السلام

.

.

تأويل الرسم , كتأويل الموت ..

.

إنه إهدارٌ لوقت كان يلزم قارئها ليفك شيفرة لغزها بطريقته, بحكايته

وبواقعه الذي يصدق اللوحة أو يكذبه ..

.

.

..

.

.

.

أتوق لتأويلكم أنتم

.

.

Advertisements

18 thoughts on “السلام

  1. قبل ان يصبح الوشم وسيلة تعبير فهو حاجة نشأت لدى الساكنين قرب البحار اولا وضرورة واقعية تحمل في بعض ارهاصاتها الرغبة في القبض على الجدوى او تمرير ذاكرة حسية لما هو غير متناهي
    لكنها بعد ان اصبحت طريقة تعبير صارت معنية في ردم فجوات المعلن لان الانسان يلجأ للترميز حين يعيا عن مواجهة الممكن
    يصبح التوقع بديلا عن الواقع
    ولهذا يلجأالى تدجين السر في متوالية معلنه او لنقل اعادة الهيبة له
    فالكف المرسوم لايعني حاملا لصفات مغايرة لجوهره ولكنه التخيل لدى الاخر الذي جعله يجعل من التوهم جسرا لاكتشاف الاخر
    وبذلك فان اللوحة لم تعبر بما يكفي لانها اعتمدت على تقنية الزام الاخر بما ليس فيه
    شكرا

    • سطورك حبال عليها كلمات من صنوف شتى ..
      لم تيمح لي شباكها بالولوج في أفهامها كي أفهم ماتريده ..
      قد يكون لنفس الشتاء أثرٌ
      ولن تبخل عني بإيضاح ماتريده ..
      فهل أنتظر ؟

  2. تحياتي لشخصك الكريم … لولا المساحة البيضاء التي تلف فضاء الرسمه قبل أن يلتصق كف أفعى بكف آخر مسالمه حد البياض ، لبدت راحة كفوفنا تحمل ملامح أخطر الزواحف والوحوش … تملكين حساً يغوص في النفس البشرية … فتلك الخطوط السوداء أشبه برموش العيون عندما تنام مطمئنة دون أن تعي أو تدرك أو تتصور أن كف صاحبها قد وضعت في كف تتلوى بين خطوط راحته نفس مسمومة … وكيف أن تلك العيون النائمة تسبح في الأحلام بينما تنصب لها الشباك .
    أشد على يديك وإن بدت اليدان ناعمتان ، إلا أن رسم يدان إحداهما رجولية متعرقة والأخرى ناعمة مكتنزة أنوثة لن يفسد نقاء سريرتك … هذه الأخيرة من باب المزاح ليس إلا
    موفقة دوماً .!

    • لكلٍ فلسفته ووتأويله حتى في لون البياض ..
      وإنني والله أدهش كثيراً من الأبعاد الصامتة فتحدثها وتجزئها حتى تتلاءم مع الأبعاد الناطقة ..
      والفهم الفلسفي لا يقترب من كل أحد إذ أن له بعد النفسي المتأمل ..
      أعجبني تأويل الرموش والتغاضي في شكله .. 🙂
      أما اليدين لو اختلفت في شكلهما وانتمائها للأيدي الأنثوية أو الذكورية , فإني قصدت اتحاد الجنس
      حتى يظهر عمق الريبة بين كفين لا تفترق إحداهما عن الأخرى .. ولأنهما يفهان بعضهما فهم الجنس الذي ينتمون إليه ..
      ولو كان مختلفتين
      لكانت الحيرة في : أين يكمن الثعبان في جبروت الرجال أم حيل النساء 🙂
      فما رأيك ..

  3. الثعبان قبل أن يلدغ يمد عنقه المسموم للضحية …. وكذلك بعض المسمومين قبل أن يلدغوا يمدوا ايدهم

    أقترح أن تنظمي معرض لرسوماتك الجميلة …ويقوم صديقنا الحسيني بتقديم رسوماتك بعباراته الرائعة 🙂

    • ما أروع التقابل بين العنق والكف
      والسم والغدر ..
      والحذر قيمة شبه مغيبة , وأحياناً أشبه بالوسواس القهري …
      أما معرض الرسوم لي , أراها مجاملة لطيفة لكني لا أرى أنه وقتها
      لأن الرسوم لم تترقى عن مستوى التعبير البسيط
      لم تصل للحد الراقي للعرض ..
      ولو كان سيكون الحسيني لها إلا أنه أحق هو برواق المعرض
      فهو الرسام من الدرجة الأولى ..

  4. أشكر في البداية أخي العزيز أبا عمــاد
    على مرحه ودغدغته لمشاعري البريئة..
    وأثني ثانياً على الإبداع المتألق لصاحبة المساحة.

    المصافحة رمز للسلام وإظهار المودة، ولذلك فإننا كثيراً ما نمد أيدينا لكل من صافحنا، دون أن نتأكد في الأسباب حتى نظن أنه إعجاب، ومن خلال ذلك تتسلل النوايا الخفية وتبدأ فعلها حتى تجد الأمان، وتقترب أكثر وأكثر.. وأكثر وحين تتشابك اليدان جيداً تمضي اللدغة القاتلة ويسري السم في الجسد!
    فإذا كان هناك من يضع السم في الدسم؛ فإن هناك من يلدغ بعد أن نعطيه تمام الثقة!
    هناك فرصة للنجاة لأن المصافحة لم تتم، ولو تمت لكان الرسم أقوى فنياً وأعنف مشاعرياً!

    قراءة الصورة لها ثلاثة أبعاد فإما أنها رمزية لحالة الرسام
    وإما أن يسقط القارئ عليها ذاته
    وإما أن تكون واضحة المعالم والتفسير لا يختلف عليها اثنان، كالتي أرى!

    • رأيت انه في ظهور الثعبان قبل المصافحة إعلان غدر واضح ..
      في حين لو اختبأ الثعبان بطرقة الشفافية مثلاً ولم يظهر إلا رأس اللسان قد تكون أبلغ
      في حين لو كان الغدر يعني التسلل إلى أعمق مافينا حتى يتمكن منا ثم يلدغ ..
      وقد يكون لها تفسير آخر مادامت ظاهرة ..
      وهي مثلاً ردة فعل كردة فعل الثعبان إذا شعر بالخطر
      فإنه يخرج لسانه ويرفع رأسه
      محاولة في إظهار نفسه ..هههههه
      لها أبعادها حسب حالة القاريء أحياناً ولو كنت انا من رسمها ..
      🙂

  5. .
    اليد الأفعى هي الدنيا تغرينا بشهواتها وملذاتها ولو أبصرنا العواقب لو جدنا فيها هلاكنا .
    اليد الآخرى هي نفس المسلم وهي تعيش حالة تردد وحيرة في الوثوق
    بالدنيا أم التراجع عنها والوثوق بالآخرة .

    /

    دمتِ بهذا النقاء والعطاء ان شاءالله .
    أختي الفاضلة عقد الجمان ..

    • يااااااااااااااااااااااااااااا الله
      والله إنها قراءة للصورة أدهشتني جداً
      لأن حالة التردد هي الحالة الصعبة فيمن يرى الخطر فيحجم ثم تدعوه نفسه فيقدم ..

      بصراحة قراءتك تفوووووووووووووووووق الروعة
      🙂

  6. “حفزتي الذكريات”
    لست من أهل التأويل ولكن إليك انطباعي
    ترنيمة تتأرجح بمجهول
    فكل الناس تمد الأيدي للسلام
    لا ندري أثم خير فيها أم هو شر وظلام
    فهي قد ترديك و تنصرف وقد تهديك و تنصرف
    ما بين سوء الظن وحسنه تتأرجح الأيدي
    فليس بالضرورة أن يكون كل منفر سيء ولا كل حبيب طيب فكم من سموم تأتيك من قريب و كم من طود نجاة تلقاه من غريب , فهذا وذاك يبتسم وأنت إما أن تحسن الظن فتؤجر أو تسيء الظن فتنجوا او تخسر..
    ما بين الأمرين تشبع بحسن الظن وحديث المؤمن لا يلدغ من جحر مرتين “بمعنى الحديث”..
    كتجربة خاصة بي خسرت الكثير ولم يبقى لي سوى قليل جداً.. لكنه ثمين .. فيما مضى كنت أتخبط بسذاجة ما بين تحية وسلام تغلف غدر ومكر و رهان ..
    صدمة موكئبة و لكنها قائمة لابد منها
    أتدرين ما هية هذه القائمة؟
    انها القائمة السوداء أو قائمة X إكس
    على قول الأصدقاء شطب شطب
    للحديث بقية ..

    أستودعك الله

    • ما يجعلنا أحياناً نشعر بأننا في حالة وسواس هي التجارب..
      أحياناُ نكون على ثقة فنؤتى من مكمن الأمان ..
      والحذر المبالغ فيه أيضاً مشكلة ..
      لكن المنتصف طريق سليم
      قد يورثنا بعض الخطأ لكنه ليس دائماً خطاً ..

      وكما قلت خسرت الكثير لكن بعد أن ظهر لك عطبهم في معاملتهم وبواطنهم المعتمة ..
      وبقي معك من أهل للثقة لكن ..
      ابق على حذر على لا تخسر أكثر ..

      🙂

  7. السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    الرسمة جميلة جداً ولكن مباشرة الفكرة يرعب أكثر ويلجم الحوار بينها وبين النفس
    فلا تلومي بصري حين إترد ولم أجد ما أعقب به غير أن أية ترددت في صمتي
    “يعلم خائنة الاعين وما تخفي الصدور”

    • وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته ..
      صحيح أتفق معك أن المباشرة أحياناً تجعل هناك فجوة بين الصورة والمتلقي لها بنفسه ..
      وقد أعجبت حقيقة بما تردد في نفسك من الصدى
      لن فيه أبعاداً لا يدركها أي أحد 🙂
      مرحباً بك أستاذي قبل كل شيء
      وسعيدة بحضورك
      كن هنا دائماً

    • حبيبتي الغدوف
      في النواة مكنم الحقيقة
      وكثيراً ما يخدعنا الشعاع ..
      كم أنتي رائعة 🙂
      أشكرك بحجم جمال تواجدك
      وكوني هنا دائماً كي أكون سعيدة دائماً

  8. أختي بارك الله فيك يعجبني كثيرا قلمك الرائق والرائع وليس لي اي تصور غير ان الثعبان لم يقل لأحد يوما انه صديقا له من البشر لكن البشر تدعي صداقتها ونجدها تلدغنا بالخفاء.

    • ويبقى الأمل
      استوقفتني نبرة اسمك
      وأسقتني الرواء شربة
      ويبقى الأمل
      وتبقى الحياة بالأمل
      وما خرجت من دائرة ضوء الاسم حتى أدخلت إلى الزوايا الشائبة بالبياض
      في التفسير الكوكبي الرائق
      كم هي الروعة تحتفي بتواجدك

قل شيئاً هنا ..

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s