هل الحب هو سر النجاح!

نشر في 11-8-2008م



هل يمكن أن يكون الحب هو سر نجاح الزواج؟!

فإذا انعدم ضاقت نفوس الزوجين , وملَّ كل واحدٍ منهما من الآخر؟!

فإذا لم يكن , فما مصير هذه الزيجة؟!
الطلاق…!
أم التصبر وكما يقال (يمشي الحال)!

ومن قال أن الحب هو أساس الزواج وهدفه؟!
لماذا لايكون رحمة…..تعفف….ستر …..إقامة سنة الحياة



عند تناقل أخبار النساء اللاتي تزوجن مع أقاربٍ لي , برق سؤال خاطف خائف من إحداهن عن فلانة التي تزوجت فقالت: (هل طُلقت)
فأصابني من أمري عجباً ..
ولماذا تسأل هل طلقت أم لا؟! رغم أن تلك التي يتحدثون عنها لم تختم سنة من زواجها؟!
هل تعلم عن عدم تلاؤمهما مع بعضهما البعض
هل سمعت بأنهم يعانون من مشاكل تجعل الخاتمة الطلاق
لماذا لم تسأل هل أنجبت

أو أي سؤال يطرأ غير الطلاق….
فبادرت حقيقة بسؤالها عما أصابني من أمرها فلحظت قلقها من حالات الطلاق التي كثرت بسبب أو بدون سبب!!

غير أن الملامة تقع في جمع من الناس على الأزواج , وفي جمعٍ آخرين على الزوجات , وليس حصراً للمسألة , بل تأمل يبتعد عن الدراسة والبحث,
ولا بأس من طرح هذه المسائل للنقاش ..



بحكم أن والدي حفظه الله في المحكمة , وتمر عليه حالات كثر, لاحظ أن أكثر القضايا كانت الطلاق , أو سوء التفاهم الشديد الذي يوصل الزوجين وأهليهما إلى المحكمة , كان يقول لنا إن كثير من حالات الطلاق التي رأيت كان الخطأ الأول والأخير على الأزواج!الذين لا يحتملون الخطأ , ولا يعالجونه إلا بالطلاق ,
فكما يقول(لو قال الزوج لزوجته اكوي الطاقية كذا وكوتها عكس …طلقها!)
بمعنى أنهم لم يحتملوا مسؤولية الزواج , فهو لم يقدر أنه زوج لامرأة , وأب لأطفال , ورب لأسرة , فكلمة الطلاق سائغة إذا لم يرضَ بشيء, وهذا رأي الكثير الذين ناقشت معهم هذه المسألة,

بينما تخالف أمي وبعض من الناس هذا الرأي , فتقول إن الخطأ على الزوجة , التي لا تحتمل من الزوج شيء, ولا ترضى منه بشيء ولو كان مازحاً أو غير قاصد , فلو رماها بكلمة يستجلب ضحكها , غضبت وسارعت إلى أهلها لكي يقيموا الدنيا ولا يقعدونها , (لاحظوا أنه لم يتعمد الإساءة لها كما ينوي البعض) فالكلمة تقع في مقام كبير من نفسها ولا تلتمس له العذر.
فكان الجمع الأول يسند الملامة لعدم صبر الزوج والآخرين لعدم صبر الزوجة ,

كما أن الترف بالنسبة للزوجة قبل زواجها يساهم في عدم صبرها على زوجها,
فالزوجة المترفة قبل زواجها , لا ترضى إلا أن تجاب (كمالياتها) وليست طلباتها الأساسية , وإن لم تجب لها , جمعت متاعها و ذهبت لأهلها الذين لن يحلوا المسألة أحياناً بل يضاعفونها حتى تصل للطلاق ,

والزوج الذي اعتاد خلوه من المسؤولية , حتى مسؤولية أهله , نجد أنه يضيق من زوجته التي هو مسؤول عنها , ويشعر أنها تقيده , وقد كان في تحرر قبل وجودها , فلا يقدر حجم كلمة الطلاق التي سيرميها بها في لحظة غضب دون وعي أو رأي …فأدنى سبب يقول لها الحقي بأهلك لا أحتملك ..

ومما دعاني لطرح الموضوع رغم أنه أكبر من كلمات تقال , كثرته التي تجعل الحليم حيراناً ,
وقد كان في عهودٍ مضت من الأمور الشواذ إن لم يكن من المنقرضة ,

ترى ما الذي جعله يتفشى في أوساط آمنة , رغم أنه أبغض الحلال ؟!
غياب المسؤولية؟!
عدم الصبر والتحمل؟
الجهل بحكمة شعرة معاوية؟
التكبر والعلو؟
غياب الحوار والنقاش قبل وقوعه؟
سوء الظن ؟

أم غياب الحب الذي جعلوه سبب كل شيء

النقاش لا يعني حصر المسألة على خطأ الزوج أو الزوجة , فلكل طلاق قصته التي لا يعلم بها سوى الطليقين , ولكن معرفة السبب يجعلنا نتلافي الخطأ..

Advertisements

39 thoughts on “هل الحب هو سر النجاح!

    • وعليكم السلام ورحمة الله

      أهلاً وسهلاً بك ..
      فعلاً أجد أنه من أسباب الطلاق الصبر
      وقد يكون من أول أسباب الطلاق لأنه لا يقبل
      أي الطرفين الآخر ولو لأتفه سبب ..

      حضورك أسعدني حقيقة
      ولردك حكمة تتجلى ..

      أشكر تواجدك المثري ..

      الموضوعات القادمة بحاجة لقلمك وفكرك ..

      كن هنا

  1. اشتقت لهذا المكان 🙂

    وقعتي على موضوع شائك ومعقد !…
    وبصراحة أرى أن الموضوع لا يحكمه سر ما أو خُلق ما ..
    فلا الحب ولا الدين ولا الخلق هما السر بقدر مايكون توفيقا يهبه الله لمن يشاء ..
    فكم رأينا من الرجال من دينه وخلقه يقارب القمة وفشل في زواجه ..
    والعكس نجد الفقير و من يدخن ومن دينه عادي أو أقل ومع ذلك ينجح في زواجه ..

    غياب الحب قد يكون هو القشة التي تقصم ظهر البعير !
    وكم نجد من بيوت مبينية على الاحترام نجحت أكثر من بيوت بنيت على الحب بل هناك من تزوج بحب وفشل في النهاية !

    الأسباب للطلاق كثيرة ومتعددة بقدر عدد الطلاقات ففي كل حالة طلاق تجدين سببا مختلفا بطريقة أو بأخرى !

    أنا مع أمك في كون بعض الزوجات حساسات ويتركن حساسيتهن تحكمهن ولا يحتملن من أزواجهن أي نقد أو تعليق ..
    ومع أبيك في أن بعض الأزواج ليس بأهل لتحمل مسؤولية الزواج فعند أدنى خلاف يضع الطلاق سيفا على رقبة زوجته ..
    ضعي هذا هنا وإلا أنتي طالق .. افعلي لا تفعلي وإلا طلقتك!

    أعتقد أن الموضوع كله بسبب التربية المترفة التي تعودنا عليها !
    فالغالبية ليسوا أهلا لمسؤولية إلا من رحم الله ..
    فالشاب من امتلاكه للسيارة لا يرى في بيت أهله إلا عند النوم والأكل أحيانا ولا يقضي حاجاتهم فالسواق متكفل بذلك فكيف نريده بين ليلة وضحاها يحمل مسوؤلية بيت ومشاوير !
    ونفس الشيء للفتاة حتى الطبخ لا تعرف إذا شعرت بالجوع فالمطاعم تصلها عند الباب والشغالة حتى كوب الماء توصله لها فكيف نريد منها تحمل المسؤولية ؟!

    برأيي الجميع يحمل مسؤولية وقوع الطلاق فليست المرأة وحدها ولا الرجل وحده يحمل المسؤولية كاملة حتى الأهل قد يكون لهم نصيب من المسؤولية !

    • وانا أقسم أني أشتقت لك أنتِ 🙂

      ــــــــــــــــــــــــ
      بالنسبة لتعليقك فأني وجدته شااامل لكل شيء ولا يحصر الخطأ على فئة..
      إذ أني أرى أن الطلاق المتفشي فينا الآن والذي ما كان من قبل لأن الرجل لا يحصل على مال ليتزوج إلا بعد جهد أفإذا حصل وتزوج يطلقها!!!
      ( يعيش بمرة علة أهون من ولا شي )
      والآن المهر ومصاريف الزواج والتكاليف على (الشايب الله يطول عمره , أطلق هذي والبنات كثير) ..

      القضية كما قلتي نبسية لكل طرف في الزواج نشبة كبيرة في المشكلة ..

      حقيقة أنك أثريتي الموضوع وكنتِ كما أعرفك بارعة في الجمع خيوط الشتات ..

      سهى 🙂

      أحبشششش

  2. الطلاق حصرياً يقع بسبب قلة الصبر والتعجل
    لكن الاسباب المؤدية للطلاق هي كما ذكرتي بين الزوج والزوجه
    واسبابها ما ذكرتي وغيره الكثر ماليحصر بتدوينة
    اصلح الله الحال

    • لو يؤخذ الكلام من فم الزوجين ضعنا ..

      والصبر أساس التعقل بأن الطلاق مصيبة كبيرة لأكثر من بيت
      سواء بيت الزوجين
      أو بيت أهليهما .. فلو تعقل الرجل وتعقلت المرأة لما كثرت حالات الطلاق كما تفشت فينا , إلا في أشد حالاته ..

      أستاذ مساعد /
      كثيراً ما أسعد بحضورك .
      ويجذبني تعليقك لما فيه من الفائدة ..

      فكن دوماً هنا ..

  3. عقد الجمان..
    النجاح في الحياة الزوجية توفيق من الله سبحانه كما أسلفت الأخت “أوراق الوجد”
    لقد قرأت وسمعت وشاهدت أزواجاً كانت بداياتهم علاقة حب، وانتهى لقاءهم الأخير في ردهات المحاكم.. “توفيق الله” فوق كل اعتبار، هي هكذا ياجمانُ باختصار.
    أضيف أيضاً ضعف الوازع الديني.. فهي أم الكبائر في الحياة الزوجية…..!!

    أمـا الحب…فالحياة الزوجيــة السعيدة لن تقوم إلا على الحب والعشق والغرام والهيـام ! هذا ما يتعلمـه شبابنا وبناتنا في ثقافة المسلسلات والأفلام ..!! فهم معذورون هذه هي ثقافتهم التي أتاحها لهم المجتمع.

    كيف نغير ثقافتهم المعـوجة..؟
    عندما يبني الأب مستوى جيداً من الحوار مع ابنه الولد
    عندما تبني الأم مستوى جيداً من الحوار مع ابنتها البنت
    عندما نربيهم على التسامح وهو أهم أخلاقيات الزواج
    عندما يعرف الشاب طبيعة الفتاة وخصائصها النفسية (مهم)
    عندمـا يغـيّر الشاب الصورة الذهنية الخاطئة عن الفتاة والتي هي صورة معوجة في الأصل رباه عليها المجتمع .
    عندما يعيش المجتمع بأمان اقتصادي فلا يطمع الزوج براتب زوجته
    عندما نعلم أولادنا كيف يوجدون لأنفسهم هوايات واهتمامات في بيوتهم تغنيهم عن السهر في المقاهي.
    بعد هذه الـ”عندمات” سيكون لدينـا مجتمعاً متسامحاً محبـاً منتجـاً.
    وعندما تقرأين كلامي ياجمان تذكري
    أن الســــعادة في الزواج
    توفيق من الكريم المنـَّــان

    • أستاذي أبو طلال ..
      أنا واثقة بأن الزواج توفيق من الله وأنه قد يحدث الطلاق لأنهما لما يكونا من نصيب بعضيهما , ولكن نظرنا للمشكلة من جميع نواحيها يجعلنا نفهم أو على الأقل نُفهم المقبلين على الزواج ..
      يقول أحدهم :
      ان الدورات الممنوحة للمتزوجين حديثاً أو المقبلين في طرائق التعامل قد تنفع , ولكني رأيتها تزيد من المشكلات لأن كل من الزوجين لا يرى ما تعلمه في الطرف الآخر ..
      وعندما قرات النقاط التي أدرجت أيقنت أن التعليم الذي لا يتجاوز الأشهر لا يفيد ولا يهدم ما تربى عليه الشخص أصلاً ..
      غير أن كثير من المتزوجين حديثاً والذين يعيشون حياة مستقرة الآن
      كانوا متضجرين من سنواتهم الأولى من الزواج ذلك أنهم لم يكونوا يفهمون بعضهم بالشكل الكامل , وهنا تكون قيمة الصبر كل طرف على الآخر ..

      أستاذي كان تعليقك ثري جداً جداً .
      وله درجة عميقة من الحكمة والفهم ,
      شكراً لحضورك المثري والبهي ..

      تواجدك يسعدني فكن دوماً هنا

  4. مساء الرحمه..

    الطلاق رحمة من الله ولكن الناس بجهلهم وانانيتهم يسيئون يه كثيراً

    ساسرد بعض ما فهمه من اسباب

    1-عدم قبول المرأه بالتعدد الا بنقص او عيب رغم ان التعدد سنه غير مشروطه الا بالعدل
    2-عدم ثقة المرأه بالرجل في العدل اذا عدد ويرجع هذا الى الامثله السيئه التي خلفها اغلب الرجال المعددون
    3-الانانيه من الطرفين وحب النفس والبحث السريع عن السعاده
    4-التصور الخاطيء بأن الزواج قصر سعاده وعدم الرضى بالمشاكل اليوميه رغم ان الانسان يعاني في جوانب الحياة قسوة اكثر من المشاكل الزوجيه
    5-وضع الطلاق خيار سهل يمكن اللجوء اليه
    6-عدم احتساب الاجر في الصبر على النقص والجوانب السلبيه في احد الجوانب وعدم شكر الجوانب الايجابيه
    7-الهروب من مسؤلية الاصلاح والبحث عن بديل جاهز
    8-قلة الثقافه الاجتماعيه والنفسيه
    9-عدم اللجوء الى الاطباء النفسيين والاجتماعيين وعرض المشاكل عليهم والاستفاده من علم الاجتماع والنفس

    والله اعلم

    عقد موضوع صعب احتوائه في قرائه واحد فاعذري ردائة التعليق فهو على عجل

    تحيتي واحترامي

    • الطلاق رحمة لبيوت , ولكن الواقع يبين مدى تفشيه بشكل يثير القلق والألم ..
      1- طبيعة المرأة لا تقبل التعدد وطبيعتها الغيرة الشديدة , ولكن التعدد ليس سنة كما يفهمه كثير من الناس بل هو مباح والإباحة تختلف عن السنية في فعله أو تركه >>لا ندخل في نقاش التعدد وموضوعنا الطلاق 🙂 ولنا فيه خيط أدعوك فيه ..
      3- هذه النقطة فتحت لي أفقاً آخر .. فعلاً حينما يبحث كلا الطرفين بحثاً سريعاً للسعادة فلا يجدها يختصر المسافة وطولها بالطلاق , >>كانت هناك إمرأة معروفة بسعادتها مع زوجها المثالي في التعامل وقالت : بعد تعب طويل وصبر طويل تغيرت معاملته >> فلو اختصرت مسافة السعادة كما يفعلنها الان لكانت مطلقة منه ..
      9- يرون أن مرتادي العيادات النفسية مجانين فهم يرزأون بانفسهم عن الجنون …

      ــــــــــــــــــــــــــــ
      حقيقة أن ما أدرجته رغم أنك تعتذر عن رداءته كان بالغ الحكمة ومقنن بنقاط شاااملة ..
      كلي امتنان لحضورك المدهش والثري ..
      ومرورك يسعدني فكن دوماً هنا ..

  5. خلق الله تعالى الناس من نفس واحدة و جعل منها زوجها ( ليسكن إليها ) فطبيعة الرجل فيها الاضطراب و الحركة و بذل الجهد و هيء الله له جسدا يتلاءم مع ذلك .. و طبيعة المرأة فيها الاحتواء و الحنو و السكون و بذل العاطفة و أيضا هيء الله تعالى لها طبيعة جسدية تتناسب مع ذلك ( و في سورة الليل تجد إشارة إلى ذلك) .. ثم جعل الله تعالى الطاعة لأحدهما على الآخر و رفع الرجل درجة بما فضله على المرأة و بما أنفق و أمر ألا يتمنى بعضهما ما فضل الله به الآخر عليه ليستقيم البيت فلا يصح ربانان لمركب واحد .. فكان لابد لأحدهما من القيادة و على الآخر المشورة و الإذعان .. و ما يحدث في بيوتنا من تفكك يصل إلى الطلاق أو على الأقل ( مشي حالك ) هو لخلل في التزام كل طرف بما هو مهيء له .. فإذا لم تكن الزوجة سكناً لزوجها و عونا له على أمور الدنيا و ما فيها من نصب و تعب أثناء حركة الرجل و سعية و أبت إلا أن تكون ندا لند و رأيا برأي فالرجل أمام حالين إما تغيير خلق الله و الإذعان لزوجته فتمسك هي زمام أمور البيت و بالتالي يصبح الأمر ( مشي حالك ) .. أو أن يطلقها لنشوزها .. و ذلك بعد النصح و الهجر و الضرب .. و الحاصل أن معظم الرجال هذه الأيام ينتقل على الفور إلى الضرب دون نصح أو هجر و هذا لجهل فيه أو ظلم منه .. و أيضا العكس إذا طالب الرجل زوجته بحقوقه دون حقوقها التي منها بل و أساسها المودة و الرحمة و إذا كره منها خلقا تذكر لها آخر يحبه فيها .. فإن ذلك يشق على المرأة فتخرج من حال السكن إلى حال تكون فيه سبباً لاضطراب الرجل ( التنكيد عليه يعني ) .. كذلك يكون الطلاق لعدم توافق أصلاً بين الشخصيات و عدم التكافؤ الذي أمرنا به الرسول عليه الصلاة و السلام .. فالحب وحده أمرٌ غريزي وضعه الله تعالى لينجذب الطرفان و لكنه ليس كل ما في الأمر فالحكمة تقتضي التكافؤ الثقافي و الاجتماعي .. لأن الحب إذا افتقد هذه الحكمة سيذوب لا شك بعد الزواج مع ظهور مشاكل الحياة و الأولاد .. فتفادي الطلاق بعد الزواج يبدأ من قبل الزواج .. و الله المستعان .

  6. و االحقيقة أن موضوعك صعب و متفرع و له أسباب عدة و لكن مدار هذه الأسباب حول عدم الالتزام بذلك ( الكتاب الإرشادي ) الذي وضعه خالق الآلة و مدبر أمرها لصيانتها و سلامة حركتها في الحياة .. كما يحدث الخلل في كل شأن آخر نحيد فيه عن أمره عزّ و جلّ .. و لكن لابد من الإشارة إلى طرفٍ آخر هو من الأسباب الرئيسة في الطلاق أو الاستقرار ألا و هو الأهل .. فتدخل الأهل بشكل خاطيء مدافع في كل الأحوال عن الإبن أو الإبنه بغض النظر عن حتى معرفة تفاصيل الموضوع يؤدي بلا شك ( و التجربة خير برهان ) لتفكك البيت و تحول الأمر إلى عناد و حرب بين أهلي الزوجين بل قد يريد الزوجان الصلح و يرفض الأهل .. فيؤدي ذلك إلى الطلاق .. و الواجب ألا يصل الأمر إلى الأهل و لا يخرج من بيتهما أبدا إلا إذا استحال الأمر و بذل الطرفان جهدهما في الصلح و لابد لطرف أن يتنازل أحيانا لتسير المركب بسلام .
    و السلام

    • وجدت من تعليقك المثري والرااائع
      أن الجهل أيضاً سبباً للطلاق فجهل كل واحد بحقوق الآخر , والجهل أيضاً بطريقة التعامل و بالوقت المناسب الذي يكون فيه الطلاق حلاً لمشاكل لن تنتهي .. يكون الطلاق في غير الوقته المؤقت له ..
      كما ان الجهل بالموعد المناسب لحضور الأهل (حكماً من أهله وحكماً من أهلها) هي مصيبة كذلك لأن بعض الأهل هم سبب طلاق الطليقين وكانا لا يريدان الطلاق حلاً , وأخبار فتيات كثير أنها كانت تريد زوجها وبسبب مشكلة بسيطة أخبرت أهلها ففزعوا بطلاقها وما كانت تريد والله المستعان ..
      كما قلت الموضوع أكبر وأعمق من تدوينة ولكننا نكتب والحكمة ماثلة امامنا ( مالايدرك كله لا يترك جله) ..

      حقيقة كان ردك مثري وغائر الحكمة وعظيمها ..
      فشكراً لما أدليت به
      سعدت بحضورك وكن هنا دوماً

  7. كما أشرت أن الطلاق يختلف من حالة لأخرى ومن علاقة زوجية
    لأخرى وهذا ما يجعل أسباب وقوعه متشعبة وغزيرة لدرجة عدم
    القدرة على إحصائها أو حتى الإلمام بها وبالرجوع الى الأسباب التي
    أشرتي إليها فنجدأن أيٍّ منها يصلح لأن يكون سببا ً بحد ذاته لوقوع الطلاق .
    لم أجرب الزواج بعد لذلك لا أستطيع أن أحكم بشكل قطعي ولكن
    باعتقادي أنه من المفروض ألا يتم اللجوء الى الطلاق إلا بعد استنفاذ
    جميع الأعذار والفرص الممنوحة من أحد الطرفين للآخر ثم التفكير العميق
    بهذا الحل النهائي (( بالرغم من أنه قد يكون في بعض الأحيان ضرب ٌ من الرحمة )) .

    يسعدك ربي ..

    • حينما نحاول أن نغوص في عمق السبب قد نجد له خيطاً من خيوط عدم الصبر ..
      حتى ماقلت (أنه من المفروض ألا يتم اللجوء الى الطلاق إلا بعد استنفاذ
      جميع الأعذار والفرص الممنوحة من أحد الطرفين للآخر ثم التفكير العميق
      بهذا الحل النهائي) يعتبر من الصبر على كل شيء والبحث عن حلول أخرى غير الطلاق ..

      وأنا اتفق معك بانه ضرب من ضروب الرحمة أحياناً لذا هو في شريعتنا ولكن أصبح لجوء الناس إليه بشكل مخيف ..
      نسأل الله أن يصلح الحال ..

      أهلاً بك أخي وقد افتقدنا حضورك بمدونتك عسى المانع خيراً ..

      أشكر حضورك البهي وكن هنا دوماً

  8. …لاشلت أناملك الناعمة ياعقد…

    ..بجد موضوع راااائع وماتكفية والله ساعات ومساحات..

    ..ومن سبقني برده فوالله قد كفى ووفى عن ما أقوله في سطور..

    ..ولكن..!

    ..فعلا الموضوع مايبغى له سطور قلائل..

    ..وأرى أن السبب الأول عدم الصبر والتحمل والثاني غياب المسؤلية..

    ..ولن أزيد على ماقالة أبوك وأمك جعلك قرة عين لهم..

    ..أسعدني مروري فتقبليه..

    ..بـــــيــــــان..

    • بيونة 🙂

      صدقيني أنه يكفيني أنني وجدت لكِ حرفاً
      وأن لدي منك شيئاً هنا ..
      أدمنت حضورك وكم اهنئني على أن استضاءت صفحتي بمقدمك ..

      أعيريها منك ضوءاً كلما قدمتِ
      فبكِ بيونتي تحلو حياتي ..

      كم أحبك

  9. السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وبعد :
    اشكرك اخت عقد على الموضوع الحساس والمهم ….
    بس تجاهلتو امرا مهما جدا ولم تتطرقوا اليه ابدا مع العلم انه مهم جدا في رايي….
    الا وهو تدني المستوى الثقافي والتطور الاخلاقي لدى البعض وعدم مواكبة التطورات الحديثة ومسايرة العصر والتقيد بالتقاليد القبلية التي اصبحت في عصرنا قديمة ولا تخدم توجهاتنا العصريه ….
    انا لا ارفضها جميعها ولاكن هناك امور يجب ان تتغير لتواكب عصرنا الذي نعيش فيه….
    وانا في رايي ان الزواج بالطريقه الكلاسيكيه المعروف ليس صالحا في هذا العصر ابدا وهو ما سبب كثرة الطلاق ….
    والسبب يعود لعدم معرفة الاشخاص لبعضهم قبل الارتباط ومعرفة ميول وعواطف الشخص نحو الاخر ومعرفة احتياج كل شخص فيهم …..
    فانا ارى ومن وجهة نظري انه يجب ان يكون هناك قصة حب رومنسية تسبق الزواج بسنوات قبل الارتباط والتورط بالزواج ليستمر الزواج في النهايه ….
    واستخدام التقنيه العصريه هو الطريقه الوحيده التي نستطيع من خلالها مواكبة العصر والبحث عن شريك حياه يوافق ما اريد منه ان يكون …..
    مع الحفااااااااااااااظ على الدين وعدم التفريط في استخدام التقنية لخدمة اغراض غير اخلاقيه ……

    وتقبلووووووو تحياتي (((((((((( وجهة نظري)))))))))

    • عليكم السلام ورحمة الله وبركاته
      تدني المستوى الثقافي والمعرفي لكلا الطرفين كان سبب الطلاق في كثير من الأحيان , إذ أنه من تدنيه الجهل بأحكام الدين وعدم الارتباط بها ارتباطاً كلياً ..
      لأن الإسلام أتى بما هو صالح للأمة رجالاً ونساءً صالح للأسرة كاملة , يحل مشاكلهم ومشكلاتهم ..
      فإذا تدنت المعرفة بالدين واحكامه جهل كل منهما الطريق الصحيحة التي توجههم .. وإنه من الجهل محاولة التقدم بما يعيدنا إلى الخلف , وارتباط الزوجين ببعضهما لا تحل مشكلة بقدر ما تضاعف المشكلة , لأن الارتباط من قبل لا يكون إلا في ساعات محدودة وهذه الساعات كفيلة باختلاق الأكاذيب ولبس الشخص غير شخصيته فقط أمام الآخر , فإذا اقترنا تحت سقف واحد واجتمعا ليل نهار ظهرت لكل منهما مساويء الأخر التي ما رآه أيام (الحب والرومانسية الزائفة) فلا يتحمل أحد الآخر بعد ظهوره على حقيقته هذه من جهة , الجهة الآخرى لا أعتقد أن رجلاً سيثق أن يتزوج فتاة منحته نفسها قبل أن تحل له فمن رضيت بذلك معه سترضاه مع غيره , وهنا تنعدم الثقة بين الزوجين وتكثر المشاكل والهرج ونعوذ بالله من المرج ان يقع 🙂

      أما التقنية مفيدة في مواكبة العصر لا التعرف على شريك الحياة بل إن طلبه من المواقع الموثوقة للتزويج قد تؤدي الغرض ولكن ليست كلها تكون سليمة , وأيضاً التقنية مفيدة في سؤال أهل الاختصاص حال وقوع المشكلة فتكون المشاكل محلولة من قبل مختصين , واستخدام التقنية بطرق ملتوية بحجة الحصول على شريكة زيف ممنطق ..

      أتمنى أن تتقبل وجهة نظري كذلك ..
      وأشكر وجودك وطرحك لرأيك ..

      كن هنا

  10. أختي الكريمة المتألقة عقد الجمان ..
    تدوينة مهمة .. بل غاية في الأهمية .. لأنها تلامس واقعنا المرير ..
    نعم .. الحب هو سر النجاح في الحياة الزوجية ..
    ومن خلاله يستطيع الزوجان المتحابان وخاصة في الله أن يبنيا حياة زوجية سعيدة مستقرة تتغشاها السكينة وتسودها الألفة والمودة وتذوب في ظلالها الآمنة الخلافات الزوجية وينشأ أبناؤها متحابين، أسوياء بعيدًا عن كل أشكال الانحراف .
    المشاعر الرقيقة الجياشة في القلب وحدها لا تكفي لنمو الحب بين الزوجين ولكن إظهار هذه المشاعر وإخراجها من حيز القلب إلى الرحاب الواسع هو المطلوب فالتعبير عن الحب بين الزوجين يكون بوسائل مادية ومعنوية ..

    وبالنسبة لتفشي الطلاق بين أوساط المجتمع .. فأقول :
    * السبب الرئيسي في هذا هو عدم مخافة الله عز وجل من كلا الطرفين ..
    * تدخل الأهل في كل كبيرة وصغيرة .. وخاصة أم الزوجة التي تريد بطريقة مباشرة أو غير مباشرة أن تصنع من إبنتها رجل البيت التي لها الكلمة الأولى والاخيرة ..
    * عدم تفاهم الزوجين وانسجامهما في كافة الأمور ..
    * خيانة الزوجة لزوجها في المشاعر والاحاسيس .. والزوج أيضاً ..
    * أحياناً ترجع الزوجة من عند أهلها مشحونة على زوجها المسكين .. فتصنع له المشاكل من لا شيء ..
    * ضعف شخصية والد الزوجة .. أما إذا كانت قوية فهذا يعتمد على حل الخلاف بين إبنته وزوجها ..
    * الزوج يكون غير مبالي للحياة الزوجية ومستهتر بها وكذلك الزوجة ..
    * عدم الصبر من كلا الزوجين على الحياة الزوجية وخاصة في أولها .. لأنها مرحلة تحوّل .. فتحتاج بعض الوقت لكي يعرف كل طرف صفات الطرف الآخر ..
    * غياب الحب .. لو كان موجود الحب بين الزوجين .. لصبر بعضهما على بعض ..

    أمل .. جزيتي الجنة على هذا الموضوع الحساس .. الذي أتمنى أن يكون بارقة أمل يا أمل لكل مُقبل على الزواج أو حتى متزوج بأن يتدبر أو يفكر مليوووووون مرة قبل أن يتخذ أيّ إجراء أو قرار يندم عليه فيما بعد أشد الندم ..
    أسأل الله عز وجل حياه سعيدة للجميع مفعمة بالحيوية والنشاط ومكللة بالحب ..

    دمتي في حمى الرحمن ..

    • غياب الحب .. لو كان موجود الحب بين الزوجين .. لصبر بعضهما على بعض

      أنت تثق كثيراً في ان الحب ضماد المشاكل .. 🙂

      أخي أشكر حضورك الثري بالكثير الكثير والذي أتمنى أن ينفع به المقبلين على الزواج , وأن يقدروا حجم المأساة لو وقع الطلاق ..

      وأسأل الله لك حياة مستقبلية سعيدة ترضى عنها ..

      🙂

      أسعدني حضورك كن هنا

  11. غاليتي عقد الجمان
    كم يزعجني موضوع الطلاق لأنه أمر يتساهل به جميع الناس ولايعلموا مايحدث من أضرار بعدها
    أنا أنسانه أفتقد والدتي والسبب الطلاق؟
    والأدهى والأمر كان لسبب أتفه من التافه!!!!!1

    • 😦
      ذاك يجعلنا نعيد النظر في كل شيء
      حتى لا نكرر أشخاصاً في أشخاصنا ..

      وقع تعليقك في عمقٍ مني ..

      بصراحة أفقدني شهيتي في الكلام , وأرغمني على الانصات بحضرتكِ ..

      باقات ود وصدق مكللة بالحب

      وكوني بقربي ..أسأل الله أن يفرج همك

  12. السلام عليكم ..
    أُسعدت صباحاً/مساءً يا كريمة ..
    الحياة الزوجية و ماادراك ما الحياة الزوجية ..!
    اساسها يا عزيزتي هي المودة و الرحمة ..
    وإليك أن تنظري لمعنى المودة ومايتفرع منها ..
    و الرحمن وما ينتج عنها ..
    و انعدام إحداهما أو كلاهما يختل الميزان ..!
    كل شيء أصبح مختلف ..
    التربية ..
    الدين ..
    الأخلاق ..
    التربية بُنيت على اساسيات هشه وسرعان ما تنهار ..
    فلا مسؤوليات يمكن أن تحتمل و لا طلبات مجابه ..
    الدين اتخذه البعض ستار لتحقيق رغبات دنيوية ..!
    و أقولك لك من واقع تجربة ..
    أن أكثر من يرتدي الدين وليس كلهم ..
    لا يطبق ما يدرسه للغير في منزلة بل إنه يفعل العكس ..!!!
    و أهم ما يهمة تحقيق رغبات و تنفيذ أوامر فقط ..!
    و إلا كان سيف الطلاق على العاتق ..
    الأخلاق تلاشت و انعدمت فاصبح التعامل بين الزوجين أشبه بالمعركة ..
    يا غالب أو مغلوب ..!
    أهكذا تكون الحياة و كأنها ساحة قتال ..!؟
    ناهيك عن الأهمال من كلا الطرفين ..
    و أسناد الأمور للغير كقيادة المنزل بات بيد الخدم ..
    و ترك الزوج للمنزل بحجج واهية ..
    و الخيانات و .. و ..إلخ
    فالساحة بها شواهد كثيرة ..!

    كلمة أخير بخصوص العنوان ..
    إذا انعدم الحب يمكن للحياة أن تستمر إذا كان هناك احترام ..
    و إن وجدت المنغصات ..
    إما إذا انعدم كلاهما ..
    فالحياة تصبح جحيم ..!

    طبتِ وطاب قلبكِ ..

    • وأظن أنه إذا انعدم كلاهما فالحل الوحيد هو الطلاق 🙂
      هل تصدقين أنني وجدت أن الحب درجة تحت الاحترام وليست بضرورته
      لأنه هو الذي يقوم السلوك , أما الحب فلن يقوم السلوك وقد يتمدى كل منهم على الآخر باسم الحب ..

      حبيبتي :
      وضعتي بتعليقك يدك على شيء لم يخطر ببالي ..

      بوركتي يارائعة أينما كنتي
      وكم أنا سعيدة بكِ ..

      كل الود لشخصك الرقيق , وتواجدك يسرني كثيراً
      فابقي هنا

  13. الزواج مشاركة من أبسط الحقوق لأضخمها والخطأ لا يقع على عاتق أحدهما دون الآخر..
    الحب متواجد وضروري جداً لإستمرار الحياة الزوجية سواء قبل الزواج أو بعده وبكلا الأحوال النضج الفكري عامل مهم للإستمرارية.

    • أهلاً وسهلاً بكِ 🙂

      ياااااه كم فرحتُ بكِ , وبتعليقك الذي يدل على مستوى وعيك ..

      حضورك بهي لذيذ وإني لا أكتفي به وحده
      وأدعوكِ لغيره 🙂

      شكراً جزيلاً

  14. مساء الورد للورد
    جاءتني دعوتك الميمونة وأنا مشغولة بزيارة زوجي الميمونة فتأخرت بردي الى الان..
    ولكن دار بيننا نقاش حول هذه المسألة
    فكانت وجهة نظره أن الحب ليس اساسا ان وجدت الرحمة والمودة
    وكنت ارى من وجهة نظري انه مهم
    فلولا حبي لزوجي لتركته من اي مشكلة تقع بيننا
    والازواج كذلك
    ويبقى مندرجا تحتها الرحمة والشفقة والاولاد و..و..و…
    والدعاء الدعاء الدعاء
    فإنه لايدحر كيد الشيطان الا قوة الرحمن

    • أهلاً بزيارتكِ الميمونة 🙂
      قد يكون الحب مهم بالنسبة لأحد أطراف الزوج بشرط أن يكون مقابلها
      الرحمة من الطرف الآخر حتى يقدر هب الطرف الأول على الأقل ..

      وقبل كل شيء التوفيق من الله ..

      أشكر تواجدش ياحلوة , كنت بأطول الرد بس رايحة المستشفى بعد شوي ..

      🙂

  15. اختي الكريمة بوح الجمان ..
    هذه زيارتي الاولى .. شدني كثيراً موضوعك
    وقرأت كل التعليقات تقريباً .. وكلها منطقيه
    شدني كثيراً تعليق الاخت الرائعة ( المحبرة )
    كلامها فيه كثير من الصحة.. وهذه المشاكل كثيرا ما يعاني منها النساء
    اعرف انسانة كان الطلاق لها رحمة من رب العالمين لها ولابنائها
    فليس الطلاق دائمة مصيبة .. احيانا يكون العكس صحيح

    تشرفت بمعرفة مدونتك وزيارتها
    فتقبلي مروري

    • أهلاً بكِ هيفاء
      عبارات الترحيب تتقازم امام سامقاتك
      فأهلا وسهلاً بكِ ..
      واما تعليقك وتعليق الرائعة محبرة فإني أتفق أن
      بعض الطلاق رحمة وإلا لماذا شرع ..
      مع انه أبغض الحلال ولكننا خشينا من تفشيه والله المستعان ..

      حبيبتي مرورك عبق كماأنتِ
      فأهلا بك وكوني بقربي فإني سعيدة بكِ

      🙂

  16. الغالية عقد –

    ياااه كم اشتقت لأحضان كلماتك الدافئة والعميقة ..!

    حقيقة، أظنّ أن السبب الأول لكثرة حالات الطلاق في مجتمعاتنا

    البعد عن أوامر الله عزّ وجل، ومنهج الحبيب المصفى صلوات الله وسلامه عليه..!

    الوعي والتطبيق الفعلي لأوامر الله وارشادات الحبيب المصطفى، هي ما يرسّخ الإحترام بين الزوجين، وبعدها تربط بينهما أواصر المحبّة التي ترتقي بالودّ والرحمة..!

    الدقائق أحيانا قد تكون السبب في الطلاق، لكنّها للحق ليست سوى القشّة التي قصمت ظهر البعير..!

    مسؤولية الزوجة تجاه زوجها، أو الزوج تجاه زوجته، تتمّ وتقوم بحالة التام حين يتّقي كل منهما الله في الآخر..!

    وجملة ملخّصة: إذا كان الله نصب أعينهما، فإن الاحترام غطاؤهما والحبّ رباطهما 🙂

    دمتِ يا غالية

    دام نبضك..!

  17. حبيبة القلب والروح العابرة ..

    والذي خلق السماء أنني أشتقت شوقاً يحرق كوامني
    وإني أحتاجكِ الآن …

    أحتاج كلمة أمل تبعث بي ما تهاوى ..

    فكوني بقربي وانسجي لي شرائط الصبر ..

    😦

    أحبكِ

  18. الحب ذاك الجسد المهرول بساقين من حلم وآمال .
    لذا فالبيوت المبنية من حلم فقط وتبتعد عن واقعها تنهار فيها أعمدة الحب . وتبقى أساسات الرحمة والمودة . وما يستطيع هذا إلا ذو القلوب البيضاء .
    دمت مبدعة

  19. ياااااااااااااه
    التشبيه رائع رائع ..

    الحب كائن من حلم وأمل ..

    وأحيي فيك هذه العقلية التي تبهرني كثيراً ماشاء الله ..
    كم يسعدني تواجدك , وأتمنى أن لا ينقطع حضورك الهبي ..

    تحية تشبهك

  20. السلام عليكم
    لا أوافقكم أن سببه عدم الصبر أو الحب
    في البداية الناس تحمل الحب أكثر من طاقته
    الحب هو فقط دليل يقودك و يحفزك على اتخذ الخطوة والقرار
    و هو عامل صمود و كثيرا ما يبقى رغم الطلاق فهو لا ينتمي لعالم الخلاف
    قد يفترق الزوجان و يظل الحب لأنه شعور بين الشخص ونفسه .
    أما السبب الحقيقي للطلاق هو أعمق بكثير وليس قضية طاقية مكوية أو عشى غير جدي
    بل هو نظر الشخص لنفسه و مدى فهم الزوجة و الزوج لشخصية الآخر
    مثلا : بعض الرجال له أشياء يعتبرها من كرامته كرجل و التنازل عنها خظر و يحط من رجولته و الزوجة تعتبره أمر تافه و العكس صحيح
    مثل أن يمازحها بأن فلانة جميلة هو يعتبر هذ رأي أو مزجه أو أو …
    لكن هذ تعتبره هي نقص من أنوثتها
    و في مجتمعاتنا الشرقية تبنى الأسرة بشكل غريب و أحيانا دون فرصة لتعارف أو التأقلم و لا ننسى تزويج الفتيات الصغيرات أو تزوج البعض مع فارق عمر كبير فيكون صدام جيلين ثم نقول في الأخير لماذا الطلاق
    العكس الطلاق هو حل أو أحد الحلول للمشكلة أما نجاح زواج البسطاء
    أخي المتغرب منذ لك فهو غير دقيق فقد لا يطلقون لكن تكون أسرة فاشلة مقهورة من الزوج أو الزوجة بتجربتي البسيطة في هذ العالم الغامض أن الإنصات و الإنصات هو ما ينقصنا فنحن نحاول دوما أن نجادل و نناقش
    و أجد الرجل أكثر مسؤولية لأنه عادة أكبر عمرا و تجربة ثم لديه أوراق أكثر من المرأة يستطيع أن يجربها لكنه عادة يستخدم الأسهل
    و وصفتي السحرية هي
    – الحب
    – التفاهم على الأساسيات و خلفياتنا قبل أن نخوض تجربة زواج حتى و لو كانت من غير حب فستنجح
    -الإنصات
    – تدوير الزوايا و استخدام الزمن ليمحو الخلافات
    – الأعمار المتقاربة
    – و العطاء أولا حتى تجد ما تريد
    – و كثرت الاعتذار و ذلك ليس عيبا فهو حل لمعظم المشاكل دون جدال و مشاحنات اعتذر حتى لو لم تكن غلطان فذلك يرقع المركبة بشكل لافت .

    شكرا على الطرح.

    • أوافقك ان فارق السن قد يكون سبباً من أسباب الطلاق , ولكن أكثر حالات الطلاق كانت بين طليقين لا يفرق بينهم إلا سنة أو سنتين او حتى لا يفرق شيء وذاك لأن الفتاة مثلاً تكون عنيدة في مثل سنها ويكون الرجل عنيد يحسب ان رجولته ستنهار أمام قراراتها فيحدث الصدام , ومنها تكون المشاكل أكثر دون ان يمنح أي الطرفين الفرصة للآخر أن يعبر عما بداخله , فإذا أكثروا الإعتذار ستكون سمة معروفة لا يتقبل العذر من بعدها لأن مشكلاتهم تكون كالملفات المفتوحة الواحد وراء الآخر دون حل , فينتقلون من مشكلة إلى أخرى دون أن يحلوا الآولى فالاعتذار هنا سيكون ساذجاً وسيتبعه القول ( دايم أعتذر أعتذر ولا تعدل شيء )
      من هنا أجد أن من وصفتك السحرية النقطة الثانية ( التفاهم) هو الأساس ويوكون من الطرفين لا من طرف واحد لأن الطرف الواحد إذا فهم الآخر والآخر لا يفهمه سيحدث خصام لا ينتهي ويتنهي بالطلاق ..
      أما استخدام الزمن ليمحو الخلافات فأظن هذه لن تمحو الخلافات بقدر ما تزيديها خصوصاً للأشخاص الذين يعودون للماضي من أدنى مشكلة ويكرر المشكلات الأولى ويذكرها كما انها حدثت للتو ..
      فالزمن لا يمحوها إلا من جهة أنهم ينشغلان عن مشكلاتهم بأولادهم مثلاً فغن بعض البيوت لا يعتدل المسير إلا مع الأطفال لأنهم تركوا هراءاتهم وانشغلوا بأطفالهم .. إلا ماندر
      اما العطاء فإني أراها تمتلك القلب ويكون العطاء في كل شيء سواء الماديات أو المشاعر ولكن يكون التبادل واضح لا أن يكون من طرف والطرف الآخر ميت لا حراك له ..

      ……………….
      بصراحة نقاط باااااهرة أعيتني عن شكرها وشكرك عليها ..
      ألممت بالمشكلة وأحدثت لها حلاً ..
      بارك الله فيك وفي عقلك المفكر المتألق ..
      ممتنة لك حضورك
      ممتنة جداً جداً

  21. السلام عليكم يبدو أن الحوار هنا ساخن مما يجعل الوصول إلى نتيجة من خلال تصادم الأفكار
    أولا : نحن تلاقينا في أهم النقاط
    لكن لا أزال مصرا على وصفة الاعتذار و عن تجربة مع خطيبتي
    لكن الاعتذار يكون تافها إذا كان في خلاف جوهري أنا معك لأنه ترحيل للمشكلة مثل الخلاف على المنزل و الواجبات الأسرية و وقت الإنجاب و … و … و …
    إنما ما قصدت أن نعتذر فيه هي المشكلات القاتلة و التافهة في نفس الوقت مثل الغيرة فأعتذر آسف لم أكن أقصد جرحك
    و الطاقية التي لم تكوى تعتذر آسفة فعلا عندك حق
    و تمتص غضبه أو يمتص غضبها و هنا التفهم من طرف واحد
    لأن الغاضب لا منطق لديه و لحظة غضب تنسف حياة جميلة بكاملها فنعتذر و لو لم نجد أنفسنا المخطئين
    أما الزمن فصدقيني يمحو الخلافات أو يخفف زخمها و عن تجربة
    و أنا عندي تلك الخصلة السيئة التي ذكرت فإني عند أي خصومة
    أسترجع كل أخطاء الماضي و لكن أفضفض فقط و لا أخذ قراراتي
    وقت الغضب إلا نادرا .
    و لي نظرة قد تكون غريبة أجد أن المشاكل و الخلافات هي ملح الزواج فرب ما تكون العلاقة قد شابها خمول و بعد أن يفجرها الخلاف و تصبح على المحك تنتعش كل الحلول و تجد نفسك في خطر التفرق مع من ارتبطت به فتدب الحياة من جديد في العلاقة
    و ما أجمل الأوقات بعد أن تزول المشكلة .
    مميز هو طرحك و ردودك و أتأكد دوما أنك تطرحين ما تتقنين
    و تدافعين عن وجهة نظرك بعلم و تمكن
    تأخرت كثيرا لكن لظروف الحياة “الله إفرحنا في الخافي”
    كما نقول في موريتانيا .
    كنت هنا و استفدت و رحلت بزاد من المتعة دام عقلك المتنور أختي أمل

    • وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
      اقتنعت بشدة على مسألة الإعتذار
      فهي دواء بعض المشكلات ..

      فعلاً اقتنعت بذلك 🙂

      وأما المشكلات المنعشة ضحكت من أجلها
      فعلاً الحياة الروتينية ولو كانت سعيدة مملة
      لابد لها من شيء يغي مسيرتها ولكن لا يكون كبيراً ..
      والحياة مثل الماء الراكد إن بقي على ركودةواستقراره أسن
      وإذا رمي الحجر في وسطه تحرك واضطرب وسيعود لركوده ولكن هزه يقتل أسنه ..

      في الحقيقة أنت مدهش
      لم أجد كلمة تصف عبقريتك في كل شيء ..

      وكم سعدت بعودتك وفرحت لها كثييراً , فنقاش أهل العقول العبقرية اقتباس من عبقريتهم وآمل ان يكون ذلك م
      عبقريتك ..

قل شيئاً هنا ..

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s