من العبث ترك العبث

تحديث بعد نشر الموضوع بخمسة عشرساعة : كان في ظن البعض أني لا أقصد من هذا الموضوع إلا أن استنزف المدح وعجبت من فكرته التي احتلت زوايا عقله , ولم تكن جملتي( الرفق الرفق )إلا رجاءً في أن أكون أمامكم بحقيقتي , وأن ترفقوا بي ,ولا تقولوا مالا أرضاه عن نفسي , ولو كنت أثق أني كما تقولون؛ لما وضعت الموضوع الذي أغرتني حيل صديقتي أن أنشره , ولم يمنعني إلا أن لا يقع في نفوسكم أني أخطب مدحكم , ولكنها وقفة صادقة أمامي وأمامكم تأسياً بمن سبق ,لكي أكسر ما كان ينوي أن يتسامق في نفسي وأرضه هشة , وترون الحقيقة دون غشاوات الريب,  فأرجوكم لا تقولوا ما ليس من حقي أن أتقلده على صدري , كونو رفقاء بي , ولا تكونوا كالتي كتبت نصها من بعد قناعة .. فمن حق الأدب أن لا ننسب إليه من ليس منه .

والله يشهد آسفتني ضيـــــــــاء

…………

إن للحروف في نفس قارئها حروف معناها متصل من قلب كاتبها بنبضة من نبضاته كان يريدها أن تصل فوصلت!
ما أعجب لفظ ألسنة الكتب وحبر حروف تسَّاقط معانيها من ألسنة الكُتاَّب كالذي تراه من انصباب شعاع القمر في نفس مناجيه!

~أحسنوا حل معادلات اللغة ، وأحسنوا تفكيك معادلات النفس ~

:/للحب من عوالمهم سحر يفيض وجده في الشعور,  كموجٍ هائج يملأ مكانه بالماء ثم يموج ويموج ولامكان يتسعه غير ماهو مائجٌ به،
وحتى انسدال وشاح السماء على جبينها الأسود ؛يفسرون لغة نجومه حين تتحدث؛ حبراً وضاءً يستطيع القارئ أن يفهمه لأنه بلغته!
ويدخلون بجميل العبارة إلى أعماق النفس, ويسلون منها ماتخفيه لالتخفيه بل لأنها لاتستطيع أن تبديه بلغة الحرف على الورق!

فشعورها حديث صامتٌ كالمستحيل، وخروجه من النفس أيضاً مستحيل.

!/ ياللأدب وأهل الأدب \!

يصفصفون نفوسهم المتوارية نهاراً من خلف ليل لم يحن موعده، أو كليل من بعد نهارٍ لم يأت أجله.
وتعوم في الفضاءات سطوراً من بعد السطور فيقرؤون نفوسهم وهي تحلق كقطع بلورٍ لايرون في لمعانها إلا مقدرتهم على أنفسهم بأنفسهم!

فأين من لايستطيعون أن يحلقوا بأنفسهم مع قطع البلور؟

ولقد كنت فترات من عمري موهومـــــــــة ولست موهوبـــــــــــــــة!
حلقت حيث أني لا أقوى على التحليق،
في بعيدٍ ضيعت عمري في التحديق،

ومن العبث ترك العبث

فاتخذت لي أجنحة واهية رمت بي إلى أدنى درجات العلو ولم أحلق بروحي يوماً مع بلوريات أهل الأدب،
كنت آمل أن أجدني ولو بقليل من اللغة أحسن،

محاولات خاسرة!

أيقنت أن الموهوم درجة والموهوب درجة غرقت في الأولى لأجدني في الأخرى!
فتحصلت لي الأولى وبقيت بالأخرى ,أسمع همهمات حولي بشيء لم أرضه عن نفسي.
نعم أحسن الإملاء ولا أجيد وصف المعنى…
وبعد طول صمت، وصمت طويل،
أسبل القلب معان ملونة على أديم كصفاء السحاب:

أحب الأدب وأهل الأدب

ويا أسفي…

لست منهم

.

.

.

ملاحظة/

الموضوع نتيجة صراع عميق , أرجوكم لا ترفعوني إلى مالم أطله يوماً

ولا تنعتوني بما ليس في ..

ولولا صديقتي ( ضياء)  وإلا لما نُشر الموضوع خوفاً من شيء سيحدث في نفوسكم ونفسي ..

الرفق…الرفق..

Advertisements

21 thoughts on “من العبث ترك العبث

  1. أختي الكريمة عقد الجمان ..

    بالعكس فأنتِ من أهل الأدب وصاحبة أدب ومتألقة بالأدب ..

    وأكبر دليل على ذلك كلماتكِ المتألقة المتأجِجة بالمعاني الراقية ..

    ما شاء الله عليكِ يا صاحبة المواهب ..

    مُبدعة في كل شيء ..

    دمتِ في حمى الرحمن ..

    • أخي الفاضل يحيى ..
      يكون النظر حسنٌ من حسن نظر الناظر ..

      ومثل هذا ينكفيء حرفي من أجله ..
      كن أكثر رأفة ..

      وحضورك كانما يجمع شعاع الشمس في جعبة المدونة
      كن هنا

  2. كيف لا تصل حروفهم ؟!
    وما الحروف إلا صوت مسموع
    لنبضات قلوبهم فتنطقها حروف تدفع بعضها بعضا لتصبح كلمات تسلب وعبارات تطرب، كيف لا ؟ وما خرج من القلب سيصل إلى القلب !
    وأعجب كما العجب في خاطرك، من ألسنة الكتب وحبر الحروف تناجي فينا لطيف المعاني ..
    فلله درهم كم أجادوا سبر أغوار اللغة وما جُن علينا من رائعات الصور !
    فلم تجد النفوس إلا أن تذوب في روائعهم وتنساق في اللاشعور فينا سلاسة بيانهم، فأضحت في الوجدان ترفرف حوله طفيفات الصور..
    والحب في عوالمهم يفيض وجداً كموج هائج في مكانه غير أنه مهاب
    لكم دخلوا إلى أعماق نفوسنا فاستلوا آهات ما كانت لتخرج بغير نصالهم !
    يا للأدب وأهل الأدب
    ويسبحون في فضاءات سطورهم ويقرؤون نفوسهم يعيشون في عالم لا ندركه ويلمسون أثراً لا نراه

    لقد كنت في فترات عمري (موهوب) ولست (موهوم)
    حلقت في كل مكان لأني أقوى على التحليق،
    وفي بعيدٍ أمتعت عمري في التحديق، وما أروع التحليق هناك أعبث هو قد يكون إذا من العبث ترك العبث
    واتخذت لي أجنحة فارهة حلقت بي في درجات العلو ، وكم حلقت بروحي مع بلوريات أهل الأدب، كنت ضعيفاً في لغتي وبياني وما زلت !!
    إلا أني أحتضن بين جواحي حسن ظن، وإشراق نظرة، ولي أمل؛ فقد كان طفلاً صغيراً ، فأصبح يافعاً ، وكل يوم هو من حسن إلى حسن
    محاولات رائعة ! كروعة النجاح ، جعلتني أحب الأدب وأهل الأدب
    ويا فرحتي من أحب قومـــاً فهــو منهم.

    • أستاذي أبو طلال
      إن من ينسج حروفه بخيوط الضياء , وينشر في المدى عبير الورود
      ويصيغ حكمة ببراعة لحقيق أن يقول عن نفسه ذلك ..

      أخشى أن أكون من الصنف الذي ذكرتهم ذات زمن , ولكني بالقول الصادق أحكي

      تحوير المعنى من الأسود إلى الأبيض بحنكة أخرست مني تعليقاً زورته في نفسي ..
      أستاذي :
      هل سيقنع أن يكون صمتي متمماً لكلامي في نصك؟…

      كن كما أنت
      زااااخراً بكل شيء ..

  3. (موهومه ولست موهوبه)(No comment)
    أرى يدي بدأت تتكاسل من عظيم الكلمه التي كتبتيها ولكن رغمآعنها سأكتب فهذا الموضوع فور دمي
    أنظر لوجهي ومعالم الدهشه تحتويه
    عقد الجمان موهومه ولست موهوبه من يصدق؟
    إذا أنتي لست موهوبه فمن الموهوب في نظرك أستاذتي؟؟
    ندااااااااااء عااااااجل لأهل المدونات من يساعدني في أن أرد عليها؟؟
    بكل ماتعني هذه الكلمه(أنتي لم تعرفي من أنتي)
    قرأت لك الكثير كنت أطمح أن أصبح تلميذتك
    بعد أن أقرأ لك أكنت أقول في نفسي كيف أنتقي عبارات تليق بهذه الأديبه؟؟
    كنت أقرأ في كتاباتك الجمال المزقرد كنت أرى بريق لمعة حروفك كالذهب
    أنتي أبنت الزمان والمكان والأفكار هدفك العلم وعكازتك الوثائق والنصوص
    كلماتك أطمح أن أصل إليها من روعتها رقتها نعومتها بل رغم صعوبتها بعض الشيئ إلا أنها جميله
    عذوبة خواطرك تبهرني
    جمال أناملك تجعلني أخبىء أناملي وأنا محرجه من روعة صنيع ماتكتبي
    فكرك ،عقلك لباقتك،قلبك،أسلوبك،إنتقائك للحروف،شيئ فضيع والله أنك أستاذه الكل يتمنى أن يصبحوا تلاميذك
    أنتي معلمة أديبه لا تتوهمي بل موهوووووووووبه مووووووووووووووووووووووهوبه موهووووووووووووووووووبه بأعلى صوووت أنتي مووهووووووبه ولكن صوتي مبحوووووح من شدة حرقتي على ماكتبتي؟؟
    فعلآ أنتي لست أديبه أنتي أكبر من هذه الكلمه الصغيره
    سأكتب وأكتب وأكتب ولازال قلبي يحترق مما كتبتي
    لاتقللي من شأنك فأنتي تستحقي وسام أفضل أديبه
    دمتي بذوقك وفكرك ألذي يكبرك بسنين…

    • صديقتي ضياء ..
      حينما أقرأ ذلك وأجرده من مقصدك أي من نفسي أشتاق أن أرى فعلاًمن تصفينها
      وحينما أعود بعد رحلة شوقي يمتلكني عجب لا ينفك عني ..

      لا تتمنين أستاذيتي
      لا تتلمذك من من تصعلكت على الأدب
      لا تطلبين من ذلك شيء واطلبي الأدب من أهله
      كي تتوثقين نهاية مسيرك ..

      وموضوعكِ…..!
      تعلمين كم أحدث من اضطراب داخلي وأنتِ أدرى وأعلم ..

      ارتبكت وأنا أرد عليك
      ولو لم أرتبك فإني لا أشعر مطلقاً ..

      حبيبتي :
      إذا غشينا الضباب أياماً
      فهو سينجلي وقد اخضرت الأرض من بعده ,
      تجربة الشتاء كل مرة ..
      كوني طائراً جعل التحليق هنا عادته
      وثقي أن عشه في القلب ..

      ودي 🙂

  4. ياعجبي ان كنتي لستي منهم!!!
    وهل بملك السماء ان تتنصل من حمل النجوم
    وما هذا المقال بلقيط!
    ان من يعلم بانساب الادب يعلم انه حفيد اشراف الادب
    واعجب من هذا الورع عن عرشٍ موروث حرفاً حرفاً
    ما كان لقلم كهذا ان يسترق السمع وانما هو وحي الكتب والهام التفكر
    واعجب حين يهاب علو القمه صاحب همه
    لمل يهاب السقوط وهو للسماء اقرب
    ومن العبث المحاولة لمحو الظل
    كذاك الذي ارقه ظله فاطفىء سراجه
    لم ينتهي عجبي ولكنه الرفق الرفق
    ببالج الضياء والنور اني هنا في صراع مع الحبور والبلور

    ولو ان لي يد تأوي الى حروفك
    لمسحت “يا أسفي لست منهم”
    فإماطة الاذى عن الطرق صدقه
    فهي الحجر الذي عثرت به دهشتي

    تحيتي واحترامي

    • السطور رواية قرأتها دودن أن انتهي إلى النهاية
      حيث أن نهايتها هي بداية لقراءة جديدة ..

      أرصفتي ماعادت مبلولة تطبع السماء في صفحتها ..
      وما كانت النجوم إلا زينة للسماء ..
      ولا سماء تأوي إليها الحروف الهاربة من قلبي ..

      أغمض عينيك .. حتماً سترى الظلام وبه أشباح الأضواء السادرة قبل أن تغمضهما .. ليس باستطاعتها أن تنشر الضوء من خلف الأجفان المطبقة
      وهي حتماً ما أراه من نفسي دون محاباة ..

      ولي نفس تختلف كثيراً معي , اتفقنا على طاولة الصراع من سيكون
      الحكم .. 🙂

      ستلمس هنا تعثراً وبقايا لكلام لم يكتب ..
      ولن أبرر عثري لأن تعليقك شاهد ..

      وكلام يتبع:
      لا تعمد إلى إماطتها من الطريق , فقد تكون وردة صادقة نبتت في طريق ينتهي بحفره , تخبر العابرين أن الطريق خدعة
      إياهم أن يوغلوا في الوهم ..!!

      حضورك على الثلم لا شك التئام
      ….
      كن هنا 🙂

  5. فعلا..
    إن للحروف صدى..
    تعكس ما يقصده كاتبها..
    وهذه نعمة من الله علينا..
    وإذا كنت لا تريديننا أن ننعتك بما لم تصلي إليه..
    فلا تنزلي قدرك أقل مما توصلتي له..
    يا عقدنا..
    صحيح إنه ما زال أمامك مشوار للإبحار في فنون الأدب..
    ولكنك قد قطعت شوطاً ليس هينا..
    فإذا كان الله قد وهبك قدرات افتقدها غيرك..
    فلا يعني بألا تعترفي بفضل الله عليك..
    فأنت أديبة..
    وأديبة مبدعة..
    ورائعة ومتألقة..

    يا أمل..
    لا تجعلي شموع الأمل تنطفي..

    لك أصدق الدعوات بالتوفيق والسداد..
    أختك المحبة: نووووووووووووووور

    • ما دام نور الأمل حل
      لاشك مبددة ظلامات الأمكنة ..

      لله الفضل من قبل ومن بعد
      له الفضل والمنة كنت كما ترون أو كما أرى
      فله وحده الحمد الكثير..

      الوقوف بصدق تصفية من لوث يصرعني ..
      لا تهتمي لشأنه …

      فالشموع لا تنطفيء

      والنور لا يرتحل 🙂

      كوني قريبة كما انتي بهيبة مكانكِ في قلبي ..
      المكان مزدهي بكِ
      كم فرحت من أجل ذلك 🙂

  6. حروفك عكست شيئا اخفاه الظلام بداخلك ..
    لا تتوقفي .. لاتدعي مابداخلك من غموض يوقفك امام ماتريدين
    الوصول اليه ..
    أنتي أدبيه بكل المقاييس .. وان كنتي لا ترين ذلك
    فنحن من نتابعك , نشجعك , ندعمك
    نرى ذلك ..
    فقط كوني دوماً الى الامام
    وضعي هدفك امام عينيك ..

    لتكوني بخيـــر ..

    • حبيبتي همس :

      حين أفكر في أنكِ تحضرين لتقرأين قليل ماعندي رغم كثير ماعندك
      انتشي ..
      النشوة لا تعني الاغترار ولكنها جبراً لقناعة مكوثها في الظلام داخلي ..

      وقوفكِ في عثرتي نقطة في رصيدي على الأقل أمام مخاصمتي (نفسي) ..
      سأخبرها عنكِ
      وأثق بأنها تحسدني عليكِ , لذا أخشى على المكان من غيابك
      وعلى نفسي من حسدي عليكِ ..

      كوني كما أنتي
      واقتربي من الحمى واقعي فيه
      فقلبي يرتقب حلولك كي ينسج الترحيب بكِ ..

  7. ضياء صديقة وفية ولها ذائقة عليّة .. وأمل تستحق ذلك . . المهم إذا قرأ الإنسان لشخص وأعجبه شيء فليقل ماشاء الله تبارك الله ، اللهم احفظه وزده … كلنا نفخر بأمل ونفرح بها وشخصياً اتمنى أن تطور أمل مدونتها لأكثر من هذا وتحفظ حقوقها ، ثم لم الخجل من قول الحق ، نحن مرآتك وضياء
    إحدى المرآيا .. .
    هذه نعمة أن يجد المرء من يحبه ويخلص له القول ويصدقه ويشجعه . .
    والعبرة أن نصقل أقلامنا ونقويها حتى نذود عن الدين وننشر بها الحق بطريقة
    محببة ..أما ترون العلمانيين كيف يتقعرون في الكلام من أجل عين إبليس ..!
    فمن باب أولى أن ينال الدين بعضاً من كُلنا ..
    أمل واصلي – ضياء : يقولون لا يمدح الداهية إلا داهية . وفقك الله .

    • اقرأ هذه , ومن كتبها كان يثق بأنه حائز عليها :”( المَلَكة ) هِبَةُ الخالق للخلّاقين ، لا تُشترى و لا تُدرّس .. و من يريد اغتصابها .. حتماً سيُرجم قبل بلوغها .”

      الفخر أولى لي أن أفخر بكم , وأفخر بهذه القطعة لكني خشيتي أني لا أستحق هذا الفخر منكم ..
      أنتم مرآتي فلا تروني إلا وجهي الذي عرفته عني منذ أن كنت أتمشى حبواً في المكان ..
      العبرة في صقل السيف لكن بعد امتلاكه 🙂

      وأسأل الله ان يقدرنا على قمع الباطل وأن يجعلنا اهل لذلك ..
      أستاذي شخص /
      تبهرني حنكتك, وانت تعرف من أين يؤكل الكتف ؟
      🙂

  8. أمل الحبيبة..

    أتعلمين.. أتذوّق بموضوعك هذا تواضعا رائعا؟؟!!

    إبداع وتواضع .. اجتمعا هنا بروعة..

    للعلا أخيّة.. للعلا أخيّة

    وفّقك الله وكثّر الله من أمثالك..

    واصلي لتعتلي مقاعدا تفتقر لها الأمّة.. تحتاجها..

    فكوني كما أنت.. وارتقي لما هو أنتِ.. !

    بالمناسبة، لأنّ إبداعك لا ينضب – بإذن الله – ، فأعتقد توكيدا لا شكّا أنّكِ ستكونين “أمل”، تلك الصورة في داخلك، ذلك الطموح الذي يتغلغل لأعماقك.. داعبيه برفق يا حبيبة..

    فدمتِ ” أمل” .. وصرتِ ” أمل “.. ودمتِ بأمل ^_^

    • من مكان شاسع تقدم كلمة اعمق من حروفها البسيطة والباردة كما تبدو لكِ ..

      مرحباً ترحيباً يسع الأفق ويسد منافذ الأرض ..
      مرحباً بكِ حبيبة أشتقت لها
      اتطلع في الزوايا عن صداها
      احاكي الظلمة عن غيابها
      والنور عن قدومها ..

      حبيبة تسكن قلبي بسكون يخصها
      وبصدق يحفها ..

      مرحباً بكِ حبيبتي ..
      مرحباً بطلتك التي ظمئت لها وأطلب الله ان يعيدها لي نقية كمطر السماء
      فكنتِ انتي ..
      بقدوم لذيذ , بهي ..

      ليس بوسعي أن أجمع كل فرح الدنيا لأنثره ورداً لكِ
      فارأفي بي وتطلعي فقط للركن العميق في السويداء حيث تسكنين
      فقط لتثقي أنني أحبك وأحب هطولكِ ..

      كوني قريبة

      وحبي يتوالى إليك فامسحي على رأسه وسيهديكِ سلامي ..

  9. عقد الجمان :
    من تواضع لله رفعه ، وكان منك فيض من التواضع ؛
    كلما مررت من حيكم أبصرت مضامين مفعمة بروح النقاء
    والتواصل والأمل . واندفاعات شديدة نحو اللامحدود مبعثها
    الموهبة الفذة التي بالطبع لم تأتي من فراغات الوهم .

    هكذا أنت وبلا مجاملة .

    إيماءة عبور

    • أهذا القدوم المضيء قدومك؟؟

      وهذا هو ماتراه أن رمزاً للأدب في حضورك؟؟

      هنا فقط ..
      تلعثمت , لأني أراك تنسج الأدب وصفاً لأدب ..
      فكيف أكون إذا قرأت الأدب ووصفاً لا أراه فيَّ
      وفي كلمة بلا مجاملة تندى الحرف وأصبح شحيحاً أكثر من قبل ..

      أعرني أبجدية كي أحاكي بها تعليقك..
      وسيطفئني السكوت وأكون مطفأة الأدب ..

      أستاذ حمزة :
      مرورك يحمل أسمى آيات الرقي
      فلك أسمى التقدير وأطيبه

      كن كما انت

قل شيئاً هنا ..

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s