أحــرار ..!

يُذكَر أن شاةً انسلَّت من قطيعها وانحرفت عنهم حتى وصلت إلى حقل طماطم يتمايز أحمره مع أخضره فأكلت من مبتدئه حتى شارفت على نهايته فكانت نهايتها قبل نهايته , وماتت المسكينة لفرط ما أكلت وما أفرطت في سد شهوة بطنها الشره ..!

كان راعيها أعلم بها فحدَّ لها الحدود وأوصد لها السدود كي لا تقتلها حريتها. وأصرَّت على الانفصال من القطيع موغلةً في حقل الطماطم حتى تقتل نفسها من حيث أرادت أن تسعدها , فهي قاتلة بفكرها مقتولة بنفسها !

.

.

من ذلك نشرع في طلب الحرية المقتصدة التي تطلب لنا الحياة لا تقتل فينا الحياة ..كما يريدها مدعوها..ولدُعاة الحرية أقول : أعتقونا من أسركم وأعتقوا أنفسكم من أصفادكم ؛ سجانون يبحثون عن سجناء جدد ويحرسون الزنازن لأنهم بلا سجناء لن يملكوا مرتب ..!

.

.

في البدء كنت أنوي أن أكتب مقالاً يطالب بالحرية من دعاة الحرية فوجدتني لا أحتاج لهذه المطالبة لأني حرة وحرة في اتخاذ قراري الآتي :

.

أكتب عن دعاة الحرية وعن أصل الحرية التي يطلبون ؛ ومن أي صديد انسلت علينا عصارته , ولأني أملك الحرية التامة فلا حاجة لي لنصف كلمة تدعو إلى الحرية وبحكم أني امرأة سعودية يطلبون لها الحرية أقول: كفوا عن ثرثرتكم أتستعبدونا وقد ولدتنا أمهاتنا أحراراً..!!

وكما قال المفكر محمد الغزالي ” وقد قرأت لغواً كثيراً لأناس ينادون بفوضى الاختلاط , وحرية المرأة أن تفعل ما تشاء !! وهذا كلامٌ معناه الصحيح حرية الرجل أن يفعل بالمرأة ما يشاء , فهو ليس دفاعاً عن حق المرأة المظلومة , وإنما هو دفاع عن شهوات الرجل الفاجر ” وكفى بهذا وصفاً لكل مطالب للحرية المطلقة .

.

.

← مارست الماسونية أبشع أنواع الظلم على المسيحية قبل الإسلام حتى إذا ظهر الإسلام وجهت فوهة المدفع عليه تبث فيها سمومه , فكانت تبث في قلوب معتنقيه الشك فيه بغية النيل منهم وإشاعة الفرقة فيهم وكان هدفهم الأول نشر الفوضى والإلحاد من خلال شعاراتهم [الحرية , الإخاء, المساواة ]

.

.

» الحرية المطلقة تنشر الفوضى ..!

وحينما كانت الماسونية تسعى حثيثة في هدم وشائج الدين كانت توجه الضربة على الفكر لتنشئ جيلاً ركيك المبنى ضعيف الأساس فتنشر الفوضى في الأرض .

والنظام هو الحياة فاختلاف الليل والنهار وتعاقب الشمس والقمر وكل شيء عنده بمقدار والشمس والقمر بحسبان فلا تبغي ولا تطغى , نظام في الكون كله من أعظم خلق حتى أدق الخلق وما الإنسان إلا خلقاً من خلقه يجري عليه قدره , فحدَّ له الحدود وألزمه دائرته لأن فيها حياته الطبيعية لا يخترق محيطها ولا يتجاوزها وإلا لاضطربت حياته وانتهت .

فحاجاته محدودة فإذا طغت اعتدت على حاجات غيره وحصلت الفوضى التي تسعى لها الماسونية .

وقد جعل الإسلام الحرية حقاً من الحقوق الطبيعية للإنسان , ولقد بلغ من تعظيم الإسلام لشأن الحرية أن جعل السبيل إلى إدراك وجود الله تعالى هو العقل الحر, وجعل في اعتناق الدين الحرية في اختياره بعد بيان الطريق (لا إكراه في الدين قد تبين الرشد من الغي ) فالحرية مطلب ديني شرعي لكن ليس على إطلاقها وكسر حواجزها فالإسلام ينظر إلى مدنية الإنسان بطبعه، يعيش بين كثير منْ بني جنسِه ، فلم يقر لأحد بحرية دون الآخر، ولكنه أعطى كل واحد منهم حريته سواء كان فرداً أو جماعة، ووضع قيوداً ضرورية ، تضمن حرية الجميع :

.


• ألاَّ تؤدي حرية الفرد أو الجماعة إلى تهديد سلامة النظام العام وتقويض أركانه.
• ألا تفوت حقوقاً أعظم منها،وذلك بالنظر إلى قيمتها في ذاتها ورتبتها ونتائجها.
• ألا تؤدي حريته إلى الإضرار بحرية الآخرين.

وعكسها بالضبط هي مطالب دعاة الحرية في واقعنا المعاصر , فالحرية التي يطالبون بها هي ذيول لتنين الماسونية القديم .

.

.

← كما أنها تدعو الماركسية لذات الدعوة الماسونية فمذهبهم فوضى يرتكز على الإلحاد وتحطيم الدولة وإزالة الحكومات لأنها تفرض عليهم القوانين ولا تطلق لهم حريتهم في ممارسة حياتهم بحرية مطلقة دون قيود دينية شرعية  ولا سياسية حكومية .

فالماركسية تحاول تشويه الإسلام بأنه يقمع رغبات المرء بقيوده ويقمع المرأة كذلك و يحول بينهم وبين الصراع الثوري ..! وكما نسمع مثل هذه الاتهامات في الصحف والقنوات والانترنت من أبناء الإسلام المخدوعين, إذن فأصول الحرية أيضاً ماركسية تدعو إلى نبذ كل قيد يحرم المرء من أي رغبة .

.

.

← كذلك نجد أن مبدأ الوجودية الأهم هو أن الإنسان لا يستطيع أن يوجد ذاته إلا بإطلاق العنان لرغباته وشهواته بحيث يفعل ما يشاء ويترك ما يريد ولا يبالي بعرف أو دين حيث أن الوجودية متأثرة بالمذهب البروتستاني الذي تعود إليه الليبرالية الحالية , وتهدف الوجودية إلى الخروج عن المبادئ وإشاعة الرذيلة والإباحية بين الشباب والفتيات وتسخر من دعوات الأنبياء والرسل , وإذا كانت تعتني بانتشار الرذيلة دون قيود ؛ فالحرية المطلقة مطلب أساسي وهدف من أهدافها , نخرج من ذلك أن الحرية المطلقة  لها جذرٌ أيضاً في الوجودية .

والحرية المطلقة أو (التفلت المطلق) كما عبرت عنها فرنسا وبريطانيا لا تعترف بدين ولا نص ولا عادات ولا تقاليد وهي عبادة الفرد نفسه وهواه وشهوته

يقول محمد الغزالي “الحرية التي نريدها ليست في استطاعة إنسان ما أن يلغو كيف شاء…

الحرية التي يحتاج إليها العالم الإسلامي تعني إزالة العوائق المفتعلة من أمام الفطرة الإنسانية , عندما تطلب حقوقها في الحياة الآمنة العادلة الكريمة , الحياة التي تتكافأ فيها الدماء , وتتساوى الفرص , وتكفل الحقوق , وينتفي منها البغي , ويمهد فيها طريق التنافس والسبق أمام الطامحين والأقوياء , ويمهد طريق الاندثار والاستخفاء أمام التافهين والسفهاء , فلا يكون لهم جاه , ولا يقدس لهم حمى ..!!”

.

.

دمتم أحراراً تحت ظل الإسلام

.

.

Advertisements

22 thoughts on “أحــرار ..!

  1. ودمت كذلك ..
    الاسلام جاء بحفظ الحرية الشخصية للشخص وحرره من العبودية الوثنية للأصنام والتماثيل وعبودية الناس للناس لعبادة ربي الناس لعبادة خالقهم ..
    وحفظت الحرية للرجل والمرأة بحدود الدين القويم حدوداً تقوم بها الدنيا وتستقيم وبلاها تصبح فوضى عارمه .

    • جاء الإسلام بالحرية واغتالوها حينما طالبوا بمطلقها ..
      وحفظ لكل فرد حريته في أن تجاوزها يهوي بهم في قعر الفساد الخلقي والاجتماعي ..

      عناقيد ..
      إيجازك عميق الفكرة ثابت الجذر
      أسأل الله لك الثبات وأن ينفع بك

      لمرورك بهجة تحتويني فكن دائماً هنا
      وثق أنني أرحب كثيراً بهطولك ..

  2. ألا ترين معي أن الحدود و القيود هي التي تعطي للأشياء جمالها .. فلو ترك كل شيء لطاقة حريته لتشوه الجمال الذي نراه في كل شيء ، و ما ما مرض السرطان إلا خلية ظنت تتصرف بحرية و بلا قيود و لا تستجيب لإشارات التوقف عن النمو و الحركة .. و لو أطلقنا الأشكال الهندسية من قيودها التي تحدها لما تميزت .. فالحرية المطلقة وهم لا وجود له .. و الكلام على المدى المسموح للحرية الشخصية .. فإن أطلق في مجتمع فالتعدي واقع لا محاله لأن لكل منا دائرة فعله و حركته في المجتمع فإن أطلقت حريتي بشكل عشوائي فذلك يعني أنني في وقت ما سأعتدي على مجال حرية غيري فإما أن يكون هناك قانون ” شرع ” ينظم الدوائر و حدودها و علاقات التداخل بينها .. أو تكون فوضى مطقة في مقابل الحرية المطلقة .. فإذا اتفقنا على ضرورة القوانين يكون الكلام حينئذ عن العلم بالحدود و التداخلات و أثرها .. فمن ادعى علمه بكل ذلك حق له أن يسن القوانين و وجب اتباعه .. و رب العالمين لا يدّعي علمه بذلك فحسب بل هو الذي خلق الانسان و مجتمعه ” الا يعلم من خلق و هو اللطيف الخبير ” .. فالعقل و المنطق يقتضي أن التزم بتلك الحدود و طبيعة العلاقات التي شرعها لي ربي الذي خلقني و هو بكل شيء عليم أليس كذلك .. فأعيش حراً في نطاق الحقوق و الواجبات .. لا الحقوق فقط .. و العجيب أن الكلام دائما عن حقوق اللإنسان و تنشأ لذلم مؤسسات دولية بينما الكلام على الواجبات فيه نظر !!! و الله المستعان

    • أستاذ أحمد /
      الذين يطالبون بالحقوق لا يفقهون الواجبات بل إنهم لا يسألون عن حقوق غيرهم ومطالبهم بحقوقهم المبخوسة زعموا ضرب من الثورة حتى لا يستقيم شيء ولا يطالبهم الآخر يحقوقه ..

      أستاذي ..
      مقالك الرصين هذا اختصر بنود بحث تطول
      فشكراً لأنك أتحفتني بهذا الرد وسأطالبك بقك قيود التحرج من الإطالة
      حتى تطيل بهذه الدرر..
      سعيدة بهطولك
      فكن دائماً هنا

  3. الأخت الفاضلة جمانـة…
    طرح (متعوب عليه)
    لابد أن نعي حقيقة جوهرية، إذا أدركناها جميعاً فسنفهم خفايا اللعبة!!
    لعبــة تمرير الأسماء إلى عقول الناس ليتقبلوا
    كل شيء ويفعلونه بصدر رحب فإذا ما تغيرت
    الأسماء هان كل شيء عند الكثيرين :
    ( الحقيقـة يُسمونها بغير اسمها )
    أنظر إلى وقع الكلمات على النفس
    عندما تتغير الأسماء
    الخمـر >>>شــراب
    الــربـا>>>> فــــائدة
    التبرج >>>> حريــة
    ………….الخ

    • تذكرت ما قاله الدكتور عبدالسلام المسدّي أستاذ اللسانيات في الجامعة التونسية في كتابه “تأملات سياسية .. خواطر في زمن ملتهب حيث يؤكد على أهمية الوقوف على أطلال الكلمة فيقول “إنه لن يحذق بالسياسة من لم يتقن لعبة اللغة”

      ويقول ” اللغة علامات ولكنها علامات تدلّ اذا حضرت وتدلّ اذا غابت”
      وكما قال عن المسميات التي أُطلقت على صدام حسين من (مجرم حرب إلى الرئيس السابق ) وكذلك في الجدار العازل ثم الجدار الأمني ثم الجدار العنصري ثم الجدار الفاصل ..

      صدقت هي لعبة ..

      أستاذي أبو طلال ..
      أتلهف في كل تدوينة ترقباً لردك
      لأنني أثق أنه ثقيل الوزن عميق المعنى

      أهنئني على حضورك:)

  4. كم اكره الماسونيه

    منذ مده شاهدت محتوى رائع يتناول شرحا جميلا

    وتعريفا بماهية الماسونيه

    فعلا بعد شاهدته تغيرت نظرتي لامور كثيره

    دعاة الحريه هم وائدوها!

    يكفيننا ديننا الاسلامي الحليف

    هو وسيلتنا وطريقنا الى حرية الدارين

    جزيت خيرا على الطرح المفيد

    • دعاة الحريه هم وائدوها!

      من يقول ذلك يثق بحجم المأساة التي نعيشها من أبنائنا ..

      والماسونية شر مستطير ينهش الحرية باسمها .. وتكبت رجالاتها لنشر الحرية الزائفة ..

      لو فهمنا الدين فهماً دقيقاً وطبقناه تطبيقاً دقيقاً لما تهاوت الأمم ..

      حبيبتي أقصوصة
      صدقيني أنني (والله) أسعد حينما أراكِ

      أخبريني لماذا ؟

      🙂

  5. بارك الله فيكم أختنا الكريمة عقد الجمان
    الموضوع جميل وشامل ومفيد
    الحرية مفهوم … قل من يفهمه
    الحرية منهج … قل من يعمل به
    الحرية حياة … ودعاة الحرية يسلبون من الناس حق الحياة
    جزاكم الله خيرا … ووفقكم لما فيه خيركم فى الدنيا والآخرة

    والحمد لله رب العالمين

    • الحرية حياة … ودعاة الحرية يسلبون من الناس حق الحياة

      .
      .
      .
      أخي عز عبده أدهشني تعليقك وما أدهشني فيه أكثر مما ذكرته
      بحق الحرية حياة ودعاة الحرية يقتلون فينا الحياة ..
      مرحباً بعيق الحضور الرائع
      مرحباً بالحرف المدافع ..

      تواجدك يسعدني فكن دائماً هنا ..

      وشكراً لك

  6. عقد! لله درك
    كنت احاول افسر الحريه بمفهوم عقلاني!
    وكان لك السبق فلم يسوى مفهومى الا اذا وضعت هنا

    الحريه! والعقل!
    تختلف مفاهيم الحريه لدى الاشخاص بحسب التدين والتثقيف ومن هنا نفهم ان الحريه لها حدود مهما اتسعت ونتفق جميعاً على ان هذه الحريه ايضا مقيده بالآخرين بمعنى انه ان الانسان لا يملك الحريه الكامله الا اذا كان بمفرده ولو حاول ان يتجاهل الآخرين لاصبح كالمجنون, المجانين وحدهم هم من لا يضعون اعتباراً لأحد لأنهم لا يملكون التمييز لذلك رفع عنهم القلم.
    لو تصورنا حدود الحريه! هل سنتفق على نفس الحدود؟ منطقياً لا؟ لأن لكل تركيبته وثقافته! لا اريد الفلسفه ولن استطيع وضع مفهوماً نموذجياً للحريه انما احاول التعبير عن تناسب الحريه مع العقل , رداً على من ينادي بالحريه السائبه مثل الليبراليين وغيرهم من الجهلاء.
    *الحريه المطلقه ومفهومها المعروف اطلاق الحريه وتجاهل الدين والثقافه والانسانيه فيفعل ما يشاء بنفسه وماله و يلغي العقل ليعود الانسان كالحيوان. ولأن الحيوانات لاتلمك العقل جعلت غير محاسبه وغير مثابه ومع هذا الاهمال هي ارفع ممن يملك عقلاً ويجحده وينزل الى مستوى البهائم.فمن لا يستفيد من عقله كمن لا عقله ,مثل ذلك البخيل الذي يملك مالاً ولا ينفق على نفسه فلا يشعر هو ولا من ينظر اليه بهذا المال. نستنج ان الحريه مطلقه = لاعقل = بهيميه
    قال الله تعالى : “وَلَقَدْ ذَرَأْنَا لِجَهَنَّمَ كَثِيرًا مِنَ الْجِنِّ وَالإِنْسِ*لَهُمْ قُلُوبٌ لا يَفْقَهُونَ بِهَا*وَلَهُمْ أَعْيُنٌ لا يُبْصِرُونَ بِهَا*وَلَهُمْ آذَانٌ لا يَسْمَعُونَ بِهَا *أُولَئِكَ كَالأَنْعَامِ بَلْ هُمْ أَضَلُّ أُولَئِكَ هُمُ الْغَافِلُونَ ”
    ونحن المسلمون وهبنا الله العلم والمعرفه التي هي حدود حريتنا فعندما تزداد المعرفه يقل الاطلاق وتكثر وقفات المحاسبه قال الله تعالى : (إنما يخشى الله من عباده العلماء),
    “لو اخذنا الحريه في الكلام مثلاً لوجدنا الجهلاء اكثر هرجاً ومرجاً والعقلاء لا يتكلمون بكل ما يشتهون يفلترون الكلام قبل خروجه”
    نستطيع القول ان حرية الشخص تعكس مدى معرفته ورجاحة عقله.
    الحريه ضد العقل يساوي المعرفه فكلما ازدادت معرفة الشخص قلة حريته وزاد حيائه.
    ان الحريه منحها الخالق هي مرة واحده في الاختيار ( وهديناه النجدين)
    (إنا هديناه السبيل إما شاكرا وإما كفورا )

    • أسأل الله أن ينفع بك …

      مقالة رصينة جمعت الحكمة في المعنى والقوة في الكلمة ..

      ((نستطيع القول ان حرية الشخص تعكس مدى معرفته ورجاحة عقله.))

      ولا تجد عاقلاً يمنح العقل فوق ما يحتمله ويطالب الجسد بأكثر ما يستطيعه
      مفكرينا بلا فكر ولا عقل ولا حياء صدقني من تجرد من ذلك فهو في عداد البهائم ..

      أستاذي
      أنت الأنجل

      🙂

  7. يا عزيزتي هؤلاء عبدة الشهوة لا عقول لهم ..
    ينادون بالحرية من أجل اشباع غرائزهم الحيوانية لا أكثر ..
    حينها تصبح المرأة التي يزعمون أنهم ينادون بحقوقها مكبله بأهوائهم ..
    أهكذا تكون الحرية ..!؟
    لا أعرف حقيقة هؤلاء الصنف هل لهم عقول يفقهون بها أم أنهم كالانعام ..
    أعتقد هم اضل سبيلا ..!
    لو أن أحدهم فكر بعقله الذي وهبة الله له و الذي يدعو به للحرية ..
    هل الحرية هي أن نصبح عبيد للشهوة الجسدة الحيوانية و نصبح كالبهائم ..
    وهنا يظهر تهميش العقل الذي هم يدعون أنهم أهله ..!
    أم هو تحكيم و تغليب العقل و تحريره من عبودية الشهوة ليرتقي لما خلق له ..
    هذا إن كان لهؤلاء عقول أصلا ..!
    لو أنهم اهتموا بمصلحة المجتمع لكان خيراً لهم ..
    لماذا لا يبحثون عن الايتام و ينشؤون لهم دوراً ..!
    لماذا لا يطالبون بحقوق المرأة التي هي تحت سلطة اب متعسف ..
    أو زوج ظالم ..! و ينصفونها ..!
    وكم وكم بالبيوت من هؤلاء ..!
    لماذا لا يطالبون بتعليم راقي في كل المجالات التربوية المنهجية بدلا من العبث في مسألة الاختلاط به ..
    و كأن الاختلاط هو أحد اساسيات الرقي بالتعليم صدقا شر البلية ما يضحك ..!

    لو كان بيدي لصرخة بهم حتى ترتج أركان عقولهم ..
    كفو عنا و دعونا وشأننا فنحن سعداء بما نحن به ..
    اللهم اكفنا فيهم بما شئت ..

    جل تقديري لك يا فاضلة ..

    • اقشعر بدني والله من كلامك الغيور على محارم الدين

      وصدقتي لو كانوا يبغون الرقي الحق لما طالبوا في الدونية والبهائمية بتجريدنا
      من العقل وتعبيده للشهوة ..
      ويجعلون من طفيف المسائل أصول تقول عليها الأمم
      كالاختلاط الذي جعلوه تقدماً ورقياً وأعجب من فهمهم للتقدم من آخره حيث أن الدول الكبرى تبحث عن الفصل بين الجنسين لتأثيره لعى عقول المتعلمين ..
      وفي نهاية القطار يقولون بما تراجع عنه الدول التي يرونها متقدمة ويسعون لتقليدها ..

      ولو قلدوها في النافع لتقدمنا على ما هدانا به إسلامنا ولكن لأننا أمة متأخرة أصلاً فلا يسهل عليها إلا تقليد الخبيث لأن العظيم ليس من شأنها والله المستعان ..
      حبيبتي نون أحببت قلمك الغيور كثييييييييييييييييييييييراً

      🙂
      تحية مع هذا الصباح تقسم أنها تحبك

    • ولو فعلنا لفلحنا ولكننا نعاني من شرذمة ينخرون في جسد الأمة باسم التقدم ..

      الأستاذ والكاتب الكبير / حامد
      إني في أشد سعادتي بحضورك

      وتواجدك يفرحني فكن هنا

  8. بارك الله فيك وأعزك
    أختى الفاضلة : عقد الجمان
    هى ليست حرية بقدر ماهى انحلالية
    ولايوجد شئ اسمه حرية مطلقة…..
    ولكن هناك حرية مسؤولة ولها حدودها
    والتى تنتهى عند حرية الاخرين لاالإعتداء عليها.

    تقبلى تقديرى واحترامى
    أخوك
    محمد

    • حينما تنفك الحرية عن القيود تسمى بهيمية
      فلا عقل يحكم البهائم ..!!
      فلا ترعى البهائم إلا ولا ذمة ..

      أستاذ محمد
      إيجازك في التعليق منحه قوة تخصه
      فشكراً لحضورك البهي
      وتفضلك بالرد ..

      كن دائماً بالقرب

  9. الحرية موجودة في ديننا السامق إن بحثوا عنه لوجدوهم و عقلوه .
    لكن لهم مآرب أخرى ، لهم مقاصد دنيوية لا دينية .

    أعجبتني التدوينة .
    حماك الله من كل مكروه .

    • وانا أعجبت بحكمتك في الرد ..

      فلهم مآرب أخرى بدات تتكشف ..

      حبيبتي ليلى أنا سعيدة بزيارتك وأرحب بقدومك الجميل

      فيامبعث سعادتي كوني بقربي كي أكون أكثر أنساً بكِ

      🙂

  10. عقد الجمان أولا ً أحييك ِ على هذا الطرح المتفرد المتميز
    وأود أن أقول بأن الشمولية الماركسية قد قامت أمام العالم
    أجمع وآمن بها من آمن ولكن كما رأيناها انهارت بأهون الأسباب
    وهاهي الأنظمة الليبرالية الفردية تنهار أمامنا أيضا ً وببطئ شديد
    ولأهون الأسباب
    ومازال الإسلام باق فكرا ً وفعلا ً وسيبقى كذلك ..

    ولو ظن الغرب بأننا في انتظارهم لكي يمنحوننا الحرية فهم مخطئون
    وليحرروا أنفسهم مما يعبدون …

    فنحن أحرار بفطرتنا منذ اليوم الذي تساوى فيه بلال مع أسياد قريش …

    أسعدك الله ودمت ِ

    • نثق بأن الحق قائم
      ودين الله لا محالة منصور , وسيأتِ زمان يعبد الله كل من على وجه الأرض ..
      ولكننا مبتلون الآن ونخشى أن يفتنا الله بأقوال هؤلاء
      ونرى في كل يوم تهاوي سارية من سواري الليبرالية وبيقى لنا الصدح لبعض العقول بان فخامة القصر سيهوى ويسقط في الحفر ..

      أحببت تفاؤل الرد
      وثقته بالله .. وبدينه

      و((فنحن أحرار بفطرتنا منذ اليوم الذي تساوى فيه بلال مع أسياد قريش …))

      كثيراً ما أتأمل تعليقاتك فهي تحمل حكمة وأدب لا ينبعان إلا من حكيم أديب ..

      فلله درك وسعيدة بحضورك..

قل شيئاً هنا ..

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s