بلا عنوان

..

.

أزجُّها إليكم بأجنحةٍ تُوشك أن تطير

تتقمص الظلال ..

لحظة

!

أكملوها بالكلام 🙂

..

Advertisements

34 thoughts on “بلا عنوان

  1. وإلى أين تطير ؟! ، إن كانت ارتسمت خطى السابقات من الصالحات فقد نجت بنفسها وإن ظلت هكذا بلا معالم وتمنى النفس بالطيران فهاهو المدرج ينتظر موعد الإقلاع !
    آمل أن أكون قد اقتربت من بعض المعاني التي أطلقها الرسم الذي ظل يتحاشى الإفصاح !
    داعياً لك بالتوفيق دوماً .

  2. كيف باستطاعتكِ الطيران والرهان على مقدكِ بذا القلبْ !
    حريٌ بروحكِ أن تنتشل مقعدها على أقل تكلفةْ ،،
    أو أن تصلني بكِ ، حُباً ، وهمساً ، وقرباً ..

    أحبك يا أمل ..

    دائماً يروق لي رسمكِ يا غاليه زادكِ الله من فضله و بارك لكِ فيما وهبكِ ..

    • فاتنتي منار 🙂
      سأطير حتماً إذا تحددت وجهتي إليكٍ ..
      لأنتشل مني مني وأحضر لديك ..
      هي الأماني الصعبة
      حينما ترصف بعناد الواقع 🙂

      حبيبتي منور ..
      وللوحة أنشودة تغنيها إليكٍ
      فاسمعيها ..

      أحبكٍ

  3. بهذا الأسلوب التجريدي، أرى أنك قد اقتحمت أكثر من مدرسة فنية، وبهذا أبارك لك… وقد سررت بهذا الإتقان في التكوين بما تميز به من قوة وثراء في الخط، واتزان في الشكل، وقد وددت أن لم تكن في الخلفية تلك الخطوط المتقاطعة، لأنها عزلت الشكل عن الخلفية بخطوط أرى أنها غير متجانسة مع خطوط الشكل، لأن خطوط الخلفية صلبة وخطوط الشكل لينة، ولو تركت خالية؛ أو أعطيت لوناً لكان أفضل.
    وللفائدة أقول لو كان في اللوحة ظل ونور وعمق لأصبحت اللوحة سريالية… وبذلك تكون التجريدية أبسط من ناحية التكنيك وتطبيق الأسس الفنية. والتجريدية بحسب ما ألاحظ أكثر قبولاً عند متذوقي الفن الحديث…

    من مسلمات الفن التشكيلي أن الخط واللون والشكل والمساحة؛ وهي من عناصر بناء العمل الفني لها دلالاتها الشعورية سواء أكانت قديمة أو آنية، وأقصد بالآنية أي ترجمة الحالة المشاعرية للرسام في الوقت الذي رسمت فيه اللوحة “والإشارة الآنية” في هذه اللوحة هي إشارة انطلاقة وقوة وجرأة كذلك، ومع هذه الانطلاقة ثبات ورسوخ، أما الحالة الشعورية المتأصلة أو القديمة فيظهر في اللون البني ففيه رغم انسيابية الخطوط أثر كآبة !!

    الغريب أن هذه الترجمة كثيراً ما لا ندركها، ويبقى الجانب الأهم أن اهتمامك بالأداء وتطوير أسلوبك هو ما ينبغي أن تركزين عليه…

    أطلت قليلاً لأنك تختصرين كثيراً في مدونتي !!

    كل التوفيق أرجوه لك

    • سيدي أبو طلال :
      أنا مسرورة جداً جداً بتعليقك الذي تسمه بالطول , ولم يكن كذلك مادام أنني أستفيد منه وأتمنى لو أطلت أكثر ..
      حاولت أن أضيف ظل ونور وذكرت ( بغينا نكحلها فأعمينها) وأعترف فأنا أعميت رسمتي بالتعديل..

      أما الدلالات الشعورية لدى المتلقي من الرسام , فهذه نقطة واضح رأيي فيها على الأقل لديك 🙂
      فشكراً لطبق الذهول الذي منحتني هنا 🙂

      لدي اقتراح..
      ما رأيك لو تبدأ بسلسلة مبتدئة من الصفر عن التكوين ومدارس الفن التشكيلي , فلست وحدي من أحتاجها خصوصاً من أهلها .. 🙂

      ولم تطيل سيدي
      فأنا أتعلم كثيراً من حضورك ومن أبعاد نقاشك ..
      وأما مروري المختصر , فأنا في قمة اندهاشي لا أستطيع أن أسرف في الكلام ..
      فقد يفسد كلامي دهشتي ..
      وموضوعاتك فاخرة دائماً , أكرر قراءتي لها دائماً

  4. حلمٌ يجري بينه وبين آماله خصامٌ من سيكون القبر ومن سيكون الدفين
    سقوط وإرتقاء لروح حلقت بالدعاء ونفسٌ منكسرةٌ شردها المستحيل
    وبقايا جسد يتكيء على فناء عمر ليكمل الطريق!

    …………..
    آسف إن كنت ألقيت على الرسمة حزناً جمالها بريء من أساي

    • حينها ….
      ندرك كم المستحيل جاثم على صدر الحلم !!
      وكم هي الأجساد رمادية من أثر الطريق ..

      وهي الرسمة
      تلقي منها حزناً ..
      كلامك بريء من أساها

  5. الظلام فيه غموض وفيه تحدي في الوقت ذاته
    وبالتالي من الجميل أن يكون معنى المحتوى الأدبي غامضا للمتلقي
    لغرض التشويق
    ولكني أرى التحدي والطموح والجرأة بمعناها الإيجابي تلوح في أفق طريق تعبره تلك الأجنحة

    • أستاذ مستشار ..
      التحدي جرأة على العقبات ..
      وإعلان مهذب أمام كل صعب ..
      ومحاولة الطيران شيء مدهش
      إذا صحت النتيجة ..
      سيدي مستشار ..
      سطورك لها نبض التحدي ..
      كم يسعدني أنك هنا 🙂

  6. تتقمص الظلام لينبثق النور
    هي ستطير بطهرها رغم صفرة الريح
    لن يثنيها منع ولا تجريم كافر
    هنالك في فرنسا للمؤمنات بصمة
    بصمة عز و وفاء وإكبار

    لك مني تقدير واحترام

  7. ستأخذكُ الرياحُ إلى هناك..إلى ربيع رائع القسمات
    أعرف روحك الحيرى يراودها عبيرُ الأمنيات
    أعرف روحك الحيرى هنا..لكنها ترنو هناك

    ” كالعادة أروع مما يمكن وصفه ، شكرا لهذا السحر العميق
    كوني بخير

    • فواصل سطورك لها صوت عصافير ..
      ولها أيضاً رائحة حقول الربيع ..

      لذا لم يعد يمكنني أن أرتب بذوراً جديداً في صفوف الزرع ..
      لأنني هنا فقط
      أوقع على عجوي أمام ربيعك ..

      دمت بهذا الزخم 🙂

  8. .
    عقد الجمان انتِ ..
    ام عقداً من الفرح يُزين لحظاتنا .. و يلمس أرواحنا ..!!
    نأتي إليك بأجنحة تكاد أن تطير ..
    و تأتين أنتِ كقطرات مطراً و رشات عطراً .. ينتثر في الأجواء ..!!
    نتقمص الظلال لحظة ..
    فأنصب مظلتي ..
    و أفرش سجادتي ..
    و أعود هُنا سيدة أخرى ..!!
    ياعقد الفرح أنتِ ..
    مساءً يمطر بالسعادة عليكِ ..!!
    تقبلي يا سيدتي حروفي و مروري ..
    .

    • شريفة ..
      كنت أقرأكِ هنا ..
      هذا يعني أنني لم أقرأكِ فقط ..
      ولم أقرأكِ مرة واحدة فقط ..
      كنت امتلئ بكِ في قراءة ..
      وأرتوي بماء غيمك على حقولي اليابسة ..
      ليس لأنني أستحق الكلام الفاخر الذي أهديتنيه
      بل لأنكِ جئتي زاخرة بالكثير
      وهذا أفرحني ..
      فهل يمكنني أن أطلبكِ بان تتمي فرحي بحضور دائم؟
      🙂

  9. لوحة فنية مترفة المعاني
    بمشاعر عميقة ~ دفينه حقيقتها بين الأنامل والريشة

    فلو تركت العنان لتصوري فهي تحوي الصمود والتحدي أمام صرصر الحياة

    العاتية..

    مع انبثاق حزن دفين من أغوارها …

    وأجنحة ترفض الرضوخ لتعجيز الواقع ..

    دمت متألقة ياجمانتي .

    • غربة ..
      توقفت عند (صرصر الحياة العاتية) أخذني تشبيهك بأخذ الإنبهار ..
      مما جعلني أفقد توازن حروفي التي كنت قد أعددتها لتحتفل بكِ ..
      فاشربي من كؤوس صمت الإعجاب التي وضعتها هنا
      حتماً ستشعرين بحجم سعادتي بكِ
      🙂

      كم أحبكِ غربة

  10. عقد الجمان ..
    أيتها الرائعة فعلاً ..
    اسمحي لي بالمرور مرة أخرى .. و عبر ظلالك ..
    ارسل كلمات .. لسيد الحرف ” شخص ”
    تحياتي لك .. و لحرفك المُميز ..
    كنت انا من زوار مُدونتك .. و بشكل دائم ..
    و كنت ارى فيها .. و في زوارك .. تلك المدينة الفاضلة ..
    كانت مدونتك .. تُعيد لي ثقتي بالبشر .. و تجعلني أؤمن ان هُناك خير ..
    لازال موجود بوجود أمثالك و زوارك ..
    و عندما توقفت مدونتك .. ولم تُبدي اي سبب ..
    يشهد الله اني دعوت لك في ليلة .. بعد ان صليت القيام ..
    و بعد ان قرأة سورة البقرة .. في تلك الجلسة .. بانتظار أذان الفجر ..
    دعوت الله لك في ظهر الغيب .. ان يفتح لك ابواب رحمته ..
    و ان يُسخر لك الأرض و من عليها .. و ان يُقر عينك بما تريد ..
    سبحانه انه سميعا مجيب الدعاء ..
    كان مروري مدونتك دائما بصمت .. و عندما قرأت اسمك اليوم ..
    احببت ان اخبرك .. فسبحان من سخر لنا المحبة في الله ..
    شكراً لكِ جميلتي عقد ..
    و تحياتي للمُتفردة بالإحساس ” غربة احساس ”
    .

  11. قرأت المكتوب أعلاه فشكراً إستهلالا لمن كتب ، أما والله إن المكتوب فوق قيمتي ودونه قامتي .. غفر الله وستر عوراً لا ترونه . ماذا أقول لمن يذكرنا بدعوة يختلي فيها بربه .. القول لا يفي بسداد المعروف هنا ، إنما عزائي أن هناك ملائكة تقول ولك بالمثل .. وهذا فضل من الله لا أوفيه شكره . فقدي لزواري وكرام كانوا يعبرون أشد وقعاً مما أطيقه ولكن … ثمة شيء وعلّه ينتهي بخير . المهم هو الفوز بدعوة من لا يحملون في قلوبهم لنا إلا خيراً ..
    هناك فقْد وهناك قد ، وقد .. أظنها لن تطول إن شاء الله .
    أمل شكراً لك حتى نشكر من يحسن لنا في ظهر غيبنا . جداً مفاجأة كريمة ودعوات تثلج الخاطر . الله لا يحرم القائل ولا القارئ منها .

    • بل كنت تستحق ذلك أستاذ شخص ..
      تستحقه وأكثر ..
      ولقد فرحت والله بمرور السيدة شريفة
      وبكلماتها الصادقة

      كما أنا سعيدة بكم
      ومدونتي في غاية الفرح 🙂

قل شيئاً هنا ..

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s