الأقنعة الثلاث !!

.

.

يرى المتحذلقون والمتثيقفون أن الموضوعات المتعلقة بالمرأة على وجه الخصوص هي أساس التقدم الحضاري والترقي إلى المستوى الغربي بأعمدته الثلاث : الحرية الشخصية والمسؤولية الفردية والعدالة الاجتماعية ..

أما العدالة الاجتماعية أو الليبرالية الاجتماعية المسماة بالطريق الثالث , هي مناط حديثنا , وهي منظومة تحلق  بأجنحة ثلاث  و ترنو لأن تضع القاعدة المستوية لأقدام الأحرار الجدد , لتنقل التفكك الاجتماعي للمجتمعات الإسلامية من تجارب المجتمعات الغربية وأفكارها المتناقضة مع الشريعة عبر:

–  النسوية

–  المواطنة

–  المجتمع المدني

والليبرالية الاجتماعية ملازمة للاقتصاد أكثر منها للاجتماع إلا أن الاجتماع يبقى الوسيلة إلى الاقتصاد , لتحويل العالم إلى الرأسمالية المسماة بغير اسمها عن طريق الأعمدة الثلات التي ترتكز عليها ..

تزعم الليبرالية الاجتماعية بأنها ضمان للحقوق الاجتماعية , وأنها إصلاحية نهضوية تلح على المجتمعات الإسلامية في تغيير واقعها لتلحق بالنهضة الغربية ..

وهذا الزعم جعلها تركز في جميع قضاياها المثارة على المرأة , وجعلتها هي أساس التحلق الليبرالي في المجتمعات الإسلامية ,لتندرج تحتها قوائم وقضايا؛ لا يزال المتثيقفون يدَّعون أنها رمز الرقي, ولأنهم وجدوا هذه القضايا قوالب جاهزة للتطبيق فبادروا بنقلها تماماً كما كانت في الواقع الغربي دون اكتراث بالحدود والزوايا الشرعية .

والمتأمل في هذه القواعد التي تبدأ بالنسوية أو الحركة النسوية وتمرُّ بالمواطنة ثم تنتهي بالمجتمع المدني , يجد أنها تسير وفق نطاقات مقننة .

 فالجناح الأول (النسوية)هو نطاق الأسرة التي ترعاها المرأة بالفطرة فإذا انحلت هذه العقدة بالحركة النسوية ضمنوا لهم مجتمعاً مستعداً للتعايش مع الجناح الآخر (المواطنة) فلا يكون هناك أي انتماء غير الانتماء الوطني ولا أي اعتبار إلا اعتبار الوطن , فيتشارك الأضداد في كل شيء ولو كان السلطة ضمن ضوابط تفي بالمساواة بين جميع المواطنين دون تفريق بين جنس أو لون أو حتى دين ,فينشأ المجتمع يعطي المواطن ولو كان كافراً حقاً لا يمنحه للمسلم غير المواطن , فإذا انحلت العقدة الأخرى في التعصب القومي , جاءت النقطة الأخيرة أو الجناح الثالث وهو إنشاء مجتمعاً مدنيناً منزوع الشريعة منخول العقيدة , مفصول التعايش بين الدين والحياة , إسلاماً علمانياً أو ديموقراطياً أو إسلاماً معتدلاً كما تشير إليه مؤسسة راند الأمريكية , وبذا تكون قد انتهت المجتمعات الإسلامية الحقيقة وانتهى الإسلام من رؤوس معتنقيه , وتبددت القوة العظمى التي تهدد أمن بني صهيون والأمريكان أيضاً .وتحقق بذا حلم رامسفيلد الذي يقول ” نريد لشعوب الشرق الأوسط أن يكون إسلامها كإسلام الشعوب المسلمية في شرق أوربا ” (يقصد مسلمي ألبانيا والبوسنة الذي ذاب غالبيتهم إلا من رحم في قاع الحياة الأوربية المادية حتى صار الدين بالنسبة لهم مجرد انتماء تاريخي , لولا المحنة التي تعرضوا لها على يد نصارى الصرب فأيقظت فيهم الحنين للدين بعد أن أُبعدوا منه )كما علق على كلامه الدكتور عبد العزيز كامل ..

وستعقب هذه المقدمة البسيطة ثلاث تدوينات تشمل الليبرالية الإجتماعية بأجنحتها الثلاث , وتشملها بشيء من التفصيل والتوضيح ..

.

.

.

Advertisements

21 thoughts on “الأقنعة الثلاث !!

  1. متشوق ومتابع ، خصوصا للقناع الثالث أو ما أسميته بـ المجتمع المدني، أتمنى منك وبرجاء خاص أن تتحري دقة المعلومات حتى لا يُحسب الخطأ عليكِ، فمن قرائتي المتواضعة وكما فهمت أنه من الممكن أن يكون هنالك مجتمع مدني يقيم الحدود الإسلامية، وطبعا المدنية لها عدد واسع من التعاريف، منها الآثار العمرانية ، أو الحقوق والمطالب الديموقراطية ، أو ثقافة المجتمع المتقدمة وغيرها.
    كما أتمنى تعريف أي مصطلح تستخدميه حتى يسهل على من هو مثلي أن يفهم مقصدك.
    متيقن بالله بأنك ستبدعين بإذنه. وأرجوك ألا تتأخري علينا

    • مرحباً أخي صارخ ..
      وسعيدة بوعدك غير أني لا أغفر نقضه 🙂 🙂
      أما التحري الدقة في المعلومات لن أعتبرها اتهاماً وإن كانت تشير إلى ذلك .. 🙂
      ولكنها كلها ترجع بإذن الله إلى مراجع صحيحة وموثوقة ..
      أما المجتمع المدني فلا نستعجل السير إليه لأنه شاسع ..
      وأتمنى أن تكون مفيدة للمتلقي , وإن التعريف بتوسع ووضح يكلف طولاً في المقال قد لا يقبله القاريء
      غير أني حاولت الايجاز بدون الإخلال بالمعنى وأرجو أن أوفق لذلك وأن ينفعنا وينفع بنا..
      ومثلك أستاذي عبد الرحمن يفهم ماوراء السطور ..
      وعقلك يتوقد عن أشياء كثيرة كل أحد منها كفيل ببناء صروح من الضياء ..
      شكراً لك سيدي
      شكراً لك

  2. مقال أكثر من رائع وتحليل ممتاز وتفنيد دقيق لمراحل التغريب .. وإن كانت لي بعض المآخذ ككلمة المتثيقفون فهي غريبة على الأذن بعض الشيء ولا أدري هل هي صحيحة لغةً .. ومأخذ آخر هو ما تعرفينه عن عدم استحسان نقد الأشخاص المنتمين إلى تيار معين مخالف بشكل عام،حتى لا ينفر القاريء من باقي المقال، إلا إذا كان النقد لمقال شخصٍ بعينه يجب ذكر اسمه للتحذير منه والأفضل التركيز على نقد الفكرة ..
    دام القلم وزاد الله صاحبته علماً وحكمة وهو العليم الحكيم ذو الفضل العظيم .

    • المقال ليس نقدي بالنسبة الكاملة ..
      ولو ظللنا نقتفي أثر رضاهم وتقبلهم لما تحدثنا أصلاً ..
      فنحن لا نقاضيهم ولكننا نبين فإن كان فيه لذع النقد فلأجل ما وقعوا فيه
      وإن فيه ما يسرهم فلأنه وافق هواهم ..

      ويبقى أني محتاجة لتقويمي ونقدي خصوصاً من المتخصصين في ذلك أمثالك يا أخي ..
      وإني أنتظر 🙂

  3. سيدتى
    بارك الله فيك وأعزك
    وأحييك على اختيارك لتناول هذا الموضوع الشائك والذى هو بالفعل فى حاجة لتناول عقلانى
    ومن وجهة نظر إسلامية مثقفة لم تشبها شائبة الفكر الغربى ( المناهض) ….للفكر الإسلامى
    حفظك الله وسدد خطاك

    • ما نحتاجه هو ما نحتاج أن نقوله
      فبعضنا يصيب وبعضما يخطيء
      وأسأل الله أن ينفعنا وينفع بنا وأن يرزقنا الإخلاص ..

      سيدي ..

      لك حضور يسعدني فكن دائماً هنا

  4. تحياتي لشخصك الكريم … أولاً الاختلاف في الرأي لايفسد للود قضية … فما قرأته يعبر عن ثقافة عالية تتمتع به بنت بلادي التي بداهة أحسبها تعرف ماتريد وإلى أن يأخذها الطريق … إلا أنني أحب أن شير إلى نقطة واحدة ألا وهي أن كلا الطرفين المتصارعان على المرأة يزعمون أو هكذا نقرأ لهم حقوق المرأة التي تعتبر مدخلاً للتغيير في المجتمع الإسلامي ككل أو هو مافهمته مما دونت أو تزعم أن الإسلام سيؤتى من قبل المرأة الجدار القصير للصراع بين الذكور (صراحة) … وما أراه أن كلا الطرفين قد أجحفا في حق المرأة المسلمة ، فإن كانت في الماضي قد أطرقت السمع والفهم والإدراك لمن احتواها باسم الدين ، وهي الآن وبخاصة في بلادنا ربما بدت تجني نتاج تلك الثقافة التي لاترى إلى رأياً فقهياً واحداً ، كما ترى من يزعم حقوقها المسلوبة تغريبياً أو ليبرالياً ، مع أن الأمر ببساطة شديدة ، كلا الطرفين غذى تلك النزعة الأنثوية التي آن لها أن تختار بعد أن كانت محتارة ، وهنا لابد من إعادة الدرس الديني وأنه ليس ضد حريتها أو حقوقها ، وكشف الغايات الغير نبيلة مما يطرحه بعض المتوسمين في التغيير من خلال المرأة .

    وها أنت تفعلين من خلال تناول الطرف التغريبي أو الليبرالي … وهو الاسم الذي أطرقه المفكر الغربي حتى ينعتق من سطوة الدين لديهم ، وأخذها المفكرون في عالمنا العربي والإسلامي لتكون مطية لتواجدهم ولايعنيهم أن يتحقق للمرأة مانخشاه ، فالمسلمة حقاً تتمسك بدينها في بلاد العرب والعجم ، والإسلام لم يعد بحاجة لمن يقاتل من أجله بل به سلوكاً ونظاماً ، وهو للأسلم مانفتقده ، ويكفي أن يذهب بعض العلماء لبلاد الفكر التغريبي والليبرالي فيعود ليخبرنا بأنه وجد إسلام بلا مسلمين ، ياسبحان الله .
    أكتفي بهذا القدر … وفي انتظار بقية ماتجودين به … راجياً لك التوفيق من الله تعالى .

  5. تحياتي لشخصك الكريم … أولاً الاختلاف في الرأي لايفسد للود قضية … فما قرأته يعبر عن ثقافة عالية تتمتع به بنت بلادي التي بداهة أحسبها تعرف ماتريد وإلى أن يأخذها الطريق … إلا أنني أحب أن شير إلى نقطة واحدة ألا وهي أن كلا الطرفين المتصارعان على المرأة يزعمون أو هكذا نقرأ لهم حقوق المرأة التي تعتبر مدخلاً للتغيير في المجتمع الإسلامي ككل أو هو مافهمته مما دونت أو تزعم أن الإسلام سيؤتى من قبل المرأة الجدار القصير للصراع بين الذكور (صراحة) … وما أراه أن كلا الطرفين قد أجحفا في حق المرأة المسلمة ، فإن كانت في الماضي قد أطرقت السمع والفهم والإدراك لمن احتواها باسم الدين ، وهي الآن وبخاصة في بلادنا ربما بدت تجني نتاج تلك الثقافة التي لاترى إلا رأياً فقهياً واحداً ، كما ترى من يزعم حقوقها المسلوبة تغريبياً أو ليبرالياً ، مع أن الأمر ببساطة شديدة ، كلا الطرفين غذى تلك النزعة الأنثوية التي آن لها أن تختار بعد أن كانت محتارة ، وهنا لابد من إعادة الدرس الديني وأنه ليس ضد حريتها أو حقوقها ، وكشف الغايات الغير نبيلة مما يطرحه بعض المتوسمين في التغيير من خلال المرأة .

    وها أنت تفعلين من خلال تناول الطرف التغريبي أو الليبرالي … وهو الاسم الذي أطرقه المفكر الغربي حتى ينعتق من سطوة الدين لديهم ، وأخذها المفكرون في عالمنا العربي والإسلامي لتكون مطية لتواجدهم ولايعنيهم أن يتحقق للمرأة مانخشاه ، فالمسلمة حقاً تتمسك بدينها في بلاد العرب والعجم ، والإسلام لم يعد بحاجة لمن يقاتل من أجله بل به سلوكاً ونظاماً ، وهو للأسف مانفتقده ، ويكفي أن يذهب أحد العلماء لبلاد الفكر التغريبي والليبرالي فيعود ليخبرنا بأنه وجد إسلاماً بلا مسلمين ، ياسبحان الله .
    أكتفي بهذا القدر … وفي انتظار بقية ماتجودين به … راجياً لك التوفيق من الله تعالى .

    (أعد نشر التعليق لتصحيح بعض الأخطاء المطبعية)

    • مرحباً أخي تركي :
      قد نتفق في أن كلا الطرفين متصارعين لكن لابد من تحديد فترة الصراع الذي أوقعا المرأة فيه ..
      فالقيمة الفضفاضة في تحديد الرأي تبقى مشكلة ..
      لأن الطرف الذي لحق بالعهد النبوي وما تلاه لم يعيش صراعاً ثقافياً من أجل المرأة بل إنه أخرجها من هذا الصراع وكان القيمة المتوسطة بين الجاهلة القرشية والعربية بصفة خاصة وبين العالم كله بصفة عامة , فالمرأة لم تكرم آدميتها في هذه الحقبة ولو قلنا بذلك فهو افتراء ونكران للدين والرسل ..
      أما في العصر الحالي فقد تكون وقعت في الصراع لأنه لم يكن من أحد الطرفين ما يؤمن حقاً بالمرأة وبحقوقها الحقيقية التي ضمنها لها الله سبحانه وتعالى ..
      وقد تكون( من) أسباب التيار الليبرالي ؛ وقوع الظلم عليها من جميع الأطراف سواء الليبرالية أوغيرها ..
      ولكن هذا لا يبرر المناداة بتغريب المرأة حتى نرفع عنها المظالم , ولا أن نقف في المنتصف وتتنازعها الأطراف من من كل الجهات ..
      الإسلام هو الإسلام والشريعة هي هي والاختلاف في المنتسبين ..
      ومهما أخطأنا فلا ننسب ذلك للدين , لأن الخلل في أي القضية منا نحن ومن تأويل النصوص على غير حقيقتها ..

      سيدي تركي أنا سعيدة بهطول غمامك ..
      كن هنا دائماً

      • تحياتي لشخصك الكريم … كما تفضلت الشريعة هي الشريعة … ولكن يظل هناك طرف ثالث (أحسبه كرمانة الميزان) … ولهذا قال البعض بعد القرارات الأخيرة أن ماحصل هو انتصار للمرأة … كما ألمح أحد العلماء بعدم تفضيل الإشارة إلى أخذ رأي العلماء من قبل الملك … وكأن الملك فهد رحمه الله تعالى لم يأخذ رأي العلماء في الاستعانة بالقوات الأجنبية لرد العدوان العراقي … وجعل الأمر بشري بحت أو حق مكتسب للملك … وإذا أخذنا الأمر على هذا النحو فإن التغريبي أو الليبرالي يفضله وهو بمثابة فصل بين الدين والسياسة … وهي إشكالية تحدث عندما يكون هناك فريقان يتصارعان … بينما الحقيقة غير ذلك البتة … فقرار الملك مع أنه قيده بالتقيد بالضوابط الشرعية … فإذا قيدنا الأمر بالضوابط الشرعية فقد يرى يفهم البعض عدم مشاركتها لأن الضوابط هي من استنباط العلماء وليست نص مقدس … والمجتمع المسلم يفترض أنه كله يميل إلى الجدية في التعامل مع النص القرآن الكريم والهدي النبوي الشريف … فكيف نقول ضوابط بينما حقوق المرأة تنتهك حتى وهي في البيت من قبل ولي أمرها إما بحرمانها من أبسط حقوقها كالأرث والزواج والقائمة تطول وقد يصل الأمر إلى ماهو أشنع كزنى المحارم والعياذ بالله وأمور مسكوت عنها … وهذا لايعني أن نميل للغربي بحسبان أنه ينادي بتحرير العقل ويريد أن يكون القرار للمرأة في المشاركة مع أن ذلك أمر بديهي قبل أن ينادي به الليبرالي … ولهذا ببساطة شديدة إذا احتجنا للشريعة في تمرير أمر ما فقد نستند إلى دليل ولو لم يحدث إلا لمرة واحدة كمخرج ديني وليس ليبرالي … وقد نستند إلى المصلحة العامة أو لأمر لايعيه ويستوعبه العامة ولكن يفهمه طرفي
        الصراع … أكتفي بهذا شاكراً لك سعة صدرك وسعة أفقك .

  6. انتظر باقي المدونه بارك الله فيك ….واذكرمن يدعوا الى اللبراليه والعلمانيه ومشابهها بقول الله جل وعلا ” ومن يبتغي غير الاسلام دينا فلن يقبل منه”وقوله “يريدوا يطفو نور الله بافواههم والله متم نوره ولو كره الكافرون”…..

  7. وحين تكون المرأة جبهة التخطيط وأول ما تقام عليه دعواهم وفق المبادئ المنتنة في صورة مخاطبة الحقوق واستردادها فلا تسأل عن أي حال بعدها

    بانتظار البقية

    • بالطبع مهما تكرر التنكير لهذا السبب
      يبقى هو السبب الوحيد
      والدليل صحفنا التي تبرهن على هذا وبشدة

      حبيبتي الغدوف

      مشتااااااقة لش بقوة

  8. السلام عليكم ورحمة الله وبركاته …….عقد الجماااااااااااان ………صبااااااااااااحك وابل من الرحمات…………هل سيطووووووول انتظاري ….

    • مرحباً لا تغرك دنياك ..

      لم يطول انتظارك لأن الجزء الثاني من السلسلة موجود أو القناع الأول ..
      حقوق النسواء ” النسوية” موجود في المدونة وأنتظر ردك وتعليقك ومرحباً بك 🙂

  9. عقد الجاااااااان استاذنك اسال الجميع لعل احد يفيدني …..
    س/// لو سمحتووووووو……. كيف اصلح مدونه خااااااصه لي على الجوااااااااال ….شاااااااكر لللللجميع سلفا التجاااااااااوب ولك عقد الجمان شكرخااااااااص بشخصك الكريم ؟

    • علَّ لأحد أن يفيدك ..
      غير أني لا أعرف طريقة ميسرة وتناسب تصفح الجوال لعمل مدونة
      إذ أن المدونة عمل شاسع أكبر من التصفح العادي ..
      ولكن قد تكون مدونات الفيس بوك تفي بالغرض
      لأن الفيس له برامجه التي يعمل عليها الجوال ..
      ويبقى أن السؤال مفتوح لمن يفيدنا

قل شيئاً هنا ..

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s