أين الارتقاء الحقيقي..!!

في زمن المساومة على العقيدة اشتدت القبضة شراسة , وزادت التجربة عنفاً , حيث أن الثورة تكاثفت ضد الأسس مهملين الفروع , فإذا تعفن الجذر فسدت الفروع وتحقق الطلب ..
القضية أوضح من رائعة النهار , في شعوب تأخذ عن الجُهَّال أمر دينهم فيَضلَّون ويُضلِّون ..
ولأن الحملة الشعواء لها سابقة فليس من الحكمة تكرار السابقة ونحن نوقع النهاية قبل أن نرفع قضية ونطالب بالحقوق ..

.

.

 

فالمؤتمرات والمخططات الصليبية تسير وفق بنود ومقررات من سنين مضت تجني الآن مبتغياتها وإن لم تذُقها حلوة ونغَّصَ عليهم الغيورين لذتها ..
قرر المؤتمر التبشيري الذي عقد في لكنو سنة 1913 في البند السابع :
[الارتقاء الاجتماعي والنفسي بين النساء المسلمات ].. وذلك عن طريق تعليمها وتحريريها..

.

.

يقول الدكتور محمد قطب :” أنه مهما حاولوا إفساد المجتمع عن طريق الرجل وحده فإنه في النهاية لا يفسد أو لا يفسد بالدرجة التي يرغبونها , ولا بالسرعة التي يرغبونها ! ذلك أنه طالما كانت هناك أم متدينة ولو كانت جاهلة بالقراءة والعلوم فإنها تبذر في أبنائها بذور العقيدة في طفولتهم , فمهما فسدوا في شبابهم فإنهم يعودون إلى مالقنتهم إياه أمهم في طفولتهم , فلا يحدث الفساد المطلوب , وأنه لابد من إفساد الأم لضمان إفساد المجتمع , ولابد من إفسادها وهي فتاة قبل أن تصبح أماً , حتى إذا أصبحت أماً في يوم من الأيام لم تكن لديها العقيدة التي تبذرها في قلوب أبنائها , ولا الأخلاق الدينية التي تطبع بها سلوكهم وهم في سن التكوين ..!“

.

.

• أسباب هذه الدعوة ؟

كانت النظرة إلى المرأة في الفكر الديني اليهودي المخرفِّ ومن بعده التراث النصراني المحرف ؛ محتقرة ومزدراة , حتى من كبار الدين والفلاسفة كانوا ينظرون للمرأة بدونية ؛ حتى  (ماركس) نفسه ..

كانوا يفترضون في أطروحاتهم الفكرية أن الحياة فقط للرجال , وكان لهذا التوجه آثاره على الأوضاع العامة في أوروبا حتى أواخر القرن التاسع عشر على المستوى القانوني أو الشخصي , وكانت هيمنة الرجل على الأسرة إلى درجة كانت تتخطى حدود العدالة بالمفهوم الغربي , فهو المفوض في التصرف في كل شيء حتى مالها , ويستعبد المرأة استعباد شبه كامل حتى أنها تنسب إليه ليس إلى أبيها .

.

.

 

وكانت هذه الممارسات القديمة هي التي دفعت النساء الغربيات إلى الليبرالية التي نشأت كي تحفظ للمرأة حقوقها في عصور الظلمة , هولاء هم (التنويرين) – كما يسمون أنفسهم – الذين أخرجوا المرأة من ظلم المجتمع في نظرهم , فانكثبت النساء الغربيات إلى دعاوى الحرية لحاجتهم إلى تحرير القيود التي قيدهم بها مجتمعهم .

والعجيب أنها قامت دعاوى المنبهرين بالغرب , كي يطبقوا الأدوار التي مضت فيها المرأة الغربية على المرأة المسلمة تماشياً مع الحضارة المزعومة ,و بدعوى رفع الظلم عن المرأة المسلمة …!

ولكن ..حينما طالبت المرأة الغربية برفع الظلم عنها كانت فعلاً تقع في ظلم حتى بالمفهوم الغربي من سلب لحقوقها تماماً وإخراجها من نطاق الحياة الإنسانية , ولكن الغريب في واقعنا اليوم أنهم يريدون تطبيق قوانين الحرية على المرأة المسلمة لأنها مظلومة بالإسلام الذي تدين به ولو لم يكن تصريحاً في حديثهم , فمكوث المرأة في بيتها ظلم , وحجابها ظلم , وعدم مخالطتها للرجال ظلم , وعدم مشاركتها والخوض في المضمار الذي يخوض فيه الرجل أيضاً ظلم , وكل ماهي تدين الله به ظلم , فقامت الدعاوى لرفع الظلم عن المرأة , ورفع العقيدة عنها , واختلاسها من الشريعة رأفة بها وإقامة لحقوقها المسلوبة ..!

ولم يكن ما ادعوه (ظلم) ظلماً في القرون الأولى وخير القرون , رغم أنه ما استحدث شيئاً جديداً بعد وفاة الرسول صلى الله عليه وسلم , فالمرأة محترمة وحقوقها وافية ولم تظلم مثقال ذرة , فمابال الظلم وقع في واقعنا اليوم ؟!!

الجواب أنه حين تخلف المسلمون عقدياً , وابتعدوا عن عقيدتهم الصحيحة , وجعلوا الغرب المثال الأول والأولى في الاتباع , كان من البد عندهم أن نساوي المرأة المسلمة بالغربية حتى تتقدم الدول الإسلامية كالدول الغربية , وكان أول ما وقَّع عليه هؤلاء هو أن نرفع الظلم الجاثم على صدر الواقع العربي المتمثل في عقيدة وتعالم شريعة , ولم يكن همهم الحقيقي رفع الظلم عن المرأة  وإنما كان همهم  هو تحطيم الإسلام وإخراج المرأة فتنة متبرجة في الطريق لإفساد المجتمع الإسلامي , لأنها هي أساس المجتمعات .

Advertisements

41 thoughts on “أين الارتقاء الحقيقي..!!

  1. المرأه اصبحت قضية من لا قضية له فكثير من المفكرين الذين لم يجدو ما يُظهر اسمائهم ولم يقدمو ما يلمع اسمائهم اتخذو من قضيايا المرأه عنوانين تستفطب القراء وتثير حفيظة الكتاب الغيرون في المبادرة بالرد عليهم وبهذا يكون قد وجلو بهو الحوار حتى يُروا ولا يدركون انهم اقزامٌ على المنابر
    والغرب عرفو من اين يأتى المسلمون فجيشوا الحضارة لأهدافهم واخذو يصورون المرأه الغربيه بصورة الحريه ويجللون اعمالهما في مجتمعهم ويزيفون الحقائق التي ظهرت بين ظهرانيهم بسبب ظلم المرأه واستهلاكها. هم عرفوا السر في تفكك مجتمعاتهم وتحطم العلاقات الاسريه عندهم, ايقنو ان المجتمع المسلم ترابطه بهذه المرأه التي تلتف حولها الاسره فكانت لابد من تحطيم تلك النواة التي يتجاذب حولها الكيان الاسري.
    والسؤال الحيقيقي هل يوجد في العالم انموذجاً راقياً للمرأه يناسب فطرتها افضل من النماذج الاسلاميه سوائاً في عصر هذا او حتى في التاريخ.
    فمن هن افضل نساء العالمين.؟ وماهي سيرهن؟
    والحمدلله المرأه هنا في مجتمعنا السعوي بالاغلبيه تعيش العز والكرامه والتعلم
    وحصدت الشهادات العليا في شتى المجالات,
    ولكن هم الذين ضيعوا كياناتهم وتحسرو على هلاك مبادئهم يريدون اغراق الناس معهم ..
    الذين يطالبون بتحرير المرأه ورفع الظلم (الستر) عنها ليس سوى حمقى يصفق لهم الغرب وجعلوهم ابواقاً لحربهم على المرأه المسلمه. هؤلاء الذين ارستلهم اوطانهم ليتعلمو ويصبحو اعمدة لبناء الوطن,فشلو في حمل العلم فجاؤنا بوزر خطيئاتهم يحملون اثماً لم يستطيع نسيانه وتعودو على قذارة لم يجدوا في اوطانهم فسعوا في جسد الوطن فساداً بحثاً عن بيئات ملوثة يجدون في القذاره التي استمرؤها..

    المعذره فرد متفتق من الحسره.. حتى اصبح الخطبه ويالتني املك من العلم ما يشفع لي الاطاله

    تحيتي واحترامي

    • حينما أدركوا مكانة المرأة في أي مجتمع سعوا إلى تخريبه في المجتمعات الإسلامية ..
      قضية الاحتلال الفكري لا تاتي إلا بجهد ومخططاتهم تسير لسنين طوال , واحتلال أي شعب لابد من احتلال عقله أولاً لأن احتلال عقله يسهل الدخول إلى أرضه وهو يرحب ويصفق ..
      ألم يقل لويس أنكم لن تقدروا على هذه الأمة إلا بالقضاء على عقيدتها ؟!!
      فكيف يتوصلون إلى إذابة وتفكيك العقيدة في الصدور إلا بإذابتها في صدور النساء حتى يربون الجيل المتفكك ..
      وهذه الدعاوى التي نسمعها يرونها الساذجات نصرة لهم ولحقوقهم فيتبعون ولا يعملون العقل فيهم ..
      المرأة في مجتمعنا متعلمة وواعية ولكنها ترى نفسها مظلومة وأقل دعوى (قيادة المرأة) ألا ترى صرخاتهن بأن يسمحوا لهن وأن يطلقوا حريتهن !!
      ولو أن أطروحاتهم لم تجد صدراً رحباً من قبل النساء لما تفشت !!
      القضية بطرفين دافع وقابل للدفع …
      مثقفينا بعقول نتنة والنتن لا يصلح في بيئة نظيفة وكما قلت استمرأوا القذارة ..!!

      وهذه ثمرات الابتعاث التي ما ابتلينا إلا بها , كانت كما فعل (الشيخ) !! محمد عبده في مصر

      كان تعليقاً متحرقاً حتى شعرت بلذع الكلم في أواسطه ..
      ويكفي ما كتبت بريداً عن غيرة قلبك ..
      غربة الدين في زمننا هذا
      نسأل الله أن نكون من الغرباء فإن طوبى لهم …

      حضورك عنوان الرقي

      أشكر

  2. بالفعل هناك هجمة شعواء ونشاط منظَّم يعمل في العلن والخفاء
    في الداخل والخارج لتجريد المرأة المسلمة من معتقدها الحق القويم ،
    ولكن بوجود نساء رشيدات واعيات كمثلك يساهمن في كشف الحقائق
    وترشيد المجهّلات فإني لا أعتقد بأن هناك من سيفلح في بث تلك السموم المنحرفة في عقول الضعيفات من النساء ..

    لك وافر الاحترام

    • في زمننا هذا أصبحت النساء معتدات بفكرهن ولو كان معلولاً بلوثة ..
      حب الجدل طغى على نساء زماننا ..
      فلا الموعظة تتردع ولا الدلائل العقلية تنفع ..
      فقط تجادل لا للحق بل لحب الجدل ولتخرج لنفسها مخرجاً يبرر لها ما تصنعه ..
      ما يؤسفني أن الاقناع وسيلة لا تقيد عقولهم من الانفلات الفكري
      لأنهم يرون الحقيقة فيهم وبهم وسواهم الخطأ الذي لايحتمل الصواب ..
      لو كانت فتياتنا واعيات بحجم هذه الشرسة صدقني لم تصل الأمة لهذا الانحدار ..
      ابحث في ساحات الانترن كي ترى بأم عينك كيف مسخت أفكارهم باللبرلة وافتخارهم بهذه الفكرة !!!

      أخي حمزة وضعنا أصبح حرج , ليس تثبيطاً بل إخباراً وتوثيقاً أن رغم ذلك فما زال فيهم خيراً كثيراً نسأل الله أن يخرجه من قبره ..

      أخي حمزة ..
      تعجبني غيرتك , وأفتخر أن في أمتنا من يغار عليها كمثلك
      أسأل الله لك الثبات وأن ينفع بك

  3. وقع كلامك على جرح غائر مداه
    والله ان قضية المرأة أقضت مضاجع المفسدين والمصلحين
    فالفسدون يريدون تحرر ها من دينها ومبادئها
    والمصلحون يريدون سترها واعفافها
    والمرأة هنا هي من تحدد طريق النجاة
    ولكن وياللشئ المؤلم انحدرت كثير من النساء
    خلف التبعية المقيتة بمسمى ( حقوق المرأة )
    لم اهنأ بنوم ليلة البارحة وهذا من أسبابها
    كل حبي لك أمولي ولقلمك الصادق
    والله الله في اخلاص النية

    • أسأل الله ان يرزقنا الإخلاص في القول والعمل
      تذكرين الجلسة المرتبكة عند سواري الحرم
      وكيف كانت مشاهد فتياتنا والله المستعان ..

      حبيبة قلبي بيلسان
      لك كل حبي ..
      وشكري المتوالي لك على تذكريك
      فإني بحاجة

  4. أصبحت المرأه شغلة الغرب الله المستعان ولم يلتهو بحالهم ولاأعلم ماذا يريدون من المرأه
    يريدون تدمير الامه الاسلاميه لانهم يعرفون ان المرأة هى عصب المجتمع فشوهو صورة الدين فى نظرها وصور لها الاسلام على انه سجن و قيود و تزمت و تخلف ورجعيه فخلعت حجابها و ضاع حياؤها وزاحمت الرجل فى كل مجالات العمل التى لاتليق بها واهملت بيتها و ضاع ابناؤها وسارت وراء القيم الغربيه المنحله وقلدت المرأة الغربيه……مع ان المرأة الغربيه فى غاية الاهانه فانها ان لم تعمل لتكسب…فانها لن تستطيع ان تعيش وستداس بالاقدام ….كما انها باعت جسدها و اصبح سلعه تشترى وتباع …ووسيلة لبيع كل السلع…..حتى اذا تقدم بها العمر تدخل دار المسنين فلا يوجد تكافل ولا بر والدين ولاأي شىء….حتى اذا ماتت ارسل احد ابنائها مصاريف الجنازة…..فمن كرَم المرأة اذن؟ ومن أهانها؟
    لابد أن نعي ونعلم بقدرنا عند الله وانعلم بأن ا لرفعة ديننا وليكن هدفنا اللقاء مع النبى- صلى الله عليه وسلم- و زوجاته عند الحوض وفى الجنه بأذن الله
    سلمت يداك عقدي

    • لم يكرم المرأة غير دين الاسلام ..
      حفظ لها حقوقها ورفع من شأنها وأكرمها , ملكة هي في حكمه ..
      يطول عجبي كيف تبحث عن مكانتها في قوانين وضعية من صنع الانسان وكان الانسان ظلوماً جهولاً
      يجهل كيف يكرمها فيظلمها بحكمه ..
      كانت القيم التي تدعو للتحرير في زمن استعباد الرجل والكنيسة للمرأة
      فكيف تسير بنودها على من أكرمها الله بدينه ؟!!

      أخيتي ضياء كضياء الصباح حضورك
      فلا تحرميني طلعة الشمس

  5. سلم الله هذا الانامل يا عقد الجمان
    والله عندما اتحدث عن هذا الامر مباشرا انت تتختلق الاعذار
    انت تفرض انت كذا وكذا .. ويبدا سيل التهم..
    في هذا الزمان لا يسيطيع الرجل التكلم والا الف من التهم الجاهزة تنهل عليه
    والان دوركم بالتدث عن العقيد والحق والعفة
    وعن الحرية والمساواة الحقيقة وليس تلك الزائفة التي يركض عليها
    شبابنا اليوم……….

    بارك الله بيك واكثري من هذا التتدوينات……….

    • أستاذي اللجي :
      أولاً مرحباً بك ضيفاً منتظر القدووم فمرحباً بك ..
      وأما ما كتبت ..
      من يتحدث لن يجد منصتاً إلا غافلاً أو خائفاً
      والبقية الباقية تنقد رأيك لأنه لا يوافق العامة …!
      وكما قلت التهم التي تنهال عليك وقد تصم عقلك بالغباء وفكرك بالتخلف
      لأننا في عصر التطور والتطور لا يسمح بالتقهقر لزمن النبي والصحابة – كما زعموا –
      فإذا كنت مثقفاً لابد أن تقول ماقاله مثقفينا فالمرأة مظلومة ومسكينة تحت القيد الاسلامي !!

      لكن ..
      التخلف من تخلف عن عقيدته..

      أخي الجي ..
      حضورك أسعدني , وجعلني أطمع في أن لا يكون الأخير
      وكلماتك شدتني نحو عزم راسخ ..

      أسأل الله أن ينفع بنا وأن يصلح حال أمتنا ..

  6. المشكلة – الفرص – النموذج – النتيجة – زاوية شرعية

    المشكلة أن مساحة الحديث أصعب من أن توجز، فالمرأة برغم الوصف السريالي الذي حظيت به في قصائد العرب كانت كالعصفورة يغرر بها للدخول إلى القفص ثم ما تلبث أن تحرم الحب الذي كان..!
    المرأة لها أنين في أروقة المحاكم ، وأنين في خدرها من العضل ، وأنين في الإرث، وأنين في الأمان والحصول على طلاق من زوج قد علقها، وأنينها يطول. المرأة عندما كانت فتاة شعرت بالتفرقة (الجنسية) بينها وبين أخيها الذكر فقط لكونها أنثى ..!

    النموذج :
    بعد الانفتاح العالمي أصبحت الخيارات متاحة أمامها والوصول لأي منها سهل والنموذج الغربي كان مغرياً بسبب قوة العرض الإعلامي التي قدمه الغرب كأنموذج فاتن للمرأة العصرية، توافق ذلك مع تشرب بعض أبناء جلدتنا للفكر الغربي بجانبه السلبي ، فلمعوه أيضاً إعلامياً، ثم قدموا في قنوات الإعلام نماذج نسائية من أبناء جلدتنا أيضا كأنموذج ملمع جذاب ليتم محاكاتهن من قبل فتياتنا.

    الفرص:
    عندما تشرب بعض أبناء جلدتنا أفكاراً منحلة، وهيئوا فرصاً وظيفية لعمل المرأة في ظل الضغوط الاقتصادية والاجتماعية والنفسية عليها اضطرت للعمل ، وأحياناً لم يكن العمل لحاجة بقدر ما هو شعور خفي تم افرازه في المجتمع ، ليكون الخروج أرحم من (قعدة البيت) وبمباركة إعلامية مخطط لها بإحكام كانت بطيئة إلا أنها أكيدة المفعول، فخرجت وعملت ووجدت إغراءات السفور ومضايقات لحجابها.

    النتيجة:
    خرجت المرأة وخالفت فطرتها وتركت أمومتها وابتعدت عن بيتها وأولادها وشاركت الرجل فتعبت وأتعبت الرجل، وفُتنت وفتنت الرجل.

    زاوية شرعية:
    لو قام الرجل بمفهوم القوامة والتي تشمل النفقة وتحقيق الأمن الأسري واحترام الزوجة لكان ذلك عوناً لها في الرجوع إلى الأصل وهو قرارها في بيتها لرعاية منزلها وأداء مهمتها الرئيسية ، وقوامة الرجل عليها بعمله وماله الذي ينفقه عليها. ويكون العمل العمل وفق حاجتها أو حاجة المجتمع وفي بيئة أحادية الجنس ووفق ساعات عمل أقل تتناسب مع قدرتها وظروف أمومتها.

    • كعادة أبي طلال ينظر إلى أبعاد المشكلة , ويخرج شيئأ فريداً ..
      كنت أثق أنه لم يطل بك الوقت ولم تعلق إلا أنك لن تأتي إلا بما يزن الجبل ..

      أستاذي :
      حينما قرات التعليق قفزت لرأسي فكرة , هل الرجل هو من دعا المرأة إلى قبول مثل هذه الدعوات؟
      إذن :
      فما حال الداعين أنفسهم أقصد مثقفينا وكتاب صحفنا الأجلاء ؟

      وكيف استساغت المرأة هذه الهجمة في السنوات المتأخرة هذه ولم تألفها من قبل , حين قامت العلمانية وهاجت في كل المناحي فلم تجد إلا القمع والردع حتى خنست , لماذا وجدت مؤدين لها وللبرالية في هذه الفترة ؟
      تساؤلات حفتني بحيرة والله بعد أن قرات تعليقك ..

      • أختي جمـان..
        قبل أن أعلق هنا كان هناك كتاب بعنوان: “المرأة مشكلة صنعها الرجل” وكنت أسوف في قراءته حتى كتبتِ أنتِ في هذا الموضوع فقرأته حتى أحاول أن أستوعب موضوع لم أجد موضوعاً أكثر جدلاً منه . ذلك أن المرأة طرف ضعيف في المجتمع تتهم بالكيد والتمرد تارة وتستغل وظيفتها وأنوثتها وتحرم حقوقها وورثها حتى ممن يقرأون مثل كلامي هذا وينددون بالظلم..

        شيء من الظلم ..
        أخي عمل مدة كمحاسب في تعليم البنات يوقد ذكر لي ما يندى له الجبين من الظلم واستغلال الزوجة.. أحدهم طلق زوجته المعلمة ثم جاء ليستخرج قرضـاً من البنك باسمها ، وأخرى أدمنت الاتصال على قسم الشئون المالية تقول والله لن أسامحكم لو وقعتكم أوراق القرض لزوجي -طبعا تغير النظام الآن- والأمثلة كثيرة .

        • قصص الظلم الواقعة على النساء من الرجال كثيرة وأكثر من أن تحصى
          لكن الدعوات المقامة ما كانت تندد لمثل هذا وإن جعلته سبباً غير أنها ترمي إلى ماهو أبعد … فليتهم يسعون في إعطاء المرأة حقوقها فعلاً المهضومة من قبل الرجل
          لا أن يسلبونها حقوقها التي فرضها عليها الإسلام باسم الدفاع عن الحقوق ..
          فترى الظالمين للمراة بصدق لا يتكلمون عنهم ولا يشهرون بهم مثل لو أمر زوجاً زوجته أن تتحجب عن أخيه مثلاً أو أن تلبس حجابها كاملاً , لأنه هنا – في نظرهم- تدخل في خصوصيتها وتدخل في شؤونها فليترك لها حريتها فيما تشاء ..
          هذه الحقوق التي يبحثون عنها والله المستعان ..

          يبدو أن الكتاب قوي في طرحه أحاول أن أقتنيه إن شاء الله ..
          عودتك أسعدتني والله , وكلي امتنان لمناقشتك الثرية ..

          أعتزبحضروك شكراً لك

  7. الحقيقة التي يتغافل عنها المطالبون بحقوق المرأة و الطفل من المستغربين و يصنفون بلادنا على أنها من الدول الرئيسة في إهدار هذه الحقوق ، هي أن تلك الدول ( الغربية ) التي تضغط لتحرير المرأة و الحفاظ على حقوق الطفل هي أكثر الدول إهداراً لحقوق هؤلاء ، و أن تجارة الرقيق الأبيض _ تجارة بيع النساء و الأطفال _ و ما يتبعها من عمليات خطف لهؤلاء من أهليهم تتم بشكل رسمي و مقنن و منهجي و يكفيك أن تتابع عمليات خطف الأطفال و النساء أثناء الزلازل و الحروب و الكوارث الإنسانية التي تحدث لدول فقيرة حتى تعلم بلا شك من هم الذين يهينون المرأة و الطفل ، كما يكفيك أن تدخل على أي دراسة إحصائية للمواقع الجنسية المقننة ( و التي تمثل موردا هاما لاقتصاديات دول الغرب إن لم تكن ثالث مصدر بعد تجارة السلاح و المخدرات) لترى كيف تذل المرأة و كيف يغتصب أطفال تحت مرأى و مسمع المتشدقين بحقوق المرأة و الطفل ، و الحقيقة أن المرأة العربية و المسلمة هي الحصن الأخير الذي يقف أمام المتاجرين بالمرأة بدعوى المطالبة بحقوقها ، و هي الوحيدة التي مازالت تقول هذا حرام و هذا حلال .
    إن استغلال المرأة لترويج تجارة الرجل و تنمية أمواله هي الهدف الأصيل لدعوى الغرب و المستغربين بتحرير المرأة ، مصورين حجابها على أنه الحائل الذي يقف بين المرأة و حريتها . و للاسف تقع فتياتنا الآن في أسر وهم الحرية المزعومة .
    إلا أننا مع ذلك لا ندعي أن ممارسات الرجل العربي و المسلم الآن في حق المرأة هي المثلى و أنها تخلو من إهدار لحقوقها ، و لكن ليس معنى أن هناك منا من يسيئون معاملة المرأة أن تنسب هذه المعاملات إلى الدين ، و دعونا لا ننسى أن آخر وصايا الرسول عليه الصلاة و السلام في خطبة الوداع كانت النساء ، و أكثر ما كان يخشاه أيضا على أمته هو فتنة النساء .
    http://www.islammemo.cc/akhbar/maraa-wa-tefl/2008/07/03/66264.html

    http://www.aawsat.com/details.asp?section=45&article=318379&issueno=9761

    http://www.yasater.com/news.php?newsid=6035

    و الله المستعان

      • من يزعم أن دول الحفاظ على الحقوق بصفة عامة فضلاً عن المرأة أنها دول عادلة ولا تظلم فقد افترى ظلماً وزوراً …
        إذ أن القوانين البشرية لا تخلو من النقص والثلم والعيب , وإن قوانينهم التي يسيرون عليها ويودون أن يسيروا الدنيا عليها هي تبعاً لشهواتهم ..
        فكيف يتركون شهوة تبعاً لقانون شهوة ..
        فضلاً عن المتاجرة بالنساء وقد تقول غصباً عن أصحاب النظريات المغلوطة
        فقد عقد في عام 2000 مؤتمر في نيويورك تحت شعار ( التنمية – المساواة – السلام) في القرن الحاي والعشرين وقد دعا إلى الحرية الجنسية زرفع القيود عنها مع المطالبة برفع سن الزواج ودعا لتشجيع العلاقات الجنسية خارج الأسرة وحض على إباحة الإجهاض تخلصا من ابناء الزنى وأقر ذلك المؤتمر بمفهوم الزواج المثالي ودعا إلى عدم تحريم الشذوذ بكل أنواعه في القوانين الدولية …
        فهل يعتبر ذلك حرية وقوانين منظمة أم فساد يعبث في العباد والبلاد ؟؟

        أخي أحمد

        تعليقك لفت الانتباه إلى زاوية هي الأصدق والأقوى ..
        هل من يدعون الحفاظ على الحقوق هم أهل حفظ للحقوق…!!

        أشكرك كثيراً على حضورك البهي

  8. سلام يا عقد .. ^_^

    أخيرا تواجدت في مدونتكي .. ^_^

    الله يحفظكي ويحميكي من عيون الحاسدين ..
    انتي ابداع بحد ذاته ..
    اعتز فيكي بشكل غير طبيعي .. << افرحي ^_^

    تعليقي على الموضوع ..
    ودي أقول شي وهو ..
    أن فيه نوع ثاني من الاساءة للمرأة ..
    وهو يطبق من قبل بعض الرجال ضعاف العقول الأغبياء اللي يظنون ان القوامة على المرأة تعني جعلها تحت تحكمه الكامل ..
    حتى أنه يسلبها حق التصرف في نفسها .. وما يكون لها رأي ..

    ليش ؟؟
    من هو حتى يتحكم فيها .. من هو حتى يفكر انه أحسن منه ..

    الى جميع الرجال الاغبياء ..
    احترموا انفسكم .. وارجعوا الى كتب الفقه علشان تعرفون
    اش معنى القوامه الحقيقي ..

    الله لا يبلانا ..

    شكرا لكي عقودة ..

    • الله فرحت بش آخر العنقود
      مو عشان كلامش بس عشان تواجدش
      أصدق وأكذب
      معقولة آخر العنقود جت؟؟!!!
      لهو يوم عظيم <<قريتي الموضوع كله ؟ ^_*

      اوافقـ(ـكـي) الرأي
      لو استن كل رجل بالسنة الصحيحة في التعامل ورجع للهدي النبوي
      لكنا في سعادة ..
      لكن لو كلنا تمسكنا بالسنة في جميع أحوالنا
      كان الدنيا حلوة ..

      مبسووووووووووووووووووطة بجيتـ(ـكي) مررررررررة

  9. تعقيباً على ظلم المرأه

    في مجتمعنا السعودي لا ننكر وجود انواع كثره من ظلم المرأه سواء كما ذكر الاخ الغالي ابو طلال
    ولكن يجب الانتباه الى النسبه المئويه لتلك الحالات فهي ضئيله جداً مقارنة فالمنصفات في المجتمع
    اوتلك المظالم اتخذها الليبراييون ذرعية ودخلاً يسلطون عليه الاضواء
    لاخراج المراه السعوديه بصورة المرأه المضطهده

    ارحو الانتباه

    تحيتي واحترامي

  10. تصحيح الاخطاء المطبعيه

    تعقيباً على ظلم المرأه

    في مجتمعنا السعودي لا ننكر وجود انواع كثيره من ظلم المرأه سواء ماديا كما ذكر الاخ الغالي ابو طلال او عاطفياً وفكرياً
    ولكن يجب الانتباه الى النسبه المئويه لتلك الحالات فهي ضئيله جداً مقارنة بالمنصفات في المجتمع
    تلك المظالم اتخذها الليبراييون ذرعية ومدخلاً يسلطون عليه الاضواء
    لاخراج المراه السعوديه بصورة المرأه المضطهده حتى توضع قضايا ومباديء اسلاميه اخرى على طالة الجدال

    ارحو الانتباه

    تحيتي واحترامي

    • أستأذن أختي الجمـان وارحب بصديقي انجل
      وأكرر ماسبق أن قلتـُـه في أن موضوع المرأة يطول الحديث فيه ذلك أنها طرف ضعيف في منظومة المجتمع وهي مرتبطة شرعـاً وعرفـاً بأطراف كثيرة والكل يدعي وصايته عليها أبوها وأخوها وعمها وخالها وابن عمها وخالها وحتى الجار ومدير العمل والقائمة تطول وكل يدعي وصلاً بليلى…
      لكن المرء خصيم نفسه – أقصد المرأة- فهي التي ينبغي أن تدرك وبحرص أن كل من يدعي القرب منها – غالبا – إنما يحمل بين فكيه سم زعاف وعليها أن تلزم الحذر… ولتعرف المغزى العظيم الذي ذهبت إليه فاطمة رضي الله عنها حين سئلت ما خير للمراة فقالت : ألا ترى الرجال ولا يراها الرجـــال !
      شكراً لصاحبة المساحة

  11. أختي الكريمة المتألقة عقد الجمان ..

    جزيتي الجنة على هذه التدوينة الرائعة ..

    أختي الفاضلة :

    سامحيني على جمود وركود قلمي في الفترة الأخيرة ..

    دمتِ في حمى الرحمن ..

  12. تعقيباً على كلامك أخي أنجل :
    الظلم واقع على المرأة ولو كانت نسبته ضئيلة .
    ومطالبهم لحقوق المرأة ليس لإيقاف الظلم الحقيقي الواقع عليها من ظلم بعض الأزواج والآباء ولو كانت نسب قليلة ..
    بل لرفع هيمنة الدين عليها وتركها سبهللاً لا دين ولا شرع يحكمها ..
    كان الأولى المطالبة بإعطاء المرأة حقوقها التي فرضها الإسلام على كل رجل ان يعطيها ..
    ولو اتخذ الليبراليون هذه المظالم مداخل إلا أنها تتضح الرؤية في طيات دعواهم ..
    وحتى نكون واقعيون ..
    نحن نؤمن بوجود الظلم في سلب المراة حقوقها ونطالب بحكم الشرع في رفع الظلم عن المرأة سواء في السعودية وغيرها ..
    شكراً لعودتك الثرية

    • نعم أختي جمــان هذا ما نرجوه ، رفع الظلم عنها وإعطاءها ما أوجبه الله لها بلا منة من أحد. وعلى المرأة أن تفكر في العواقب كلها
      ولتعلم أنها عصفورة جميلة، وهناك (كلاب) تتربص بها، فلتلزم الحذر !!

  13. أمتعني هذا الحوار الشجوني حول هذه القضية التي تطول ما طال الزمن
    لن أزيد على ما تناولته الأقلام الراقية الغزيرة هنا
    ( كفت ووفت )
    فقد تطرقت لجملة مما أريد قوله فأكتفي بها

    تحية عابقة والود لهذا الطرح الرائد
    ولكل من أثراه برأيه الرائع

  14. أخيتي الغدوف :
    أتفق مع أخي أبو طلال على أننا لن نكتفي بـ (كفت ووفت )
    لأننا نحتاج لرأي أهل الرأي ..

    فما رأيك بالعودة والإدلاء ؟

    ننتظر

  15. منحتماني مالا أستحق
    وجعلتما مني شيء
    ولست في واقع الأمر إلا الصفر والدون منه أمام أقلامكم وتجاه عقولكم وفلسفاتكم الحكيمة
    فحتماً سأظهر متقزمة لأبعد شي هنا وعذراً إن لم أكن في المكان المناسب لحسن الظن بي وبقلمي المتواضع
    وتلبية لهذا الشرف

    مشروع تحرير المرأة لا يمكن لعاقل أن ينكره , والدعوة لذالك قائمة لن تنثني ساقها ما دمت السموات والأرض وكان هناك جماعات دارجة من ذكر وأنثى على الأرض
    وكان الأبرز على هذا الصعيد الجهة الإسلامية , والجهة الغربية (علمانية ويهودية و…و..
    وكلاً من الجهتين قد قدمت نماذج قالبية ليكون عليها التحرير
    فالقالب الإسلامي ونموذجه هو الذي يرى المرأة مكملة للرجل ومساوية له ومتميزة في ذات الوقت حسب المعطيات التي يقدمها نموذجه ويمنحها الحقوق ويبقي على أنوثتها الجميلة دون أن ينقصها حقها في المساواة في كثير من الأمور الحياتية لأن الإسلام لايريد بالإنسانية إلا الخير في ظله والمجد لمن يسير في سياقه ويضمن لها الخلود مع الخالدات
    نموذج الغربية المغرضة كل مساعية في تحرير المرأة استخدامها سلعة لصالحة بكيفيات وضيعة ومهينة وإحاطت قالبه بالزخارف والبهارج الضوئية التي تشتد إليها الأنثى وتنجرف إليه فهو يعلم مدى تأثرها
    ولكي يضمن النسبة الكبرى في سيطرته ونجاح مساعية قام بأصوات الناعقين الحادة حتى وصلت لحدتها إلينا بإيهام المرأة بأنها مظلومة وأوغل في صدرها هذه الحقيقة الزائفة وعدد لها الكثير من مظاهر الظلم غير الواقعية في الحقيقة
    وقام بذالك بإنشاء القاعدة لتكمل المسير الغاوي في حين أننا لو عدنا للواقع الذي تعيشه لوجدنا أنها الملكة في ممالكها والجميع تحت إمرتها
    حقاً لا ننكر أن هناك شواذ ولنضع هنا العشرات من الخطوط تحت الشواذ ولا تتعدها لأبعد من كونها شواذ فقط وأقل من القليل أيضاً ولم تصل لمرحلة أن نطلق عليها الظاهرة إذ أن الصياغة التعريفية تحمل معنى الأخذ في التوسع كل لحظة والتغذية والتمدد للأوسع
    وكان بإمكان الأطراف الإحتكام إلى العقل بهدوء وكتمان وفي اقل من السويعات يرفع الظلم ويحقق الرضى للجميع
    نموذج التحرير الإسلامي نموذج قوة وينبثق منه الحق ويراعي نهضة الروح والفكر معاً آخذاً في الإعتبار التكوينة الإنسانية الجسدية الناعمة والنفسية الشفيفة للانثى والكيان الرقيق الدقيق لها وفوق هذا يطمح أن تكون المجيدة وفي ظلها يبرز الأبطال وهذا الدور الذي يعلمه الوالدين ويتعاقب كالدولاب الدائر على الأجيال الذين يتكونون وآلدين بعدها ثم الابناء وآلدين وهكذا
    من هذا المظور تتلقف النفس الثورة للحق والإستماته فيه والتحاكم في محراب الشرع والدين والتمردعلى الباطل ومعادات أي دعاوي خارجية لأغراض تهدف لستعباد البشرية وعقولهم
    نستبشر أن جيل اليوم يحمل الفكر ويقارع بالبراهين القطعية أي دعاوى سوئية وباطلة ويكشف بطلانها الجليل الواضح وحقارة مبتغاها الدنيء
    ثم هو قادر على التميز بين ما يضمن حقوقه وما يستلبها مهما برعت الاقنعة وقادر على التقرير أيها الأجدى نفعاً وعلى المدى البعيد
    فلانخشى على المرأة في هذا السياق القويم لأنها تستوعب عن قناعة وتدرك عن حب وإذا علمنا أن الرجل بمداركة الإسلامية السامية وبعد كل هذا يسعى أن تكون المرأة في الأدوار التي تتقمصها في حياته في قالب التحرير الإسلامي فبه الإرتقاء

    عذراً لاطالتي
    وشكراً عميقة للجميع بلا استثناء

      • مغدقة أيتها الغدوف ..
        وكنت أثق بأنك تحملين الكثير , وأشكر أبو طلال الذي حث عودتك بالمجيء
        كي لاتحرمينا من هطولكِ ..
        التعليق أشمل من الموضوع
        شكراً عميقة وعظيمة كجبال عسير 🙂

        ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

        أبو طلال أسرفت في التواضع و أجزلت في الرد ..

        اممممم الشكر ماضٍ ولكني لن أكتبه هنا
        لأنك صاحب المكان 🙂

        فما رأيك

  16. الغدوف ..لا الوم ابوطلال على شحذ قلمك فقرأت هنا ما اضفى واوفى

    مابقي في خاطري!

    كلنا يسمع نباح الكلاب وعويل الذئاب المتربصه وكلنا نقرأ للأقلام المسومه على الدين والتي تتخذ من المرأه معول هدم لكيان الامه الاسلاميه
    ويكرز الاعلام على قضايا ومظالم المرأه فنسمع كثيرا اصوات المظلومات على الشاشات وتوسلهن للأنصاف

    ومن الجانب الآخر لانسمع الا صوتاً خافتا للنساء اللآتي عن سر الهجوم الشرس على المجتمع بحجة ظلم, نريد اصواتاً الداعيات والمثقفات يبنن بأنفسهن قضيتهم ويضعن النقاط على الحروف ويخرجن القضيه من ايدي الصحافه والاعلام الى ايدي الداعيات الفاضلات فهن اليد الامينه على هذه القضيه

    احترامي للجميع

    • أضم صوتي لصوتك

      نحتاج لأصواتهن في رفع الظلم بطرفيه عن المرأة
      فنباح الكلاب ظلم
      والاجحاف في حقوقهن التي فرضها الإسلام أيضاً ظلم ..

      لا اوقف الله لك قلماً في قمع الباطل

      شكري يتوالى إليك على حضورك الثري

قل شيئاً هنا ..

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s