(اختلاط) النار بالبنزين =انفجار

الموضوع لا يحتمل سوقاً للمقدمات التي قد تستقطب أناس وتنفِّر آخرين , إذ أن الموضوع أعمق بكثير من قول من لايعرف من الحق شيئاً , ويمزج بين الحق والهراء ..!


فمسألة
الاختلاط , مسألة جدال عصرنا الحالي , بين مؤيد ومعارض , وبين متردد ومتشكك , فهم بين ضمير يعقل أين الحقيقة , وألسنة لا تترجم إلا عن هراء , وحالة متلكئة , لمثل هذا هو أشبه بالمعلَّقة لا مزوّجة ولا مطلّقة ..!


فمتى تجاذبا الحكمان لا يصدح إلا قول الحق , في آيٍ كريم وسنة رشيدة , ولأننا لا نساوم على ديننا فإننا لن نقول كما قالت الأفهام البعيدة عن الصواب , بعلم مدروس ممن يريدون ذبحهم على الطريقة الشرعية ..!
فترى أن (الخلط) سمة الصحافة اليوم , فخلطوا الحابل بالنابل فقط ليتكلموا بشفافية أكبر عن الاختلاط , فيخلطون في السنن مالا يحق خلطه على عاقل فضلاً عن أن يكون (مثقفاً وكاتياً ) في عرفهم , فلا يفرقون بين مواطن الدليل , والناسخ والمنسوخ , ويأتون بالأدلة التي لو فهمت فهماً دقيقاً لما برحت أن تكون ضد المسألة التي يحيكون لها المؤامرة (الاختلاط)
فالمحتج بالاجتماعات العارضة كالأسواق , والميادين التي لا قرار لها ولا جلوس مستمر بلا ممازجة واحتكاك وممارسة , وإنما عبور لحاجة وتنقضي , يجب أن يعلم أنه مامن عالم من علماء الإسلام على مر العصور تحدث عن تحريم مرور المرأة في الطرقات والأسواق والميادين..إذ أنه لاقرار ولا مكوث لها في هذا المكان وقد تعرض المرأة لرجل أو العكس ولا تمر به أخرى في حياتها , فلا يكن إلا رجلاً يمر أو امرأة تمر , دون أن يعرف كل منها الآخر , ودون أن يجمع بهما لقاء آخر أو مواقف أخرى , كذلك يحتجون بخروج نساء الرسول للمساجد , أو الخروج للطواف , وقد راعى النبي صلى الله عليه وسلم منع اختلاط الرّجال بالنساء حتى في أحبّ بقاع الأرض إلى الله وهي المساجد وذلك بفصل صفوف النّساء عن الرّجال ، والمكث بعد السلام حتى ينصرف النساء ، وتخصيص باب خاص في المسجد للنساء .


عن أم سَلَمَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا قَالَتْ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا سَلَّمَ قَامَ النِّسَاءُ حِينَ يَقْضِي تَسْلِيمَهُ وَمَكَثَ يَسِيرًا قَبْلَ أَنْ يَقُومَ قَالَ ابْنُ شِهَابٍ فَأُرَى وَاللَّهُ أَعْلَمُ أَنَّ مُكْثَهُ لِكَيْ يَنْفُذَ النِّسَاءُ قَبْلَ أَنْ يُدْرِكَهُنَّ مَنْ انْصَرَفَ مِنْ الْقَوْمِ” رواه البخاري رقم (793).
وعَنْ ابْنِ عُمَرَ قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَوْ تَرَكْنَا هَذَا الْبَابَ لِلنِّسَاءِ قَالَ نَافِعٌ فَلَمْ يَدْخُلْ مِنْهُ ابْنُ عُمَرَ حَتَّى مَاتَ” رواه أبو داود رقم (484)
وعن أبي هريرة قال : قال النبي صلى الله عليه وسلم : ” خَيْرُ صُفُوفِ الرِّجَالِ أَوَّلُهَا وَشَرُّهَا آخِرُهَا وَخَيْرُ صُفُوفِ النِّسَاءِ آخِرُهَا وَشَرُّهَا أَوَّلُهَا ” . رواه مسلم رقم 664
وهذا من أعظم الأدلة على منع الشريعة للاختلاط وأنه كلّما كان الرّجل أبعد عن صفوف النساء كان أفضل وكلما كانت المرأة أبعد عن صفوف الرّجال كان أفضل لها .
وإذا كانت هذه الإجراءات قد اتّخذت في المسجد وهو مكان العبادة الطّاهر الذي يكون فيه النّساء والرّجال أبعد ما يكون عن ثوران الشهوات فاتّخاذها في غيره ولا شكّ من باب أولى .
وقد روى أَبو أُسَيْدٍ الْأَنْصَارِيّ أَنَّهُ سَمِعَ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ وَهُوَ خَارِجٌ مِنْ الْمَسْجِدِ فَاخْتَلَطَ الرِّجَالُ مَعَ النِّسَاءِ فِي الطَّرِيقِ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لِلنِّسَاءِ اسْتَأْخِرْنَ فَإِنَّهُ لَيْسَ لَكُنَّ أَنْ تَحْقُقْنَ الطَّرِيقَ ( تَسِرْن وسط الطريق ) عَلَيْكُنَّ بِحَافَّاتِ الطَّرِيقِ فَكَانَتْ الْمَرْأَةُ تَلْتَصِقُ بِالْجِدَارِ حَتَّى إِنَّ ثَوْبَهَا لَيَتَعَلَّقُ بِالْجِدَارِ مِنْ لُصُوقِهَا بِهِ . رواه أبو داود
وإن احتراز العلماء للاختلاط العابر في الأسواق والطرقات غير الممازج الذي لا قرار فيه , واستثناءه من الاختلاط المحظور لا حاجة إليه لبيانه وعدم وروده عند العلماء , إلا حينما أراد بعض الكتاب الإلزام به والقياس عليه من باب (الجدل) لخلط الأنواع المتفرقة , حتى نأخذ حكماً واحداً تملصاً من النص بالقياس , ومروقاً من الإلزام بالحكمة , وهذا النوع من الجدال قديم .
(( ومزلة الأفهام أن يظن كثيرٌ من الناس أنه توصل لقناعة عقلية قاطعة في شيء , والحق غير ذلك , فالعقل الصحيح لا يتنافر إطلاقاً مع النقل الصريح ))


وإن مسألة الاختلاط بالمفهوم الذي يدعى إليه , وهو خلط الرجل مع المرأة في مكان واحد للتعلم أو غيره ليست مسألة خفية , وإذا نظر في نصوص الشريعة بتجرد يتبين الحق من غيره , فالذين يوردون الاختلاط ويكتبون عنه لا يريدون خروج النساء للطواف والصلاة في المساجد وإنما يريدون التعميم حينما يأسوا من التخصيص , ليسقطوه على قضية مخصوصة .
والعالم الحق , المطلع على مقاصد الشريعة يفرق بين المسائل والجدالات التي يثيرون نقعها في كل زاوية , وبين مقامات النصوص والأخبار الواردة في القضية الواحدة .
وإن بعض النصوص التي يوردونها لإحداث الخلل والتزعزع في أفهام العامة والتي تثبت جواز الاختلاط لغير العارف , لا تعدو كونها جدالاً عقيماً لا يسقط في مصيدته الراسخون في العلم , فإن العلم بأحداث هذه الأدلة , وأوقاتها يدل أنها كانت قبل المنع أو الفصل .
و الجهل بالناسخ والمنسوخ معضلة يختلف فيها العلماء أحياناً , ويخوض فيها الجهلة والله المستعان , وإن أخذ الدليل من نص منسوخ أتى ما ينسخه ينفي حكمه , لأجل الناسخ الذي أتى بعده .
وإن منع الاختلاط أتى فرضاً مع فرض الحجاب , إذ أن الحجاب دليل أن الخلطة محرمة , وإلا لماذا فرض الحجاب في الصدر الأول , ونفوسهم أنقى من ماء السحاب !!
وواقعنا اليوم مع الفصل واقع مخزي إذ أن تكسر بعض الفتيات وتنصلهم عن الحجاب وارتكابهم لكل مسوغ لأن تكسر قلب الرجل نحوها , مقلق ومفزع , وهذا الحال المرتبك دون التصريح بالخلطة , فكيف لو كان التمازج الفعلي , والخلوة التي هي مرحلة أخرى من مراحل الخلطة ؟! ومرحلة حتمية أيضاً .!!
قال تعالى :{
وإذا سألتموهن متاعاً فاسألوهن من وراء حجاب ذلكم أطهر لقلوبكم وقلوبهن} الأحزاب 53.
قال ابن كثير رحمه الله في تفسير الآية : أي وكما نهيتكم عن الدخول عليهن كذلك لا تنظروا إليهن بالكلية ولو كان لأحدكم حاجة يريد تناولها منهن فلا ينظر إليهن ولا يسألهن حاجة إلا من وراء حجاب .
والامتزاج المستمر يستمرئ القلب ويصبح التحدث و المحاذير عادة لتواردها المستمر ..
ونتائج الاختلاط نتائج تجعل الأمة في مصاف الدول المنحدرة أخلاقياً إذ أنه يذهب الحياء عند الفتاة والذي هو أساس الجمال عندها , وتصبح النساء أكثر خشونة , وأكثر جرأة , ويفتح للفتاة المجال أن تذهب مع من شاءت دون رقيب , ويكثر الزنا والفاحشة وأولاد الزنا , وتكثر الجرائم ويقل التزاوج المباح , فتفنى الأجيال , وتخرب البلاد , تذهب الأخلاق والقيم التي هي مراقي المجتمعات .
“في دراسة بعنوان ضحايا الجنس من نساء الكليات الوطنيات، (The National of College Women Sexual Victimization: NCWSV )، وقد كانت هذه الدراسة ممولة من المعهد الوطني الأمريكي للعدل، (NIJ :National Institute of Justice)، قامت فيه الهيئة بإجراء استبيان بوسائل حديثة، استخدمت فيه الحاسب كوسيط يتعامل مع الطلاب عوضاً عن مباشرة متخصصي الإحصاء، لضمان تجاوب أكبر قدر خاصة بعد أن بينت دراسة سابقة أن ضحايا الاغتصاب لاتُبلغ نسبة كبيرة منها[1] مراكز الشرطة لأسباب كثيرة منها –كما ذكرت الدراسة- اقتناع بعض الضحايا بأنهن سبب لما حل بهن.
أجريت هذه الدراسة على عينة مكونة من (4446) امرأة كن يحضرن إلى الكلية لمدة دراسية تتراوح بين سنتين إلى أربع سنوات[2]، وذلك في خريف عام (1996م)، ثم طرحت الأسئلة عليهم في عام (1997م) ما بين شهري مايو ومارس. بعد أن اُختِيرَ الطلاب عشوائياً بمساعدة شركة قوائم الطلاب الأمريكيين. التي أعطت عنوان المدرسة ورقم كل طالب من طلاب العينة.
فكانت النتيجة (27.7) عملية اغتصاب أو حادثة محاولة اغتصاب جنسي من كل مجموع ألف طالبة أي 27%”
“للوهلة الأولى قد يبدو أن الضحايا من النساء في الكليات غير عالي، امرأة واحدة فقط من كل (36)! خلال العام الدراسي”.
ثم عقب فقال: “ومثل هذه النتيجة تمثل خطراً على النقد وتستدعي قلقاً على العواقب، فهذه الأرقام قاست عدد الضحايا في مدة تزيد على الستة أشهر قليلاً، ونتائج هذا المشروع بالرجوع إلى هذه المدة مشكلة لعدد من الأسباب؛ منها افتراض أن حالات الاضطهاد الجنسي تبقى هي نفسها خلال فصول الصيف، وتبقى ثابتة طيلة وقت بقاء الشخص في الكلية.
ومع ذلك لو اعتبرنا (2.8%) حالة اضطهاد جنسي في فصل دراسي واحد من السنة، فالبيانات تشير إلى أن قرابة (5%) يتعرضن لحالات اضطهاد جنسي في السنة الدراسية الكاملة”.
ثم ذكر التقرير بأن النسبة ستصل مع مرور السنوات الدراسية عاماً بعد عام إلى حالة اضطهاد جنسي من بين كل أربع طالبات أو حالة من بين كل خمس.
وقد جاء في التقرير أن: “ساحات الحرم الجامعي ليست بروجاً عاجية بل هي مناطق ساخنة للنشاط الإجرامي”، وجاء فيه : “إن النساء الآتي يقابلن الشبان داخل الحرم الجامعي في أوقات مختلفة، أكثر عرضة للاغتصاب من غيرهن”[3].
وتذكر أخي الكريم ليس حديثنا عن النظر المحرم أو التبرج المحرم أو الخلوة أو حتى الزنا بالتراضي!!
فهل بدا لك أن الاختلاط المستغرب من أسباب شيوع جرائم الاغتصاب ولو في بيئة أكاديمية جادة محترمة في الولايات المتحدة الأمريكية التي وضعت من القوانين وبذلت من الأموال لسد باب الجريمة شيئاً استهلكت ميزانيات ضخمة، فكيف بغيرها؟!!” المصدر/ صيد الفوائد
وإن شبهة اختلاط الأولاد مع البنات في الصفوف الدنيا لحسن استيعاب الصغار , وأكثر معايشة مع المعلمة التي هي أشد فهماً من الرجل في التعامل مع الصغار أولى درجات الهاوي , يقول العلامة بن باز رحمه الله : ” أن تعليم النساء للصبيان في المرحلة الابتدائية يفضي الاختلاط ثم يمتد ذلك إلى المراحل الأعلى فهو فتح لباب الاختلاط في جميع المراحل بلا شك ، ومعلوم ما يترتب على اختلاط التعليم من المفاسد الكثيرة والعواقب الوخيمة التي أدركها من فعل هذا النوع من التعليم في البلاد الأخرى . فكل من له أدنى علم بالأدلة الشرعية وبواقع الأمة في هذا العصر من ذوي البصيرة الإسلامية على بنينا وبناتنا يدرك ذلك بلا شك”
وإن هذه الشبهة داعية لشبهات أكبر واختلاط متقدم في المراحل المتقدمة , وقد نشرت مجلة أمريكية أنه على الرجل السعودي أن يبدأ بتعويد نفسه على مشاهد لم تألفها عيناه من قبل كأن تتولى امرأة مقابلة المتقدمين على وظيفة , وهذا من الإنكار البالغ للطبيعة البشرية إذ أن وجود النار والبنزين لايولد أبداً إلا الانفجار ولو اعتادت النار على رؤية البنزين ..!

ولأجل التقدم والتطور أصبح الاختلاط فرضاً يفرض على المجتمع كي يرد منازل الرقي في عرفهم , متناسين أن احترام المرأة وتوقيرها , وصيانتها عن الخلطة مع الرجال هو فن حضاري تفرد به الإسلام ,لأن الاختلاط عادة جاهلية سمجة , أتى الإسلام ونقض عراها صيانة للمرأة وكرامتة لها .
وإن(التقدم) ليس (تتبع) لعادات الغرب , بل التقدم علمياً وتقنياً ,لا تبعياً بحتاً , فديننا حضاري لا يحتاج لغبش الحضارة الغربية ..
أفنعود للوراء بعد أن أكرمنا الله بالحضارة ؟!

نُشر في مجلة الجهراء الثقافية على هذا الرابط

Advertisements

12 thoughts on “(اختلاط) النار بالبنزين =انفجار

  1. قرأت في مدونة ” كونوا أنصار الله ” أن الصين و الهند بصدد محاولات لمنع الاختلاط بالمدارس و العمل لما ترتب عليه من مشاكل اجتماعية !!! ، و الحقيقة أن مشكلة الاختلاط عندنا في مصر لم تعد قضية بأي حال فقد دخلنا إلى تلك المرحلة التي تخشين من وقوعها في البلاد التي مازال الأمر فيها في بداياته ” ونتائج الاختلاط نتائج تجعل الأمة في مصاف الدول المنحدرة أخلاقياً إذ أنه يذهب الحياء عند الفتاة والذي هو أساس الجمال عندها , وتصبح النساء أكثر خشونة , وأكثر جرأة , ويفتح للفتاة المجال أن تذهب مع من شاءت دون رقيب , ويكثر الزنا والفاحشة وأولاد الزنا , وتكثر الجرائم ويقل التزاوج المباح , فتفنى الأجيال , وتخرب البلاد , تذهب الأخلاق والقيم التي هي مراقي المجتمعات ” .. فما ذكرتيه نتيجة منطقية و ضرورية .. أسأل الله تعالى أن لا يصل بكم الحال لحالنا الذي أصبحنا لا ننكر معه هذا الأمر بل نراه من طبائع الأمور .

    تبدعين في المقال كما تبدعين في الأدب .. و إن كنت أراك في المقال أكثر وضوحا في ملامحه و محدداته .. و لا يعني ذلك أن الأدب ليس ميدانك الذي تنطلقين فيه كفارس فوق جواد بريّ قد أحكم لجامه و أجاد ترويضه .. لكنك فيه غامضة لا تحددين الملامح تتركين المجال واسعا أمام القارئ ليستنتج ما يشاء من معاني كلوحة تكعيبية ترينها جميلةجداً و لكن لا تعلمين أين تقع بالضبط مواطن هذا الجمال 🙂 . . هنيئاً لكِ قلمك المثير للنقد و الجدل و لا شك كثير الإعجاب .

    • ما يزعجنا في الحقيقة أن الاختلاط لم يعد تقدماً وقد أدركت الأمم التي فرضته في شعوبها
      قيمة خطره , إذ أن لا شيء يخالف الفطرة يصلح للحياة المستوية الطبيعية ..
      فنرى أنهم يدرسون الفصل دراسة حقيقية ونحن لازلنا نتراشق بالكلام هل الاختلاط يجوز أو لايجوز
      هل يطبق أو لايطبق ..
      وأنتم أحسستم بفجيعة الخلطة ويدركون من عندنا ذلك ولكنهم لا يفقهون اننا نسير على ذات العجلة للنحدر في ذات الهاوية ..

      نسأل الله أن يصلح الأحوال ..
      بالنسبة للمقال والأدب , فإني أعترف بأن القيمة الأدبية لدي غامضة وهذا ما يجعلها ناقصة
      بل ويحدد القارئين لذلك , وتعتبر منقصة أكثر من أنها منقبة ..
      ولكن وكما تلاحظ بدأت أحاول أن انحى منحى البساطة والسهولة , وأحاول أن ابتعد عن الغموض
      علني أن أقدر ..علني 🙂
      حضورك مثري ورائع شكراً لك بحجمه ..

  2. الله يجزاك خير
    بسط رائع ومجمل لقضية الأختلاط ..
    الأختلاط والفتاوى الظاله هو حدث هذا العام وهو ما يبتغيه السفهاء والتغريبيون .
    ويكفينا بيان الله فيهم (( والله يريد ان يتوب عليكم ويريد الذين يتبعون الشهوات ان تميلوا ميلا عظيما ))

    • نسأل الله أن يصلح حالنا ..
      كلما ارتأينا أننا أوشكنا على أن نكون في بر من عواصف البحر
      تخطفتنا أخرى فأبعدتنا والله المستعان ..
      والآية أقسم بالله أنها هزتني هزاً عنيفاً ..

      😦

  3. لا أعلم ماذا أقول ، البعض جعل من الإختلاط قنطرة حتى توصله لى مآرب أخرى ، أختي أنا أرفض نقاش قضية هكذا فضائياً لأن الشبهات تُرمى كشرر كالقصر ، والمتلقون على طبقات ، أعجب كثيراً من كويتب في صحيفة يتحدث وكأنه
    ابن المبارك . ثم أهمس لك بأعلى صوت ” إن لم يتحدث هؤلاء عن الإختلاط فأي شيء تريدن حديثهم عنه ..!” لقد ترك هؤلاء قضايا الأمة وكأن آخر همومنا كعرب ، كمسلمين الإختلاط وحده . الفطرة ، الدين ، التجربة تناشد بعدم الإختلاط ، ومن في قلبه مرض يبني ويقول إن سبب التقدم هو لزوم الإختلاط تاركاً ركائز أهم من مآرب شهوته . أمل أحب جديتك
    ومباشرتك للموضوع ، يكلؤك الرحمن .

    • جعلوها قضيتنا التي لا قضية لنا سواها ..
      ما يثير دهشتي أنهم لا يتتبعون إلا أخبار أهواءهم
      في ثقة ما يدعون له ..
      ولقد قلتها وصدقت .. إن لم يتحدثوا عنها فعن ماذا سيتحدثون
      إلا الرياضة التي لم تبعد بعيداً عن النساء ..
      تتبع للشهوة في أرذل صورها ..

      شخص أشكر حضورك الرائع .. وأفتخر والله بما تقول
      فشهادتك عز أفتخر به ..

  4. الغريب يا جمان أن بعض حكومات المجتمعات التي عانت من ويلات الاختلاط تدعو وتشجع وتدعم المدارس والجامعات التي تفصل…ويبقى الحلال بيّن والحرام بين… ولكن بعض بني قومي يريدونها معوجة !

    أما النسبة التي تفضلتِ بذكرها حول الاغتصاب فهي أقل بكثير من الواقع !!
    لأن مفهموم الاغتصاب عندهم غير مفهوم الاغتصاب عندنا !!

    • وإنه مما نعجب منه أننا نبحث عن التقدم فيما اكتشف أنه من تأخر الأمم ..
      وفيما يُسعى في تركه لتأثرهم بهم ..
      أما بالنسبة للاغتصاب , هذا ما أثبت فكيف بما لم يثبت , وما لم تصل إليها أعينهم ..!
      وإن كان بالمفهوم فهذه النسب المفجعة كانت بمفهوم الحقوق الانسانية (في عرفهم)
      فكيف لو وضعناها بالميزان الإنساني أو الإسلامي , والله إنها مهزلة , يريدون أن يوقعونا فيها
      بشراسة … ودت الزانية لو كل النساء زواني !!!!

      أستاذ المعرفة :
      كثيراً ما تبهرني تعليقاتك 🙂

      كن هنا دائماً أستاذً للمعرفة ولكل شيء ..

  5. بارك الله فيك أخيتي وجزاك الجزاء الأوفى
    ولو تشدق المتشدقون ودندن المدندنون فالحق بين والباطل بين
    ونسأل الله أن يسخر لولاتنا البطانة الصالحة
    وأملنا أنه مازال في الأمة خير ..

    • الحق بين والباطل بين
      ولكن الله يهدي من يشاء ويضل من يشاء
      فرائي يرى الحق باطلاً ورائي يرى الباطل حقاً والله المستعان ..

      مرحباً سحابة لكم اشتقت لكِ أين أنتِ ولمَ هذي القطيعة ؟؟

      حبيبتي يسعدني ان تستمري هنا 🙂

  6. وكأن الأمة لاتتقدم بالعلم والمعرفة إلا بالإختلاط !!
    , والله أعلم بأحوالنا لو كانت جامعاتنا مختلطة ,
    وغالب حديث الطلاب إما عن ( الحش ) بالأساتذة أو عن الفتيات وفتنتهن أو عشقهن لهم .
    فكيف لو كانوا طالبات معنا بالقاعة ؟

    ::
    عقد الجمان ../
    بارك الله فيك ونفع بنور قلمك الإسلام والمسلمين .

    • حصروا التقدم في الخلطة ولو نظروا للقضية من جوانب أخرى
      لوجدوا انهم يسيرون سيراً معاكساً للطريق الصحيح ..
      فلماذا لا نأخذ عنهم التقدم الصناعي , فتقدمهم وإن كان في المجال الدنيوي فإنه يتقاعس في المجال الديني
      لخرجوهم عن مصادر التشريع الإلاهية ..
      وهذه النماذج الذي ذكرتهم للأسف واقعة تحت السيطرة وهي بعيدة عن مواطن الفتنة
      فكيف لو مارستها كتشريع دولة ؟!!!

      نستودع الله أمتنا وديننا وشبابنا من شر قد اقترب ..

      فيصل مرحباً بك وأهلاً ..
      سعدت بعودتك بعد انقطاعك 🙂

قل شيئاً هنا ..

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s