مواثيق غمامة

.

.

إنما الحياة حاجة واضطراب

ونُبلٌ يروي الشِفاه الجافَّة ..

و(العطاء) لا يقَطُن قلوب جميع البشر ..

أما السْماء فسخيةَّ بالمطر ..

 لكنها تعطينا ميثاقاً بأنها لن تمطر كل مرة في المكانِ نفسه ..

 

.

.

.

لمشاهدة خيار آخر للصورة

.

.

Advertisements

20 thoughts on “مواثيق غمامة

  1. بحر الحياة خضم ثائر الحمم..
    أبحرت فيه بلا خوف ولا سأم..
    أهيم في البحر والأمواج تلطمني..
    أصارع الموج بالأخلاق والقيم..
    أغوص في البحر والحيتان ترقبني..
    فاتقيها بتقوى خالق الأمم..

    كم عقدك رائع كروعتك جمانتي!!
    بارك ربي فيك .. وبارك في إبداعك..

    • حبيبتي نور
      في كل مرة أرى في طياتك نفساً فاتنة راائعة
      أتوق للقياها كل مرة
      وفي كلماتك انفتر القلم الأدبي الذي أحبك كما أحيكِ

      لا حرمتكِ

  2. لكنها تعطينا ميثاقاً بأنها لن تمطر كل مرة في المكانِ نفسه
    ـــــــــــــــ
    ثنائية رائعة الصورة والكلمة
    تقبلى تقديرى واحترامى
    وبارك الله فيك وأعزك

  3. أنظر فأرى في داخل تلك الكأس حياة
    أرى تلك الخضرة فتعبق أنفي رائحة المطر
    أقرأ الكلمات ” أما السماء فسخية بالمطر..لكنها تعطينا ميثاقا بأنها لن تمطر كل مرة في المكان نفسه ” فأقول
    لله درك يا أمل..بأي عبقرية ترسمين وبأي وحي تكتبين فتطوعين الحروف كما الألوان…يمر عمرٌ قبل أن نعثر على مثل هذا الكنز الذي أهديته لنا
    فشكرا لأنك ترسمين وتكتبين..شكرا جزيلا

    • الأديب المجتبى محمد :
      المعاني لا تزور كل القلوب ..
      ولا تستطيعها كل العقول ..
      داخل الكأس حياة ؟!
      تأملت هذه الكلمة وأستوقفني الشوق لأن أخوض عباب بحرها , وصعود جبالها وسكنى بيوتها ..
      والعمر لا يطول بحثاً عن الكنز وهو بين يديك ..
      فشكراً لأنك تقرأ ماوراء المعاني لا رسم الحروف 🙂
      كن هنا دوماً

  4. تحياتي لشخصك الكريم … يبدو أن محاولاتك تزداد نضجاً بين صورة وأخرى … موفقة دوماً يارب .

    أما بالنسبة لما قرأته في الصورة ، فكنت آمل أن تكتفي بتسمية الصورة ، لأن التعليق قد يسهم في حرمان المتلقي من التوسع في التأمل ، ولهذا بما أن المعنى في بطن المصورة الكريمة ، فالكأس هنا وجدته يرمز لأمر ما ، والمياه في الكأس أشبه بموجة ملّت المكوث ، فعطشها ينتهي على حافة شفاه من يتناول الكأس ليروي عطشه ، والمياه الطاشة أسفل الكأس في معركة حامية الوطيس بفعل فاعل لعله المطر مع المياه داخل الكأس ، لنخلص إلى تعبير يأخذنا إلى أن السماء عندما تمطر فقد تغرق على إثر ذلك الأمكنة ، وعندما يفرغ الكأس مما يفيه ننسى أنه كان ممتلئاً بمايحل شربه ، أو تكون الأخرى فيخلصنا ماء المطر من سمومه !

    • ياااااه
      عرفت يا أخي تركي .. أن التأويل إنما هو حواجز نقيمها بيننا وبين القارئين ..
      وكان تأويلك أعمق مافي النفس , موصولاً بأقصى مافي العقل , وبينهما مسافة التأمل التي أوقعتني فيها كأنني لا أعرف الكأس ولا صورته ..
      هنيئاً لي مادمت سأتكلم بالصور ويأتي من يفسرها بطريقك ..
      هنيئاً لي لأن صوري لم تعد بكماء ولها لسان تتحدث به وأعين تصفها عيون حروفك ..

      أنت مبدع 🙂

  5. أرضكم يا جمان هي أرض السحاب والمطر، ولذلك أنتم تفهمون بعضكم! فأنا لم أعلم أن السماء تعطي مواثيق لأحد! وأنها لا تمطر في المكان نفسه..
    إنها فلسفة تشبه فلسفة أحلام ولذلك فضلت أنا أبقى بعيداً 🙂

    • السماء لا تمطر في المكان نفسه كلما أردنا ..
      إنها لا تعطينا مواثيق لدموعها كلما أردنا ..
      فقد تمطر وقد تحجم على ذات المكان ..
      أما الفلسفة التي تشبه أحلام فلا أظنها كذلك 🙂
      لذا فلا تبقى بعيداً فمقعدك خالِ ولا بد أن تشغله ..
      كن دائماً هنا

  6. كم أنا حزينة على هذا الكأس الذي لقي حتفه ليرضيك ويرضي جمهورك الذي اثنى على تصويرك وغفلوا عن واجب العزاء
    ياناس… أمل كسرت الكأس وكسرت نفسي معه
    وأمي تعاطفت معها كي تنمي موهبتها
    ناس عجيبه!

    • لا أظن أن كسر الكأس يعني إلا أمي
      وهي قالت عن قناعة تااامة ” جعله ياخذ شرش”
      لكن النوايا الشريرة تعرف من أين تأتي يا حلوتي ..
      انكسر الكأس في سبيل الإبداع , فطبيعته الزجاجية قدمت نفسها للفن ..
      والماديين أمثالش يهتمون بكسر الكأس والخسارة في كسره
      جعله ياخذي شري وفدايه وكل شيء
      وبدل الكوب ألف كوب وما بدلي أنا أحد
      فليحفظني ربي , ويصلحش يا أختي

  7. عقد الجمان……ابتسامة خجوله هذا ماكنت أراه!ولكن لم أكن أعلم أن خلفها سمو…ورقي…وابداع لامتناهي…
    مواثيق غمامة كانت سبب في هطول حروفي التي خارت قواها منذ زمن.
    مواثيق غمامة بالنسبةلي كانت هي الفرح والإبتسامه والذكرى والأمل يا……
    أ م ل*

    • فاطمة ..
      فاطمة …
      وتسقط في كفي غمامة ..
      ويجتمع كل المطر في صدري , وتنبت في قلبي نبته ..
      ترتوي ذكرى , وتملأ المكان رائحة الفرح ..
      فاطمة أنتِ , أكذبني وأصدِّق , وأصدقني ثم أكذِّب ..
      فبين الفرح والحيرة سقطت ..
      فرحت حتى فقدت ما يفعله الناس في حق ضيف استثنائي ..
      نجمة أنتي في حضوركِ , ولم أكن منجمة لأعرف متى تأتين ..
      امنحيني رهافة حسك , كي أشعر بصوت الزهور وأرحب بكِ بطريقتها ..
      فالترحيب التقليدي لا يليق بكِ ..
      ومن المؤسف أنني لست أشخاصاً كثير يرددون مرحباً ..
      فيضج الفضاء بفرحهم قبل حجناجرهم ..
      لكن أصيخي السمع , ثمة نبض يفوق كل صوت ..
      واحفظيه عني ترحيباً بك …
      🙂

قل شيئاً هنا ..

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s