إلى من يهمه الأمر

.

.

كانت المدارس كالبئر , ضيقة الفوهة ولكنها عميقة القرار , فصارت كالبركة الضحلة , واسعة الرقعة لكنها قليلة العمق .“…علي الطنطاوي

.

.

 للمعلمين مني السلام ..والاعتذار في آنٍ معاً .. فإن نالت منكم زوايا الحروف وكانت حادة , فالمعرفة ضمادتكم , والوطن صفحتكم وأنتم القلم الأحمر , يضع الخطوط ويصحح الخطأ  .

.

.

.

لا أحد يستطيع أن يشاطرك ذاكرة الطفولة , أو يتقاطع فيها معك دون أن يعبر بخياله على طاولة المدرسة , و بين طيات كتاب ,  أو بين أروقة الصفوف .

هي الذاكرة المشتركة التي يجتمع فيها كل أحد سواء كان رمزاً من رموز الدولة أو بائعاً بسيطاً في شوارعها ..

هي الذاكرة السخية بتفاصيل صغيرة يحفظها الصغير عن معلمه فتتسلق طوابق القدسية لديه ..

جاءني مرة ابن أخي لا تكاد تحمله الأرض سعادة بورقة مختصرة منحها معلمهم إليهم كدليل على مستواه العالي من رحمته بهم , والورقة لا تتعدى كونها جدولاً مستوي الخانات في هامشه الأعلى كلمات وهامشه الأيمن كلمات :

غرس : يغرس : غرساً ….

سبع كلمات بها الفعل والمصدر واسم الآله وما يرتبط به ..

وطلب منهم حفظها عن ظهر قلب , لأن السؤال (فراغات) والطالب النجيب يحشو الفراغ بالكلمة التي تناسب ..

سألته : لو قلت لك (فعل ).. اشتق منها ما تشتقه في الكلمات الواردة فقال : لا أعرف ..

وهكذا يتخرج لنا جيلاً جاهزاً (للشوارع) ..

هو الأمر الذي يقلقني من زمن ليس بالقصير إذ أنني وأعترف من ضحايا هذه الرحمة  المغلوطة , خصوصاً في العربية اللغة الأم وخصوصاً في بلد لا يتقن إلا العربية كالسعودية مثلاً , فلا لغة أخرى تضاهي هذه اللغة حتى الانجليزية التي تعتبر اللغة الأولى أحياناً في بعض البلاد العربية .

فأبناءنا لا يتقنون الفصحى أبداً حتى من درسها ومن يدرسها أحياناً ..

في الحقيقة دراستي الطويلة والتي ابتدأت بها منذ أن عرفت كيفية مسك القلم , لم تكن سوى (أ ,ب , ت ).. رسماً وقراءة وربطها بواقعنا , فتعلمت كيف أكتب , وماذا أنطق , وكيف يمكنني معرفة الحروف ولو كانت معجونة ببعض في كلمات .. وهذا فضل من الله وحده , ثم انتقلنا للمرحلة الأهم لقوم هم أهلها ولا يتذوقون حلوها إلا بمعرفة أغوارها.

فقد يتعرض لك الكلام حلواً لذيذاً له رنته وصوته ورقصته , يداعب أذنك العربية مداعبة غنج ودلال ,غير أنك ولعربيتك لا تدرك هذا السر الذي ينسل من أنسجتك فتتذوق الكلام وتتمطق به ..!

ولو أدركت السحر العربي في عيون الحروف ؛ لعرفت لمَ اللغة العربية لغة موسيقية تألفها كل الآذان حتى الأعجمي منها ..

لكني ومع ذا لم أتلذذ بحصتي من حصةٍ ولو واحدة باللغة العربية , ولا بالأدب , ولا النحو وكنت أقضيها أغالب نومي ويغلبني وأتوارى من المعلمة من فداحة نومي , وصوت الجرس منبهاً لي لإنهاء حصة نومي , فأستيقظ لأمارس حياتي بطبيعية , هذا ما كانت تضجر من معلمتي ولم ينفع توبيخها ؛ لأنها تهديني النوم بصوتها الرخيم والأضواء المغلقة والهدوء المنهك , وتشك بي مراراً وتجري اختباراتها المتكررة لتثق أن من يكتب لها في مادة التعبير بهذا المستوى المتمكن – كما كانت تراه – هي نفسها التي لا تتخلى عن قطها في النوم العربي ..! وهل أنا إلا من بني قومي العرب 🙂

وكنت واثقة بأنها رحيمة بنا فقد كنا نهرع للحضور قبل وقت الاختبار وبأيدينا أقلام التخطيط والتحديد , كي تحذف لنا من المنهج جله , وتحدد لنا بعضه , وتترك لنا عُشره …!

غير أن مشكلتي أنني من جيل لا يتقن العربية الفصيحة أبداً , والمشكلة الأكبر أنني لم أدرك ذلك إلا متأخراً وصرت أردد بخيبة : الله يسامح معلماتي فوالله ما كنت إلا رقماً من تسلسل يزيد ولا ينتهي من شعب لا يعلم لم تضم الضمة ولا كيف فتحت الفتحة ولا عمل جر الكسرة ولا حتى هدوء السكون !!

وذاك بالطبع مؤشر خطير لشعب لا يتقن أي لغة ؛ ولاحتى لغته العربية , شعب يكسر كلامه أكثر مما يجبر , وحسب هواه يرفع ويخفض .. أو بحسب رنة أذنه السماعية فإن كانت تليق الضمة وإلا استبدلها بما يليق ..

وحتى بعض الأساتذة تستعر مفاجآتي كل مرة , إذا واجهت معلمة للغة العربية قد لا تتقن الإملاء بطريقة تليق بها كمعلمة ترعى جيلاً ناشئاً يحمل اسم الوطن ..

قرأت مرة في كتاب التعبير القرآني للدكتور فاضل السامرائي ما أثار عجبي وإعجابي , لغة القرآن ليست لغة اعتيادية , أما وإنه تحدى بلغاء العرب وشعرائهم ولم يأتوا بمثله ولا  بعشر سور ولا بسورة ولا بآية ولا لفظة , فله بُعد بلاغي لن يفهمه عامة القوم ولا جاهلي اللغة , ولن يفهمه إلا من آتاه الله الحكمة .. وإني والله لأعجب من بعض اللفتات التي لن ندركها مادمنا لا نعرف ماهية البلاغة في اللغة , ولا الفصاحة والفصل ..

فكيف يتسنى لنا فهم الآي وإدراك الإعجاز ونحن لا ندري من لغتنا شيء!!

وقد كان الوليد يسمع سورة فصلت فتنزل عليه صواعق اللغة فيضع يده على فم النبي صلى الله عليه وسلم ويناشده الله والرحم ألا يكمل .ويقول لأصحابه : (  سمعت منه كلامًا ليس من كلام الجن ولا من كلام الإنس والله إن له لحلاوة وإن عليه لطلاوة وإن أعلاه لمثمر وإن أسفله لمغدق وإنه يعلو ولا يُعـلى عليه ) فقِهَ اللغة فتصدع جسده للقرآن ..

متى يرعى المعلمون المسؤولية الثقيلة وقد شخطوا بأقلامهم موقعين بأنهم صوت الوطن في أبنائه ..!

يقول علي الطنطاوي : ” لما كثرت المدارس اليوم وازدادت هبطت درجتها وصار يدرس فيها أصحاب شهادات , وقد كان المدرسون على عهدنا أصحاب علم صرفوا في تحصيله أعمارهم وأحيوا فيه لياليهم وأتعبوا فيه أبصارهم , وصار كل منهم هو المرجع في المادة التي يدرسها

أكرر اعتذاري لأصحاب الأمر 🙂

Advertisements

17 thoughts on “إلى من يهمه الأمر

  1. اللغة العربية هي اللغة في كمالها الأخير و بها ختمت الرسالات السماوية و جعلت بذاتها في القرآن آية معجزة .. و قد المسلمون يدحضون الأباطيل و يجاهدون بالقرآن و بلاغته و ما فيه من معقول يوافق الفطر السليمة وما في قلوب ذوي الألباب .. فانبهر الجميع به .. و لغة القوم هي منتهى فكرهم و العرب هم أفضل أجناس الأرض و لو كره الغرب و لكنهم يعرفون ذلك .. فقد جمع العرب بين العقل و كريم الأخلاق و علوم الفلسفة و السلوك .. و وصلوا لمنتهى العقل الإنساني ( البلاغة ) توصيل المعنى بأدق و أجمل الألفاظ لدرجة أن جعلوا سوقاً للغة يضعون أفكارهم و معانيها في قوالب من الألفاظ البليغة الجميلة .. فلما جاء القرآن بكلام رب العالمين انبهر العرب أصحاب أفصح لسان و أبلغه و خضعت أعناقهم للقرآن الكريم فالحمد لله العلي الحكيم .. فكان من ضمن ما خطط له الحاقد الحسود أن يصرف الناس عن القرآن بصرفهم عن تعلم لغته .. و ها نحن الآن كما قلتي نملك منتهى العقل الإنساني متمثلاً في جوهرة اللغة بين يدينا .. و لا عقول لدينا لنفهم لماذا هي جوهرة كريمة هذه اللغة !!!: )

    • سيدي أحمد حاولت البارحة أن أرد على تعلقيك بما يفوق الخمس محاولات وباءت كلها بالفشل ، ولا أدري هل هيبة اللغة أم هيبة تعليقك النوري !
      اللغة العربية حضارة وأمة وتاريخ لا يقبل التحيز إلى تواريخ طوائف تنبت وتخفت ..
      وأثق بأنك تكرة ( المؤامرة ) غير أني سأقولها هنا وسأثبتها:
      فالغزو اللغوي مؤامرة ولأن العدو يدرك البعد اللغوي ومدى أهميته في حروبهم الفكرية والعسكرية لم يغفلوا جانبها واعتنوا به ،
      وحينما دخل الانجليز مصر قام رئيس الوزارة البريطانية في المجلس يشير إلى المصحف ويقول : طالما كان هذا الكتاب في أيدي المصريين فلن يقر لنا قرار في تلك البلاد !
      ولأنه مكتوب بلسان عربي مبين كانت الحرب على اللسان العربي إذ لا قدرة لهم على حرب القرآن .
      وكما تم صرف المسلمين في تركيا عن تراثهم الاسلامي بتغيير الحروف العربية وكتابة اللغة التركية بالاتينية على يد أتاترك لتنشأ أجيال تعجز عجزاً كاملا عن الاتصال بتراثها !
      أمام غزو يقتلعنا من الجذور فاللهم سلم سلم

  2. الله المستعان
    وضعت أحرفك على جرح غائر في جيل
    فكم انحدر بنا الأمر
    فصرنا كالأنعام لا نتقن إلا المواء والثغاء
    بل هي أحسن حال منا
    فهي تتقن لغتها بلا نقصان
    أبكيني عندما أكتب صادقين ـون فأتبعها بـ (ـون)
    أجعل للمهتم لحظة من ألمي لعله يدعوا الله لي
    بريق ما سطرت معلمتي له مرارة الحقيقة وحلاوة الطرح ولا نقول إلا .. حسبنا الله ونعم الوكيل .. فنحن جيل صاخب بالجهل .. صميم علمنا ومعرفتنا شاشات و ملهيات لا تسمن ولا تغني من جوع وغاية فقهنا ضحكات .. ضحكات يطلقها الألم .. نضحك من حالنا عند كل بليغ و فيح .. فنحن لا نفقه ما يقولون إلا زلات..

    الى من يهمه الأمر…

    مجدداً : )
    كل عام وانتي بخير وصحة وعافية

    لك مني باقة عبيرها احترام وتقدير

    • الفاضل غريب :
      اللحن الذي نزين به أحاديثنا صارت لعبة النحاة من بعضنا ،
      فلا تكاد تخرج لنا قطعة سليمة من الكسور والإعاقات المستديمة ،
      وإن كان جل خطأنا على معلمينا فإن بقيته علينا نحن !!
      إذ أننا لا نهرع لتقويمنا فيما نخطيء وهو واجب لننتقل للنفل !
      تعليقك دائماً له وزنه وفيه صدقه وحماسه الرائعين دائماً …..
      باقات شكر وسرور

  3. لقد كان كلامك في الصميم..
    بل وتعلو الضحكات حينما يسمعون أحدا يتخلل كلماته بعض الألفاظ العربية الفصحى..
    ويعتبرونه رسمية في التعامل منه.. وتبني الحواجز بينهم..
    وقد تثير استغرابهم حين تصلهم رسالة قد نسجت كلماتها باللغة العربية..
    كما أن اللغة العربية الفصحى خاصة بالعلماء والدعاة فقط..
    لمَ هذا الضجيج كله حول لغتنا؟!
    بل لم أسمع إن هناك دبلومات أو دورات خاصة لإجادة اللغة العربية!!
    وأما خريجي وخريجات بكالوريس اللغة العربية !! ماذا تعلموا؟!! وماذا أجادوا؟!!
    لا استطيع أن أعم بها الجميع..
    ولكنها ثلة ليست قليلة وتزيد على النصف منهم..
    لا يخرج إلا حامل شهادة (بكالوريس اللغة العربية)..
    دون أن يجيد مضمون هذه الشهادة..
    إنه لجرح غائر في حق لغتنا الأم..
    ولا ندري متى سيداوى هذا الجرح!!
    ومن سيداويه!!

    • والأعجب من هذا حينما يقولون حينما تكتبين بالعربية الفصيحة ( بالعربي مافهمنا )
      هكذا صوبت السهام حتى وقعت في كبد اللغة والمهتمين بشأنها قليل
      وقد لفتي نظري إلى الدبلومات والدورات التي لا توجد أصلاً للغة العربية ومكثفة بالانجليزية .
      إذ أن تعلم اللغة يعني تعلم ثقافة والثقافية الغربية مستشرية فينا مادامت لغتهم تستيقظ وترقد معنا !
      سيداوى الجرح بإذن الله إذا انتشرت ثقافة اللغة تماما في هذا الجيل
      وسيداوى الجرح
      إذا كان منك فينا نسخ كثيرة

      لقبك الحب الخالص.

  4. هل أقول أتى سطرك على مرتكز الألم وأثار بواطن الوجع ….
    هذا ما يحدث لجيل العربية ولغة القرآن تناثرت أشلاءً بين متقاعس ورحيم ووصل منها أقل القليل وإن كان الوصول يقف عنده القلم الأحمر هو الآخر ويضع علامه
    الذي نعلمه أن التعليم بات طريقاً كل قدم قد أخذت إليه مسيرها ليشكل بالدرجة الأولى والأهمية مصدر رزق
    ولا أعلم أن كل أحد حتى تمام العدد كان إلى هذا المقام ملائم لكن الجميع باستطاعته أن يصل للملائمة إذا أدرك فخامة الأمانة وحساب الأداء وفداحة التفريط …, وقد حدث أكثر بكثير أن شاهدت ما أغرقني ألماً
    قد لا يحمل معلماً مسؤولية جليلة وإن كان التعليم جله أمانة إلى الناشئة كما يحمل معلم اللغة العربية فأن يأتي الرسالة على تمامها وبحذافير تنزيلها وبراعة رسمها ويتحلى بالفنية العالية والمهارة المحترفة ليبقي عليها طابع الخاصية ويستن له سنة جاذبة لتقديم عربيته ألوانها الأساسية وثانوية المزيج وإلا كان إلى الجناية اقرب

    أما الراحمون المشفقون فلعلهم لم يفهموا جانب الرحمة ……وكيف الرحمة بهم

    شكراً لكل كلمة ثمينة كانت في طرحك الراقي
    شكراً غاليتي … ومسائك ألمع 🙂

    • حبيبتي الغدوف ..
      أنطق الله على لسانك الحكمة ..
      وأجراها صريحة وواقعية ..
      فواقعية الهمة للمال فقط متفشية في كل معلمينا للأسف ..
      فضيعوا الأمانة وبخسوا الأمة أشياءها .
      وتركوا لها جيلاً لا ينتمي لعربيته إلا أنه من العرب …!
      والتعليم عندنا صار يتهاوى فزاد معلمينا الطين دلواً من ماء غفلتهم ..
      أفكر لو أعيدت صياغة عقول معلمي اللغة العربية
      بمعنى لو اجبروا على دراسة تمكينيه تمكنهم من مادتهم ..
      كما لو كان اهتماماً واضحاً من قبل وزارة التعليم بالعربية وأنها مادة
      مهمة في أهمية الرياضايات والانجليزي ..
      على الأقل لإشعار الطلاب أننا أمام حضارة وليست مادة ..

      الخطط كثيرة ولكن التطبيق معدوم خصوصاً وأننا نعاني من خيانة وزارة التربية والتعليم للشعب والدولة ..

  5. تحياتي لشخصك الكريم … جميل ماطرحت … وهي مشكلة تتطلب حلاً غير قابل للتسويف … وهو مناط بمن يديرون الحركة التعليمية في بلادنا وفي العالم العربي بعامة ، ومن يتابع مايدور في بعض العوالم الأخرى يجد أن التعليم لدينا لم يتمسك بماهو من صميم الدين واللغة ولم يلاحق الجديد في مجال التعليم . والله المستعان .

    • العجيب في أمرنا أن تعليمنا قاب قوسين أو أدنى من الحضارات الأخرى
      وحضارتنا نحن
      ولغتنا وقبلها ديننا لا تأخذ من تعليمنا إلا الثلث أو أقل ..
      ولو قرأت بعض مقالات من يقفون على تعديل المناهج وبعضهم من أهل الصحافة
      والمفكرين السعوديين
      ستجد حججهم الواهية في حذف ماهو من صميم الدين ..
      !!
      والتلاميذ ( راحوا فيها )

      الله المستعان

      الله المستعان

  6. قد أكون اختصرت كلامي على مادة اللغة العربية.. لكونها لغتنا الأم..
    ولكن تظل المأساة في جميع التخصصات والمجالات..
    وخاصة المناهج العلمية..
    بل قد يفرحهم أحدهم بأنه يساعد طلابه بوضع منهج (من رأسه) كما يقول!!
    أو أن يعطيهم ورقة الاختبار جاهزة..
    ويعتبرها مساعدة منه للطلبة..
    ولا يعلم بأنه يدمرهم بمساعدته هذه..
    ويعيقهم عن التقدم العلمي بالشكل المطلوب..
    وتطورت هذه المساعدات مع المناهج المطورة..
    التي يرونها بأنها مناهج صعبة على الأطفال..
    والتي أراها تصنع جيلا واعيا ومنافسا للدول المتقدمة..
    بحيث يتعلمون كيف يجدون حلولا لهذه الصعوبات التي يواجهونها من مراحل مبكرة..
    وتتفتح عقولهم على الحياة منذ نعومة أظفارهم..
    ولكنها تفتقد معلمين أكفاء لأداءها..
    ويظلون يتوارثون هذا الضعف مدى الأجيال.. والله المستعان..

    بارك ربي فيك أختي عقد..
    وبارك ربي في طرحك الرائع..

    • نحن نعاني ياصديقتي في تعليمنا كاملاً
      لكنني خصصت اللغة العربية
      لأنني أجد الاهتمام بها في تراجع
      أما التخصصات الأخرى قد تمر عليها عين الاهتمام ولو بجزء يسير
      أما اللغة والدين فسابقة الحذف فيها باقية ..
      وقد لا نوقع اللوم كله على المعلمين
      بل على الطلاب جزء منه
      وكذلك على الوزارة إذ أنها لا تقدر المعلمين بأي تقدير
      كان يقول الشيخ الخليوي أن أخاه حائز على المركز الأول لأفضل معلم على مستوى شرق الرياض
      وكان الاحتفال ليقدموا له جائزة (قلم ) ههههه
      تصوري مدى فرحته بقلم من الوزارة !!!!!!!!!!!!!

  7. كم كنت أتمنى أن أكون مدرس لغة عربية إما في الجامعة أو في الفصول الدراسية ، المهم لغة عربية والسلام . فيها من المتعة الكثير ، غفر الله للأستاذ شعبان عطيه ، غفر الله للأستاذ باسم جلال . لهما عظيم الأثر في حبي لها . وأسأل الله أن يجعل في هؤلاء المعلمين والمعلمات من يسمو بها ويمسح غبار الإهمال عنها لأجيال لو ذاقت قراح اللغة لما ارتوت . أمل تكلمتي باسم الجميع وفقك الله وجاد قلمك.

    • رحمهما الله فلقد والله أخرجا لنا أديباً في اللغة والبلاغة ..
      ولو وفق الله الأمة بمثل هذين لكنا جيل الحضارة والتقدم …

      نفقد مثل هذه النماذج ..

  8. صفا الود إن كان الذي منكمُ يصفُوْ *** وقد زال همي إن أُزِيْلَ لكم هَـّــــــــــــــمُّ

    ويسرع خطوي نحو من قدألِفْتُهـُـــــــــــــــمْ *** بكل طريق ليس يبقى لهم غــــــــــَــــــــــــــمُّ

    لماذا ???
    yousri

    • مرحباً أستاذ يسري ..
      فرحت المدونة بحضورك
      وأشعلت أنوارها لك ..
      غير أن في السؤال ( لماذا ) أجوبة كثيرة سأختار منها لأن 🙂
      هل يفي بالجواب 🙂

      مرحباً بك وسعيدة بحضورك

قل شيئاً هنا ..

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s