الأسماء المستعارة

انتشرت مع بداية استخدام الانترنت عادة الأسماء المستعارة وصارت موغلة في المقالات والمنتديات والمدونات والمجلات وكل مجالات الكتابة ..

فأصبحت أقنعة أو صروح يُتخفَّى وراءها , و الإفصاح عن الاسم الحقيقي سراً لا يمكن البوح به .

فمن ناحية النساء فبعضهن لا يحبون أن تظهر أسماؤهن الحقيقة , خوفاً من الأهل أو من المستقبل إذا أصبحت مشهورة باسمها الحقيقي , غير أن هذه العادة انسلت إلى الرجال كذلك ..!

كلٌ بحسب فكرته في سبب عزوفه عن ذكر اسمه الصريح واللجوء إلى اسم مستعار , قد يكون إعجاباً باسم هو يختاره لنفسه غير اسمه الذي اختير له وهو أولى الناس به ,فيختار بعناية اسماً يناسب الاتجاه الذي يريد أن يسلكه في كتابته ..

أو يستعرض بجماله وغرابته أو طرافته أو حتى سذاجته , وبعضهم يبغي أن يتخفى حتى لا يُعرف من هو فيكتب دون قيود سواء دينية أو عرفية ..ينشر أفكاراً بعيداً عن الرقابة , أو خوفاً من الفشل , و لكي يظهر أمام الأقارب بحقيقة غير حقيقته ..

أحياناً نجد من يكتب باسمه المستعار ثم يوقع باسمه الصريح في نهاية الموضوع ..فما الذي ألجأه إلى اسم مستعار مادام اسمه الصريح قابل للعرض ..!

أتساءل عن موجة الألقاب التي تكاد تكتسح الزوايا الالكترونية , وأتأمل طويلاً لبعض الأسماء التي تذكر كيف لصاحبها أن ينسبها لنفسه وما جهة الجمال الذي أحب أن يلصقه بكائنه ؟ رغم ماقد يعتريها من حزن وتشاؤم لها تأثيرها السلبي المكرر في كل مرة تُطلق عليه أو عليها ..

فما الهدف من الأسماء المستعارة في نظركم ؟

وهل ذلك أمر طبيعي يحق للشخص اختيار اسم يعجبه ولا مانع من ظهور اسمه الصريح ؟

وهل يبخس الشخص حق اسمه الصريح لأن الشهرة تكون بالاسم المستعار؟ فلو ذكر اسمه الحقيقي ما عُرف؟

وهل يُعتبر من يختار لقباً له غير مقتنع باسمه الصريح ؟ أو أنه مجرد تقليد سمعت الناس يقولون قولاً فقلته؟

وهل الأفضل أن نكتب بأسمائنا الصريحة أم أن المستعار أفضل و(أضمن)؟

وهل من الطبيعي أن تظهر الفتاة باسمها الصريح أم المستعار , وكذلك الرجل؟

أسئلة وأقوال نسمعها ونريد أن نكشف الستار ونستمع لآرائكم فالرأي الحكيم من عقل حكيم ..

ولا يعني أني مؤيدة أو معارضة للأسماء المستعارة , فإني مقتنعة بشدة باسمي الصريح وما تركت أن أنسب لنفسي لقب (عقد الجمان) رغم ميلي الشديد إلى (أمل)

لست إلا طارحة للقضية , وأحب أن أسمع أخباركم ..

.

.

.

Advertisements

44 thoughts on “الأسماء المستعارة

  1. عزيزتي أمل ..
    الحديث عن الأسماء المستعارة في عالم النت متشعب , وما يعنيني منه هو اختباء أرباب الأقلام الأدبية خلف تلك الأسماء ..
    يبدو لي أن الخوف من الفشل , أو من عدم نضوج التجربة يعد عاملا في ذلك ..
    إذ أن هناك من ينتظر غزو الشيب له ليُلقي حينها نظرة إلى الوراء , فما كان موفقا فيه نشره باسمه الصريح , وما كان من جنون العاطفة البحتة أيام الشباب أغلق عليه درج مكتبه !!
    كما أن نظرة الإنسان للحياة تتغير بين حين وآخر , و قد لا يرغب الكاتب أن تُنسب إليه آراء كتبها في السابق , وأصبح الآن هو أول المعارضين لها ..
    الأسباب متعددة وكثيرة , ولعل تعليقات الإخوة تضيف الكثير ..

    تحية عطرة يفوح شذاها من خلف اسمي المستعار .. هههه ..

    • حبيبتي نون أو ما يحلو لكِ من اسم 🙂
      مايعنيكِ هو مايعنيني كيف لأرباب الأدب أن يختفوا خلف معرفات مبخوسة حقوقهم الأدبية مسروقة نصوصهم ..
      أنا أتابع قلم أدبي كبير أبحث عنه في كل زاوية أستشف مما يكتب اسماً جديداً قد يختبيء خلفه حتى وصلت لاسمه الصريح بعد رحلة بحث طويلة
      العجيب في أمره أنه ينخلس عنوة مما كتبه والأدلة تشهد عكس ادعائه ..
      ورأيته باسمه الصريح مختلفاً (فكريا) عن اسمه المستعار .. والصنعة الأدبية واضحة وفلتة لسانة مرة أوضحت كل المسألة …!
      لكِ أن تتعجبي كيف ينفي نفسه بنفسه رغم سامقات ما يكتبه ..
      لعلها نظرة سيجرد بها نفسه في أدبياته فيأخذ ما يود ويترك مالا يستطيع حمله في عجز شيبته وتقوس حرفه ..

      يتكئ على المرافئ صوت رخيم , يدرب حنجرة الفرح على أنشودة ترحيب فارهة تليق بحضوركِ ..
      ولكنه بُح وانتهت جذور ذاك الصوت فلم يجد نغمة تليق بكِ
      فانطوى بعجزه ولملم خيباته ومضى ..
      لا تظني ذلك إلا عجزاً عن شكركِ ..

      كوني هنا ولا تمنعيني لهفة فرح بقدومكِ

      🙂

  2. بإعتقادي اننا نحن كعالم عربي

    من الطبيعي عندنا ان تظهر الفتاه باسم مستعار

    في اي مكان تواجدت فيه على الشبكه العنكبوتيه

    اما اذا حدث العكس فهو يعد امر غير مألوف بالتاكيد!

    • أصبحت سياسة عن البعض
      أن خروج المرأة باسمها الصريح صعب ..
      ممتعض وجه من يعرف اسماً لأهله ..

      أنا لا أدعو إلى أن تخرج المرأة بحرفٍ سافر وباسمها لأنه بلا شك سمعة لها
      ولكني أعجب من تحرج البعض من ذكر أسماء أهله ناسياً أن الرسول كان يتحدث عن زوجاته بأسمائن ..
      وكما رأيتي في حادثة الذي سأله عن أحب الناس له فقال : عائشة دون مواربة ..

      أقصوصة
      ثقي أنني أفتقد وجودكِ ..
      فلا تفعلي غياباً بعيداً لأني بلا شك سأطلب وجودك

      كوني بقربي أكون سعيدة
      🙂

  3. من جهتي انا احب ان اكتب بإسمي من اجل التوثيق فقط لا غير
    اكتب حاليا باسم مستعار ربما يكون ثالث اسم مستعار اكتب به ولكن في المنتدى يوجد لدى الاداره اسمي الصريح
    ولدي قناعه ان لا اكتب باسمي الصريح الا عندما يستحق ما اكتب الاقتناء
    والاسماء المستعاره التي اختارها تكون فيها صفة مني كهذا الموجود اعلاه
    وآخر يأخذ صفة من ملامحي والثالث كان يأخذ صفة من طموحي

    ولكن هناك مفارقات فاغلب الجادين يكتبون باسمائهم او يصرحون بها باي طريقه

    والغالبيه العظمى يستغل الاسماء المستعاره لاغراض غير حميده

    انا الآن اكتب باسم مستعار لغرض في نفسي وانا على يقين اني سوف اكون معروفاً

    والسلام

    • 🙂
      أخي منسي كأن فكرتك تدور حول أن رؤيتك للنص هي من تحدد ظهوره تحت أي مسمى .. غير أني أرى أن كل ماتكتبه خصوصاً نصوصك الأدبية كلها تستحق النشر باسمك الصريح لأنها تستحق الاقتناء ..
      وكان اسمك المستعار من منظورك لما ستكتبه أو ماتراه يليق بك , ولي تحفظ كبير من هذه الناحية خصوصاً اسمك هذا لا أراه يناسبك رغم عمقه الأدبي عكس اسماؤك الأخرى التي أعرفها و التي تليق بك 🙂

      سعدت كثيراً كثيراً بهطولك ,
      وكن حاضراً بأي اسم حتى أكون أكثر سعادة ..

      أتمنى لك كل الخير
      🙂

  4. موضوع مهم جدا و جدير بالنقاش أحييك على طرحه…
    بالنسبة لي عندما بدأت الدخول في عالم النت و المنتديات كنتُ اكتب باسم مستعار و لكن بعد ذلك رأيت أن ما أكتبه يمكن أن ينسبه أي شخص باسمه، فقررت الظهور باسمي الحقيقي…و اليوم أعتقد أن أفضل خطوة قمت بها هي التصريح باسمي.اسمي ليس عورة و لا عيبا و أنا لا أقوم بأي شيء مخزي حتى أخفي اسمي، بل بالعكس اسمي على النت مصدر فخر لي و لأهلي و لا أخجل منه أبدا طالما أنني اعرف ماذا أقول و متى..
    قد يعتقد البعض ان الاسم الصريح يقيد حرية المرء في التعبير عن رأييه و لكن ما فائدة الحرية في التعبير بدون هوية و بدون شخصية حقيقية؟
    لماذا نعيش منفصمين عندما نظهر على النت؟ لماذا لا يظهر كل انسان بشخصيته و اسمه و أفكاره كما هي؟
    هل حرية الفكر جريمة تجبرنا على الاختباء تحت ستار اسم مستعار؟

    نحن نعيش حالة عدم تصالح مع الذات…في رأيي النت لا يجب ان يختلف عن الحياة الحقيقية…إذا لم أستطع أن أدافع عن فكري و معتقداتي باسمي الصريح فانا لستُ أهلا لتلك المعتقدات…

    تحياتي

    • لمحتي لموضوع مهم ان الأسماء المستعارة هي سبب كبير في سرقة النصوص
      فلو توثقت بالاسم الصريح ما استطاع أحد أن يسرق رغم انها حصلت ..

      هو ليس انفصام أن يكتب الشخص باسم مستاعر إلا إذا كان يريد أن يظهر بشخص غير شخصه , وينشر فكر مغروس في داخله ما استطاع أن يعبر عنه لو كان ياسمه الصريح ..
      حرية الفكر جريمة سواء كانت كانت بالاسم الصريح أو المستعار إذا كانت هذه الحرية ستقودنا إلا نسف الثوابت , حين ذاك لا نقول اسم مستعار أو اسم صريح لأنه يهمنا الفكرة التي انتشرت ..

      وكثير من أهل العقول الخبيثة يتخفون وراء أسماء مستعارة حتى يكونوا أحراراً فيما يقولونه دون خوف من رقيب ..

      أختي مها ..
      أشكر رأيك الذي طرحتيه . ومرورك أسعدني

  5. بسم الله
    أبدأ بنفسي، كان أول اسم اخترته لنفسي في المنتديات “أستاذ المعرفة” وبعدما أنشأت مدونتي “أبوطلال” وهي كنيتي الحقيقية ثم ” أحمد الحسيني” وهو اسم الحقيقي بحسب الأوراق الرسمية!. (بصراحة) أنا كنت خائف على نفسي من العين !!!! لأني موهوب أو هكذا يخيل إليّ! ، وبعدها فوضت أمري للذي وهبني المواهب أعلنت اسمي بأعلى صوتي.

    الموضوع يا جمــان يطول فيه الشرح ولا أحب الإسهاب في بعض القضايا..
    لأن الموضوع له أبعاد كثيرة (تاريخية، سياسية،نفسية،اجتماعية، أخلاقية)
    ولذلك سأختصر..

    تاريخياً/ التاريخ ملئ بالإسماء المستعارة بدءا بتأبط شراً والفرزدق إلى العصر الحالي..

    ساسياً / قد تكون في بعض البلاد سياسة القمع فيتخفى الكتاب خلف أسمائهم المستعارة.

    نفسياً / الأدباء والفنانون لهم نفسيات رقيقة يجدون في الأسماء البديلة معنى وجدانياً يعبر عن طموحاتهم أو معاناتهم مثل “محروم” و “دايم السيف” ويلاحظ أنه لم يوجد طبيباً أو مهندساً أو قاض سمى نفسه “ناصر العدالة” مثلاً!!

    اجتماعياً / قد يعني المرأة أكثر ، ففي أوربا وفي وقت من الأوقات كانت المرأة تستعير لها اسماً بديلا، والمرأة لدينا يعتبر اسمها إلى الآن (عـــورة)
    أحيـــاناً لا يكون خلف التخفي سبب إلا أنه تقليد اجتماعي انترنتي ليس إلا.

    أخلاقياً / قد يكون لصاحب الإسم المستعار مآرب أخرى!

    لكن يبقى المحــــــــــــــــــــــــــــــــك
    هل ما نقدمه نحن طـــرح جيد أم ردئ أهو من انتجنا أم مسروق
    هل فيـــه مخالفة شرعية اجتماعية سياسية
    فعَلام التخفي إذا ؟؟؟

    • ماشاء الله أستاذ المعرفة أبو طلال ..
      فصلت في المسألة من أبعاد كثيرة سياسية اجتماعية نفسية تاريخية أخلاقية
      وجمعت الأشتات في مختصر ..

      والمحك الذي تسأل عنه انتشر بقوة مع انتشار هذه الأسماء
      هل مانقدمه من انتاجنا أم مسروق وكما تعلم كيف انتشرت السرقة بشكل يثير العجب ولا أظن أحداُ إلا وقد أصابه سوط السرقة ..
      والمحك الآخر مخالفة شرعية أو اجتماعية أو سياسية
      نراها في عالم الانترنت بطرفيها فمنهم من ينشر فكر الحرية الممقوتة ومنهم من ينشر فكر الخوارج وكلها بأسماء مستعارة
      وعدد ماشئت ..
      وهذه أسباب بعض المتخفين ..

      أستاذي أبو طلال تعليقات ثرية جداً جداً
      أسعد كثيراً بهطولك ..

      كن دائماً هنا وأغدق علينا بعلمك

      • لحظة.. لحظـة
        أي علم يا أختي الفــاضلة
        “إنما أنا ابن امرأة تحب السويق وما زالت” !!
        ولذلك عودتني غفر الله لها ألا أقبل من أحد أن يكيل لي الإطراء أو يحثوني بالمديح.
        مع جل الإحترام ووافر التقدير
        سأكون هنا تلميذك الصغير.

  6. سلام عليكم ..

    الاسماء المستعاره تمدنا بالجرأه .. حتى نكتب ما بدا لنا دون قيود ..
    أرى ان هذا السبب هو الدافع الاكبر وراء الاسماء المستعاره ..

    أو لربما لسماع الرأي . واحياناً فرضه ..

    قد يعاني البعض من اللامبالاة .. فرأيه لايسمع وكلامه لايشد احداً
    فعندما تقنّع بإسم مستعار .. وأدلى برأيه وكتب .. الاشخاص نفسهم
    سيلتفتون ولربما أعجبهم وعملوا برأيه وماكتب ..

    أو لربما هنالك أمور شخصيه يود الإفصاح عنها … ويريح مابه من هموم وكدر
    ويشاركه الكثير همّـه .. دون معرفته ( شخصياً ) ..
    اما عن الاسماء الصريحه فلا اعتقد ان الكاتب والقاصّ والشاعر والدكتور والمهندس و و و من اصحاب الشاهدات والمناصب سيكتب بإسم مستعار ..

    ومن يبحث عن الشهره ايضاً سيكتب بإسمه الصريح 🙂 ..

    طرح جميل .. إستمتعت به

    • أخي حساس ..
      قد أتفق معك في أن الباحث عن الشهرة سيكتب باسمه الصريح
      والكثير تجده حينما يشتهر يرجع بكتابة اسمه الصريح واسمه المستعار ..
      وأذكر أن سمعت قولا من مقالات أحد المشاهير الذي كان له اسم مستعار
      ويوم اشتهر باسمه المستعار يقول
      لو استقبلت من أمري ما استدبرت لما دخلت في هذا العالم إلا باسمي الصريح
      وبعدها لم أجد له بصمة في زاوية إلا وهو يكتب اسمه الصريح والمستعار حتى يشفع هذا لهذا ..
      ولكن هل كان يخشى قبل دخوله إلى عالمه من فشله ؟
      أو كان يخشى الرياء ؟
      أو ما الذي دعاه من الأصل أن يستعير اسماً ..

      في الحقيقة كان تعليقك ثرياً يتحدث من زوايا عدة ..
      لحضورك عبق
      فكن قريباً دائماً

      🙂

  7. غاليتي عقد
    قد تكون مسألة الاسماء المستعارة من الظاهرات التي اصبحت امرا راهنا
    من الصعب القضاء عليها رغم ما فيها من علات ورغم المزاعم والمبررات
    الا ان لها فائدة تسمح للفرد ان يعبر عن رأيه بكل حرية دونما تحفظ او تخوف او مجاملة

    فلذلك قد يختار الانسان لقبا او صفة او اسما في العائلة او يختار جملة يراها قريبة من نفسه وقد يكون له من هذا الاسم المستعار نصيب .

    فنجداغلب العقلاء يختارون اسماء لها قيمتهاالنفسية

    اما مالا اجد له مبرر في الاسماء المستعارة اللجوء الى اسماء نسائية او صفات نسائية ورغم ان هذا من التشبه بالنساء المنهي عنه شرعا يلجأ اليه القلة من السخفاء والذي يكون لهم تبرير اسخف من الاسماء التي وصموا انفسهم بها
    كل شكري

    • أهلا حبيبتي ضياء ..
      رأيت أن أكثر المبررات هي الكتابة بحرية ..وفي رأيي أن الاسم المستعار يعطي مجالاً في صياغة شخصية جديدة أصنعها من هذا الاسم ..
      بحيث انها ستكون شخصيتي كذلك ولكني بها سأنمي الصفات الرائعة وأربي الصفات الأخرى التي لا أريدها ..
      نبقى في النهاية نقول ..أن الاسم المستعار لا يعطي حرية أكبر إلا لمن لا يستقر على اسم محدد ..
      بالنسبة للأمر الثاني فقد أثرتي قضية أخرى ..
      قضية التخفي خلف معرف يختلف عن جنس الشخص خصوصاً المعرفات النسائية
      أكثر ما يقع البنات في تورط أنهم يتعرفون على من تحسبها أنثى فتأمنها على أخص الخصوصيات ثم تكتشف أنها مجرد خدعة ..
      وهنا يظهر خطر الاسم المستعار لأنه لن يفعل ذلك إلا ذوو النفوس التافهة
      فكيف نفصل في هذه القضية
      هل هناك حل ؟
      رغم أني أرى أن أسلوب البنت يختلف كثيراً عن الرجل ولو حاول أن يتأنث ..

      حبيبتي ضياء الاسم المستعار من هذه الناحية أكثر خطورة فكيف نحد من هذه الظاهرة ؟؟

  8. السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    نفس مايحدث فى عالم الافتراضى( النت) الآن كان يحدث قديماً مع بداية الصحافة وكان معظم المشتغلين بها يكتبون بأسماء مستعارة حتى نضجت الصحافة وأصبح لها بريق بدأت الأسماء الحقيقية تظهر حتى تجنى ثمار الشهرة.

    وربما يمر عالم النت الآن بنفس المرحلة وربما غداً تظهر كل الأسماء وتنزع الأقنعة
    وخاصة أن هناك بريق من الشهرة بدى فى الآفاق.

    تقديرى واحترامى
    أخوك
    محمد

    • ولكن في عالم الصحافة عالم واضح غير متواري
      وكلهم يسعون لهدف الكتابة في الصحافة سواء خير أم شر
      ولكن مشكلة الانترنت والتي لا أظنها ستمر بنفس مرحلة الصحافة
      أنه عالم ملتوي غير موثق بشيء مشتت وغير موثوق ..!!

      كذلك أن جميع الفئات العمرية أصبحت تكتب وتطرح أراء سواء دينية أو غيره
      أصبح الكل يضع رأيه باسم غير اسمه ..
      فهل سيتبنى رأيه باسمه الحقيقي؟
      أظنه أنه لن يمر بمراحل الصحافة , ولكن قد يكون الزمن خير دليل على صحة الخبر ..

      أستاذي محمد
      مرورك له وزنه وكثيراً ما يحمل في طياته أفكار توارت عني ..
      فكن دائماً هنا ..
      وأسعدني بحضورك

  9. كي لا يطول الحديث فمن وجهة نظري الشخصية البحتة فأنا لا أجد من الأسباب ما يصلح أن يكون ذريعة لاستخدام الأسماء المستعارة …
    فلا الفشل ولا الخوف ولا الحياء ولا الواقع ولا العادات ولا حتى تلك الحجة
    التي تسمى بالشعور بقدر أكبر من الحرية فكلها لاتعد أسبابا ً حقيقية
    للاختباء خلف ألقاب وأسماء لا تمت بصلة لشخصياتنا الحقيقية وإن فعلنا
    ذلك نكون قد خدعنا ذواتنا وخدعنا الآخر ..

    عذرا ً للإطالة وتقبلي مروري بود

    • هل ترى أن الاسم المستعار خدعة انترنتية على القراء وعلى الكاتب نفسه ؟
      إذن ما سبب التواري أصلاً خلف الاسم المستعار والذي اشتهر به ؟
      ألايرى أنها خدعة فيتركها ويصرح باسمه ؟
      ألا ترى أن الاسم المستعار محاولة في تهذيب النفس والعقل وإنشاء شخصية فريدة متعلقة بهذا الاسم ؟
      إن كنت لا ترى أن كل ما ذكر أسباباً حقيقة
      فماهو السبب الحقيقي برأيك الذي دفع بعض المشاهر إلى استعارة أسماؤهم
      حتى بعض الشعراء من علية القوم رغم أن أسماؤهم الصريحة معروفة ..؟؟
      أستاذ حمزة أنتظر عودتك والاسهاب في الموضوع ودون عذر من إطالة ..

      بالانتظار

      • إن كان في الإسم المستعار محاولة لتهذيب الذات وقمع الأنا الدنية فوالله وبكل صدق فإنه لشيء من الرقي رفيع ولكن لماذا لا نحاول أن نهذب أنفسنا وذواتنا
        بمسمياتها الحقيقية ؟
        لست ضد شخص أو أشخاص وإنما لا أحبذ المبدأ من باب سد الذرائع ؛
        فالأسماء يا عزيزتي ليست سوى وسائل وعلينا أن نسمي الأمور بمسمياتها
        الحقيقية ..

        عقد الجمان اعذريني فهو رأيي الذي يحتمل الصواب أو الخطأ
        ولكنني بالنهاية لا حب أن أناجي الشمس أو النجوم إلا بأسمائها الصريحة الحقيقية ..

        لك الخير ودمت ِ بود

  10. ..غاليتي عقد..!!

    ..أحيي فيك روحك الطريفة والادبية..

    ..من وجهة نظري أرى أن للاسم المستعار مكانا عند كل شخص لايمكن الاستغناء عنه..

    ..وكما انه من الاعتيادي ان يبوح الشخص باسمه الحقيقي فليس من شيء يجعله يختبيء خلف قفص المستعار..

    ..المستعار والحقيقي دلالة على شخص واحد لا اكثر..كما أن المستعار يفضله الكثير كي يصف به نفسه اوخصلة من خصالة..

    ..او اسم احبه فاختاره..ولكن لايبخص حق الاسم الحقيقي فكل شخص مهما استعار يبقى الاصل هو لن يتغير..

    ..تقبلي مروري عل عجل ولي زيارة اخرى..

    ..دمتي لمحبتك……بــيـــان

    • حبيبتي بيونة ..
      بالطبع ان للاسم المستعار عبق في النفس إذ أنه اختيار الشخص لنفسه هذا الاسم
      برغبته هو ,ولكن ألا تشعرين أن هذا الاسم يبخس صاحبه اسمه الحقيقي
      ولو كان الأصل ..!
      فتجدين انه لا يعرف باسمه الحقيقي رغم أنه معروف لو ذكر اسمه المستعار
      كما يقول ذاك الكاتب الانترنتي المعروف حسن مفتي ..
      مرورك رائعتي كان كوقع الماء على الأرض الظامئة …
      لا تطيلي في البعد فإني أشتاق لإطلالتكِ
      كما إني أعتذر عن تأخري في الرد عليكِ
      كوني بالقرب ..
      🙂

    • أهلاً بالمرور الأول 🙂
      للاسم المستعار لذة ولكن الصواب في ماذا ؟!

      أشكر تواجدك البارق كبروق المطر
      تبرق وتخفت ثم يأتِ من بعدها المطر

  11. ليس من الإنصاف الحكم على الأشخاص من خلال تجاربنا فقط ، أو تعميم الأحكام على ما يخالف منهجنا أو يناقض ما تعودنا عليه .. ومسأله الإسم المستعار قد تكون فى بعض الأحيان مطلوبه بل وضروريه – خاصه عندما يطأ المرء بقدميه أو بسن قلمه أرضا غريبه لا يعرف أهلها ولا يعرف حدود خصومتهم أو منهاج عداوتهم .. وهذا شأن عام على كل ما تكون نتيجته عكره أو بغير صفاء خاصه إن كان شأن صاحب الإسم سواء كان رجلا أم فتاه مشاعا ومرتبطا بأخرون قد يضرهم بإخفاقه أو إظهار الجانب الخفى منه .. فبإسمه المستعار يكون أكثر حريه وأكثر حركه .. ومن ناحيه اخرى فإختيار الإسم المستعار لا يمثل بالضروره خللا نفسيا أو عقده أو حتى خوفا من فشل محتمل .. ولكنه فى الغالب ومن خلال مناقشتى للكثيرين ممن مهروا وأشتهروا بإسم مستعار لا يخرخ عن وقايه لمن هم خلفه أو يهمهم امره ..
    ………
    أما عنى فلا احب الأسم المستعار .. ولا يهمنى بحال نوع اخفاقى أو تطرفى فى بعض الأحيان .. فهذا انا .. بأخطائى او بجميل أفعالى ..
    ………………………..
    لذلك فلست مع الإسم المستعار … ولا ألوم على من يفعل .. ولا لااحكم على أفعالى فهو حر فيما يفعل
    ………..
    موضوع جميل .. والتعليقات من الإخوه المدونين ومن الأخوات قد اتممت جمال الموضوع .. شكرا لك عقد الجمان على طرحك الجميل

    • أستاذي حامد :
      أنا في أشد السعادة للجوانب التي أشرت إليها والصراحة التي أتحفت المكان بها ..
      تقول أن المستاعر مطلوبة في أرضٍ غريبة ولكن ألا ترى أن ذلك سيجعله أكثر تمسكاً باسمه المستعار الذي تقمص به شخصية ليست أصلاً , وبذا يكون أوقع نفسه في مشكله مجهوليته أمام ما سيكتبه ..
      كما أن الاسم الصريح هو ما سيضبط الشخص في طريقة كتابته وتوجيه أفكاره مادام يفكر أن هؤلاء الذي يرتبطون به ويهمهم أمره سيتضررون من كلامه فضلاً عن أن النفع لن يصلهم مادام باسم مستعار ..
      لذا سيكون الاسم المستعار وسيلة تخفي ممتازة لكي يكتب مايحلو له , ثم يناقضه باسمه الصريح ..

      وهنا نحن لا نلوم الأسماء المستعارة ولكن ألا تشعر أن انتشارها أصبحت تشكل خطراً على المحصود الأدبي أو الفكري بشكل عام ؟
      أستاذي كلي امتنان لتعليقك الرااااقي
      تواجدك ثري جداً لذا أغدق علينا بما جاد الله عليك ..

  12. أذكر ذات مرة الأخت : بوح القلم ” كتبت تدوينة قريبة مما أتحفتينا به يا أختي أمل .. أولاً أمل المعذرة على الحضور المتأخر كما هو معلوم ولكن علّني آتي برأس غليص .. عالم الأنترنت أو الشبكة العنكبوتية عالم افتراضي لا يمت الحقيقة إلا بكودات حتى لو رأينا الصور وقرأنا. وعلى أنه افتراضي إلا أن هناك
    نوع من اللذة في هذا الغموض حين يسفر بتساؤل القارئ من هذا الكاتب الذي لقب نفسه ” التمساح ” .. في هذا التساؤل متعة وفوق هذا وجد الكثير أن هناك تصفية حسابات لا مُباشرة من الأشخاص صعوداً للسياسات . يرى البعض
    أن التورية أو الإختباء حول معرف حجاب يقي من الضرر والإنتقام الذي قد يصل
    البعض حين يُسرف في قتل الآخرين بقلمه مثلاً . أظن يا أمل كون هذا عالم افتراضي لن يتغير طبعه ، فهذه فرصة سانحة بأن يتخلق المرء بخلق آخر وشخصية أخرى بعيداً عن الأنظار ولو كان الملاك على الملأ شيطاناً في الخفاء .
    شخصياً ولا أخفيك سراً مدونتي باسمي الشخصي الذي وافق قدراً أن يتبادر
    لذهن الزائر والقارئ أنني أعني شخصا ما من باب التمويه بينما شخص هو اسم علم ولو لم يصدق أحد. اللفظ يختلف عما يقرأه الآخرون وأشعر بالسعادة
    حين أكون واضحاً بإرادتي وأبقى غامضاً في نظر الغير .مثل كل مرة وفقك الله يا عقد أو أمل .

    • أهلاً وسهلاً بالقادم من بعد الغياب ..
      مرحباً بك وعوداً حميداً هنا وفي مدونتك , فرحنا بعودتك ..
      ومتحمسين للجديد .
      أستاذي شخص ..
      لفتت انتباهي فكرة تصفية الحسابات , لأني أظن أن أصل فكرة الأسماء المستعارة لم تكن إلا من هذا المدخل حتى أنهم يصلون لمن لم يقدروا ان يصلوا لهم في الواقع ولا يستطيع أحد كشفهم , يظهرون مالا يبطنون ..
      ومنها يبنون شخوصاً ليست لهم أصلاً , وانا أتفق معك انه مادام افتراضياً فلن يتغير طبعه ولكن لماذا لا تتغير طباع مستعيري الأسماء بمعنى ..
      أنه لو كان يفقد فيه طبعاً عجز من تنفيذه في الواقع يحاول أن يتطبع به في الافتراض حتى تصبح سمته ويستطيع تغيير ذلك في واقعه ..
      بعضهم يكتشف فيه شخصية الارتجال في الكلام ماكان يظنها فيه واختفى خلف اسم مستعار يجرب نفسه فإذا نجح وكون في شخصيته شيئاً لم يكن فيها يبادر بالتطبيق ..
      مشكلتنا أننا لا نستفيد مما يسر لنا حتى ولو كان في ظاهره ينبيء بالخسران ..
      ومدونتك كنت أحسبها اسماً مستعاراً وكنت أعجب كثيراً من اختيارك له والغموض المتواري فيه كان في ذهني يحمل قصة 🙂
      لكن بصراحة كان اسماً مميزاً يقف في مفترق الطرق ..
      بالمناسبة سيكون قريباً بإذن الله تدوينة عن سبب سرقة النصوص وهل الأسماء المستعارة هي السبب..
      ولكن ليس انتقاماً 🙂

      أستاذي
      حضورك كان كبزوغ شمس الفجر حينما تشق الظلام ..
      حضور ثري ولطيف ..
      كن بالقرب ..

  13. 🙂
    كُنت هنا لأقرأ ..
    لم يقصر احداً بالفائدة ..
    لكني سأضيف ..
    بأن كل شخص يحدد مقدار احترامه .. وهيبة كلماته
    بمجرد قراره بإختيار لقبه .. !

    • جملة كثمن الجمان 🙂
      أعجب من بعض الأسماء التي لا تجعل صاحبها إلا أضحوكة
      هو يبدد شخصيته باسمه الذي أبدله وقد سمي بأحسن منه
      أتستبدلون الذي هو أدنى بالذي هو خير ..

      جمانة فااااخرة
      وحضورك يكسبني ثقة ان المكان راقي ..
      وأسعد بهذه الفكرة ..

      قربك يسعدني

  14. السلام عليكم و رحمة الله و بركاته
    طرح مميز كالعادة
    قرأت جل ردود الإخوة و أجدنا متقاربين جميعا في الأسباب مع أني أجد بعضها ير وجيه
    لا أعترض على الفكرة لأن هذه حرية شخصية و لم أستخدم الأسماء المستعارة إلا إذطرارا
    و سكون ردي متماشيا مع الأسئلة الوجيه فعلا منك أختي و موفقة

    فما الهدف من الأسماء المستعارة في نظركم ؟””

    عن نفسي استخدمت أسماء مستعارة في أربع حالات
    _ بدايتي مع اسم مستعار جواد الفجر و لم تكن لي يد فيه
    فقد كنت أخذت كور في النت و أنا صير نوعا ما و لما وصلنا للمنتديات
    قال لي معلمي أن أكتب اسم غير اسمي ففعلت
    و بعدها سجلت في منتديات عمرو خالد باسمي زينهم محمد
    و ظللت على ذلك في كل المنتديات و يغرها من تدوين و….
    – لكن بعض المنتديات لا تقبل الحرف العربي فكنت أسجل باختصار أسمي
    – ثم استخدمت المستعار من جديد في الرد على بعض المنتديات هاجمت بلدي و شعب شنقيط و للأسف كانت دولة عربية شقيقة و لم أشاء أن ينسب لي تلك الردود القاسية في بعض الحالات
    – أما الاستخدام الرابع فكان في منتديات فور شباب و السبب أنني كنت سجلت في القناة أثناء حرب غزة بلقب قسامي نواكشوط حب في القسام
    و لما سجلت في المنتدى سجلت بنفس اللقب لأنني كونت صداقات في القناة و أردت أن يعرفوني إذا دخلوا المنتدى
    هذه فقط هي الحالات التي استعرت اسما غير اسمي

    وهل ذلك أمر طبيعي يحق للشخص اختيار اسم يعجبه ولا مانع من ظهور اسمه الصريح ؟””
    يحق له لكن ليس أمر طبيعي فالطبيعي أن نكتب بأسمائنا و نفخر بتجاربنا
    “وهل يبخس الشخص حق اسمه الصريح لأن الشهرة تكون بالاسم المستعار؟ فلو ذكر اسمه الحقيقي ما عُرف؟”
    مع أنني لا أهتم بالشهرة ولا من كتب بل المضمون لأن الإنسان ليس هو كل مرة فهو مراحل و تجارب و قد يكتب ما هو جدير بالقراءة و العكس
    لكن أجد أن من يكتب شيء متردد في إشهاره للناس أنه نتاجه عليه أن لا يكتبه و أجد الطيش أو عدم نضوج التجربة مبرر له ليقتل فترة من عمره ببساطة لأنها غير كاملة و سبحان الله مازلت فخورا بأول نصوصي رغم أنها تجربة كانت مبتدئة الشخص الذي يختفي تحت اسم مستعار هو يقتل فكره و جني عليه بعدم نسبه له كم يتبرأ من ابنه أو يإد ابنته
    “وهل يُعتبر من يختار لقباً له غير مقتنع باسمه الصريح ؟ أو أنه مجرد تقليد سمعت الناس يقولون قولاً فقلته؟”
    منه عدم ثقة في النفس أو سبب واضح مبرر كما ذكر بعض المشاركين
    أو تقليد لأن بعض المتنكرين يشتهرون فعلا لأن أسمائهم المستعارة ذكية جدا
    وهل الأفضل أن نكتب بأسمائنا الصريحة أم أن المستعار أفضل و(أضمن)؟””
    أضمن لماذا العكس ما لا أقوله باسمي علي أن لا أقوله مطلقا حتى و لو كان صواب فأنا لست جديرا بشرفه
    وهل من الطبيعي أن تظهر الفتاة باسمها الصريح أم المستعار , وكذلك الرجل؟””

    صعب أن أجيبك على هذ السؤال لأننا في بلدي لا نخفي أسماء النساء كما في المشرق ربما عادة اقتبسنا ها من الاحتكاك بالغرب مثل عدم الزواج بأكثر من زوجة واحدة و غيرها من العادات المحلية
    في نظري هذ يرجع لبيئتك فهي من يحدد الأفضل مع أني ضد فكرت تخفي البنت لمجرد أنها بنت بل العكس جدبها أن تكون فخر لدولتها و مجتمعها و أسرتها لأن القليل من فتياتنا بالمقارنة مع الشباب تخوض غمار الكتابة الجادة المستمرة

    هذا رأي المتواضع أهنئك على طرحك .

  15. 🙂
    أهلاً ومرحباً بك أستاذي محمد
    فرحت كثيراً لتواجدك , وغني ارتبت هل أنت أنت أم لا حتى زرت المدونة لأتأكد
    وأفرح بهذا الحضور ..
    لقد أجبت بما يكفي لأن يضاف كمادة أصلية للموضوع ..
    وكانت أسباب اتخاذك للأسماء وجيهة وقوية لأن تدافع عن شيء او توضح شيء أو حتى تعرف بنفسك كقسامي نواكشوط ..
    وهذه الأخيرة ألا تراها ساهمت في إخفاء اسمك الصريح حتى مع مجتمع فور شباب ؟؟
    واما الفتاة قد تحتاج للنظر أن تظهر باسمها رغم أنها بدأت تتبدد هذه الفكرة
    ولكني بصراحة أعجب من بعض الفتيات التي تكتب باسمها الصريح مالايكتب ولو كان باسماً مستعاراً جرأة وخفة ..!
    في مثل هذه الحالة وخوفاً على مستقبلها لو كتبت باسمها الصريح لكان أفضل ..

    أستاذي محمد
    كلي امتنان لحضورك الثري ..
    ولقد سعدت به وسعادتي ستتكاثف بالحضور المستمر
    فمثلك لا يغفل عما يكتب
    فكرة قوية وحجة بليغة
    وكلمة أدبية باهرة ..

    أزجي شكري لحضورك

  16. السلام عليكم و رحمة الله و بركاته
    أعتذر لكثرة الأخطاء التي في المشاركة الأولى من ناحية اللغة
    فقد كنت مصاب بالحمى وقتها و لم ألحظها مطلقا سبحان الله
    ممتن لــ حفاوة الترحيب المعهود من كرم خلقك و أنت أفضل سفيرة
    لنضوج مجتمعك
    و موضوعك يظل الأصل و التميز في الطرح و إدارة الحوار شيء يذكر فيشكر .
    بخصوص سؤالك هل ساهم قسامي نواكشوط في إخفاء اسمي
    نعم لكن أدى دوره المطلوب و هو أن يعرفني لمن يبحثون و أبحث عنهم لكن ساهم فعلا في طمس اسمي الحقيقي رغم أنني أوقع باسمي زينهم محمد في كل موضوع أكتبه لكن لاحظت أن الردود من الإخوة تكون موجهة باسم قسامي نواكشوط و ليس زينهم محمد
    و أنزعج من ذلك فعلا و أنني السبب في الأمر لكن مع الزمن كما حدث معي في منتديات مكتوب سوف يتوعدون على زينهم محمد بعد فترة و يردون على زينهم محمد و ليس قسامي نواكشوط
    ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
    بخصوص البنات مازلت متردد لكن أعتقد أن الشباب لم يعد يهتم
    إذا عبرت عن مشاعرها سابقا أو آرائها في الحب و ….
    الخوف على المستقبل أراه مبالغ فيه و أعود لما قلته سابقا
    ما نخاف منه “علينا أن لا أكتبه” و هذه ميزة لنا دون الغرب تجدي
    الغربيين في مدوناتهم ينشرون أمورهم العامة من سيء و جيد لأنه تجربة و حياة و علينا أن لا نخجل من أنفسنا و نتصالح و يمكن أن أضيف لأسباب استخدام الاسم المستعار عدم التصالح مع النفس
    فلا أجد من السيئ أن ننشر أخطائنا كرجال أو بنات الإنسان يقدر بمدى نضوجه لا بماضيه أعرف أن في هذا بعض الطوباوية لكن
    من لديه خبرة في الحياة و كاتب موهوب سيتمكن من معالجة فكره الخاطئ و تهذيبه لينشره بشكل لا يخدش اسمه .
    لكن يمكنك أن تقولي لي أننا نكتب بلا هدف نكتب و نكتب و نكتب
    مواضيع فارغة تتعب أعينك من القراءة بلا قيمة إبداعية
    نحن مقررين للمعرفة و لسنا منتجين مبدعين
    هذا هو تعليقي على تساؤلاتك و أسجل إعجابي بكتاباتك الخلاقة
    و طرحك للأسئلة فنحن تعودنا نقرر حقائق من عند أنفسنا ثم تكون التعليقات “مشكور على الموضوع ” فلا نفيد و لا نستفيد
    و في الختام أنا أسعد منك بتواجدي في صفحاتك و اكتشفت أنك متعددة تالمواهب و أكيد لن أنسى ما أكتب لأنني لا أعلق إلا على ما أحب قراءته
    و ملاحظة بسيطة لست أستاذك بل تلميذك الذي يحمل لك حذائك و محبرتك و أقلامك أستاذتي .

    و أضيف سؤالا جديدا : هل الاسم المستعار قيمة فكرية ؟
    بمعنى أننا نجده معبرا عن توجهات و فكر صاحبه بل و شخصيته مثل مرحه أو تشاؤمه .

    • 🙂
      أمر الأستاذية أمر يطول فلا أنت اقتنعت ولا أنا كذلك ..
      أما عودتك التي أقفلت كل صوت يعمل بجواري , وفرغت ذهني كي أمنحها ولو جزءً من إبداعية حضورك , وقبلها لا بأس طهور إن شاء الله وماشاء الله أنك متفتق الذهن حتى في اور مرضك ..
      أقول وعلى الله التكلان :
      أن بعض طرائق البنات في تعبيراتهم عن الحب وغير الحب يجعل القاريء سواء ذكر أم أنثى ينظر لها بنظرة تنقص من حيث أنها أرا\ت أن تكون العكس , تكون جريئة بطريقة فجة والفتاة من طبعها الحياء فتكسر بها طبيعة لا يتقبلها القاريء ..
      تعبر عن أي شيء ولكن بطريقة راقية تصنع لها شخصية تليق بها ..
      وإن أخطأت فالمجتمع لن ينظر لخطئها كخطأ حتى ينظر لطريقة تعاملها مع الخطأ ..
      أذكر أني قرات لمن كتبت اسمها صريحاً مقالات وردود كان الأولى بها لو دفنتها في رأسها وتركت المجتمع من غثائيتها التي تريد أن تزيلها عنها ,
      هذه صنعت لها دائرة لا يتقبلها أحد وبذا خسرت أنها وضعت بصمة سوداء لعائلتها التي لا أظنه سيسرها لو علمت ..
      وأما الغرب فلا قدوة لهم في ذلك فلا عرف ولا شيم وقبلها لا دين يحدد الحدود لمعتنقيه , فل عرض خطأه فمن يقرأه ربما يمارسه أو يمارس أشنع منه
      ودون رادع , لذا لابد لنا أن نحسن ما نكتب سواء بأسمائنا الصريحة أو المستعارة لأننا نبني جيلاً فلا يكون البناء أخرق وإن كنا سنذكر ما أخطأناه فلنذكر ما يصلح هذا الخطأ , فلكل منا ماضي وحاضر صحيح أو معوج نقومه ونمضي ..كفكرتك تماماً ..

      بصراحة أبهرتني قدرتك على تحوير الزاوية التي كنت أنظر منها إلى زاوية أوسع ….
      أما بخصوص هل الاسم المستعار قيمة فكرية ..
      فأظنه عند بعض الجادين في أطروحاتهم سواء خير أو شر تجد أنه احترف حتى اختيار اسمه لتوافق منهجه , فلا تجده يختار الاسم سبهللا دون قصد ودون أن يقذف بالسهم في الهدف الذي يريد أن يصله ..
      أما العابثين أو المتسلين فقط في طرقات الانترنت أو غيره فتجده يختار الاسم كيما اتفق حتى يصل لأن يكتب بشخصيات كرتونية ..

      …..
      زينهم محمد ..
      جملتك (لا أعلق إلا على ما أحب قراءته)
      جعلتني أسمع تغاريد فرحي , وأنا فرحة بهذا الحوار الشيق الرائع ..

      تواجدك يسعدني فلا تغيب عن هذه المساحة ..

  17. أُبهرت بالردود الثرية ..
    انا آرى الأسم المستعار لدى الأغلبية من كُتاب وشعراء
    هو بمثابة جواز السفر لرحلة الإبداع ..
    منهم من يمزق هذا الجواز مُصرح بأسمة ومنهم من توطدت بينه وبين لقبه علاقة حميمه يصعب عليه تركه ..
    بالنسبة لي أُفضل الألقاب .. أجدها الأقرب وهي التميز
    في ظل الإزدحام بكل زوايا عالم الأنترنت
    طبعاً بغض النظر عن المادة المطروحه للنشر ..
    ~~

    صديقتي آشتقت لك وللمدونه الرائعه
    آمنياتي لك بدوام الصحه
    بوح الندى ,,

    • الغائبة الحاضرة بوح ..
      قد تكون الأسماء المستعارة أقرب للتميز ولكنها تبحس حق الاسم الحقيقي ..
      وقد يكون المنتسب للاسم المستعار ما كان ينوي ان يكون لاسمه صدى فوقع عليه ..

      وفي ظل الازدحام في الانتزرنت أظن أن الأسماء المستعارة هي الوجوه المتكررة أما الحقيقية فلا يشبهها أحد ..

      حبيبتي أنا التي أشتقت لكِ ولـ(سوالفك) اتمنى أن أجلس إليك ليلاً طويلاً
      لا يأتيه الصباح فيطول بي معكِ

      كوني كما انتي
      وأبقي قريبة كما انتي لقلبي

      كل الحب 🙂

  18. ممممممم
    سأروي لك قصتي مع الإسم المستعار
    عند دخولي الانترنت أول مرة اشتركت في منتدى و تعاملت باسمي الصريح – سليم زروال –
    إلى دخولي عالم التصميم ،شاركت في كثير من المنتديات باسمي الصريح كذلك ..
    بعد مدة تفاجئت بأنني محتال و نصاب ..
    ببساطة أحد قد أكون أعرفه استعمل اسمي في انشاء شركة تصميم و احتال على الكثيرين ..
    بعدها قررت أن أستعمل اسما مستعارا تفاديا لمثل هذه المشكلات و غيرته
    لكن مع انشائي المدونة رجعت للتعامل باسمي الصريح لأن الناس سيعرفونني جيدا و لن يخدعوا بكذبة مماثلة ..
    باختصار أنا أنصح جدا باستعمال الاسم المستعار .. خاصة للأخوات لأن الاسم الصريح قد يسبب مشكلات .

    • أهلاً بالأديب الجزائري سليم ..

      المشكلة التي وقعت فيها يقع فيها كذلك الكثير وهم بأسماء صريحة
      مشكلة الاختلاف معقدة ومتفرعة وقد أفردت تدوينة عن لصوص النصوص
      أنا لم اتحدث عن النصب المالي ولا المحسوس ولكنه النصب الحرفي ..

      النوايا الخبيثة منتشرة ونحن بين حضيضها .. ولكن هل الاسم المستعار سيمحو المشكلة؟!!
      ماذا لو حدثت المشكلة مع الاسم الصريح كذلك !!
      ألا تظن أنها نفس التبعة التي تلحق ؟؟

      أما أسماء الفتيات المستعارة ألطف وأهدأ لنفوسهن ولكن ما يمنع لو ظهرت باسمها ..
      في الحقيقة أنني في أمر النساء أحتار كثيراً ..
      لأني مرة أقول الاسم المستعار حاجز ولكن لا أقوم من مجلسي بعد قراري هذا إلا وقد فكرت أن الاسم الصريح أضمن من ناحية أنها ستقدر اسمها واسم عائلتها في نوعية ما تكتب
      وبعد ذا أفاجأ بأن حتى الاسماء الصريحة لا تغني من نصوصهم شيئاً إذ أنها بنفس الحس السخيف والذي لايليق بها كفتاة لعائلة كريمة ..

      أستاذ سليم كم أنا فرحة بقدومك.. وبتواجدك الجميل ..

      كن بخير
      وادم الإطلالة على السفح من هنا ..

  19. السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    يأخت:عقد الجمان
    اول ابداء تعليقي بالرد على الاسئله…….
    فما الهدف من الأسماء المستعارة في نظركم ؟
    صراحه يأخذ الانسان حريـــة التعبير عن الراي……..
    وهل ذلك أمر طبيعي يحق للشخص اختيار اسم يعجبه ولا مانع من ظهور اسمه الصريح ؟
    نعم الامر طبيعي مافي اشكال……….لامانع من اظهار الاسم الصريح……..
    وهل يبخس الشخص حق اسمه الصريح لأن الشهرة تكون بالاسم المستعار؟ فلو ذكر اسمه الحقيقي ما عُرف؟
    لايبخس هذا على حسب شخصية نفس الانسان وعلى حسب نوعية الجنس ذكر او انثى
    اذا ارد الشهره يعلن عن اسمه الصريح واذا ارد غير ذلك فلستعين بالاسم المستعار
    وهل يُعتبر من يختار لقباً له غير مقتنع باسمه الصريح ؟ أو أنه مجرد تقليد سمعت الناس يقولون قولاً فقلته؟
    لا……..توجد اسماء مميزه واكيد عرفتي مقصدي مباشره الاشخاص يتعرفون عليه وخاصة الاناث……….بالنسبه لي مايعتبر تقليد وانما مؤيده له.
    وهل الأفضل أن نكتب بأسمائنا الصريحة أم أن المستعار أفضل و(أضمن)؟
    انا افضل المستعاره……..كما قلت مسبقا توجد اسماء نادره ويتم معرفة الاشخاص وتوجد اسماء متشابهه لاحد يعرفهم ويفضل الاعلان عنه.
    وهل من الطبيعي أن تظهر الفتاة باسمها الصريح أم المستعار , وكذلك الرجل؟
    انا افضل الفتاه تكون باسم مستعار وعلى حسب العادات لدى بعض الاسر
    اما بالنسبه للرجل لااعتقد من الضروري يجعل الاسم مستعار لانه في الاخير يكتب في المنتدى وبعد ساعه او اقل يخرجون مع بعض

    وتقبلي مروري واجوبة البسيطه هذا من وجهة نظري…………
    مدونتي http://ppoo9.wordpress.com/

  20. استغفر الله :

    أجوبة شافية وكافية ووجه نظر واضحة الهدف ..
    أنت تفضلين الاسم المستعار كثيراً على الصريح , ولفت انتباهي قولكِ
    لو بحث عن الشهرة كتب باسمه الصريح
    الغريب أنها انتشرت طريقة الشهرة بالاسم المستعار وكما تعلمين عن كثير من الممثلين والمطربين وحتى كتاب الانترنت واسمه الصريح مخفي
    رغم شهرته ..

    أختي :
    كنت سعيييييييييييييدة جداً بمروركِ
    وسعدت أكثر حينما عطرتي جوانب المدونة بطيب مروركِ
    فقط امنحيني سعادة أكثر بحضور دائم
    وأغدقي علينا مما لديك ..

    شكراً للعبق التي بعثتيه هنا

  21. التنبيهات: لصوص النصوص.. « مدونة عقد الجمان

  22. الاسم المستعار مو ضروري يكوون لسبب بس هيك يعني نعمل جو نحس حالنا في عالم الانترنت عالم تاني غير عالم الحيياه باسمائنا نحس انو هدا العالم كل شي فيه بيختلف صح و لا لا

    • مرحبا لولي
      هي بالطبع وجاهت نظر تختلف .
      وكانت وجهة نظرك ان الانترنت عالم مختلف لابد أن نختلف 🙂

      بصراحة كنت سعيييدة بحضورك
      هل يكفيني هذا الحضور؟

      بالطبع لا وأحب أن أراكِ مرة أخرى

قل شيئاً هنا ..

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s