من بشائر الهزيمة والانتصار

أن وضع المرأة في الإسلام هو الذي جعلها تترك الإسلام وتعود للنصرانية . تقول : الإسلام يرفض أن تكون المرأة داعية ، فكونها إمرأة يحرم عليها أن تكون داعية ، ولذا غادرت الإسلام وعادت للنصرانية .!!

من خمسة أعوام وبجلبة وصياح وبعد التعرف على أحد الطيبين من المقيمين في أمريكا أسلمت أنثى تدعى ( ربى قعوار) وانتشرت في وسائل الإعلام تتحدث عن نفسها كيف أنها بنت قساوسة وحفيدة قساوسة وتركت النصرانية للإسلام ، وعن النصرانية كيف أنها لا تصلح كدين وعن الإسلام كيف أنه هو الدين ، ثم اشتد خلاف بين ربى قعوار وزوجها ( الذي اسلمت بسببه ) فطلقت وغادرت لبلدها الأصلي الأردن وهناك بين أسرتها النصرانية وبعد التعرف على أحد الأقباط المصريين المقيمين في الكويت أعلنت ردتها عن الإسلام وتحدثت بأن هذا الأخير هو السبب المباشر في ردتها.

وبعضهم على أنها أحبت فهاجرت مع مَن أحبته ، ثم عادت سيرتها الأولى حين خبت جذوة الحب الأول واشتعلت جذوة حب آخر في قلبها .

وبعضهم على أنها أسلمت خدعة ونكاية ، يستدلون بأنها وأجدادها متفرغون من مئات السنين لصد الناس عن دين الله (قساوسة ورهبان) ، ويستدلون بشكاية المسلمات الجدد منها بعد إسلامها ، فقد اتصلت إحداهن بها وهي في برنامج على الهواء مباشرة تعاتبها على كشف المسلمات الجدد ممن يتخفين عن أهلهن خوفاً من إيذائهن ( يوجد رابط أسفل المقال ) ؛ ويستدلون بأن الدخول في الإسلام ثم الخروج منه بدعوى السخط وعدم الرضا عما فيه حيلةٌ قديمة ذكرها الله في كتابه ، قال تعالى :{وَقَالَت طَّآئِفَةٌ مِّنْ أَهْلِ الْكِتَابِ آمِنُواْ بِالَّذِيَ أُنزِلَ عَلَى الَّذِينَ آمَنُواْ وَجْهَ النَّهَارِ وَاكْفُرُواْ آخِرَهُ لَعَلَّهُمْ يَرْجِعُونَ }آل عمران72 ، ونعرف في التاريخ شواهداً لقومٍ تركوا دينهم ودخلوا في دين غيرهم نكايةً ، كشاؤول اليهودي ( بولس الرسول) وابن السوداء عبد الله بن سبأ ، وإن راجعت ترجمة ابن سبأ في البداية والنهاية في وفيات عام 38هـ ستجد أن الذي نطق به ( بولس ) هو ما أراده بن السوداء ، فلا تستبعد المؤامرة بدخول الإسلام ثم الارتداد عنه وخاصة حين تأتي من بيتِ مرد على الكفر ؛ ويستدلون بأن الإسلام يسبقه حالة من البحث وحالة من الانكسار والرغبة في الانعتاق من أغلال الشرك والعصيان ثم حالة من الهمود والتخفي بعد الإسلام خوفاً من الأهل أو رغبة في تزكية النفس بالخلوة مع الله ، أما هذه فقد جاءت مسرعة لوسائل الإعلام تريد أن تكون داعية وبالأمس كانت كافرة ، ولم تكن حال دعوتها تقدم للناس علماً فقط ظهور أمام الكاميرات وتباهي بأنها أسلمت .كابن السوداء أصبح مفتياً يوم أسلم ، يعدِّل .. بل يقود حركة المعدِّلين على خيرة عباد الله في زمانهم ذي النورين وأصحاب الرسول ـ صلى الله عليه وسلم ـ !!

ويقبل العقل جل هذا الكلام أو كله ، ولست هنا للبحث عن أسبباب إسلامها وأسباب ردتها وإنما هنا لرصد الفاعليات المصحابة لردتها .. لرصد تفعيل مثل هذه الحالة من قبل الفاعلين في التنصير ، وأضع ما عندي في نقاط جانبية .

حالة كل عامين

الملاحظ أن الحالات التي ترتد قليلة جداً حالة كل عام أو عامين ، حالة واحدة لا تزيد ، ومن نوعية مشبوهة جداً لا يمكن أبداً القول بأنها حالة من البحث عن الحقيقة ، وإنما حالات مشبوهة ، هذا له مشكلة مالية ، وهذا له مشكلة قضائية مع الدولة ، وهذا بينهم كأحدهم ( أعني مجدي علام) ثم يستدعونه ليعلن كفره بالله حال احتفالهم بأعيادهم ويعمده أعلى رأس في النصرانية ، وإن صحت رواية أن (ربى قعوار) حاولت المخادعة بإسلامها ثم الردة عن الإسلام فلا يفهم من هذا إلا أنه إشهار إفلاس ، يسلمون هم ثم يكفرون ليخدعوا العوام ، إذ لم يعد (التبشير) بالنصرانية يأتي بأتباعٍ جدد!!

وقلة الحالات بل ندرة الحالات أمارة على فشل المشروع التنصيري ، فهذه الآلة الإعلامية الضخمة ، وهذا التواجد في كل مكان بكل الوسائل المتاحة لا يثمر غير حالة كل عام أو عامين .بل لا يثمر شيئاً إذا أخذنا في الاعتبار أن هذه الحالات ترتد عن الإسلام لاعتبارات خاصة مادية أو أمنية !!

بعد الردة

نلاحظ بعد الردة يظهر على المرتدين ما لا يحمد خلقا وتديناً ، فنجلاء الإمام تحدثوا هم عن أنها (عاهرة) ( نصابة) ، وهذه انتشر على الشبكة العنكبوتية تسجيلات مصورة لها تفعل الفاحشة مع من ارتدت معه ، والذين قبلهم ليسوا بأحسن منهم ، وأخبار (الرب راعيا) و(أصحاب قناة الحقيقة) منتشرة .

وإذا حاكمناهم إلى ما يرفعونه شعاراً على رؤوسهم ، وهو ( من ثمارهم تعرفونهم ) فنقول هذه ثمرة مَن يتنصر .ولا أرى داعياً للاسترسال .

الاتجاه للداخل

عند النظر للمشهد من زاوية أخرى نجد أن الخطاب التنصيري قد فشل عملياً في تنصير المسلمين وجهده الآن في تثبيت أتباعه على دينهم ، فمن قريب صرَّح القمص عبد المسيح بسيط ـوهو معني بالدفاع عن الكتاب (المقدس) ويتعامل مباشرة مع المعنيين بالتصدي للتنصير من المسلمين ـ أن مئات الحالات تسلم شهرياً ، وسبقه الأنبا ماكسيموس الأول بمثل هذا ، وأعلن الأزهر من قريب أن أربعمائة حالة أشهرت إسلامها في شهر واحد . هؤلاء من أشهروا فقط وفي ظرف عصيب كهذا الذي نعيشه بعد إسلام السيدة الفاضلة كامليا شحاته.

لا يشق على متابع إدراك أن مفردات الخطاب التنصيري تتجه للنصارى أنفسهم تثبتهم على عقيدتهم ، فهذا الكذب السافر لا يتجه لنا نحن المسلمين بداية وإنما لرعايا الكنيسة .

إنهم يتراجعون ، وإنهم يركبون الكذب ( وأضرب بعد قليلٍ أمثلة) ، وهذا يصلح كعلاج مؤقتٍ ، ثم ينقلب الشارب على الساقي بعد قليل حين يعلم حقيقة ما يقدم إليه ، ولا يقبل منه ثانية بل وربما يحاربه ، وهذا ما يحدث بالفعل فالجماهير الآن تستعد للنزوح من معسكر التنصير بعد أن كشفت كذبهم ، بل بدأ النزوح فعلياً ، وغداً نشاهد هجرة جماعية من معسكر الكفر إلى معسكر الإسلام … غداً يدخل الناس في دين الله أفواجاً .

وهم يشعرون بالخطأ ، وبالفعل اتخذت تدابير (لتثبيت العقيدة ) فهم يأتمرون من حين لحين من أجل بحث سبل ( تثبيت العقيدة)، وقد أعماهم الله فيما يفعلون ، فليس من تدابيرهم الصدق في الحدث ، ولا يستطيعون إذ لو صدق لآمنوا هم بأنفسهم .

فالمحصلة أنهم استداروا للخلف ، وأن غاية ما يطلبون هو الحفاظ على شعبهم من النزوح للإسلام ، إننا أمام حركة هدم وحركة بناء ، أو إقدام وتراجع ، هذا هو المشهد الآن .

سيناريو واحد لا يتغير

أقف طويلاً مع الحالات التي ترتد ـ وهي قليلة ـ أنظر فيما يخرج منها في برامج القنوات التنصيرية وفي غرف البالتوك التنصيرية وتفاعل المنتديات التنصيرية معها ، أحاول أن استوضح أسباب السخط على الإسلام التي أدت إلى خروج هؤلاء منه ، وألحظ عدة أمور

أولها: أن الأسباب لاحقة تأتي كلها بعد الردة ، ولا يظهر أي منها قبل الردة ، وهذه أسباب مفتعلة ، ولو كانت حقاً لظهرت قبل الردة .

ويدعم هذا الاستنباط أن هذه الاسباب كلها واحدة مع تغير ظروف كل حالة ، وأنها أسباب كاذبة .

ثانيها : حين تبحث عن المحاور التي يتحدث فيها القلة المرتدة عن الإسلام في حواراتهم تجد أنها محاور ثابتة لا تتغير . فمثلاً ( وضع المرأة في الإسلام ) إن كانت المرتدة إمرأة كما (ربى قعوار) . و (العنف) إن كان المتحدث ذكراً . ويجتمعون على رسول الله ـ بأبي هو وأمي وأهلي صلى الله عليه وسلم ـ ، وكل رافض للدين تجد له حقدين ، حقد على التشريع وحقد على شخص سيد الأولين والآخرين ـ صلى الله عليه وسلم ـ لما حباه الله من نعم يتمناها هؤلاء الحقدة . ويجتمعون على المدح المطلق لكتاب النصارى . هذه هي محاورهم الرئيسية التي لا تتغير ولا تتبدل .

ثالثها : في التفاصيل لا تجد جديداً أيضاً ، حتى الألفاظ تتكرر ، وأجزم أني إن سمعت غداً بحالة ارتدت استطيع أن أكتب ما ستقول ، ليقيني بأن القوم مفلسون ليس عندهم شيء ، وأنه سيناريو واحد يوزع عليهم أو تعارفوا عليه ، وليس في جعبتهم غير هذا .

إنهم يكذبون

تقول (ربى قعوار) في حوارها مع وحيد ( صاحب الكذبة المشهورة التي ظهر فيها مع زكريا بطرس على أنه شيخ خليجي تنصر) ، أن وضع المرأة في الإسلام هو الذي جعلها تترك الإسلام وتعود للنصرانية . تقول : الإسلام يرفض أن تكون المرأة داعية ، فكونها إمرأة يحرم عليها أن تكون داعية ، ولذا غادرت الإسلام وعادت للنصرانية .!!

مع أنها حين أسلمت رحبت بها وسائل الإعلام وأعطتها مساحة واسعة للحديث ، ومع أن القاصي والداني يعلم تماماً أن النساء عندنا شقائق الرجال في حلق العلم والمساجد بل والفاعليات الدعوية المقامة على الشبكة العنكبوتية ، يعلمن ويتعلمن ، ولكن بضوابط تراعي طبيعة المرأة وأنها مخلوق مستقل له خصائص نفسية وجسدية تجعله يصلح لما لا يصلح له الرجل ، وضوابط تدفع الفساد المترتب على المخالطة بين الجنسين ، فلم يحرم الإسلام على المرأة الدعوة إلى الله ؛ بل طبيعة المرأة تقف بها دون النهوض بأعباء الدعوة إلى الله كما الرجال ، فلا تحريم بل تحريض {قُلْ هَـذِهِ سَبِيلِي أَدْعُو إِلَى اللّهِ عَلَى بَصِيرَةٍ أَنَاْ وَمَنِ اتَّبَعَنِي وَسُبْحَانَ اللّهِ وَمَا أَنَاْ مِنَ الْمُشْرِكِينَ }يوسف108 ، والواقع يشهد أن المرأة داعية في بيتها وفي غير بيتها بما تستطيع .

ويعلم الذين يطالعون في كتاب النصارى أن ما تدعيه ( ربى قعوار) موجود في دينها هي وليس في ديننا ، فقد حرّم بولس على المرأة أن تنطق ( تعلم) في الكنائس “فلتصمت نساءكم في الكنائس” ، ولم ترد أي إشارة في كتابهم بعهديه القديم والجديد إلى إمكانية قيام المرأة بدور الكاهن أو القسيس، فقط خادمة أو مرنمة داخل الكنيسة .

وتقول : يحتكر الإسلام المرأة ، ونقول أين وقد ذكر أنها طاهرة حال حيضها وطمثها لا نجسة كما ينص كتابكم ، وقد جعل لها ذمة مالية مستقلة ، وقد أكرمها بالخلع والطلاق إن كرهت زوجها أو كرهها زوجها ولم يحبسها على ما تكره كما تفعلون ؟!

إنها تكذب ، تكذب وهي تعلم أنها تكذب .

ألا ما أقبح ؟!!

وتقول (الحجاب) و( التعدد) مهانة للمرأة ، و(الحجاب) بذات التوصيف الذي عندنا عندهم ، لم تحرمه النصرانية بل أو جبته ، والشواهد على ذلك من كتابهم وتعاليم الآباء في فرضية الحجاب معروفة مشهورة ، والتفاصيل في كتاب الأستاذ سامي عامري ( الحجاب شريعة الله في الإسلام واليهودية والنصرانية) . وكذا (التعدد) لا نص على تحريمه من كتابهم ، بل قد كان مباحاً أباحته الكنيسة لشارل مارتل ثم حرمه هؤلاء من عند أنفسهم .!!

وتقول تركت الإسلام لما علمت عن رسول الله ـ صلى الله عليه وآله وسلم ـ ، تقول هذه الكاذبة : يفعل ما يشاء بلا حسيب ، أحل له ما قد حرم على غيره ، يتزوج كما يشاء إن صغيرة أو كبيرة ولا يجد من يحاسبه !! وتقول أنها سألت المسلمين ولم تجد من يوضح لها .

ويا ألله على هذا الكذب !!

كأن الكذب حلال .كأن خوارم المروءة خلت من الكذب .!!

يا قعوار !

رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ يفعل ما يشاء من المنكرات ولا يجد يجد ما يحاسبه لأنه رسول الله وسألتي ولم تجدي إجابة ؟ !

ستقفين غداً بين يدي الله ذي القوة المتين ويسألك ثم إلى نارٍ تلظى إن لم ترجعي .

وسمعتُ غيرها تقول : تركت الإسلام حين رأيت رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ يغير في النساء كما يغير ثيابه . !!

وهن يكذبن وهن يعلمن أنهن يكذبن . فما طلق رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ واحدة ، ولا تزوج بكراً غير واحدة ، وقضى خمسين عاماً ولم يتزوج بغير واحدة تكبره بعقد ونصف من الزمن ، وكان يقضي الليل ساجداً وقائماً يصلي لله ، ويترك فراش زوجته ويقوم للصلاة حتى تتورم قدماه قياما بين يدي ربه ، ويقول : ( جعلت قرة عيني في الصلاة )

وحدثتُ غيرهن مرة مباشرةً فقال لي نصاً : اعطني دليلاً واحداً من القرآن على أن رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ كان يصلي !!

هذا داعية من دعاتهم ..!!

وتؤكد ( ربى قعوار) على أن وضع المرأة هو السبب في ردتها ، وتقول بأن الإسلام أمر بهجر الناس في المضاجع ، وتفسير ذلك ـ والكلام لها ـ أن تُربط المرأة في السرير كالبعير ثم تغتصب ، وأن هذا قول الطبري وقول المفسرين .!!

تصلح نكتة . !!

نعرضها فقط ليعلم الناس حال من يتكلم ، ونتداولها ـ وأخواتها ـ في مجالسنا فكاهة وتندراً نضحك بها صبياننا ونساءنا .

إنني آسف لمنازلة رديئة كهذه ، ولكن ما بأيدينا ؟!!

لا ينفع الكذب يا بنت قعوار .

وتقول يهددونني بالقتل إن أفشيت أسرار الإسلام ، وكأن الاسلام شيئا مغلقاً لا يعرفه إلا من يدخله ، وهذه دخلت وعرفت ثم جاءت تحدث من بالداخل . ولا يوجد في ديننا أسرار (لاهوتية) ، وليس بيننا أولئك الذين يحتكرون فهم الكتاب والحل والربط في الأرض نيابة عن السماء ، هذا عندكم يا قعوار .

وكأننا ندور بأسلحتنا في شوارعها نقتل مَن يرتد .!!

لا نهدد بالقتل ، بل ولا نقتل . مَن قتلنا ؟؟ استحي يا قعوار فلم تجف دموع كامليا ووفاء بعد !!

والعجيب أن هناك من يصدق هذا الكذب ، المرتدون بين أظهرنا يتحركون بل يجاهرون بكفرهم وتطاولهم على أقدس ما عندنا كتاب ربنا ورسول الله ـ صلى الله عليه وآله سلم ـ ولم يمسسهم أحد بسوء ، وهم يقولون نهدد بالقتل ونقتل ، ويجدون من يصدقهم . !!

وتقول : الدين فقط باللغة العربية ، وكأن الله لا يفهم إلا بالعربية .. تعالى الله عما يقولون علواً كبيراً . بل عامة المسلمين من غير العرب ، هل نسيت ديدات .. ذاك الطود الأشم رحمه الله رحمة واسعة ؟! ، وغير ديدات ممن يتحدثون بغير العربية ، وهل قرأت تاريخنا لتعلم أن قد انتشر الدين بالعرب وغير العرب من عهد التابعين إلى يومنا هذا ؟!

إنها تكذب .

وتقول : الإسلام يتوعد الناس كلهم بدخول النار ( إلا واردها ) ، ولا يضمن لاحد الجنة ، ولا يدلهم على طريق للجنة .!!

إنها كذبوب . فالخطاب الدعوي يتكئ على تعريف الناس بربهم وما أعده للطائعين وما توعد به العاصين ، وفي القرآن الكريم والسنة النبوية تفصيل دقيق عن دار المتقين ودار الفاسقين ، ولا يتوفر هذا التفصيل في النصرانية ولا في غيرها ، كل شيءٍ عندنا فيه تفصيل وبيان لماهيته : هو مما يؤدي للجنة أم للنار ؟!. وإنها لكذوب .

وتقول :الاسلام يأمر بقطيعة الرحم !!

ولا أدري ماذا أقول ، وقد كرَّمها المسلمون حين وصلت أمها الكافرة ، وقد أمرنا الله بالبر والقسط لمن لم يحاربنا في ديننا ، وقد أوصانا الله بآبائنا وأمهاتنا وإن كانا كافرين وإن جاهدانا على الشرك ، بل قد قرن الله بر الوالدين بعبادته في أكثر من موضع من كتاب الله ، قال تعالى :{وَاعْبُدُواْ اللّهَ وَلاَ تُشْرِكُواْ بِهِ شَيْئاً وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَاناً} ، وقال تعالى :{قُلْ تَعَالَوْاْ أَتْلُ مَا حَرَّمَ رَبُّكُمْ عَلَيْكُمْ أَلاَّ تُشْرِكُواْ بِهِ شَيْئاً وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَاناً }الأنعام151؟!

الدين متين

استعرضت بعض الأمثلة لكذبهم لتعلم إلى أي مدى يكذب هؤلاء ، والكذب بهذه الطريقة مبشر في حقيقته ، فعما قليل يعرف الناس ، ولن يرجعوا لهم ثانية ، كامليا شحاته كانت بدايتها حين علمت الحق عن رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ ، وبانتشار الخطاب الإسلامي الصحيح سيعرف من الصادق ومن الكاذب ، ومن ثم يقبلون على الصادقين ويهجرون الكاذبين .

وقد تفاقمت مشاكل الكنيسة الداخلية وخاصة الاجتماعية ، وإن ما نرى هو صحوة الموت ، أو قنابل الصوت التي تدفع بها الطائرة حال سقوطها طلبا لأقل الخسائر ، ولن يفيد . فما زادت “قعوار” غير كذَّابة اضيفت لطابور الكذَّابين المنهزمين.

أرى حركة هدمٍ في الجانب النصراني وبناءٍ في الجانب الإسلام .. فريق يتقدم وفريق يتراجع ، قوم قد أخرجوا كل ما في جعبتهم ولم يغن عنهم شيئاً وعلت الوجوه حسرة وخيبة وبدت الهزيمة وبدأ عامتهم ينزوح من معسكرهم أو يستعدون للنزوح ، وبدأت أصوات المخالفين تعلوا ، وتفرق الصف كل يبحث عن طريق أو مشغول بمغنمٍ بارد ، وبالمقابل قوم قد استفاقوا وهبوا يتدافعون قُدماً لنصرة دينهم . ويوماً بعد يومٍ يزدادون ، فما ( ربى قعوار) إلا من بشائر الهزيمة والانكسار .

أ/محمد جلال القصاص

مجلة الجهراء الثقافية

إقرأ المزيد

Advertisements

24 thoughts on “من بشائر الهزيمة والانتصار

  1. أختي الكريمة المتألقة عقد الجمان ..

    أولاً .. جزيتِ الجنة على هذه التدوينة التي تكشف لنا أحقاد المسمّاة بـ ربى قعوار ..

    ثانياً .. إن ديننا عظيم ولا يتأثر بما تقوله هذه الحاقدة ..

    ورسولنا صلى الله عليه وسلم فهو أشرف الخلق وأتقاهم .. بأبي وأمي ونفسي التي بين جنبيّ يا رسول الله ..

    ثالثاً .. أقول لها إن أسلمتِ فهو خير لكِ واعتاق رقبتكِ من النار .. وان ارتددتِ فهو شر لك ..

    أختي الراقية عقد الجمان .. أسأل الله عز وجل لي ولكِ وللجميع التوفيق والثبات على هذا الدين العظيم ..

    اللهم يا مقلب القلوب ثبت قلوبنا على دينك .. اللهم آمين ..

    دمتِ في حمى الرحمن ..

    • الأستاذ محمد جلال
      ما ذكرها إلا لتبيين سخف عقلها ودسيسة فكرها ..
      وهي نسخة مكررة للأسف ويخدع بهم العامة
      ولكنها تبقى من البشائر أنهم تلفقوا كل الطرق
      فقط ليثبتوا المسيحين على مسيحيتهم لم يعد أملهم في إدخال أحد إلى النصارنية بل تثبيت الباقين ..

      حضورك أخي يحيى له وزنه ..
      ويسعدني حضورك الدائم والجمييل 🙂

  2. حسبنا الله ونعم الوكيل ..

    صدقيني يا أختي الكريمة أنا من الناس الذين فرحوا لها باعتناقها للدين الاسلامي القويم الصحيح وبحجابها الذي زادها وقاراً وتألقاً ونوراً ..

    فأبت إلا أن تذهب نحو الضلال .. وترمي بنفسها الى التهلكة ..

    فحسبنا الله ونعم الوكيل ..

    * هنا توقف قلمي من هول الصدمة .. ليردد ويكتب ويقول ..

    اللهم يا مقلب القلوب ثبت قلوبنا على دينك .. اللهم آمين ..

    دمتِ في حمى الرحمن ..

    • أصبحنا في زمن القلاقل ..
      وكان صلى الله عليه وسلم لا يفتأ من تكرار اللهم يا مقلب القلوب ثبت قلوبنا على دينك ..
      وهو المعصوم فكيف بنا والفتن تحيط بنا من كل جانب ..

      ولعودتك حضور كحضور الورد ..
      فمرحباً بك في كل حين

  3. لو مس الاسلام شغاف قلبها لم ترتد و لو قتلوها ولكن دخلته لحاجه في نفسها وهي ان توضح للعالم ان الاسلام يضطهد المرأه بزعمها وبزعم من شابهها ..
    نسمع عن كثير من الذين دخلوا الاسلام بصدق عذبوا عذاباً شديداُ من اجل تركه ولكنهم ثبتوا على دينهم لانهم عرفوه حق المعرفه .
    هي لاتعرف العالم الاسلامي ولا الدين لانه يوجد الكثير والكثير من الداعيات التي بعضهن تفوقن على الرجال في الدعوه الى الله
    (ومن يرد الله به خيراً يشرح صدره للاسلام )
    موضوع مميز شكراً لصاحب الموضوع والشكر موصول لمن نقله
    دمتي بود اُخيه

    • كان يقول :
      وكذلك الإيمان إذا خالطت بشاشته القلوب ..
      وإن الهدى من عند الله يهدي من يشاء ويضل من يشاء ..
      وبعض الناس يفوق عمل الشيطان في الصد عن الدين بأي طريقة كانت ..
      لو التفتنا إلى تبريرها دون الردود التي جاءت تكذبه لو جدناه تبريراً غير حقيقي …!
      لأنها تناقض نفسها بنفسها في كل الشبه التي طرحتها ( أولئك المرجفون ) يسعودن في كل نقيصة ..
      نسأل الله أن يرينا الحق ويرزقنا اتباعه ..
      عزيزتي بوح :
      لا تستطيعي أن تحصري سعادتي بوجودكِ ..
      لكِ حضور يخصكِ
      فمرحباً صادقة ومحبة لكِ 🙂

  4. أختي الفاضله عقد الجمان
    جزاك الله خير الجزاء على ما اتحفتنا به من نقل يبشر بالخير والنصر القريب
    فأمة محمد صلى الله عليه و سلم منتصرة منصورة وإن لم يدرك ذلك الغافلون أو تجاهلوه
    أسعد الله دنياك واخرتك (اللهم آمين)

    لك مني شكر وتقدير

    • سبحان الله رغم مافي المقال من شبهات تعرضها على الجميع كالباعة المتجولين
      إلا أنك ترى من بين السطور بصيص أمل ..
      كيف استخدموا كل الطرق للصد عن الإسلام ومع ذا تجد أفواجاً تدخله بعد أن يتضح الزيف ..
      الأديان السماوية جلية وواضحة وأقرب إلى النفس من المحرفة بفعل رهبانهم وأحبارهم ..

      وإن الدين لمنصور علامتي توكيد في جملة واحدة تزرع الأمل في قلوبنا من جديد 🙂

      أجمع باقات شكر منمقة لحضورك البهي ..
      وأنا به سعيدة

  5. السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ..

    أول زيارة لي أختي في الله وتشرفت كثيرا بزيارتك ..

    أما من حيث القضية المطروحة .. فقد اختلط الحابل بالنابل ولم يعد لأمة محمد مرجعية دينية واحدة والكل يفتي ويتفلسف سواء أكان بعلم محدود أو من غير علم .. ومن أسلموا حديثا لا يوجد لهم حاضة إسلامية قوية وإن رحب الإعلام العربي بالأخت ربي قعوار .. فهو كان إعلام إبهاره مؤقت وليس دائم ..

    فلا يوجد مع الأسف إعلام إسلامي موجه يستهدف هذه الفئة ويثبتها على طريق الحق .. وهذا في رأيي ما جعل البعض يرتد عن الدين الإسلام .. كما أن حكم الردة لم يعد يطبق لدينا .. وبالتالي أصبح من السهل الردة عن الإسلام.

    بارك الله فيك أختي في الله وجزاك الله خير الجزاء

    • وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته ..
      مرحباً بالعباقرة ..
      لو دخل المرتد إلى الإسلام وهو يقصد الإسلام فلن يرتد ولن يرده الله عن الحق وقد طلبه ,
      ولكنه أصبح الإسلام لبعض الداخلين الجدد لتحقيق مصلحة من أي طرقها ولو كانت مادية كالخادمات من ينتحلن الإسلام كديانة فقط لأن رواتب المسلمات يزيد على غير المسلمات ..! وقس على ذلك ..
      سواء توفر الاعلام أو لم يتوفر , فإن من بعض الداخلين في الإسلام وهم طلاب حقيقة ودين يواجهون أشد أنواع الضغط ويبقون على دينهم متلذذين بالحال الصعبة التي وقعوا بها ..
      إنها هداية فوق كل شيء , ومن طلب الله واستجاب لنداه فلن يخذله الله ويخرجه من الدين بعد أن أدخله ..
      نسأل الله الثبات على الحق ..

      حضورك جعل لللمكان بهجة ..
      ويحق علي أن أقدم سعادتي على أواني الترقب لحضور جميل كهذا ..

      ليكن حضورك دوماً هنا

  6. الكريمة عقد الجمان..
    قبل مدة كنت أبحث في اليوتيوب عن النساء الغربيات اللاتي دخلن في الإسلام
    ولفت انتباهي أن بعض القنوات الغربية تسوق للإسلام وهي تشعر أو لا تشعر !
    أقول تسوق للإسلام..
    في إعلامنا العـــربي نفس الشيء ولكن التسويق هنا للردة عن الإسلام !!

    إعلامنا العربي للأسف مقلد وضعيف ولذلك يبحث دائماً عن اللافت المثير
    لا يعترف بشيء اسمه تهميش إعلامي ولكن يوجد عندهم ما يسمى “سبق صحفي” رغم أن الحكمة تقتضي أنه ليس كل ما يعلم يقال !!
    ولذلك كثيراً نقع نحن ضحية للإعلام الجاهل حين يصنع – دون قصد – من الأقزام أعلامـاً.

    هناك أثر سلبي لنشر أخبار المرتدين والمسيئين للإسلام على الجيل الجديد
    لأن أهل الدعوة أصابهم من أعدائهم من بني جلدتنا ما أصابهم !!
    ومناهجنا الدينية ضعفت فضلاً عن المعلم الكفؤ والخطيب المفوه
    وإعلامنا تسلط على الدعوة وأهلها باسم الدراما وحرية التعبير
    فوقع هذا الجيل في حيرة وزادت الطين بلة ضعف الاهتمام التربوي الديني تحديداً داخل الأسر.
    ولذلك هم غير مؤهلين لنقل نلك الأخبار.

    أحياناً نريد أن نحذر فنقع في المحذور ونصرخ على مرتدين لم نكن لنعرفهم لولا ارتدادهم !!
    فتكون فرصتهم للظهور الإعلامي ونشر الشبه على جيل يقف على أرضية معرفية مهزوزة.
    قبل تعليقي هذا شاهدتها لأول مرة على اليوتيوب وبالفعل هي فرصة لتنشر سموم التنصير
    وربما أصبحت الردة حرية فردية تنافح عنها حقوق الإنسان يوما ما، ليس لشيء إلا لأنها أصبحت قضية إعلامية تستحق البت من قبل منظمات حقوق الإنسان.

    • 😦
      واقعية تعليقك محزنة للغاية ..
      إعلامنا مصاب بالعته الإعلامي , الذي أصبحت الدول الكبرى تسعى للحد والصد مما يؤثر على أجيالها , وهاهي فرنسا تسعى حثيثة لصناعة إعلام يربي أجيالاً تحكم العالم !!
      ولا زلنا نأخذ عنهم العفن لتخرج بالسبق لنا أو ضدنا ..
      تعليقك شمل القضية وتفرع إلى أخرى وأخرى ..
      فالتربية في المدرسة والبيت أصبحت شبه معدومة , وتلقي ليل نهار لإعلام سام , ونفوساً خاوية من كل شيء .. نسأل الله أن يصلح الأحوال ..

      بقراءة تعليقك أفرك يدي حسرة على واقعنا السخيف , من ناحية , وأتطلع أن في أحضان هذا التيه الذي نعيشه زمن ياتي بألفراح والبشائر ..

      رغم عهد الظلمة الذي أغلق جميع المنافذ بفعل منا أو من عدونا ..

      حضورك دااائماً له وزنه , أتطلع له في كل مرة ..
      شكر المرور قد يعفي من المرور الدائم , لكني لن ألقي شكراً هنا
      لأني لا أريد أن يكون له انقطاع .. لكن تحسسها في الكلام

  7. يا مقلب القلوب ثبت قلوبنا على دينك ، لا أجزم أن كل ماجرى لعبة حتى يتم تشويه صورة الإسلام ،هم كثر ممن دخل الإسلام كذباً ” نفاقاً ” حتى يعودوا لينبحبوا على المسلمين وكأنهم انسلخوا منا وهو نادمون . جعل الله كيدها في نحرها .. جزاك الله خيراً والأستاذ محمد .

    • هم يسعون لخدمة دينهم ..
      ترى ماذا صنعنا نحن؟!!!

      نسأل الله أن يرينا الحق ويرزقنا اتباعه وأن ينفع بنا الإسلام وأهله ..

      أستاذي شخص ..
      كم أنا سعيدة بحضورك ..
      فله ثقله الذي تفقده المدونة ..

      مرحباً بك أستاذ 🙂

  8. السلام عليكم ورحمة الله

    موضوع جميل وقوي يستحق التقدير
    ورأيي في هذه المسأله أن دين الله هو الإسلام
    وأنه منتصر مهما حاربوه أهل الكفر ومهما تخاذل المسلمون
    والعبره بأعداد من يدخلون في الإسلام ومن يخرجون منه والداخلون أكثر بكثييير

    أما عن ( ربى قعوار) وأمثالها فهي حتى وإن صدقت في قولها عن إسلامها وردتها (فقد أسلمت من أجل رجل وكفرت من أجل رجل آخر ..!!!)
    فلم تسلم من أجل الإيمان بعقيدة الإسلام ولكن من أجل هذا الرجل ولذلك فمن السهل عليها أن تترك الإسلام بسبب رجل أخر وقد نسمع أنها تهودت قريباً من أجل رجل يهودي
    خالص تحياتي لمدونتك الجميلة
    🙂

    • وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته ..
      مرحباً أستاذ علاء

      تشرفت مدونتي بحضورك البهي ..
      أما ربى قعوار فقد كانت تحليلاتهم أيضاً أنها أسلمت من أجل رجل وكفرت من أجل آخر
      أنى لقلب أن يهتدي إذا كان الحب يقوده إلى الهاوية !!!

      كلامك حقيقي ومؤسف هذا الواقع ..

      سعدت بهذا البهاء في الحضور والجمال ..

      كن دائماً هنا

  9. شييء مزعج هذه الشوشرة
    لا أدري إلى متى سيستمر [ جنونهم ]
    هي كاذبة حقاً
    ولم تدعي الإسلام إلا لنشر هذه الكذب حتى تصدق فقط
    أليست قسيسة من عائلة قسيسية؟
    ..
    بارك الله فيك أخيتي

    وفي نقلك لهذه التدوينة المعبرة حقاً
    رائعة رغم الألم الذي يسكن كل حرف بها
    ودموع قهر في الفواصل التي بين كلماتها
    ..
    أسأل الله الهداية للضالين والثبات للمهتدين

    • صدقيني أنه ما يزعجني إلا مبادراتهم لخدمة دينهم
      وهم الباطل
      وتفاعسنا عن ذلك ونحن الحق ..
      يبذلون كل شيء في سبيل دخول رجل واحد إلى المسيحية
      في أن لنا خير من حمر النعم لهداية رجل واحد ثم لا نفعل ..

      هي كاذبة وتعلم أنها كاذبة ولكنها تسوغ الكذب كي يصبح حقيقة في إعلامنا العربي !!!!

      إنها مصيبة ولكن :
      يبقى الإسلام قوياً منصوراً ..

      حضوركِ جعل في قلبي بهجة
      هل تذوقتي لذتها ؟

      🙂

  10. الإسلام دين الحق والفطرة, ونحن كمسلمين نؤمن بذلك يقيناً لا شك فيه, وحدوث مثل هذه الأمور ليس بغريب,ولن يزعزع إيماناً راسخاً فينا, فقد حدث زمن الرسول ارتداد البعض عن الإسلام, وبعد وفاته, ولا أظن عهداً انقضى دون أن يحدث أمرٌ مشابه. ورغم ذلك كله أمة الإسلام تتوسع يوماً بعد يوم والحمدلله, ولن يؤثر فيها ارتداد هذا أو ذاك. من كان صادقاً مع نفسه وجد الحقيقة التي يبحث عنها, ومن كان يكذب على نفسه سيصل للنتيجة الحتمية للكذب.. خسرانٌ وبيل!
    لذا لا حزن على ما حدث لربى وغيرها. لكننا سنبقى ندعي لها ولغيرها بأن يردهم الله رداً جميلاً للإسلام, برغبة صادقة حقيقية.

    والحمدلله الذي منّ علينا بنعمة الإسلام ونسأله أن يثبتنا عليه حتى الممات.
    شكراً عقد الجمان .. ألف شكر.

    • الرائعة دروب :
      لكِ في كل بصمة روح تتنفس حقاً وتنثر صوت الحق ..

      لا يسعني في تعليق كهذا أن أقول شيء ..
      فلا يلحق بعد الضو شمس ضوء ولا اشتعلت كل شموع الأرض ..

      لذا دعيني أتمم كلامك بصمتي
      فالصمت أبلغ حينما يعجزنا الكلام ..

      تحية صادقة ودية لكِ

  11. صدقتي يا اختي والله…..

    ونحنوا الان في سورية لدينا هولاء الاغبياء والببغاءات
    حول جرائم الشرف ويريدون من تلك الحملات نشر الفحشاء والزنى
    وانها كلمة حق يريدون بها باطل ويزخروف الحقيقة ويزينه اجمل زينة..
    …………. ولا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم……….

    • الله المستعان

      الحملة الآن أصبحت علنا وأكثر شراسة
      لكن في طيات هذا الزحف الفجر المبين

      فأن يظهر الباطل باطلا وواضحا للعيان
      خير من يفتتن به الناس يحسبونه حقا

      نسأل الله أن يصلح الحال

قل شيئاً هنا ..

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s