وحدي

.

.

.

 

 

 

 

.

.

.

إني أبحثُ عنّي عند تقاطع الليل والنهار ..

عند مفترق الحزن, في الرصيف الأخير من دروب الشحوب ..!

حيث باعة الزيف المتجولين

والخواطر الطازجة ..

والأشواق المحروقة بالعتمة ..!

لستُ أذكر كيفَ عرفتُ أنني بِلا وطنْ وأنني أبحث عن وطنْ ..

لست أدري منْ عَلَّمَني أنَّ مدينتي لا تظهرُ إلا مرَّة , ثم تتركني أُعاقِرُ وَجَعي إلى أبناء آخرين ..

لست أدري كيف عرفت أنني أنتمِي للشمس , وأنه يلزمني أن ألحقَ بها …

توقظني عند أقدام الصباح , فأجمع عدتي لأصنع لي سُلَّماً يوصلني إليها ..

فتغيب عني وأنا أطرق مسامير أيامي واحداً واحداً في أخشاب عمري ,

تغيب قبل أن أركز سلَّمي على قلب الأرض وأصعد ..

تغيب فيخيفني إدبارها ظلاماً أسود..!

فأدق أصابعي بالمطارق , وأكسِر سُلَّمي منْ وحشَة السَّواد ..!

“مَا أطول الطْريق , و يا وحشة الطريق بِلا أحدْ “

يأتي الصبَاح , ويعودُ موطني, وأُعاود كرَّتي , أبني وأهْدم دونَ أنْ أصِل …!

“ما أعجبَ المدائنْ حين تغادرنا دونَ أن نُغادرُها إلى حبٍ جديد .. إلى وطنٍ جديد”

شِبَاك المدينة تحاصرني..

وأنا منْ خلفِها أُغنية تحدُو للرياح ..

كي تنتحلُ القَوافِل وتَحملُني إلى الشمسْ ..!

أنكَرنتي الريَاح

والأصْحَاب

والشْواطئ

وبقيت كَمينَاءٍ أنكَرهُ المسَافرون !

لا أشرعة في الأفق , ولا مراكب طير ولا مطار …!

كل هذا الصمت , ولا يشاطرني أحدٌ كعكة كلام أتزود بها في طَريقي إلى الشمسْ ..!

أنكَرني اللْيل

والعتمة

والمسَاحَات

وبقيتُ كرصيفٍ هجرهُ العابرون ..

أقتَات الحُروف , وأتفيأ الدفاتِر ,

أكتب لي , وعني , وأردُّ لي وعني .. وأُودِعُ رسائلي البحْر , فتأتيَني بجوابي , وأتلهَّف لعودتي إليَّ في رسالة …!

أنكرني الحرفْ

والقلمْ

والدفاتِر

وبقيت كمقطع شعر قديم ..!

وحْدي أصنعُ سياجاً كثيفاً يحجبني عن الشمس , أثقب في الهواء فتحات كي تتنفس الشمس…!

وحدي أنفضُ أمسيات الإنتظار , لم أعد في حاجة الشمس ..

وأولِّي لها ظهري , فلا حاجة لي إلى وطن ..!

.

.

.

الصورة من تصويري

ولبقية خيارات الصورة في ألبوم الصور

Advertisements

35 thoughts on “وحدي

  1. لو كان بيد ي لجمعت كل ورود الأرض و وضعتها في طريقك
    فمثلك لا يجب أن يخطوا إلا على الورد ،،!
    دائماً كلماتك
    أشبه بضوء الشمس الذي يدفئ و ينير قلبي
    خاطرتك هذه
    وصلت لجروحي وأجزل شكري لأناملك لأنها كلمات تم انتقاؤها بعناية تامة وضمير ،،!
    أتألم كثيراً وأنا أكتب ولكن رغم ألمي فأنا أحاول ان لاأبكي، ولكن قلبي ليس صخراً ولا أمتلك قلبا ميتاً
    عقد ضياء
    ألا تعلمي أن مثل هذه الكلمات غذا كتبتيها تضعيها على الوتر الحساس من ناحيتي
    مثل هذه الكلمات تمنيت أن أكتبها ولكن خانني قلمي ولم أعد أستطيع الكتابه
    هذه الحياه ياعقدي
    كفقاعة الصابون ،،
    يقتلها الهواء إن تركتها و إن لمستها قتلتك
    لاتكرهي الوحده.. ..و عيشي منفرده
    ألا تعلمي أن للوحدة لذةً…أشعر بها…….. جميله جداً…جربيها.
    عقودي
    لابد أن يكون هناك ألم من الشعور بالوحدة,ولكنـه لايساوى بالآلآم التي نشعرهـا نحن من نحب الضجيج!!…
    أجمل شعــور عندمــا تعيش بعيداً.. في هذه الدنيا.حتى لاتنجرحي .اوتتتعذب.ي.. أويأتيكي أمر يصدمك ممن أحببتيهم .. أو أن تتسببي بإيذا أحداً
    بدون أن تعرفي!!, أو أحداً يتسبب بقتلكـي بسذاجته أو عدم مبالاتــه
    عقدي
    أعتزمــت أن أصبح وحيداً في هذه الحياة السرمديــة,
    وأعتزلت كـافة أمور الحياة ..
    لقد جربت أن أحيا بعذاب مع ضجيج الحياة الممـــل…أمــا الآن فقد آن لي أن أجرب عيش الوحدهـ…عل قلبي العليل ينسى سذاجة هذه الحياه..
    وساعود مثل ما كـنت طفلاً … أهــز رأسـي بتعجب…وأمضي!!
    كل ودي لأناملك لاحرمك الله روعتها
    ضياء

    • ثمة أشياء لا تعطي دلالتها إلا بغمزها برأس قلم /ألم ..

      لابد أن ينسكب في كؤوسنا بعض شيء , ولابد أن نحجم عن البقية
      من أجلنا نحن ..!

      الوحدة كنز .. ولكن المؤسف التنكر ..!

      بحذر شديد نكتب عنا
      وبحذرٍ أشد نكتب عنهم ..!

      ضياء ..
      لا تكترثي كثيراً ..
      وتفرشي الورود …
      فمن يحمل في قلبه ألم يتلظى على رمال قهره ولو فرشت أرضه بالورود ..

      ألقي التحية أنيقة لكِ ..
      وأنيقة بكِ

      🙂

  2. أسأل الله أن ينفض لباس الحزن عنك

    ثم ان لي طلب عندك

    كم أتمنى أن تجعلي خلاصات مدونتك كاملة عوضا عن النقص المزعج الذي تظهر به الآن

    شكرا لك

  3. “وحدي”
    عنيفــة بحق
    مؤلمة بعمق
    تفيض بالمشـاعر
    ورائعـات الصـــور..

    • أحياناً يكون الألم
      أنيقاً ..
      عنيفاً …

      وعند ذلك .. كيف يكسب الحزن المتأنق عطف أحد ..!!

      تأتي موجزاً فتختصر الدروب في خط مستقيم 🙂
      تتقن الايجاز ..

      زارتني سعادة بحضورك

  4. السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    الموضوع محزن والمضمون محزن :(………..اشعر انك تتكلمين عني………..الصوره جميله……….بارك الله فيك 🙂

    • قد نتفق في الكلام إذا اتحدت الأرواح ..

      وهنا سأكون أكثر غبطة أنني تحدثت عن روح قريبة …

      لا تشعري بالوحدة بعد ذا ..

      فإذا رافقتك نفسكِ فأنتي تمتلئين بك .. ولن يكون من حاجة إلى أحد 🙂

      استأنسي أرجوكِ

  5. دوماً أجد أن الحزن موجد وشفيف الروح في كل النصوص التي أقرئها
    والحزن لصيق الوحدة وبينهما احتكاك يولد أجمل الكلمات وأطغى ما يمكن قوله بترنيم وقراءته بلذة
    مذهلة يا( بنت ديرتي )

    الحياة بلا طرف وبلا حد هكذا أراها على الأقل الآن
    لذا سأتواجد في كل شبر منها مع ما تضمه من عناصر ” إنسان , أشياء , حقول , قمر , وشمس ……”
    ولا إشكال إن حدث بيننا تنازع فالعمل الذي لا يؤدي إلى خلق الأستنكارات والتسائلات ميت ….نأخذ لنعطي ……ونعطي لنأخذ , ولن أعتزلها وسأقول لهم جميعاً ( لدي ما أقوله ) وعليهم أن يستمعوا , ولدي نسيج لابد ان أبسطه على الأرض وعليهم أن يطالعوه
    ثم نبدأ نتجاذبنا في هذا الضوء مع معطياتنا وقناعاتنا المتباينة
    كل هذا على الأقل الآن

    الوحدة تسليم واستسلام ولا أريد لك هذا … أيضاً على الأقل الآن ولنترك نفاذ التقديم والصنيع والتجاذب مع الحياة لأجل غير مسمى أو لنلقي به في غياهب التلاشي والإختفاء
    طبعاً أرى أن التجاذب مع الحياة نقيض الوحدة التي تشبه الإنزواء في داخل زاوية

    الورد جميعاً لك على جمال السطور ومخملية حروفك
    ولحظات التأمل في عينيك وسكبك الباهر

    • حبيبتي وبنت ديرتي 🙂

      تفرط الوحدة حتى ينسل إلى آكامها الحزن ..
      ما رأيك لو رأيتيها كقراءة لليد التي من خلف الشباك؟

      ثمة أشياء لا ندركها حتى نلبس ثيابها , ونتمشى على أرضها على الأقل لنتقن الدور ..
      تسرق الوحدة من الأشياء بياضها ..
      وتسرق أحياناً من العين إنسانها ..

      أنتِ باااااهرة في تعليقك ..
      حكيمة في قولك ..

      يحق لي أن أفتخر بكِ فهل تسمحي لي بأن أفتخر 🙂

      فسلام أنيق شغوف بأن يعانقكِ

  6. نص لا يخلو من جماليات ملهمه … وكل منا ثقي يبحث عن ذاته بطريقة او باخرى … لكن قيل سابقا – وهذا المرهق – ان الذات في احيانا كثيره لا توجد .. بل تصنع … قد يمضي بنا الوقت ونحن نبحث عن شئ متبدل ..متغير …ملئ باحاسيس متفاوته .. تدفعنا للبحث دوما مهما تخيلنا الوصول .. حقا جدير بالتأمل .

    • هناك ما يؤرقنا .. ويروقنا.. في البحث عن أنفسنا في تلافيف التيه ..
      ولكننا أحياناً نطفئ شموع البحث ونبحث بجدية عنا ..!
      الانسان دائماً باحث عن كل شيء .

      ما أجمل تأملك … 🙂
      به نفس الزهور .. وضوء النجوم ..

  7. وحدي خلف الاسوار
    اجهل الابواب
    اقف حائراً والبحر مثلي
    يعشق الاسرار
    اعيناه لا تطلقي يدَ الضياء
    فتغرق الاماني
    والموت لا يعرف الانتظار
    امواج الوداع مثلي عاصفةٌ
    ياشمس خذي روحاً
    ملئت البحر تعباً
    كلما اضطربت بعثت
    بعثت لك من الآهات رسولاً
    ايا ليل صالح بيني وبين القمر
    يدخل النور في كظيم صدر البحر
    فما بقي من مياههِ لا يكفي للضجر
    ايا بحر حسبك هذه الدموع الجمار
    التي ملئت كف الرجاء
    فغداً بلا متى! يأتي
    وفي صحبته ايام السمر

    • جاءت شلالات الحروف
      كيف انتشت منها أزهار الأدب ..
      جاعت صفحات الجدار
      فتحت نوافذي
      فتلت الشمس تراتيل الصباح ..!

      يااااااااااااه
      من أين تأتي بأنغام المساء ..؟
      حتى تلامس الدفاتر , وتستحم الحروف بأضواء النجوم ..!

      أهنئ الصفحة بحضورك الأنيق ..
      🙂

  8. ليست الشمس وطنا لشمس
    بل أنت شمس من حولك
    قلوب تموت من قسوة الظلام لو غاب ضوئك عنها
    وما الليل إلا لحظات لإلتقاط الأنفاس لمواصلة الإشراق
    يا أجمل الموانئ .. أنيري مناراتك , وابعثي أنوارك
    فالمسافرون التائهون يبحثون عنك منذ أمد …

    حروف صادقة جميلة برغم ألمها و رائحة الغربة التي تنبعث منها.
    عندما نرسل حروفنا تعود إلينا بصدى أرواحهم لتملأ مساحاتنا .

    عقد الجمان
    بوركتي أخية … وكفيتي كل هم , ويسر لك المولى مافيه صالح دينك ودنياك .

    • وقعت معكِ في دهشة ..
      كيف يمكن لي أن أستقبل مطرك العذب دون أمد كفي بعفوية الارتياح ..!
      تساقطت علي بتلات الياسمين برقتكِ وعذوبتك ..
      شعرت بنوافذ الهدوء تفتح دفتيها لاستقبال شمس جديدة 🙂

      وأنا أحب سحاب الشمس ..
      فهو يأتي بأرق قلب ينبض ماءً يتدفق ..

      ما أسعدني بكِ ..
      أحبكِ

      🙂

  9. يوووووووووووووووووووووووووووووووه ..
    يوه ..

    اش هذا الابداع ..
    اش هذا الشي اللي ما أقدر أوصفه ..
    ياااااااااااااااااه ما أروع كلامك ..

    صدق انك مبدعة .. ^_^
    وتصويرك يجنن ..
    شكرا على كل شي ..

  10. كلام فاتن ترابط بطل وشجي بآن واحد
    تتحدثين عن الوطن وأي الكآبة يليق بهذا؟! أصبت هُنا بفتنة وإنبها ريتعبه نشوه

    جميل ماكتبتي ياعقد الجمان

    • يقول فاروق جويدة :
      هيا احملوني

      كـي أري وجه الوطـن‏..‏

      دوت وراء الأفق فرقـعة

      أطاحت بالقـلوب المستـكينة

      والماء يفتـح ألف باب

      والظـلام يدق أرجاء السفينة

      غاصت جموع العائدين تناثـرت

      في الليل صيحات حزينه …!!

      ـــــــــــــــ

      الوطن شجن … ونطيل البحث دااائماً عن زاوية وطن ..!

      حبيبتي مريم ..
      تغتال أشجاني بطلعتك ..
      وأفرح كثيراً بكِ 🙂

  11. الوحدة كم تقتلنا وسط هذا الضجيج

    كم نتلمس شعاع ضوء من الشمس المتربعة في البعيد

    وحيدة أنا فلا أحد …ظلام يلفني وصقيع يفتت أطرافي

    الجمان أيتها الرائعة
    في شمس حرفك المشرقة وجدت ظلي
    كتبت فأبدعت يا رائعة
    تقديري

    • من يصادفك لا شك سيكون الظل
      وأنتِ الشموع التي لا تنطفئ ..

      عزيزتي شمعة
      الشموع لا تكون إلا في أعمق الظلام ..
      تكون وحيدة تبكي ..
      وتضيء الدموع .. وتبكي ..!!

      أنا بكِ ياشمعة أكسر العتمة ..
      أغوص في أفق الحلم ..

      انا بكِ …

      أنتشي ولا أحن للظلام …

      تخيلني من غير ذلك ؟!

      لا شك ساكون وحيدة 🙂

  12. حس ٌ حزين ؛ عميق ؛ مفعم بالنقاء والأهم من ذلك
    لمحة الصدق التي لامست طرف الفؤاد فاكتوى بصدقها ..

    عقد قد تكون الوحدة في لحظة من اللحظات هبة من السماء
    تساعدنا على رسم حدود وفائنا من جديد خلال تلك اللحظة ..

    عقد : المعذرة .

    • أي كانت الوحدة فهي امتزاج روحي
      بين النفس والفراغ
      والنفس والهدوء ..
      والوحدة فرصة سانحة للإلتقاء رغم كل معاني الحزن والافتراق ..

      الأديب حمزة :

      مغدق أنت بما لا يدع فسحة للاعتذار ..
      عميق بما يكفي لأن تتندى الحروف فقط بالاطلالة على بئر أدبك ..

  13. نحتاج ان نكون لوحدة لمهله ياعقد الجمان
    لاتطيلي المكوث لوحدك ستتعبين صدقيني ..
    ارفعي راسك وقولي ياااارب
    ابحثي عن من حولك
    عن اشخاص يسعدون برؤية ابتسامك كل يوم
    لاجلك ومن اجل قلبك ومن اجل كل شي ابحثي
    عن من سيخرجك من تلك الوحدة وحدثيهم ..

    كوني بخيــر صديقتي ..

    • نصاً آخر يخذلني يا همس ..
      تعثرت بالوحدة إثر غفلة ..
      ومن يعثر على الوحدة يحتاجها
      ومن يتعثر بها يمقتها ..!

      حبيبتي من يصادفك لا شك تمتلئ حياته بكل سعيد
      أنت الوارفة بطريقة تخجل الشمس ..

  14. تعشــقيـــن الغموضــ في ما بين النصـــــــوص

    تخبيئن المعنى , خوفــــا أن يسرقه اللصــــوص

    كدرٍ كامنٍ, لا يحظـى به إلا من يغامر ويغــوص

    —–
    اخذت عنوان موضوعك , وحملته بيدي وصرت أمضـــي بين تلك الكلمات ليضيء لي معانيهــــا , فكلما تهت في أعماق الموضوع , قلت في نفسي ربما تقصد الوحدة ….. لكن الذي أحسسته بصدق هو أنكِ وحيــــده , عن أوطانكـ بعيــــــدة , لا تبدين سعيــــدة ….. ولعل الموضوع يعج بالرموز , فقد تكون الشمس الذي وصفتيها بالوطن , شيء في حياتك لم تصرحي بــه , كذلك الســلم والمساميــر والأخشـــــاب كلها رموز لأشياء تعرفينها ولا نعرفها . وهذا يفسر طبعك “تلميح لا تصريـــح ” .

    تحيــتي لكــــــــ , وبالتأكيد لستِ في عالم المدونيين وحيــــدة

    • أحياناً تكون النصوص كالناس
      و تلبس لباساً كالناس تماماً ..

      فتكشف المرايا الوجه الواضح فيها , وتبقى حقيقتها رهن الصدور ..
      فتلعب النصوص لعبتها ..
      تقول أحلام مستغانمي “مخيفة هى الكتابة دائما . لأنها تأخذ لنا موعداً مع كل الأشياء التى نخاف أن نواجهها أو نتعمق فى فهمها”

      ولقد أخذت شعلتك , وتمشيت في طرقات المدينة ,
      فأضأت دروباً قد أعياها الظلام …

      لكم أبهرتني تمتمات الحروف في أوساط الكلام ..
      أعيش فرحة لقراءة فارقة هنا …

      كم تسعدني أبعاد قراءتك 🙂

  15. الشمس…
    هل تفكرنا يومنا في كنهها؟؟
    ماغروبها وانكسارها في الشفق الا ترجمة “واضحه” بشعور الوحده!!
    فلم نلوم رحيلها وهي تبكي بعدنا
    لم نلوم اختبائها في سواد الليل وهي تجمع شتاتها لتشرق “لنا” في اليوم القادم!!!
    وحيدة هي “حتى” في سمائها!!
    فلم القسوه؟!
    لكل شئ سبب,
    واجمل مايكون “التفهم”
    ..
    إن كنا نصنع السياج لنحجبها “عنا”, فما زالت هي “إلى نهاية العالم” تحترق لتدفئنا وتضئ صباحنا ليشرق الأمل!!
    وإن نحن وليناها “اظهرنا” فستبقى تغدق بحب عليها…!
    وتذكر جيدا ايام “العهد القديم”

  16. أكنتي تنتمين لروح الشمس
    في إشراقة لغتك , ودفء لطفك ؟

    بين سطوركِ تعلقت , فبللني الود في بعضها , وأغرقني الشعور
    في بعضها ..

    لم تكوني إلا أسطورة منسوجة بخيوط الشموس ..

    هنيئاً لي بكِ حينما تركتي لي بعضاً منكِ في ….في وجه شمسي ..

    كوني هنا دائماً , واكسبيني حلة فرح بأني أجمع أجزاءك في كل مرة
    كي تكوني أنتي مكتملة كما في مخيلتي ..

    🙂

  17. عقد الجُمان ,,
    موجعٌ مقالكِ حد الغصه !
    هل تبحثين عن وطنٍ وأرى بروحكِ النقيه موطناً ؟
    وهل للـ للؤلؤ إلا أن يكون عقد يزين جيد البنفسج
    فكيف تصفيه برصيف هجره العابرون
    أمتعني الغوص في مدوناتكِ حتى الغرق ,,
    سأعود بأذن الله ومعي عِدة السبآحه ^_^
    أرق التحآيا

قل شيئاً هنا ..

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s