ولا يزال ..!

.

.

.

ويبْقَى الشتاءُ على أبْواب المَدينَة..

يُوغِلُ في تفاصيل الأشْياء

يمْضَغُ أغْصان الشجر .. وَيُمْعِن في القتْل ..!

.

.

ما زالَ الشِتَاء يُفقدُنِي أشْياء كثيرة

يُفقدني طَعْم الزيْف الذي تلبَسهُ مسَاءات الصيف

في مدينةٍ لا تعْرفُ صِدق الصيْف كمَدينَتي

تُتْقن فنَّ المرَاوَغَة

وتسيرُ ببطءٍ على جثث الخريف تحسباً لصيف لا يأتِ

مُولَعَة بالبَرد

تُوصِدُ نوافذْها عن الشْمسْ

.

.

 

مازالَ الشِتَاء

يُفقِدني عَصَافير تأْوِي إلى ضُلوعِي

وتتْخذُ مِن شَراييني أعْشَاشاً

.

.

يُفقدنِي أشْياء صَغِيرَة تعنِيني

ولا أهْتمَّ لها إلا بِحلُول الشِتْاء

.

.

لازال الشِتْاء أغْنِية الفصُول الشجْيَة

تُغنِّيها الريَاح بصوتٍ أجشَّ مبْحُوح

تُفقِد العصَافير لذَّة الأغَاريدْ..!

.

.

لا زَال الشِتاء جَاثِمٌ على أبْوابِ المَدينَة

يُقبِّل الطُرق والممرَّات

ويسْكُن على المَرايا وزجاج المَبَاني

.

.

لا زال الشِتَاء

ولا زال الضْبَابْ يُعانِقُ الجِبَال , ويُغَطِّيْ مَلامِحُ الأُفقْ

ولا زال ينْتَظِرنِي كيْ يَلُوذَ بِعِظَامِي

فلا تُزيحُهُ أبْخِرة الزنْجَبيل ..

.

.

ولا يزال يذوبُ في جَسدي .. ويتخِذ منْ أطْرافِي مأوى

ولا يزال ..!

..

.

 

 

Advertisements

42 thoughts on “ولا يزال ..!

  1. رائــــــع ياعقدي ..

    فعلا مايميز الشتاء سحر عنفوانـــه وجرأة سحره

    أحببت ماكتبته أناملك في هذا الموضوع بالذات ليس جديدا عليكِ ياصديقتي ..

    طبتِ وطاب قلمكِ

    • ولكني في بهو وحدتي لم يكن سوى ازيز قلق
      ورياح تعب ..

      الشتاء رواية تطول في داخلي ونهاياتها هاربة !!

      يوضع الأكليل فرحاً واحتفالاً على الرؤوس

      توجتنيه بهذا الحضور , وصفقت أنسام سعادتي بكِ ,
      فاتني الكثير منكِ
      وحضوركِ بشارة أنني أمسك بأذيال القدوم البهيج وألهج
      أشتقت لك بعمق يشبه الأفق ..

      كوني قريباً من هنا , فقط لأتنعم بعينيكِ وهي تطل من خلف التلال ..

      أحبكِ

  2. السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    سرحتُ بعيدا” بكلماتكِ تلك .. أحببتُ تكرارها !
    عشقتُها جدا” وعشقتُ وصفكِ !!

    سلمتِ من كل مكروه
    وأنار الله دربك
    (f)

    • أحياناً يبدو الألم أصدق من الصباح
      فيصف نفسه من قبيل الترف الكلامي
      ولأن الألم لا يستطيع أن يستقر على ورق
      ولأنه أبلغ على جدار القلب
      يبقى الكلام كلاماً في حوائط قلوب أمية لا تتقن فن قراءة الألم ..
      سحر الحضور يأسرني …
      وتمنيت أني في وسعي أن أصل إليكِ لأسألكِ
      كيف هي صباحاتكم .. وأمسياتكم ؟

      وأعيريني رهفة شعورك كي أستطيع أن أكتب لكِ ..

      أهلاً بكِ و أسريني بمرور آخر

  3. ولا تزال تلك الرعشة التي يبثها في َّ جبروت الشتاء
    تدندن سمفونية غريبة تعجز عن إدراكها تلك النسمات
    الهادئة اللطيفة والتي مازالت قابعة على أرصفة ٍ أشبه ما تكون
    بعتبات ليال الربيع الصافية ..

    ود ٌّ

    • لهذه المدينة سيمفونية

      وقعها على أذن الذاكرة حزين

      تجهش بالبكاء

      ليلها ينهش من كبد ساكنيها

      شتاؤها جثمان عفن ما دفن في التراب

      لهذه المدينة أشجار شاحبة بالموت

      وأمطار لا أودية تحتويها

      سماء المدينة متربص بها الذبول

      ما الذي أصاب المدينة بعد حياة الصيف

      هذه مدائن الشتاء 😦
      ولأنها بيضاء اقترف الشتاء بداخلها جريمة

      ولا تزال الرعشة منتشرة في زوايا الطرق ..

      حضورك أشبه بليال الربيع الصافية ..

  4. عقدي كم أحب البرد والثلج..
    بل أحب أن أجلس تحت مطر شديده بلا مظله في شدة الشتاااااااااااااء
    لما …لاأعرف؟؟
    أسمحي لي أن أصوت بأعلى صوتي بأني من أشد المعجبين بأناملك الرااااااائعه
    تقبلي إنحناء إعجااااااااااااااب من ضياء

    • حبيبتي ضياء .
      تسكنني رغبة المكوث تحت شعاع الشمس حينما أراكِ
      وزادت حينما ذكرت البرد والثلج ..
      تعرفين تماماً وقع المطر على روحي
      وبرد الثلج في أطرافي

      واغاني الشتاء على أذن عجزي …
      فلا ترفعي بها صوتكِ
      فإني اخشى أن تسمعك لغة الأدب لديك فزدري صرختك
      أسعد بحضورك..

      كوني أكثر رأفة بي
      واحضري دائماً فقط لتشعلي الضياء

  5. قبل أن أرد

    قرأتها مره

    مرتين

    ثلاث….

    لا ادري كيف اصف شعوري في هذه اللحظه بالذات..

    ارجوك كوني بخير

    وأرجوك ابقي قريبه..

    لك حبي من الأعماااااااااااااااااق

    • اعلم كيف كان شعوركِ لأنني أكنت أتلمظ على النافذة المقابلة لكِ
      شوقاً وحباً وكل شيء ..
      كانت تلك الليلة مختلفة
      فالصراحة اكتنفت أرجائي وغموضي يلومني بشدة
      ولكني أمامكِ

      أجثو على عجزي
      ويتبرج داخلي أمامكِ

  6. تجهمات شتائيه تخبيء فتات برد!
    لتذره في وجه الشمس فترتد بالصيف طوعاً او روعاً

    نص راقٍ يروق لـ متذوق سحر الكلِم

    لن اقول انه تطور موهبه بل اجزم بأن تبلور مَلَكه

    تحية تشبهك

    • ما يحصل هو أننا لا ننتهي من الشتاء
      ولا ينتهي من ذرو الفتات في وجه الشمس
      الشتاء مطفأة سجائر الصيف التي لن تشتعل …!

      امنحني رهافة ذوقك
      كي أأنس لصوت الرياح وأتلذذ بوقع المطر ,
      والجملة الأخيرة زهرة حقل
      استرعتني أن أشمها إذا أزكمتني الخيبة ..

      تحية سعيدة لا يعقبها استياء

  7. شتاء يشهد على ربيع موهبة القلم الذي صوره ، شتاء يرادف أحزان الفقد و شجن الرحيل .. و حنين قلبٍ إلى سعادة عصفور يتشمس في حديقة صيفٍ صادق .

    إلا أن العجيب في الأمر : هو نضوج ثمرة الشعور في برد هذا الشتاء !!! .

    • في الشتاء تتبرج المدائن
      تكشف أسرارها لغير ساكنيها

      هي للغرباء حكاية لا تنتهي ..
      مطر الشتاء يشهد اهتزاز ريف القلوب
      فتملي الوجع سطوراً شتائية تحن للشمس ..
      ولأن الثمار لم تحضنها الشمس تأبطها البرد فذبلت ..

      تحية ربيعيةصادقة

  8. خرج الشتاء ياعقد ..

    وبخروجه يذوب كل شيء .. تجمد بحضوره
    لكن شتاءكم مختلف .. كما أن صيفكم كذلك
    حتى حرفكم مختلف .. بإختلاف روائع الطبيعه
    جمال ينافس بعضه .. ويسنده

    كم لكِ لم تري رؤوس الجبال .!
    إنه سرّ الجمال 🙂 ..

    • خروج من كل المدائن إلا مدينتي ..
      فصيف المدينة مرتعش مبلل بالمطر ..

      مدينة مختلفة لا تحنو على ساكنيها وتضم الغرباء وتتبرج لهم ..

      إحساسك دافيء حتى على أسمال الجبال الضبابية ..
      ارتدت وشاح الضباب وغطت به رأسها منذ أن حل الشتاء ..

      سر الجمال عند المصور المحترف له نظرة أخرى وزاوية تخصه ..
      وهو سر الجمال في الحضور الأنيق ..

      سعيدة بهذا التواجد المفرح 🙂

  9. الشتاء يمضغ أغصان الشجر!
    لعمري إنها لقسوة تـُجرد الأشجار من ردائها في زمهرير قارس بائس ومشهد كئيب !
    ولكن؛ لمَ لا يكون المشهد لعرس تنثر الأشجار فيه أوراقها فرحاً وطرباً.. ؟ فقط أتساءل!
    ولعل الشِتَاء يُفقدُنِا أشْياء كثيرة ، لكنه يهدينا مكاسب جميلة، (ولكل وجهة هو موليها) !!

    وصفنا للأشياء إسقاط لدواخلنا عليها ، شئنا أم أبينا !
    وأتصور أن تغيير هذه الحقيقة من خلال الوصف إنما هو تصنـُّـع، يربأ الكاتب الأصيل بها عن نفسه.. – ولذلك أختي جمان – أقول : صِـفي واكتبي ما ترينه أنتٍ بنظارتك الخاصة وبأي لون، طالمـا أن حبرك يعيد تشكيل العالم بخلاف ما نراه وهنا مكمن الجمال!

    • الشتاء فخ مكشوف , تتسربل الطرق في غدره ثم تموت ..
      ولا نملك أن نتجنب الوقوع فيه فسكناه فينا منحه حق الإسراف في القتل..
      ( لكن ) تستدرك أذيال ماسبق من الكلام .. واستدراكك اقناعٌ أن في الشتاء ثمة طعم ما ..
      لكن استدراكي بـ (لكن) لم تكن إلا أن الشتاء يوغل في جذور الشجر , ترتعش رهبة لا فرحة ,
      وكيف ترقص طرباً على جثث أوراقها المهدرة !!
      الشتاء لا يمنحني إلا ليل لا صباح من بعده عجل ..
      ولا يمنحني فرصة اللوذ إلى كفي حنان يتناسل من شعاع القمر ..
      ” وصفنا للأشياء إسقاط لدواخلنا عليها ” 🙂
      وسقطت روحي صريعة على ورق تتلظى ,أحاول أن أصف حباً زائفاً لضباب وبرد
      فتصرع حروفي على أعتاب شفتي ..
      هل أمطرها سطراً ميتاً !!!
      الدمى لا تكون إنساناً يشعر , ولا الأموات يشعرون بألم القرصة ..

      ما بعد قولك في أقول : الأول منه سأكونه فانظر بنظارتك الخاصة بك كذلك , والثاني منه سأغمض عنه
      ولن أقول شيئاً , فأنت تعرف كيف يتلعثم الرد هنا , ولا أظنه إلا ماترقبه ..
      فهل ترقب اللعثمة ؟؟

      🙂

      كن بخير أستاذنا المتألق , وبدوري انا فإني أكون الأكثر لهفة لردٍ يرتقي سامقات الأدب
      والفلسفة .. فاجعل حضورك أدوم فقط لتزدهي المدونة ..

      • لديّ (لكن) جميلة ، نستدرك بها معـاً ماقلنا أنه اسقاط ، وما (اعتقدنا) أنه حقيقة! (لكن) هذه استشفيت معناها من ردك على الغدوف..!

        ففي أبها لا تلتقي الأضداد هي شتاء دائماً في الصيف والشتاء..
        ولعلكم هناك مللتم البرد ، فكان ضيفـاً أبدياً أقسم ألا يغادر مدينتكم حباً بأهلها وشغفاً بهم ولو كنت مكانه ماغادرت أبها !
        طبتم وطاب شتاؤكم وطابت مدينتكم أبها..

        • أقسم الشتاء إلا يغادر مدينتنا
          فكان الصيف حلم لا يأتي ..

          الآن الآن … الضباب يعم أرجاء البلاد مسبل بروتينية أخفت عنا
          معالم الشتاء اللذيذ ..

          أنا والغدوف نتحسس البرد
          يبدو انها تحبه , أما أنا … فأرجو أن أحبه 😦

          ما أبدع مرورك وما أطيبه ..
          سعدت به

  10. لا توجد كلمات تفي هذا النص الثري حقه
    ..

    اللغة
    وتجانس الإحساس
    ومشاهد التصوير
    حفائر تنساب بشكلية معينة فينا
    ألبسة الشتاء على أجساد الكائنات حية أو جمادية كالهطول
    ثم لاتلبث أن تبسط مساحاتها على القارعة
    ويغم رؤوس الجبال شتاء الجبال المميز
    تدعونا لنترجم حالاته ونمازج بين ما يجوب الحنايا والتصاوير على أبصارنا
    والشتاء في مدينتي حقاً بشكل آخر
    لوحة أبها التي تعرفينها

    تحية بحجم الإبداع
    ودمتي جميلة المداد والقلم

    • وأنت تعرفين زيف الصيف في أبها ..

      وكنتِ تصفين لذاذة البرد بشكل أشهى
      وكنت لا أحب الشتاء حتى في نصٍ محموم كهذا ..

      رؤوس الجيال لا تنحني حتى في هطول المطر
      والأودية لا تلفظ عنها بلل البرد والضباب ..

      والأشجار أشباح هذه المدينة الموجزة ..

      الغدوف
      كان لحضوركِ طعم لذيذ يضاهي استمتاع الأرض الجدباء بهطول السماء ..
      وكنت ظامئة لحضوركِ حتى أرويتيني بوصفٍ بديع يخص حبك الجنوني لهذه المدينة ..

      الغدوف أنتِ أبهى وأبهى وأبهى

      وحضوركِ كان الأهبى ..

  11. ايها العقد المميز
    ايها العقد الفريد
    كم انت مبدع
    وكم هي ساحرة جماناتك
    .
    .
    .
    .
    (أقول وراء ماتنزلي تهامة انتي وإيمان عشان تدفون<<خخخخ)
    ياحبي لك

    • مرحباً ملايييييييييييييييييييييييييييين
      الله يجعلها ترحب ملايين ورا ملايين ..

      تهامة من خطط أبويه اللي مستحيل يتخلى عنها حتى في أحلك الظروف ..
      وأكيد جتش أخبار نزلاتنا ..

      يعني احنا نزولنا اسبوعي وايمان يومي أنا نهايبة الاسبوع وهي وسطه

      كأننا تعادلنا؟؟؟

      والله اشتقت لش بقوووووووووووووووووووووة
      وفرحت والله يوم شفت تعليقش

      ياحبني لش

  12. كيفك يا عقد؟؟
    ..
    بعيداً عن الناحية الأدبية وكلماتك الجميلة عقد..أذّكر بأن الشتاء قد أثبت فعلاً أنه يلقي بثقله على الكثير من الناس فيسبب لهم الحزن أو يجتر منهم الذكريات الحزينة أو ربما يولدها ! ويعرف ذلك بالـ Winter Disorder! أنا من هؤلاء الناس…

    لستُ أهلاً أن اعلق على الناحية الأدبية … ولكن أود أن أقول أن أجمل مافي هذه الكلمات أن كل قاريء, له أن يقرأها على الوجه الذي يريد فقد يكون شتـاء ً أو غيره !

    كوني بألف خير..
    تقديري لكِ ياصديقة 🙂

    • يااااه

      أوان الورد؟؟؟

      أفتقدكِ كثيراً , فكيف أنتِ ؟

      أما ما ذكرتيه هي كآبة الشتاء التي تجثم على قلوب ساكنيه

      قد أكون منهم لأني لا أحب الشتاء

      حبيبتي أوان الورد

      أخبريني عنكِ

      فكيف هي أيامكِ وغُربتكِ

      وأي هواء تتنفسين ؟

      ومرحباً بكِ كثييييراً

  13. ولا يزال …!
    آآآآآآه كم كان الشتاء جميلا ً بوجودك يامحمد ..

    ::

    هو صديق أفتقدته بحادث قبل أربعة أعوام
    وعادت إلي ذكراياتنا وذهابنا وأيابنا معا ً
    ورؤيتي له متوفي أثناء الحادث .
    رحمك الله رحمة واسعة وأسكنك فسيح جناته فهو أرحم الراحمين .

    ولنشيدة ( ياحنين الشوق )
    الأثر والجمال مع قراءتي لسطورك .

    عقد الجمان ..

    خير الكلام ماقل ودل :
    أحب قراءة حروفكِ .

    //

    • ذاكرة الشتاء لا تهدأ .. 😦
      تتناسل الذاكرة من فرج أصابع المساء ..

      رحم الله صديقك محمد , وألهمك الصبر والسلوان
      وجمعكما في جنته حيث اللقاء الأبدي الذي فراق بعده ..

      أخي فيصل :

      كم انا سعيدة بهطولك العذب

      وحروفي ستزدان بمجيء آخر

      كن حاضراً دائماً

    • مرحباً بصرخة لم أسمع دويها منذ زمن

      وافتقدت صدى الصرخة …

      أهلاً بك ومرحباً ..

      كم فرحت لحضورك الرائع
      وكم أتمنى أن لا ينقطع المجيء المبلل بالصدق ..

      كن دائماً هنا

      وساكون سعيدة بحضورك

  14. اموله
    مااسمح لش تمسحين اي حرف اكتبه ( كيفي )
    كلامك فخم عندما تقلدين الكبار امثالي وامثال الرافعي
    ولكن لماذا تكرهين الشتاء
    وابوية ينزلنا تهامة ويبسطنا؟؟؟؟؟؟؟؟ جحد للنعمة
    ثانيا
    انت تدرين ان هذا النشيد يسبب لي توتر وغضب وحزن ووووو ( أثير)
    فغيريه لو تكرمت اناملك الجميلة

    • هلا والله وغلا

      أبشري ما أمسح ولا حرف .. على كيفش

      أكره الشتاء عشان المناظر الحلوة اللي تجيب لي بكاء ..
      وصح ننزل تهامة لكنها ثلاثة ايام ونرج وش فادني وطول الأسبوع
      وانحن متصمقين في البرد ..

      ما أجحد النعمة لكن أوصف البرد اللي مقلقني وحاجة زي كذا

      وهذا النشيد حاز على إعجاب الكثيرين
      تبغين أمسحه عشان خاطرش؟

      هو له موعد وينتهي
      التدوينة اللي بعد هذي بأمسح النشيد عشان فيها نشيد ..

      ومهما كان إذا غيرتها ما بأجيب غير أناشيد أبو علي ..

      يعني اقفلي الصوت إذا ما تبغينه ..(النشيد الجديد طبعا)

      🙂

  15. وماا زالت حرب ضروم بينك وبين “الشتاء”..!
    قد يختبئ في رحم الثلج دفئ يرقبك…
    فامددي له راية السلام ليمنحك
    ربيع شتاء…!

  16. الله الله على الشتاء وكم أحب الشتاء لاني لم أر ربيعا ولا صيفا لما عرفت وجدت الشتاء وجدت السماء غاضبة مكفهرة والليل طويلا طويلا فيه أسترد ذكريات الماضي والليالي الفائتة فالشتاء أصدق الفصول وأجدهم ….

قل شيئاً هنا ..

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s