Ξ خارج الزمن Ξ

المساحة هنا عالقة بمزاجٍ متقلب , متنازعة القوى, لا تتصل بي بالدرجة الأولى ..

.

.

.

محفوفةٌ أركان ذاكرتي بالوهنْ, ولم تعد القرارات أمتعة خفيفة وهي الزاد الذي يصحبنا يأساً ونحمله خوفاً!
والضوء الشارد في جبين الحائط يشهد عجزي..
لا أحبُّ النوافذ التي لاتفي بوعود الحفاظ على عورات القلوب والتي تسمح بالولوج!
ونافذتي صارت مثقوبة تتعاودها عيون الفضول.
والمسافة البعيدة تحتل سؤالاً يتسع لطولها وأنا صاحبة القرار المهيض إذا أنا أخفقت في البحث عن صواب لا أملكه..
ينظران لي : الطبيب وأبي..
والحكمة محفوفة بالخوف في” نعم “ومملوءةٌ بالخيبةِ في ” لا “
والنافذة المطلة تشهد عجزي..!
ومع ذا يرتعش النبضُ على حافة الصمت وينطق:
– توكلنا على الله..!
فأتخيل مكاناً أبيضاً تفوح منه روائحُ المعقمات , فتنسلُّ منْ قلبي ضحكة تسيل على إثرها أودية مالحة.

.

.

◊◊    ◊◊ ◊◊    ◊◊

.

.

…………………………………………………………

الفرص تأت متأخرة فتجد دونها أبواب موصدة، وربما مطموسةٌ بجدار لاينتهي ولاينهدم

هكذا يكون ليل الضرير حينما يعود بلا دليل يدله الطريق , أو يفسح له في الليل فرجة يتأمل منها بعينين لاتبصر!

أعجب منْ سوانِح الفكر تأت بغتة وتهرب بغتة, في كل رقدة أو نهضة ,ومنْ إفلات الفرص بعد القبضة المتمكنة

بيدي أُفوُّت فرص العمل لأن يدي غير عاملة , ولاعالمة بالجهل المكتوف في زوايا المكان…!

.

.

.

◊◊    ◊◊ ◊◊    ◊◊

.

.

.

لا أثق في كل الأوراق الموغلة في البياض , ولا في الملفات الصامتة على الجهاز , ولا في رسائل أغفلَها البريد وأُوصِدت دونها الدروبْ , ولا في الضوء القادم من أقصى الزاوية , ولا في النافذة المنطفئة كوجه الليل , وحتى في صغيرتي الذابلة لشأني ومن أجل الشتاء لم تنبتْ .. لم أعد أثق بشيء ولا في أي شيء .. فالوقتُ يمضغني ويلفظني بلا معنى .. !
ذات مرة سمعت ناصحة تنصح بـ ( كنّاشة )
وداعاً للمذكرات الصغيرة , والأوراق المتناثرة , والذاكرة القاحلة على صدر صفحة , وداعاً للقلم والحبر ..!

فأنشأت دفتراً في كناشة وما كنتُ أصدق أنني سأصرخ فيها دونَ أن يسمعني أحد..
وأبكي دون أنْ يراني أحد .. أمارس جنوني دون أنْ يحقر جنوني أحد ..
أعلق على الجدران صوراً ليست لي , وأرسم أشياء لا تعنيني وأقنع نفسي أنني أعتني بشفاء حزنها الملوَّن ..ففيها متسع لا أواجه فيه غيري , فلا كراسٍ لانتظار القادمين , ولا طاولات ولا فناجين قهوة معدة لقدومهم , فقط مكان واسع للثرثرة ..!
ومع ذا لا زالت ثقتي مخبأة في دهاليزي الغامضة فكتبت فيها:
أرجوكم أخبروني إنْ سمعتموني من خلف الأبواب المواربة
أخبروني حتى ألبس أقنعتي وأخرج عليكم بثوبٍ لا يليق بي ..
أخبروني أنني لست وحدي حتى أنزع لوحات الجنون..!!

ثم سمعتُ خشخشة أقلامهم منْ خلفِ الورقْ ..!فهل أثقْ؟!

.

.

◊◊    ◊◊ ◊◊    ◊◊

.

.


………………………………………………………………………

أتحدث كثيراً دون أن أصغي لنفسي ,ولن يكون الكلام هنا أقل حزناً ولا أكثر فرحاً, وهكذا تكون الطرق التي لاتؤوب بالراحلين…!
أتحدث كثيراً عن الأشياء من حولي , وأهرب مني أو من ذاكرتي المترفة بي يوماً ما..
أتحسسني ذات فقد فوجدت المكان خاوياً مني بلارائحة, بلا أثر ,وبلا دموع تبلل الوسادة
لاشيء …لا شيء تماماً إلا شرائط منسدلة من سقف المكان تومئ باحتفال وداع لاقدوم من بعده..
من أنا” في أقصى الزاوية شهادة عمر تثرثر ربما عني!
ولاوجوه تشترى والأقنعة بالمجان ..

وكيف يغدو الجسد بلا ملامح ولو كانت دامعة تعبر عن إنسانيته!
حافات الطرق غرقت في حلْقِ اللْيل الذي لاينتهي , يبتلِع في كل لحظة شيء من النهار ، يستيقظ اللصوص حينها فيسْرقون الأحلام اللذيذة المهملة, ويتركون المستحيلة ؛فالأحلام المستحيلة ثقيلة المتاع تحول دون الهروب إلى الديار..!
وفي المساء أصبحت أمارسُ الكتابة كلصوص الأحلام أرتقبُ أنْ تهدأ الأعين السادِرة فأسرق مني ذاكرتي كي أبكي حرفاً أو حتى ضحكاً لايصْدُق، فعند المساء ننّدسُّ في الأماكن المتوارية من أنفسنا، ونأوي إلى الفراغ الكائن فينا بلا رائحة ولا أثر ولا حتى دموع تبلل الوسادة!
لاتهتموا فقط كنت أحتاج أن أكتب في مساحة واسعة كصحراء النفوذ أغرس بها أحفية قلمي و “يستاهل من مشى على الرمل حافي (القلم)”
ولو صرخ حتى يمتلئ فمه بالرمال…
انسل مع الحبر أطراف (الحزن)

 

Advertisements

28 thoughts on “Ξ خارج الزمن Ξ

  1. اوآآه ياعقد اشعر بغثيان حروفي و الصمت القابض على صدر قلمي..

    كم نحتاج لتك الفضائات! نهذي دون ان يسمعون المسترقون..

    ابكي سراً واحب سراً واهذي سراً
    يصفعني الصراخ وتقمعني التنبؤات وتشتهيني الاحزان
    اسير بحذا واحد انقله بين اقدامي وتشققاته تزداد والرقاع حروق وندوب
    حين يتعب مني الحذاء اتكأ على جرح واصمت وفي داخلي خصام!
    آه يا نفسي! لا تلومي قسوتي عليك
    اشقيك كي تبقي عزيزه!
    اغترب بك اهاجر عن بنادق الصيادين
    لو رأيتك يوم محلقه سأطلق عليك رصاصه الرحمه قبل ان تأسرك الشباك العابثه
    .
    .
    .
    وانت ياقلبي اعذر قسوتي عليك حين اتركك وحيداً
    لا اريدك فندقا للعابرين ولا مزهرية للورود الذبله
    حتى تنبت فيك ياسمينه
    .
    .
    .
    هسس
    مابقي غير قابل للنشر

    • هناك ما يؤرقنا ويروقنا في آن
      فنعبث بالبكاء لأن في حوزتنا مناديل معطرة ..
      نخالف السائد فنتحدث حتى لا يسمعنا أحد , ونشعل
      الشموع ومن فوقنا الشمس , ونغلقها حينما يحل الظلام ..
      “نبكي سراً ..ونحب سراً … نهذي سراً ” وتموت فينا بحضور آذان الفضول ..!!

      يتكيء حزناً من بعد الفرح على المرافيء , ماذا وقد كانت لافتات للعابرين تقسم أن لا حزن يستحق …!!

      ولا نستطيع من أجل ألم لم يبرأ أن نضع لافتة مكتوب عليها ممنوع العبور فالجسر قلب وذاك يعني ممنوع الشعور………!

      يحدث للأكف أن تُرفع كي يتوقف وابل الدمع ..!

      عليك الخير

  2. ماذا سأكتب؟؟!!

    لا اعلم الا اني استشعرت كل حرف هاهنا

    …أشتاق لــــ…….
    لحظة تجمعني بها الدنيا معك

    حتى أكون قريبة جسدا وروحا..

    أملي <<روحي بالقرب

    اشتاق لك

    دمتي بود

    لا أذاقك الله حزنا ولا هما
    أسأل الله لك سعاااااادة الداريين

    • كعادتكِ ..
      تكشفين ماوراء الشيء
      وتمطرين على الزجاج الذي يعلوه التراب ليبدو أكثر وضوحاً ..
      فمن خلف السطور يتكيء شيئاً بعيداً أمسكتيه رغم غوره في البعد ..

      وأنا أشتاق للحظة تكوني فيها بقربي غير أن اللحظات باتت تهرب منا ولا ندرك منها إلا ذيول ..

      حبيبتي ..
      كوني كما أنتِ نبراس ضياء , صوت مطر.. أو حتى زغاريد طيور ..
      كوني كذلك وثقي أن قلبي يرقص أملاً بقدومكِ..

      تأملي قولي كثيراً :

      ( أحبببببك)

  3. رحلة تأخذ كل من يتأملها بعيدا خارج الزمن ، و تدخل به إلى عالم ملون بالحزن مؤطر بالوحدة ، تختفي في مفرداته _ رغم التصريح أحيانا _ صرخات عذبة بصوت نقي لا يرتعش ، تعبأ فضاء الروح الموغل في الضجر بالحنين و الشجن ، عالم يخدع البصر بصحاريه و عزلته ، و لكنه بديع عبقري الألوان للبصيرة التي تستطيع أن ترى بوضوح ما فيه من جنان وارفة . من فضلك ، كوني دائما خارج الزمن .

    • خارج الزمن طبيعة لا تشبه واقعنا الرمادي ..
      تذوب فيها ألوان القوس وتتبدل فيها الحياة ..

      تختلف قلوبنا خارج الزمن , وتمتزج بمزيج روحي يتغنى بأصوات العصافير ..
      وفي خارج الزمن قلوب المستحيلات التي لا تتصل بواقعنا ..

      نحلق في أفقٍ يبتعد إلى مالا يطوله المدى ..
      وفيه نثق بكل القلوب , نثق بكل شيء .. فالواقع حاد كأسنان منشار يشق كل قلب ولا يمنحنا فرصة البكاء ..
      هكذا خارج الزمن وهكذا داخل القلب ..
      فهل أبقى داخل زمنٍ يرفضني حقداً وكرهاً …؟؟
      وتقلصت مساحات خارجه عني … فلا مكان هناك … لا مكان !!!

      😦

      ……………
      أخي أحمد تواجدك أدبي بطبعه فشكراً لك

  4. عقد َ الجمان ..
    أتدرين ما يشفع للألم ؟ إنها انطلاقة القلم ، ذلك الذي يعبر بنا في متاهات النفس الإنسانية واصفا أكثر المشاعر تعقيدا وألما ..
    وعندما تُقرأ كلمات كهذه ، يتشفى الصدر من بعض ضيقه ، ويتنفس في مساحة نقية ..كمدونتك الرائعة ..

    وافر تقديري

    • حبيبتي مرفأ الأمل ..
      حينما يلوح الأمل وضاءً فاعلمي أنكِ أعتقتيه من نواحيكِ ..
      نظرتك للقلم نظرة ساكنة ناعمة , تضيف إلى المعاني معاني لا تنتهي ..
      كثيراً ما تخذلني الأقلام فتثرثر وتصرخ حتى تبتعد عن موضع الألم المراد
      فتكون كفل يبكي ويلهى بكاؤه بأي شيء ينسيه ما كان يبكي من أجله ..

      ولكن صدقيني أنني قرأت تعليقك وابتسمت لمساحة قلبك الواااسعة للأمل أو أمل 🙂

      كوني كما أنتي مرفأ صافٍ ينبع بكل صنوف الأمل ..

      حبيبتي حضوركِ باذخ الجمال , رقيق تندى على قلبي بشيء عذبٍ ..
      كوني دائماً هنا , كي تتباهى مدونتي بكِ ..

      ولك ودي

  5. أتعلمين يا جمـــــــــــــــان
    برغم وجود نفورٌ في قلبي تجــاه الألم وصياغة لفظ الآه والمعاناه،
    وبرغم هجري لتلك الكلمات ما استطعت إلا أنني لن أخفي إعجابي ببلاغة الصور التي شكلت في معانيك تلك الدرر .
    وقد أخذت عهداً على نفسي ألا أبث الآه وأخواتها، إلا بما يتطلبه نص أصور به حالة درامية في قصة أو خاطرة …
    المشاعر هنا ليست لآخر ! أرى أنها لكاتب الحرف هكذا أقرأها..!
    هناك آهات دفينة تتوارى بين حرفك كي لا أستبينه لست أدري أهو الخوف أم ثورة الشك… !
    كنت هنا في حزن الحروف أهامسها فتحكي لي قصة؛ لست أدري عند أي حائك نسجت..
    ويبقى للألم إبداع نتغنى بحروفه رغم ما فيه من ألم…
    :
    :
    كنت أكبر في المبدعين التواضع إلا هنــا !
    والله إنه شيء مؤلم!!!

    • أستاذا بصدق 🙂
      من يملك ضوءاً ثابتاً سيكشف حتماً ما الذي تخفيه أعماق الظلام
      ولو أحاط الظلام بكفوفه الزوايا يبقى نبراس السابر سادر …

      أنت قرأت ما وراء السطور ولم تكن السطور إلا بطاقة تدلك على الطريق الملتوي الذي لا ينكشف إلا لأولي الأضواء ..

      هي نفثة , زفرة , أو حتى لعبة للحرف .. !!
      لا تنزعج أو تتألم
      وقوفك على الحزن انجلاء له مؤكد ..

      دم هنا .. وامنح المكان بهجة

  6. ترددتي .. وفعلتي .. وتسآئلتي ..
    وكل حروفك حولي بِـ رائحة .. الزعفران !
    كُنتي لذيذة ..

    ومع كل هذا ..
    لا تكفى المساحات .. !

    تحيتي لكِ ولِـ صديقتنا العشيقة (كناشة)!

    • حينما تحضرين انتشي بكِ فرحاً
      وأسمع تغاريد قلبي مرحباً بكِ
      عكس ذلك حينما لا أراكِ في مكان أتنى أن أشم عبقكِ به ..

      وتحيتي لكِ فقط لأنك أخبرتيني بكناشة أو (كنداسة ) 🙂 لا يهم
      فقد أخرجتيني من حالة صمت كادت تتغشاني
      شكراً لها رائحة الورد لا تقبل طريقاً ما دام لا يوصلها لقلبكِ

      🙂

  7. بالرغم من أن للألم والآه صداااه..
    فهناك شيء جميل نعيشها مع آلامنا رغم مرارتها وقسوتها وقوتها على القلب..إن استشعرناه واحتسبناه.. ألا وهي:
    التطهير والتكفير..
    وما يُطمئن قلوبنا في هذه الحالة أننا ما زلنا على أرض الدنيا..
    بلغنا الله أرض الراحة والسعادة أرض السرور والحبور الأبدية التي لا شقاء بعدها..
    لقد عشت يا أملي غياهب حروفك الشجية..
    وداعبت أشجاني..
    يسر الله لكل من آمن به فرج مبين من عنده..
    إنه ولي ذلك..
    لك حبي وتقديري..

    • نور يجلي الظلام في صدري إذا رأيتكِ ..
      لأنني أثق بانك لن تجمعي حروفاً إلا بكلمات أصدق من ضوء الفجر ..

      وما يصيبنا من هم ولا وصب ولا نصب إلا كفر الله لنا به من خطايانا ..

      ما أرحم الله بنا لا يعذبنا ولو ظهر لنا أننا في العذاب ..

      أصدق تحية ألقيها بين يديكِ
      وأصدق حب أبعثه إليكِ ..

      وما أروعكِ

  8. وللروح شعائر ٌ تمارسها بطقوس مازوخية بحتة فتنثر عبراتها خارج الزمان
    وتنقلنا لعوالم مجهولة نتذوق فيها أحاسيسا ً جديدة فنبدع فنونا ً أخَّاذة
    ونعبِّد الطرق القديمة التي مازلنا نمشيها منذ النشأة الأولى .

    كانت منك بضع كليمات .. ولكنها إبداع

    لك مني كل الخير ودمت ِ مبدعة .

    • بدوري لا أستطيع أن أحصر انبهاري بما تكتب في كلمات
      ولا شك أرى أن كثير الكلمات التي تصف ما تكتبه قليل في روعته ..

      ألتمس منك العذر في أني حينما تحضر لا أستطيع إلا أن أستمع وأقرأ
      لأنك دائماً تحضر وفي حوزتك أدب لا ينتهي ..

      تنتشي المدونة بهكذا حضور ..
      فدم نابعاً دائماًبالأدب ..

  9. في ليلنا بعد أن تصمت الحركة والصوت من حولنا ننزوي للعمق لذواتنا . لنقف أمامها كطفل صغير حائر يبحث عن أمه حتى يدفن بين أحضانها نفسه وتجفف له دمعه . تماما هذا ما يحدث لنا حين نقف وجها لوجه مع الصفحة الناصع البياض لنخربش فوقها حرقة لاهبة , أملا ورديا , حلما حالما . ربما نكتشف عندها أن الحياة ما هي إلا سلسلة من التجارب التي لم نفهمها مبكرا , والفرص التي تهرب من بين أناملنا ولكأننا نقبض على حفنة من الهواء أو ماء , ونفتح أحداقنا واسعا حين تكشف لنا كل الأقنعة . أختي أنصحك بقراءة قصة للتو فرغت من قراءتها اسمها (الحياة بوجه مستعار) تعتمد فكرتها على أن البطل يخبء في مكان سري مجموعة من الوجوه والتي يرتديها كل يوم . هذه القصة ضمن مجموعة قصصية صدرت حديثا للكاتب منصور العتيق اسم المجموعة إيقاض الموتى . تجدينها في العبيكان ..
    وكل التقدير لبوح قلمك الشفيف

    • اللهجة الصادحة دون أن تسمع لها صوت لا تكون إلا في ورقة منشورة الزوايا ..
      فيها تجد كل شيء ولاشيء مرتسم بشيء ..
      تماماً كأقنعة الزيف التي يرتديها الهاربون ..

      الأديب ماجد /
      حينما تغدق السماء نحضر أواني لكي نمتليء من ماء السماء ..
      تماماً حينما تحضر بالأدب فإننا نحضر الأوراق كي نمتليء من الأدب ..

      شكراً عميقة للكتاب وبإذن الله سيكون لدي قريباً أثق بأنك راسخ في الأدب ولا تقرأ إلا لآلئه ..

  10. أولا ..
    الصور مررره كئيبة رجاء لا تعيدينها ..
    ترى ما أحب النوعية هذي من الصور ..

    ثانيا ..
    إن شاء الله بعد كم يوم أرجع أقرى الموضوع
    وأنا جايبه معايه معاجم اللغة علشان أفك الطلاسم
    اللي تكتبينها .. ^_^

    أهم شي اني موجودة صح .. ^_^

    حبي لك ..

    • انتي حطيتي في بالش هذي الفكرة حتى وإن ما قريتي وش انا كتبت ..:@
      جربي مرة واقري وتكتشفين اني تغيرت عن النصوص الصعبة اللي تحتاج معاجم
      اقري وشوفي ..
      وأولاً >>رد على الأول من كلامش لازم تختارين صور فيها اكشن 😥
      عشان الكلام مكشَّن أقصد فيه اكشن
      تخيلي أجيب صور بسطة والكلام مدري كيف جاي

      اكتشفت ماعندش ذوق فني دقيق زيي >>الله يسعدني :$

      صراحة مدري كيف أرحب بطلتش الحلوة ياحلوة
      بس يكفيش إني رديت عليش شخصياً

      ياحووبي لش(L)

  11. اذا كان الالم في بعض الحين مؤلما
    لنحاول ان نبحث عن الجانب الايجابي فيه
    قد نجده في بعض الحين وبعدها سنرسم ملامح الابتسامة رغماً عنه ..

    اجزم ان الالم يكون في بعض الحين كبيراً في جميع جوانبه ولن يكون لحظتها سوى الدموع هي من تحكي وربما قلم هو من يخط ..
    لكن تذكري ان هناك رب اكبر من كل شيء ..

    لتكوني بخير ..

    • ونعم بالله
      سبحانه مقدر الأقدار ..

      أثق بأنه لا يقوى شيء على الأمل , وإذا رُبي فلا ألم يسحق نشأته ..

      ولكنها الأقلام حين تتمرد .. وتشتد وطأتها

      حبيبتي همس هناك كلام طويل يتوارى خلف ضلوع الألم ..
      ما قوي أن يخرج تحت ضوء الشمس فهو يعمل في أكمام الظلام …

      لا عليكِ أياً كان حزني سينجلي بحضرتكِ ..

      كوني بالقرب

  12. أاقول لك ما أحسست به حينما لمست حروفك شفاف قلبي
    الذي أشعر أنه من هوله ماحصله له سيحترق ويحرق ماحوله
    لقد اصبحت الجراح تدمي
    وورق أبيض يستلقيها بكل حب وارايحية
    حبيبي
    حينما يكون للصمت المجال يصبح لللقلم مساحة أوسع

    لقد صدقتي في قول أن الفرصة تأتي مره واحدة في العمر ولا تتكرر
    وعلينا اقتناصها
    وقد سألتك يوما
    إذا فتحت لكي الحياة بابها وأعطتك لك فرصة أخرى ماذا ستفعلين
    أجبتني بكل حب بساطة سأتعلم
    وكان للعلم نصيب منك

    أما أنا حينما سألت نفسي
    قلت وببساطة الكون
    أريد ان أكون في عالم أخر غير هذا العالم
    وأريد أن أكون أنا ليس أنا

    لا أعلم
    لقد قتل حلم لي
    وتوفى حبيبي كان سيكون من نصيبي وقدري
    وتوفي وحيدي الغالي خالي العزيز

    وكل ذلك أتى مرة واحد علي
    واصبحت
    حنان خالرج التغطية
    لاتريد ان تنصت لأحد ولا تريد أن تصبح دون تلك الدمعة التي تمسي بها
    أصبح الخوف لي منه النصيب الأكبر

    ولكن لن أدعه يسيطر علي

    أحبك أمل

  13. طبعاً من يقرأ يا أمل سيتعب ..تلاعبتي بالخيال على كيف كيفك ، صور بمفردات مقننة ويعجبني إستخدامك لمفردات اللغة العربية ( النادرة ) بمعنى مراعاتك لنوعيات القراء ملاحظ .. ربي وهبك موهبة ثمينة وإطلاع جم . يبدو أن لك طقوس قبل الكتابة وأعني أنك لا تكتبين إلا بداع الكتابة إما بعد الفجر أو قبله بساعات . التناقضات اللفظية موجودة والمعنوية حاضرة . الله يحيمك ويحرسك – ماشاء الله لا قوة إلا بالله –

    أمل راجعي هذا السطر ثمة شيء بسبب استرسال الكتابة :
    ( أتحسسني ذات فقد فوجدت المكان خاوياً مني بلارائحة )
    نفع الله بهذا القلم المرن .

  14. أستاذي شخص ..
    أرجوك لا تكثر على قلمي المتضائل في ساحات علمكم ..
    إنما هو نقط متناثرة , حاولت فقط جمع شتاتها من صحراء بعيدة الأمد ..
    هل تصدق أنني حينما أكتب نص وأقول تماشياً (أدبي) وإياك أن تعده أدباً
    فتتبرأ مني أوراق اللغة , وأجد لك رداً فإني أثق أنني سأجد لك نظرة أخرى موجهة ..
    وحينما قرأت بداية التعليق انكفأ مني الحرف حتى لم يعد قادراً على الرد ليس إلا أنه أعلم بنفسه 🙂
    أستاذي
    أظنك تقصد أن (أتحسسني) ليست كلمة عربية فصيحة ..
    هذه من ناحية , ومن ناحية أخرى
    أنت تذكرني جزيت الجنة بتكرار اللفظ يضعف المعنى ..
    فأنا قلت أتحسسـ(نـي) ولم يفصل بينها وبين (مني) إلا خمس كلمات بمعنى أنها لم تنتهي الجملة حتى كررت الضمير ..
    إذا كان تأملي صحيح في استقطاب رأيك ألا تشعر أن تكراره في مثل هذا الموضع تأكيد لمعنى فقدي أنا ؟

    أسألك عن ذلك وأسألك أيضاً عن رأيك في هذا السطر
    فمنك والله أستفيد ..
    أنتظر عودتك 🙂

  15. الله يبارك فيك يا أمل ، لا أعرف مجاملة أحد ..ولو أن عادة المدح على مصراعيه بدت متفشية بين المدونين بداعٍ وبدونه .. ( ثقي أن هذا رأي أخيك ) ..
    بالنسبة للسطر : أتحسسني ذات فقد فوجدت المكان خاوياً مني بلارائحة
    ما كنت أعنيه أمرين 1- استخدمي الفاصلة ( ، ) حتى نلتقط المعنى ولو كانت الجملة قصيرة . فنحن نقرأ لك كما لو كنتي تلقين النص إلقاءاً .
    2- أرى أن الجملة تعتدل هكذا والرأي لك أخيراً :
    أتحسسني ذاتاً فقدت ، فوجدت المكان خاوياً مني بلا رائحة .
    طبعاً يا أمل ما أقوله لا تعيريه إهتمام فهو يبقى رأي شخصي ولك بعدك الأدبي
    الفسيح . وفقك الله .

  16. يا الله صدقت الفاصلة هنا بدلالة عظمى في إلقاء النص ..
    الأمر الأول الذي ذكرته , لو كتبت :
    أتحسسني ذات فقد (,) فوجدت المكان خاوياً مني ..
    والجملة التي أوردتها حملت معناً أجمل ولكنه غير ما قصدت ..
    أتحسسني ذات فقد >> تلاعباً بالمعاني كما لو قلت ذات زمن
    وفي الفقد هذا لم أجد إلا المكان خاوياً مني ..الخ ..

    في الحقيقة لفتة راااااااااااااااائعة ممتنة لك والله هذه اللفتة
    جزيت الجنة
    وأرجوك أغدق علي ولا تمنع بالتوجيه والنصح ..
    ممتنة كثيييييييييييراً أستاذي 🙂

قل شيئاً هنا ..

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s