ضع رسالتك

.

.

هل جربت الرسائل البيضاء كلون السحبْ ؟

إنها لا تقل برودة عن الثلج ؛ لكنها تحرق العناوين التي تؤوبُ إليها بعد رحلة التيه..

دعنا من الرسائل .. لأحدثك عن عيدِ أزرق* دائري !

يمشي بلا قدم ,  ويتوقف ليسير  , ثم يحضر ليعلنَ الرحيل .. !

ونحنْ : نحملُ فوق رؤوسنا فرحاً تأكل الطير منه , ونتحولُ إلى كومةِ أشياء تنتظر … فقط تنتظر !!

جاء العيد ليُعلن رحيل من قبله , لتظل فيهِ سابقة المجيء لإعلانِ الرحيل ..

انتهينا محملينَ بالهدايا , وبنا لسع الحرص أنَّ نظل في الركب الذي عَرفَ الطريق , وفينا خوف من الشياطين القادمة , غير أن أملنا بالله يفوق كل النوايا المتعفنة بالإغواء ..

جعلنا وإياكم من المخلَصين , من لا تستهويهم الشياطين ..

***

لم يتسنَ لكم نسيان الرسائل البيضاء جداً ..

فالعيد فرح مبلل بحزن , ومذكرة تحتفظ بذاكرة ما مضى ومن مضى …!

والرسائل التي لا تعرف العناوين بليغة الجرح والحزنِ معاً , والرسائل التي تعرف العناوين لم يهدِها إليها إلا حنين أو عتاب .. وأشياء أخرى مختبئة في تلافيف الرسائل المطوية ..

فابعث رسالة  فارغة أو ممتلئة ؛ بالحزن أو الفرح ؛ بالحب أو الشوق ؛ بالتهنئة أو بذكرى أعياد مضت , برسالة إلى غائب رحل أو إلى نجم أفل ..

للعيد طعم بالرسائل ..

فضع رسالتك ربما تحملها الطيور إلى عناوين فقدناها في أعيادنا التي مضت ..

 

 

 

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

(*) حسب قاعدة الرسامين : أن الألوان الباردة كالأزرق تدفع بأشكالها إلى الخلف , فتظهر بعيدة

Advertisements

39 thoughts on “ضع رسالتك

  1. أراني أحمل نعشاً من الأفكار والحيل
    وهلوسة من الضحكات
    جراحات من الماضي
    وكابوس الغد الأكبر
    ولو قيل أن للشقاء عنوان
    لكان بيتي الأحمق
    فأي الفرح أنتظر؟
    ::
    ويبقى الأمل أجمل شيء يستحق الانتظار

  2. أمل ..هذا رمضان مضى ، رحل سريعا كما جاء، تاركا في القلوب غصة وفي الأرواح شوقا
    وهذا العيد أطل حاملا بهجة وبشرى بالقبول،
    وهذه الأيام المقبلات يجعلنا أمام إختبار مصيري آخر من إختبارات الحياة ، هل نفي بما وعدناه رمضان أم …
    عقد الجمان تقبل الله منك الطاعات وأعاد عليك العيد باليمن والخير والبركات

  3. مرحبا

    كل عام وانتي بخير و اسأل الله ان يقبل اعمالنا وصيامنا وقيامنا و يغفر لنا ما تقدر وما تأخر

    لا أعلم هل ابكي ام أحزن

    كلمات تمنيت لو لم تنتهي تلك الكلمات

    اسعدك الباري
    :
    عبدالله

  4. للرسائل معي حكاية خاصة .. فهي الوسيلة التي عرفتني إلى أجمل حبٍ في حياتي .. وفيها تبادلت البكاء و الابتسامات .. خبرتُ لهفة انتظارها و الأمل الذي تحمله .. و تلك الخيبة التي تردُّني إليها بما تحمله من قرارات الرحيل .. كم تعلقت عيناي بصندوق البريد .. و كم أحزنني وصول رسائل غير تلك التي أنتظرها .. و كثيراً أيضاً ابتهجت بوصولها بعد الغياب 🙂 .. رسائل تعيد النبض إلى جفاف الوريد .. و رسائل تثير في الروح حمامات الحنين فتطير إلى مرسلها بسرعة البرق و تحوم حول المكان الذي يحتويه .. و هناك رسائل معلقة لا تصل بل تبقَ هناك على طرف لسان القلب يمنعها الحياء و الخشية من الوصول و مع ذلك فهي أكثر ما يعبأُ هواء البريد..
    كل عامٍ و أنتِ بخير عقد الجمان و عيدكِ مبارك سعيد و أهلكِ و من تحبين 🙂

  5. أيا رسالتي..
    ماذا أسطر في صفحاتك؟!!!
    وبماذا ألون حروفك؟!!!
    وما عنوانك الذي تفضلينه ؟!!!
    هل أبحر في شوقي لمن غاب عن عيني مرآه؟!!
    أم أغوص في حزني على إخواني في بلاد المسلمين الذين يتجرعون الجوع والخوف والألم؟!!!
    أم أحلق في سماء الحب والغرام؟!!
    أم أعنونها بطموحي وآمالي ؟!!
    أخبريني يا رسالتي..
    ما هي الكلمات التي تريدنني أن اسكبها على بياضك؟!!
    ما عليك فقط إلا أن تحددي مجالك الذي ترغبينه..
    وسترين عجباً عجاباً ..
    كلمات مشتاقة..
    وأحبار دفاقة..
    ومشاعر رقراقة..
    ولكن..
    يظل هناك الأمل.. وتبقى الثقة بالله ..
    خالق ورازق ومدبر هذه الحياة..

  6. معلمتي الفاضلة عقد الجمان
    مساك الله بالخير والنور
    من العايدين الفائزين
    كل عام وانتي بخير وعافية وأمان
    أسأل الله أن يجعل أيامك عيد وسعادة وسلام
    اللهم آمين

    أما عن الرسائل
    فرسالتي أبعث بها لأبي بدعوات الرحمة والغفران
    هنالك فيما مضى كان يكتب طفلاً …. مشتاق
    والسلام من الجميع للجميع
    ………………………….وشكراً
    ههههههه : )
    هكذا كنا نختم الرسائل

    لك مني باقة تقدير واحترام

  7. الأستاذ أحمد الحسيني :
    هل تعتقد أنه الأثير سيكون أميناً كي يوصل رسالتك !!
    الحمل الثقيل لا يُحمل ..
    والجرح ثقيـــــــل ..
    وللريح إتمام المهمة ..
    وعلينا فقط ان نبتلع غصصنا بماء الأمل ..
    الأمل .. الحلو 🙂

    رسالتك موصولة بالسماء

  8. الأديب المجتبى محمد :
    دعني أخبرك بسر ربما أنه لم يبق أحد إلا وقد عرفه ..
    حزن رمضان طفح على فرحة العيد
    ليس عندي ولا عندك بل عند كل من أعرفه ..
    السر يكمن في الأرواح الفارغة من الدنيا 🙂

    لكنني أظل ياسيدي أفقد رسالتك
    أو بمعنى أدق ..
    من تريد أن ترسل إليهم شيئاً قد فقدوا ما تقول ..
    فهل تسمعهم شيئاً كأنه عيد لهم وإليهم 🙂

  9. الأديب أحمد عبد القادر :
    الرسائل فنٌ وعشق , وهي حكايات لا يحدها هامش ولا ينتهي إليها حبر ..
    الرسائل قصة حياة تبدأ لكنها لا تنتهي ..
    الرسائل تعبر خلال الأشياء تتمثل بكل الوجوه تتغلف بكل الثياب ..

    الرسائل حناجر تفقد صوتها
    ولا تعرف غير صوت الحرف النابض ..

    ومع ذا
    الرسائل كواكب تأفل , وشهب تحرق , وقطارات لا تهدينا وطن !!!!!

    قد أقول ذلك حقاً عن الرسائل لكني لا أؤمن بذلك تماماً إذا كان الايمان محفوف بغد مختلف وحكايا لا نعرف كيف تلبسنا قبل أن نلبس نحن خيوطها المبتدئة ..
    فهل تعتقد أن الرسائل قصة حقيقية على أرضِ لا نعرفها ولا نعرف نزلائها الجدد ؟!

    ثم يبقى السؤال :
    ماهي رسالتك التي تاهت في صناديق البريد
    ربما تجد لها ساعياً اميناً يوصلها حيث القلوب البعيدة

    وربما تقرأها !!

  10. صديقتي نور الأمل :
    أحسد رسالتك …
    كيف تهيأت لكلامك الناعم , وهمسك الوردي اللذيذ ..
    الآن فقط صدقت من يحسد الجمادات ..
    كما حسدت انا ورقتك
    والأثير اللطيف الذي يحملها ..
    وأحب قلبك الندي …
    قلبك الزهوري الأنيق ..
    🙂
    حدثيني كثيراً عن الرسائل ؟!

  11. الأخ الفاضل غريب :
    تلك الرسائل المبللة من تفي بوعد الصدق ..
    ومن توصل الرسائل حقاً لمن تركونا في رحلتهم إلى الله ..
    فالرسائل هنا موصولة بالسماء
    وهذا الرسائل لا تخيب ..

    حقاً لا تخيب ..

    غريب كن الولد الصالح الذي لا تنقطع صدقة والدك عنه ..
    (أو ولد صالح يدعو له )

    حقاً رسالة بليغة

  12. رسالتي :
    (1)
    عام آخر ونحن غرباء عن زوايا الزمان ..
    غرباء حد التهاني الباهتة
    والحديث المنقطع بالأسئلة ؟
    عيد جديد ..
    وقلوبنا قديمة الجرح
    مدهشة المصير ..
    عام يأكل منا الوقت
    ورسالة مخطئة أقرأها .. وليس لي فيها سطراً أفرح به ..
    الخطايا تحملنا إلى النفاق الأسود .
    لا أعرف أن أحدثك كما كنت
    وأنتي لم تعودي كما أنتِ ..

    قائمتي تغص بالأسماء
    وأنتِ من الأسماء التي لا أشير إليها بسهم حديثي ..
    خذي عنهم أخباري إن كان يهمكِ ذلك حقاً ..
    وأنا ………….. سأفرح كثيراً إذا علمت أنك سعيدة 🙂

  13. هي إذا رسالة مني إليَ ..كلمات إلى آخرٍ كان يسكنني ثم ضاع مني
    تاه مني في زحمة الدنيا وملاهي الحياة، آخرٍ يشبهني ملامحا لا روحا
    أقول له كم أفتقده ، وكم هي خاوية هذه الحياة بدونه ،
    أقول له إن كان زهد في الدنيا فما بقائي بعده
    وإن كان كره عالمي فلم تركني إذا فيه
    أقول له إني أتلمس الخطى خلفه بعد ان علمتني الحياة و عركتني الدنيا فعرفت لم باعها وإشترى الآخرة
    أنا أحاول أن أقتفي أثرك لكن رحلتي تزداد صعوبة فكل خطوة أخطوها للأمام ألف دافع يجرني للخلف
    غير أني فقط الآن فهمت جواب سؤالي حينما فارقتني ، حين سألت وعينان مغرورقتنان من خوف الوداع ، و قلت لك : وإن ضعت مني كيف سأجدك ؟
    حينها قلت فقط عبارةواحدة عبارة واحدة ثم أختفيت ،
    “دع لحياتك معنى و ستجدني ”
    شكرا أمل لهذه المساحة التي إقتطعتها من مدونتك كي نبوح
    كوني بخير

    • أستاذي محمد :
      لرسالتك طعم الفقد , ونكهة الانتظار للقاء بعد الاختلاف ..
      هذه المرايا المصقولة تفقدنا الشعور بأننا نحن حقيقة دون أن وهم ..
      وهي الصريحة في ايضاح ملامنا التي يراها الناس ..

      أوقعتني في فخاخ أدبك يا أستاذ محمد
      وفقدت طعم الكلام
      وحينما نحزن نفضل أن لا نقول ما يفسرنا للحزن ..
      شكراً لأنك ملأت المساحة بحرفك

  14. حَياتِي السَابَقه كُلهًا ، تبًدٌو لِي حيًاة ًشخصٍ آًخر ،
    اراقٌبهَا وكَأنهَا لَم تَكُن لِي ..
    أنا لٌسُت فِي حيَآتِي ، انَني خَآرجٌها تمآماً ،
    ولا أعرف كيف يحدث عرضاً أن أجدني فيها ،
    وأصٌرخٌ بِدَهَشه إنهَا أنَا !
    وأحياناً تَبدُو كَحُلم طُوِيل وَغَرِيبٍ ،
    أحًاٍول أن أسًتيقٍظٌ منه بِكُل الطُرق ولَآ أستِطيِع ،
    أُحاوِل فِيه أن أٌقٌول لِي ، لَآ تفعَلي كَذا ، وأفعَلي كَذا
    لَكِنِي لاّ أسمَعُنِي ، ويَنتِهي حًلمِي بأن أغرَق !
    ولطَآلمَا شَعُرت بالازدِواَجِيهِ دَاّخِلي ،
    وأنِنِي امرأتِيِن لاّ أعرَفٌ أيُّ مِنهٌمَا ،
    لكنَهٌمًا تُمَتِعَانِي بِشَكلٍ خَفِيٍ وَغَرِيِب
    ولدَيهُمَا هَذا الحٌبِ للحَياه والمٌحَآربَه لأجلِهَا
    و الذَي يَقُفٌ فِي وِجهِ تَدمِيرِي لذَآتِي ..

    • مرحباً بالكاتبة حنان :
      دعيني هنا فقط لا أقول صديقتي وأقول الأديبة
      رغم الحزن المغلف لرؤوس حديثك إلا أنني أبقى في هالته
      كحلم هلامي لا يتحقق ..
      تتحدثين عن نفسك كما تحدثين القمر عنك
      وكأنك نساء في امرأة تحزن وتفرح في آن
      وتبكي وتضحك في آن
      وتنام وتصحو في آن ..
      فهاهو جمالك يبيح لك الحديث طويلا عن نفسك ولو بالحزن

      كم أنت فاتنة ياحبيبتي

  15. عَلَّمْتَنِـي يَا أَبِي أَنْ أُسَامِحَ كُلَّ مَنْ يُخْطِئُ فِي حَقِّي؛؛كَيْف أُسامحُهُم الآنَ وألمُهُــمْ صآرَ يَحتوِينِي؛؛كَي ْفَ أُسامِحُهمْ وَقَدْ وَصلَ صَدى جَرحِه إلَى شَرايِينِـي؛؛كَ يْفَ أُسَامِحهُمْ وَنَظَرَآتُهُمْ بَيْنَ الخَلقِ تَكْوِينِي..وَر َبِّــي تَكوِينِي؛؛كَيْ فَ أُسامِحُهمْ وَمِنْ وَرآئِهِــمْ صآرَ الحُزنُ يَشْتهِـينِي؛؛ك َيْفَ أُسَامِحُهُمْ.. .وإِنْ رَضيتَ أنتَ يَا أَبِي فهَل يرضَى بِذلِكَ دِينـي

  16. الع ـزيزة عقد الجُمان
    رسالتي كتبتها في الـ ملجأ ولن أكتبها غيرها في هذا الع ـيد

    من الق ـلب أشكر لكِ المطر الذي افاض لي برائحة الح ـياة
    ومن الق ـلب كل عامٍ وأنتِ بهذا الع ـيد وحياتكِ تُشرق كل يومٍ هو عيد ؛

    • وقرأت رسالتك المبللة
      وهي تستحق أن تعلن الحداد على كل الرسائل
      إنها الحياة والوجد ..
      وزادت أنها بفواصل الحب ..
      جمعك الله بمن تحب في جنته ..

      وكل عيد وأنت تشعر بالعيد السعيد
      وكل عام وأيام كلها عيد

  17. من رحلوا كثر..

    أناساً وأمور معنوية افتقدها القلب إلى حد الاختناق
    لن تكون الرسائل قليلة..ستمتليء أحرفاً وصدقاً
    إلا أن الرسائل المتخمة بالكلمات لا تصلهم عادة

    شكراً عقد الجمان
    كل عام وأنت ِ بخير
    شذا

    • والرسائل المتخمة بالكلمات لا تصلهم عادة
      استوقفتيني ياشذا عند هذه ..
      لا يكون الأثير أميناً فيوصل الرسائل الممتلئة بنا ..
      ونؤثر سرد الرسائل للخزانة على ان تصل في أيديهم ناقصة الولع والشوق ..

      حبيبتي أذهلتيني

      حقاً أدهشتيني

  18. رمضان أتى .. ثم مضى وأنقضى

    لم يكن كأي رمضان .. وحتى العيد لم يكن كهو
    فلارمضان قد احسست به ولاعيد فرحت به

    أحمل من رسائل الحزن مايملئ جوانب صفحتك ياعقد ويسد كل فراغها ..
    أكره أن اكون حزيناً لكن ربما علينا الحديث لنجد من يؤازرني على تخطيه
    ولنجد لأنفسنا العذر كي ننساه ولانقع فيه مستقبلاُ ..

    رساله تلقاها مني بعض الأصحاب :

    كل صايم يفرح بجيّت العيد … الا انا تقل صايبني مرض
    كلن مع اهله يقضي العيد … وانا معيد لحالي في حرض
    الله اراد وهو يفعل مايريد … و ماني على ما اراده معترض
    أسألك يامنشي المزون الرواعيد … مزنن حقوق يعوضني ما انقرض

    • وشاعرٌ أيضاً يا إحساس ؟
      تغرينا المناسبات أن نكتب دون ان نتوقف ..
      غير اننا مصابون بمتلازمة الحزن ..
      فنحزن في أوج سعاداتنا
      ونفرح في أخمص حزننا ..

      فقط لنخرج من حالاتنا الطبيعية إلى النقيض دائماً ..

      أربعة أبيات تزن كل الحزن ومفعمة بالرضا أيضاً

      وكل عام وانت بخير 🙂

  19. من فوق القمة ومن أسفل مني كانت هناك بحيرة ضباب بين أكتاف الجبال قد تمازجت ولون الفجر ولون الشمس
    وما هو إلا برهة وعزف مطر بريئ
    فألقيت رسائل مثقلة , هذا كل الذي أعلم عنها أنها مثقلة , مرهقة , وخطاها تدمع
    وما أدري ما حل بها في البركة سوى أني بأمل أن تتطهر من النقاء الناضح

    كل عام وعيدك أجمل , وأبها , وألمع 🙂
    وله لون الفرح
    وروح ابتسامة

    • تأتيني يا صديقتي تتنفسين الضباب البارد
      وتكتبين بالمطر ..
      وتتخذين من السحاب دفاتر ..
      فأقع في عشق ما تكتبين
      وفي لهفة لكل ما تنوين ان تكتبيه ..

      حقاً كم أنتي مدهشة
      ورائعة وفنانة

      أحبش

      • لأنني سأحضر الماجستير في هذه اللغة الجديدة ان شاءالله
        ولأننا ندرس مرحلة اللغة الآن , فأحاول أن أعبر بها لأصدقائي الذين يتعلمون معي .
        ::
        لاتنسينا من صالح دعائك أختي عقد ..

        //

قل شيئاً هنا ..

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s