مدينة بلا أقنعة

رسمتي

مدينة بلا أقنعة ..تكتسي رايات فرح ,

وترقص على عزف الشجر..!

مدينة لا تغرب شمسها في حلق الأرض إلا وفي ظهرها ميعاد جديد ..

أين الطريق إلى تلك المدائن..؟!

تحب ساكنيها وزوارها وبحاريها وكل من يأتيها ..

ولا تغلق الأبواب على أسمال السابلة …!

 

Advertisements

48 thoughts on “مدينة بلا أقنعة

    • ولا حتى غربية …

      فالسلام إن لم يأوي إلى المدائن العربية , فهو ممعن في التشرد ..!

      غريب الديار في ديار لا يسمع فيها صوت الآذان ..

      أستاذ علاء :

      دعني أرتب شعث حرفي كي يليق به 🙂
      هطولك ريّ

  1. ولا تغلق الأبواب على أسمال السابلة …!

    التلميذ : ممكن توضيح المعنى؟؟
    السنابل الطويله أم ثياب العابرين أم شيء آخر؟؟

    المعلمه : …………………………………………………………

    هذه المدائن هي مدائن فاضله!
    تحتضن الجميع بحنان الامان و السكينه!

    لك مني تحية وسلام

    • 🙂
      كثيراً ما تأتي بالغريب الجمييل في تعليقك ..
      حتى طريقة السؤال جاءت بعفوية جميلة 🙂

      وهذه المدائن لا تغلق أبوابها على ثياب العابرين , تفتح قلبها وبابها لهم ..

      و ” تحضن الجميع بحنان الأمان والسكينة ” كما قال رجلٌ غريب 🙂

      الشكر ياتي تباعاً لحضورك

  2. عندما تمتزج الفكرة بالخيال والعلم تشع في الأفق رغبة ملحة للانعتاق من كل هذه الأصفاد ، ولهذا لايمكن طلب تلك المدينة ، بل البحث عنها حتى الوصول إليها ، قد تبدو الفكرة مستحيلة ، لكن المحاولة تظل مطلب ضروري حتى لا يكون للائم أي مبرر عندما ننكس خائبين ، فيكفينا شرف المحاولة .
    تحياتي عقد الجمان بورك قلمك .

    • المحاولة تريح القلب من نار التأنيب ..
      وفي الفكر البشري خيال لا يوسعه شيء , وبه ينجز أحلامه ولو في خياله ..
      أستاذ تركي /
      لا أعرف كيف أقول شكراً لها نبرة الانبهار بفكرتك وبحضورك ..
      ومع ذا سأقولها بعفوية
      واثقة من أنها ستصل حتماً

  3. حسنا حينما أرى شيئا جميلا أكتفي بقول: واو هذا رائع، لكن حينما أرى جمالا إستثنائيا وحياة كاملة تتجسد في لوحة بل في مدينة كأنها حلم طفل لا يكفي أبدا أن أصيغ إعجابي في كلمات ، فالكلمات هنا تبدو كسلعة كاسدة في سوق عامر، لو كان بإمكاني الرسم لرسمت بوابة تتيح للمعذبين في هذه الأرض الإنتقال الفوري إلى داخل تلك الصورة الخالدة
    فقط: بوركت

    • أظنها فداحة كبيرة أن يجعلني أنتظر كلمة تفيد بإعجاب عابر ..
      وفداحة أيضاً أن لا أرى في السطور الآنفة نسيم ربيع يخبرني أن قراءة الرسمة بأبعادك جعلتها بمحاذاة الأماني المحظورة .. فالأماني التي لا تتحقق محظورة ..
      وأي امنية أبعد من مدائن تقل الممعنين في التشرد ..

      لدي من الشكر باقات كثيرة
      كلها تأتي متأخرة خجلة من حضور بهي ..

      كن هنا

  4. المدينة التي لا نعرف الوصول إليها تسكننا
    فما هذا الرسمة الجميلة يا عقد إلا المدينة التي بداخلك

    توافق مدهش بين الرسمة والنص
    وكأن السطور ظل اللوحة

    أطيب المنى

    • هذه المدائن تصنعنا في لوحة ..
      سرقت منا الألوان
      وتركتنا شاحبين بنا مسحة من رماد ..

      لا يمكنني إزجاء الشكر على نحو يليق لأنك أزجى ..

      ولا يمكنني بحضرة الفرح أن أصنع أي شيء
      إلا أن أصفف الورود بشكل مبتسم ..
      لتفرح هي أيضاً 🙂

    • مدونتي اهتزت وسمت حينما أزجيت لها وعوداً بالسكن ..
      لم يكن في وسعي أن أملاً الدنيا طرباً لأن المكان لا يتسع ..

      لكن مدونتي كفتني المؤونة
      فأصبحت تترقب حضورك ..
      🙂

  5. أشهد أنك مدونة استثنائية ، ماشاء الله تبارك الله ، اللهم زدها ووفقها . بارك الله في المدينة وساكنيها
    وصلى الله على المدفون في المدينة . فنانة يا أمل . قلمٌ وريشة .

    • هناك صوت كالعصافير أسمعه حينما تكون المدونة في ضيافتك ..

      أيقنت أنها تستضيفك فتزغرد عصافيرها فرحاً ..

      أما الاستثنائيات فأربكت صاحبة المكان ..
      ذلك أنها أقل كثيراً .. لكن من يصادف تشجيعاً كذاك يطمح أن يكون كما يقول 🙂

      لا زالت أصوات العصافير … فاستمع لها

    • صدقيني ..
      الألوان تعرف أصحابها ..
      وتبرجت لكِ لأنها تعرف بحوركِ التي تخوضينها في ألواحكِ ..
      تبرجت لكِ خجلاً أن سيادة الفن وقعن عليها وهي في براءة البداية وخوف النهاية …

      حضوركِ يا جميلة كان يجذب السعادة إلى هنا ..
      بالطبع كنتِ أنتِ سبب حلولها 🙂

    • آآآه يا حبيبة :
      كأن في آمالنا عرج تطأ به دائرة تبحث عن مخرج ..
      حتماً سينقطع الحبل المتصل
      وتتحول الدوائر إلى طرق مستقيمة ..
      بها نرجو أن توصلنا إلى جنان الله ..

      تلك المدائن التي لا تشقي أهلها أبداً

      جعلني وإيكِ منهم ..

      🙂
      كم لحضورك بهجة

    • وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
      وإن وضعت الأشياء عنها أقنعتها

      فللناس زيفاً لن تضعه ..

      رائعتي سلطانة :
      أريد فقط أن أتأهب لاستقبال البهجة حينما أتيتي ..
      وأريد أن أجلس إلى حروفك مجدداً ..
      فاحضري مرة أخرى كي أتأملكِ 🙂

    • مرحباً …
      مرَّ … حباً وأنساً من هنا ..

      وجودك حبيبتي كان باعثاً لهذا السرور ..
      وكنت ربيعاً على شتاء الحروف …
      أهلاً تأتيك بحبٍ صاااادق

    • هذه المادئن لا تستطيع أن تبقى على الأرض ..
      لأن بها أناس غرباء ..
      والغرباء لا يعرفون أبواب المدينة ..
      وهي لا تطيق أن ترى التيه يقتفي آثارهم ..
      لذا هي لا تستطيع أن تكون إلا فلوب من يسكنها ..

      مجهول :
      حتماً ستتعرف هذه المدائن على الطريق كي ترحب بك بطريقة أنيقة تقول :
      هنا السبل والطرائق كلها تتبرج لحضورٍ مؤكد 🙂

  6. بعض المدائن يصنعها ساكنوها
    وإن اسقطوا عن وجوههم الأقنعة
    بدت المدينة كأنها للتو ولدت على الأرض بلا أدران

    وعزف ريشتك بهي رائع
    توقفت لأتأمل تراقص الألوان وخطوط الحياة فيها
    أمتعينا بالأكثر من هذا الإبداع

    دمتي الجميلة أدباً وفناً

    • حينما يقول من أثق بفنه رائع
      فإني سأرى أن للفن فناً آخر ..
      ليس جمالاً فيما أصنع
      بل لأنه يرتدي حلة الجمال من عيني الفنان الذي يشاهد ..
      الكلام الآنف طبعاً لا أقصد فيه غيرك ..
      ففنك يا حبيبتي له لمسة تخصكِ
      لا تعيرنها أحد ولن يستطيع أحد أن يأخذها 🙂

      دمتي بقربي قلباً وفناً

  7. وكأني عرفت تلك المدينة. إنها نحن بكل مكوناتنا الروحية من أمل وحلم وألم وفرح وبؤس وترقب وطمأنينة. هي مدينتنا التي تقبع في دواخل حبنا للحياة. دامت مدينتك عامرة بالأماني

    • المدائن التي تسكننا والتي لا تتحقق
      نقفز من كل الحواجز كي نحقق جزء من سعادتنا التي تسكن مدائنا في داخلنا ..
      أحياناً لا تستطيع الألوان أن ترسم ..
      لأنها تعجز أن ترسم روائح الأنس والطمأنينة ..
      فالبياض هنا يصفنا بكل شفافية …

      أستاذ ماجد :
      كيف تأتي بالفرح معك ؟

      وتعال به دائماً

  8. حياتنا نهار
    وقلوبنا ديار
    وشمسنا تشرق مرة يتيمة
    وتغرب غروبا وحيدا
    أيتها العقد الفريدة … المدينة بين جانحيكي
    نتنطع بالأماني التي لن تكون إلا أماني لن تنفخ فيها الروح
    بينما نترك قلوبنا خاوية على عروشها
    و لو سقيناها لاهتزت وربت

    عقد الجمان …
    كم أنت مبدعة بالريشة , ساحرة بالكلمة , رائعة في نسج المعنى وحبك المتن
    متمكنة من أسر الألباب ونيل الإعجاب .

    تقبلي فائق إعجابي وتقديري …

    • فاتنتي سحابة :
      مساءك هنا .. ومسائي بكِ لا يعقبه بؤس ..
      من يشعروننا بأن اللغة بين أكف أقلامهم إنما هي قبس من الشمس هم من يخبئون في حقائبهم الأدبية الشمس بذاتها .. تماماً كما لمست دفئها بين دفتي صدرك ..
      حبيبتي سحابة ..
      ما كتبتيه في الآنف كان صعباً أن أقول ما يليق به ..
      فسكت عجزاً أنني أمامكِ ..
      🙂

  9. لا أستطيع إلا أن أتخيل هذه اللوحة الجميلة وتنسيقها الطبيعي ..
    أما أن أرسمها على لوحة فلا أظن أنني أمتلك تلك الموهبة الفنية ..
    ::
    أختي عقد الجمان ../
    أستميحك عذرًا بهذه الفلسفة , وليس كل فلسفة صحيحة .
    أظنك تكتبين باليد اليسرى لأن العلماء يقولون : من كان يعمل بالجزء الأيمن من المخ
    وهو الجزء الذي يهتم بالفن والأدب فأغلبهم يكتبون باليد اليسرى ,
    والعكس صحيح فاللذين يكتبون باليد اليمني أغلبهم يعملون بالجزء الأيسر من المخ وهو الجزء المنطقي والعلمي ..
    أرجو التصحيح إن كنت مخطئا فنحن تلاميذكم ومنكم نستفيد
    دمتِ بخير .

    //

    • الخيال جزءٌ من الجمال ..
      حينما لا نتعرف على الجمال في أخيلتنا فلن نتعرف على القبيح في واقعنا ..

      أما الدراسة .. قد تنطبق على أناس , غير أن العقل الأيمن صحيح أنه مختص بالفن والإبداع, حتى من يريد أن يمرن عقله يزيد من خياله .. إلا أنه لا يلزم ذلك أن يكون المفكر به أعسراً .. لأن العمل الغالبي في أحد طرفي المخ لا يتحتم عطل الآخر حتى تتبعه حركة الأطراف .. وهذه أيضاً فلسفتي وليست كل فلسفة صحيحة 🙂

      أخي فيصل ..
      لا يمكنني إزجاء الشكر بطريقة تليق بمتابعتك التي تحمل باقات السعادة ..
      كن دائماً هنا

  10. لو كانت الحياه مثالية والمدن نموذجيه لما اشتاقت نفوسنا للجنه

    الله نسألك الفردوس الأعلى حيث لاكد ولاتعب وحيث الفرح والسعادة الأبدية

    كلامتك راقية يا أختي بارك الله فيكي

    • مرحباً أستاذ صريح /
      هذه الحياة خلقت في كبد ..
      تمحيصاً لأهل الإيمان و إمهلاً لأهل الكفر ..
      نسأل الله لنا ولكم الفردوس ..

      وإني سعدت والله بحضورك المشرف للمدونة

    • مرحباً صمت ..

      جعلتيني أزهو فرحاً بحضورك
      وكلمتك أشعرها أكبر مني ..

      كم لدهشتك من نغم 🙂

قل شيئاً هنا ..

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s