84%20

وحتى يصلك الكتاب إلى منزلك سواء في السعودية أو الخليج يسعدنا التواصل مع المتجر سايبر بوك وبأسعار حصرية 

للتواصل مع المتجر لطلب نسختك cyber_book@

متى تتحول قضايانا لنا ؟!

نعلنُ فتوحاتنا في كل أرض لم تطأها أحلامنا ..!
” لا بأس ياصاحبي .. دمنا جسراً بين حال وحال ” يرددها سميح القاسم في قصائده
يربي فكرة الدم كما لو أنها إعلان انتصار , يرددها بجوع الغريب لوطنه عن وطنه في وطنه ..
حسبهم أن يشبعوا برغيف خيال وطنٍ لم تمنحهم إسرائيل حق المبيت في سنابله ! إقرأ المزيد

قصيدة منفيّة .. رسائل السيد أندم

لمشاهدة اللوحة بحجمها الطبيعي

إلى وطنٍ غادَرَ كما تغادر الطيور من طقسٍ لطقس , غادرت وتركت أعشاشها للعائدين من رحلة الموت ..

إليك تحايا المنفى والعزلة القاتمة !!

  إقرأ المزيد

أدلة الصمت.. رسائل السيد أندم

ذكرت رسالة درويش الأولى لسميح ” كم تبهجني قراءة الرسائل وكم أمقت كتابتها” كلمته الصادقة المأهولة بالبكاء جعلتني ليلاً خالياً من الصوت المدفوع برغبة الكلام , جعلتني أرتبك أمام رسالة هزمتني بنهار انتصارها على ليل الحبر , رسالة اتسعت لكل صدف الكلام ولا تتسع لخساراتي أو بعضها !!

إنها أدلة الصمت ونميمته عن الجدران والهواء والرثاء المبطن بالصبر ..

ولن نقوى على إخفاء التوجع بالصمت المضروب علينا كالحل الأخير الافتراضي لحياة تبدو أجمل من الواقع , تبدو أرضاً حقيقية وسماء غير مزينة بالأدب , تبدو أشجارها حالكة اللون أمام شمس لا تغيب من جهتنا , وليل لا يأتي من جهة البحر ..!

صمتنا فينا مرئي الانكسار , له استقامة الغريب المنتظر لقافلة تعيده لأرضه , له بحة البائع يعرض سلعته , له صراخ طفل يبحث عن أمه , له تنهيدة فتاة ساذجة تضع زهرة في شعرها , له أصناف أشكال المسافرين , له ألباس الغرباء , له سحنة الوحوش المستأنسين , له طنين بواخر تأوي إلى البحر , له صوت النوارس  وفرقعة الأعياد , له كل شيء نعرفه ..ملمسه , وصوته, وأثره علينا بعد الرحيل , لكنه فينا مرئي الانكسار!!

 

أما قبل :

فالسلام عليكم ورحمة الله وبركاته ..

“خريف” .. رسائل السيد أندم

لم أدرك قيمة أن ننتظر متى يلين رأس القلم لنكتب رسالة ..
وربما كان ذاك فادح العجز أن نستطيع أن نتحدث لكننا لا نستطيع أن نُعبَّر ..
إنها ورطة الكتب التي نقرؤها في المساء فتتحول أشباحاً وأردية !!
إنها ورطة الوقت المترهل الذي لا نُلقي فيه التهاني بقدر ما نَلقي التعازي , ولا نبارك فيه الفرح إلا بما نواصل به الترح , حزنٌ مركب على كل وطن يوغل في الابتعاد ..
وكيف ندافع عن الحزن بصدرالحقيقة ..!
ولأنه لا زال هناك متسع للكلام المتحجر فإننا سنبدأ الرسائل على الورق كي لا يسمعنا مساء الخريف فيجف عند الصباح وتشيع رائحة الحزن حين نبحث عن وطن ..!!
ياله من وجع ..أن نقلِّب بصرنا في السماء فنجدها واحدة , ونقلِّبه على  الأرض فنجدها أمم شتى ..
أبحث عن وطني الحقيقي لا المحدود بخطوط الجغرافيا وآفات السياسة , أبحث عن وطني الكبير , سلالة أهلي
إني أبحث عني ..إننا “ لم نكبر كثيراً يا أنا .. فالمنظر البحر , والسور المدافع عن خساراتنا ورائحة البخور تقول :
مازلنا هنا .. حتى لو انفصل الزمان عن المكان .. لعلنا لم نفترق أبداً
نمد جسورنا في البحث عن وطن واحد , وطن كبير يلتقي كله عند حضور واحد ليطل على الهباء المنثور فيه فيذوب
في الغياب .. !!

أندم

رسائل السيد أندم*

..

بدأنا الرسائل معاً ..

حينما جاورنا الليل ببداية رسائل عجزت عنها الصدور فباتت نائمة في السطور , حين كنا نحمل الوجع نفسه ودليل الطريق نفسه , حينما كنا نبدأ بالسلام وننتهي به فينتشر الكلام فراشات لا تعرف كيف تطير في الظلام , وطيوراً تبحث عن فجر تخبئ فيه أصواتها لبداية الغد ..

الغد .. جاء لا يعرف مصائر أمسياته , فتأتي الشمس على ظهر سمائه حديثاً عن قوافل الرسائل تنتظر الصدى , وجاء الصدى كثيراً لكنه ليس دائماً فقد عجز الصدى أيضاً من رسم الكلام في الهواء , عجز عن مبادرة الصوت بالصوت , والصوت خسارة مكبوتة تضيع على صدور الجبال لتقول : ها أنت تقول ما يقوله الصوت دون ردٍ للجواب ..

هكذا يوم بدأنا باتفاق , وانتهينا بصمت غير مرئي, حينما يملُّ الانتظار من الجواب فتكمل الرسائل رحلة البداية ..

لن تكون البداية عشوائية المصير , ولن تبدأ ببديهية البداية , ستقف على فواصل الوجع , والخيبة , والخسارات , والذاكرة , وكل قواميس الحزن , فالندم مراوغة الخسارة بالطموح المؤول .. وهو مسألة تأمل وإحصاء وقناعة مترددة , وهذا الوعي المتأخر يورث الندم ..

بدأنا الرسائل من جهتين ثم انفصلت جهة وبقيت جهة , ولأن خيط هذه الجهة في يدي فإني سأقوم بمحاولة البداية لأطمئن إلى بحة الندم , وأحوّل الكلمات إلى مفاتيح للأبواب المغلقة ..

سمِّها إن شئت مذكرات لا تتكئ على ذاكرة , أو رسائل لا تأوي إلى بريد , سمها إن شئت صرخة  أو ضربة , أو ضحكة أو دبابة حرب .. سمها أنت ياقارئي , فسيعنيك أمرها وترد رسائلي برسائل لا تصل إليَّ فقط لأن أمر رسائلك سيعني الأمة والوطن , والانتماء الحقيقي لما توحدنا فيه باسمنا ..

أندم ..

_________________________

(*) أندم : شخصية ظهرت في كتابي جناح الليل ..

.