في بيتنا إرهابي !!

.

.

.

إنه لمؤسف حقاً أن أصرخ في العالمين بأن في بيتنا إرهابي , دون أن أختبئ بقطع من الظلام كيلا يلتفت منكم أحد ..!

مخجلٌ أن أشهر بمنزلٍ يعيث فيه إرهابي بفساده , ويقتل في كل يوم مرتين أو يزيد ..

في بيتنا إرهابي , يأكل الطعام ويمشي في الأسواق ..!

رضي بأن يكون مع الخوالف

فألقى عصاه  فإذا هو يلقف ما يأفكون ..

ولكي أكون مواطنة صالحة , أحافظ على أمن البلاد والعباد , كان حتماً عليّ أن (أبلغ) , ولست النذير العريان ولا فيكم من يكذٍّب الحرب ..

فمن يقتل نفساً بغير حق فكأنما قتل الناس جميعاً

ومن يروع…. روعه الله يوم القيامة

ومن يرهب النساء والأطفال إرهابي لاشك في فصيلته ..

ونعوذ بالله منهم حين يمسون وحين يصبحون ..

.

.

• • •

.

.

لقد أطلقت الولايات المتحدة حربها التي سمتها (الحرب العالمية على الإرهاب) بعد أن لعبت بمصطلح الإرهاب , لكي يكون مرادفاً للإسلام شيئاً فشيئاً ….. وعندما شنت الولايات المتحدة حربها العالمية على ما أسمته الإرهاب جعلت جزءاً رئيسياً من هذه الحرب الصليبية مواجهات فكرية تستهدف حضارة الأمة الإسلامية وثقافتها وقيمها ” د/ عبدالعزيز كامل

ومامن شكِ في أن الفكرة صارت مضللة تماماً لمثقفينا الجدد , ولصحافتنا التغريبية ,أو أنها ليست مضللة بالنسبة لهم ولكنها نفق سري إلى الهدف الرئيس , والنتيجة المرجوة ,  إذ أن الإرهابي عند التيار التغريبي ؛ هو المتدين الآمر بالمعروف والناهي عن المنكر ومن يمارس الدعوة إلى الله , ومن يلتزم بأحكام الدين ومن لا يخشى في الله لومة لائم .

والصحافة والروايات  والمقالات تؤكد ذلك , وهي البوق الأعلى للصوت المنخفض, واللسان العربي الذي يترجم عن فكر غربي  , وتنفيذا صريحاً لاجتماع العلاقات الخارجية  في العاصمة الأمريكية  13/11/2003م  الذي جاء فيه ثلاث محاور في إستراتيجية أمريكا في الحرب على الإرهاب ..

يقول دونالد رامسفيلد أول من أطلق شرارة الحرب على الأفكار ضمن ما أسمته أمريكا الحرب على الإرهاب ( إن تلك الحرب تستهدف تغيير المدارك , وإن من المحتم الفوز فيها وعدم الاعتماد على القوة العسكرية وحدها )

يقول الدكتور عبدالعزيز كامل ( وقد نص تقرير لجنة التحقيق في أحداث الحادي عشر من سبتمبر على ذلك التوجه حيث جاء فيه ” إن العدو الرئيسي لأمريكا هو تيار إسلامي راديكالي متطرف , تعود مرجعيته إلى أفكار ابن تيمية وسيد قطب ولا يوجد مجال للتصالح مع هذا التيار ولابد من عزله وتصفيته تماماً لكن لابد أولا من منازلته في ميدان حرب الأفكار من أجل كسب الغالبية المحايدة التي يمكن أن تتحول إلى متعاطفة معه )

.

والنتيجة :

.

.

 فئة قليلة  مغلوب على عقلها , موبوءة جعلت من أقلامها سيوفاً صدئة , يقولون ما وعدنا الله ورسوله إلا غروراً ..

تعرفهم بسيماهم :

فواحدهم يقول  ( الفكر الديني هو أهم مؤسسي الثقافة التقليدية التي لا يشكل الفرد فيها أي قيمة ..)!

وآخر ( الإرهاب اليوم يقدم نفسه كجناح عسكري لمشروع سياسي كبير فأي مشروع ينتهج أفكار الإسلام السياسي هو أكثر سعادة حين يسمع بتنامي الإرهاب وإن أعلن ضده , ففلسفته : لم آمر به ولم يسوؤني ..)!

وثالث ( إن ما تدرسه الكتب الدينية من حرمة الربا وسب اليهود هو خلاف الواقع وكذا مع سيطرة العولمة الثقافية لم يعد هناك دار إسلام ولا دار حرب إلا في رؤوس رجال المؤسسات الدينية وبعض واضعي المناهج الدراسية الذين هم خارج الواقع وخارج العصر وخارج الحداثة ويعيشون في قرون ماضية )

وأخرى تتناسى جرائم اليهود والنصارى في حق المسلمين وتقول ببلاهة ( قد تمكنا من تصدير مفهوم خاطئ عن الإسلام للعالم وهو أنه دين حقد لا يشفي غليله سوى رؤية دماء أتباع الديانات الأخرى أما الآخرون فيثبتون يوماً تلو الآخر أن المسيحية دين محبة واليهودية دين سلام )

ولا أذكر متى كانت اليهودية دين سلام وهي تشرب الدم الفلسطيني , ودماء شعوب الأرض كؤوساً مترعة !

من الإرهابي فعلاً ؟

من استوطن أرضاً ليست أرضه

أم من قتل شعبها وأستباح أعراضها

ونثر أشلائها ؟

أم من أمطر  أرضها ناراً

وأشعل صدورها شراراً

أم من قتل أطفالها وشرد نسائها

أمن نشر رذيلته

وعاث بخليقته ؟

من الإرهابي إذا كان الإسلام يحفظ لأهل الكتاب حقهم , وأقام عدله فيهم :

تقول المستشرقة الألمانية زيغريد هونكه : ” العرب لم يفرضوا على الشعوب المغلوبة الدخول في الإسلام فالمسيحيون والزرادشتية واليهود الذين لاقوا قبل الإسلام أبشع أمثلة للتعصب الديني وأفظعها سمح لهم جميعا دون أي عائق يمنعهم بممارسة شعائر دينهم وترك المسلمون لهم بيوت عبادتهم وأديرتهم وكهنتهم وأحبارهم دون أن يمسوهم بأدنى أذى ، أوليس هذا منتهى التسامح ؟ أين روى التاريخ مثل تلك الأعمال ومتى ؟ ومن ذا الذي لم يتنفس الصعداء بعد الاضطهاد البيزنطي الصارخ وبعد فظائع الأسبان واضطهاد اليهود . إن السادة والحكام المسلمين الجدد لم يزجوا أنفسهم في شئون تلك الشعوب الداخلية . فبطريرك بيت المقدس يكتب في القرن التاسع لأخيه بطريرك القسطنطينية عن العرب : إنهم يمتازون بالعدل ولا يظلموننا البتة وهم لا يستخدمون معنا أي عنف

ويقول غوستاف لوبون : فالحق أن الأمم لم تعرف فاتحين راحمين متسامحين مثل العرب ولا دينا سمحا مثل دينهم  . ويتحدث عن صور من معاملة المسلمين لغير المسلمين فيقول : وكان عرب أسبانيا خلا تسامحهم العظيم يتصفون بالفروسية المثالية فيرحمون الضعفاء ويرفقون بالمغلوبين ويقفون عند شروطهم وما إلى ذلك من الخلال التي اقتبستها الأمم النصرانية بأوربا منهم مؤخرا

.

.

فمن الإرهابي الحقيقي بين كفتي الكفر والإسلام .

من الإرهابي الذي دخل بيوت المسلمين من شتى مداخلها , وجاسوا خلال الصدور والعقول .

إعلام , صحافة , روايات , أفلام , مسلسلات , حرب أفكار ليل نهار , بهم وبأصوات بني قومنا ..

ففي كل بيت من بيوتنا إرهابي , يأكل الطعام ويمشي في الأسواق ..!

رضي بأن يكون مع الخوالف

فألقى عصاه  فإذا هو يلقف ما يأفكون ..

ولكي نكون مواطنون صالحون , نحافظ على أمن البلاد والعباد , كان حتماً عليّنا أن (نبلّغ) ..

.

.

Advertisements

18 thoughts on “في بيتنا إرهابي !!

  1. الله المستعان .. يسمّون الأسماء بغير مسمياتها و تكون بما تهوى أنفسهم و المصيبة أن العالم يصدّق إلا من رحم ربي طبعا
    بارك الله فيك جُمآنة و في ما كتبتِ
    كل تحيآتي و ودّي

    • مشكلتنا في المسميات ..
      أرأيتي لو فهمنا حقاً المسميات الحقيقية لا المضللة أكنا سنعرف ما يحاك ضدنا ؟

      أم علي …
      اشتقت لكِ حبيبتي صدقيني

  2. صدقت فقد ابتليت الامة بنفر من ابنائها كانوا طليعة لاعداء الأمة فهم لايدخرون جهدا ولايفوتون فرصة الا تسللوا منها محاولين ان ينخروا في جسد الامة من الداخل بكل الوسائل وهم يحاولون ان يخلطوا المفاهيم ويشوهوا الصورة مستفيدين مما يسمى الحرب على الارهاب واذا قرأت افكارهم وكتاباتهم التي تنفث سموم الاحقاد لوجدتهم وبطرق خبيثه يجتهدون في دمغ كل الدعاة الى الله بالارهاب ولكن طاشت سهامهم وخاب فألهم…
    لكن لابد هنا من وقفة… على كل مسلم ولاسيما من يتصدى للدعوة ان يكون على حذر ووعي وفهم لما يدور على ارض الواقع حتى لا تتخذ المواقف ذريعة لسوء الفهم وتشويه صورة الاسلام … فان كان اعداؤنا يحاول الصاق تهمة الارهاب بنا وكذلك بعض بني جلدتنا يساندونهم فان ذلك لايعفينا من مسؤلياتنا في الكف عن اي سلوك يسي للا سلام وكذلك لندافع عن الاسلام وايصال مبادئه وقيمه السمحه للعالم اجمع ونحن على يقين ان مانحمله هوماينفع الناس و يمكث في الارض

    • قال أحد الدعاة مرة : ” خدعتني فلانة ” وسماها باسمها
      ذاك يعني أنه تورط معها فيما جُعل حجة عليه رصفتها الصحف والقنوات بأنه يؤيد المطالبة بحقوق المرأة ..
      صدمت لما قرأت الخبر أنه هذا الرجل بذاته , ذكرت هذا حينما تفضلت به ” على كل مسلم ولاسيما من يتصدى للدعوة ان يكون على حذر ووعي وفهم لما يدور على ارض الواقع حتى لا تتخذ المواقف ذريعة لسوء الفهم وتشويه صورة الاسلام ” وهذه الجملة أتت من جهتين ..
      جهة أن الدعاة هم الأولى بتوخي الحذر من يقعوا في طرفي العصا في إفراط أو تفريط ..

      أستاذي عابر ..
      أصبحنا في مازق اختلاف المسميات ..
      وصرنا في منعطف حرج ..
      متى يفهم قومنا مامعنى الإرهاب
      قبل بني الأصفر ..

  3. الأمة الآن تعانى من جهل بعض الأبناء وكيد الأعداء
    ــــــــــــ
    بارك الله فيك سيدتى على طرحك الكاشف والهادى
    وندعو الله تعالى إن يبصرنا سبل الهداية والرشاد
    اللهم آمين

    • سيدي محمد :
      هل بعض أبناء من سلالة ابن سبأ ؟
      في مذكرة مجموع النسائم لإبراهيم السكران بعض أقوالهم التي يكافئها مع بعض أخبار عبدالله ابن سبأ وكيف يفضحهم القرآن ..
      فما وجدتهم إلا يحتذون منهجه حذو القذة بالقذة ..

      سيدي ..
      نسأل الله أن يرينا الحق حقاً ويرزقنا اتباعه
      وأن يهدينا سواء السبيل ..

  4. معلمتي الفاضلة
    الحياة يشتيلها صبر
    و هؤلاء القتلة يشتيلهم سحق
    فنحن دمويين متوحشين متخلفين في نشراتهم
    بل بأقلام حثالة كتابنا و إعلامينا ممن تلبرلوا وتعولموا و تشيعوا
    ما دمنا نحن جراح في قلب الإنسانية المزعومة فلم ينتشر ديننا بين أقطارهم كالنار في الهشيم إن صح التعبير , فهاهم أبناء الغرب يدينون بالإسلام ويلتزمون بشرع الله ربما أفضل ممن نشأوا مسلمين , كيف للخراب و التدمير أن يبني قواعد منبسطة تتسع بتسارع فريد , كيف للإرهاب أن يلجم طغيان الرذيلة في عقر دارها وهو إرهاب حسب زعمهم؟؟؟
    مهما قالوا وحاكوا ستظل أمتنا منبع للخير و منارة للفضيلة
    فنحن لا نرهب الحياة الآمنة بل نعمرها بالخير
    لسنا نحن من نرهبهم
    يرهبهم الحق الذي هم عنه معرضين ـون

    نحن إرهابيون ـين وقتما ارادوا بسط أيديهم على ثرواتنا
    فمادمت سأرفض سلب أمتي فأنا إرهابي استحق التصفيه

    وفقك الله لكل خير

    لك مني باقة عبيرها التقدير

    • قال الواثق مرة ( عبارة مطر فيها (يأس) و(تبرير) وكلاهما مرفوض،فينبغي أن نواصل الاجتهاد في تغيير أصول المجتمعات الغربية بالأسلمة وبالتالي سياساتها،وفي نفس الوقت الاستمرار في فك عقابيل الأمة التي تقعد بها عن الإقلاع في سماء الاستقلال والتأثير المطلوب)..
      وأنا أصدقه لنه يخرز برأس قلمه المشكلة , ومشكلتنا أننا لم نأخذ الكتاب بقوة , ولم نأخذ ديننا بالدعوة والتغيير في الواقع كله في المجتمعات الغربية والعربية ..
      وبعض من آلنا أخذوا الكتاب بالسلاح فكان الإسلام هو الإرهاب , رغم أن الإرهاب فيهم حقيق ولكن يد الشيطان تلهب فيهم شعلة الحرب على الإسلام بالإرهاب ..
      وإن ذاكرة التأريخ تشهد أن الإسلام دين إنصاف , ألم يعاتب الله الذين أوقعوا اليهودي في تهمة السرقة فجاءت الآية (وَمَن يَكۡسِبۡ خَطِيئَةً أَوۡ إِثۡمًا ثُمَّ يَرۡمِ بِهِ بَرِيئًا فَقَدِ احۡتَمَلَ بُهۡتَانًا وَإِثۡمًا مُّبِينًا )
      وما دام الإرهاب هو الدعوة إلى الله والجهاد في سبيله فإننا إرهابيين ( ترهبون به عدو الله وعدوكم )

      غريب .. أثرت بتعلقك الكثير ..
      فمن أين تجيء حروفك بكل هذا الحزن ..
      نسأل الله أن يصلح أحوالنا ..

  5. سيدتي أمل ، لربما لو قرأت كتاب “حجارة على رقعة الشطرنج” لهالك خبث اليهود وحجم مؤامراتهم وإمتدادها التاريخي ،
    اليهود ، العدو الأخطر الذي حذرنا منه الله عز وجل في كتابه والرسول الكريم هم أصحاب الفائدة الوحيدة فيما يسمى الآن بالحرب على الإرهاب ، الإرهاب الذي مارسوه ويمارسونه يوميا على مستوى الدولة على غزة الحاصرة وشعب فلسطين المنكوب ، هذه الحرب التي أشعلت موجة كراهية ضد المسلمين في شتى أنحاء العالم كان هدفها الإساسي تشويه صورة الإسلام كدين متسامح يجعل الناس أحرارا في إختيار ديانتهم ” فمن شاء فليؤمن ومن شاء فليكفر ” ، وما رفع المسلمون السيف إلا حين وقفت قوى ظالمة تريد منعه من الناس ، وحين يخلى بين الإسلام و القلوب ، حين ذاك ” ادع إلى سبيل ربك بالحكمة و الموعظة الحسنة”
    ،عقد الجمان ، كالعادة موضوع ثري وهادف ، أثابك الله أجره
    كوني بخير

    • سيدي محمد :
      قرأت الحجارة وكانت ثقيلة كالحجارة إذ أن حجم المؤامرة لم يقتصر على شعب ولا دولة , فهي موج يقتحم كل البلاد , وكنت أقرأ رسائلها التي يعثر عليها ومخططاتهم وأعجب ثم أحقد ثم أحقن كل الغضب ..
      أتدري لمَ ..
      أنا لا أعجب فقط من مؤامراتهم وإن كانت شديدة الوحشية ..
      لكني أعجب كيف يناوؤون عن باطلهم ويقاتلون من أجله
      وكيف نتراجع عن حقنا ونتركه من أجلنا !!
      حدث قبل أيام أن التقيت بإمرأة كبيرة ..وضحكت من كلمتها وقد جاءت في ثياب عزاء ..
      – لماذا المسلمون خاملون ؟ أين المسلمين ؟؟
      ضحكت من سؤال لا زال يعبث بكل الصدور والعقول ؟
      أين المسلمون
      والدم المسلم يراق بأي الإرهابيين الحقيقيين ثم يصرخون بملء حناجرهم
      نحن ضد الإرهاب .
      ومن آمن بالله ورسوله فحقه السيف .. ولو كانوا من بني العرب ..
      أقسم أنها مهزلة لم تتوقف ..
      وللأسف لا يمثل العربي إلا دور الضحية !!!!!

  6. حقيقة لا أدري ما أقول
    إلا أنني أتمنى – وهيهات – ألا نتكلم بما يقوله الغرب عنا، كما أتمنى أن ننتقي من عالمهم ما ينفعنا ، أو أخبار سارة عن انتشار الاسلام هناك، أليس ذلك مما يسر، أشغلونا الله يشغلهم !!!

    • فات زمن الأمنيات سيدي أحمد ..
      ولو كنا نتمنى ما يبلل حلق الظلم فقط – ألا نتكلم بما يقوله الغرب , وأن لا نجمد كمكبرات الصوت تردد اللسان الآدمي ماذا يقول لتكرره- ….
      جميل أن نشغل بأخبارنا السارة المؤثرة فيهم ..
      لكن يأتي بمحاذاتها دائماً ….. شك بعض بنونا في دينهم أو انبهارهم غير المبرر بما لديهم ..
      وهيهات بمن يأتي مغيراً لهم .. أو متغيراً بهم
      والله المستعان 😦

  7. أنصح بـ فيلم أمريكي يؤكد للعالم أجمع بوجود

    نبي اسمه محمد صلى الله عليه وآله وصحبه وسلم

    ومن داخل أناجيلهم وكتبهم المعتمدة لديهم

    و أطلب من الكل ان يشاهدوا الفيلم من أوله وينشروه بكل طاقاتهم واستطاعتهم

    اسم الفيلم

    The absolute truth

    Mohammad the Prophet

    الفيلم يكشف للأمريكان حقيقة اليهود وكرههم لهم وأيضاً يكشف للمسيحيين

    حقيقة وجود خاتم الأنبياء سيدنا محمد صلى الله عليه وآله وصحبه وسلم

    في التوراة والإنجيل
    ملاحضة مهمة:
    ارجوقفل الصوت لان بة موسيقى في بعض المقاطع

    الفيلم كامل للمشاهدة والتحميل (مترجم)

    http://www.archive.org/details/The_A…abic_Subtitles

  8. من سنين مضت قلت انك مبدعه وغبت فترة وعدت لاتابع كتاباتك التي اذهلتني بقوة عباراتها
    بوركت جهودك اشتقت لك

    فوزية خنفور

قل شيئاً هنا ..

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s