دعـوة للشك !

نُــشـــر في 21-6-2008 م

: مـــدخـــل:

يقول أحد المفكرين المتأسلمين {(إن النقد للأفكار والرؤى والأوضاع والأعراف والتقاليد والمواضعات والمسلمات هو (محرك الحضارة) , وهو صانع التقدم في كل مجالات الفكر والفعل , …..إلى أن قال..”أما الأمم التي أخمدت هذا المحرك الأكبر أو تجهله , أو لا تحسن استخدامه , فقد بقيت عاجزة عن مبارحة خنادق التخلف , بل بقيت رافضة بأن تتجاوز هذه الخنادق , لأن حرمانها من النقد والمراجعة حرمها اكتشاف نقائصها كما حرمها من التعرف على ما في الدنيا من آفاق و(بدائل)}…!!!!!!!!!!!!!!

تأمل أخي القارئ كيف ساوى بين الأفكار والرؤى والأوضاع والأعراف والتقاليد وبين المسلمات التي هي الثوابت..ولم يستثن من ذلك شيء
– حسب رأيه- يرى أن كلها يجب أن تكون خاضعة للنقد…!!
بعض هؤلاء المتحررين من قيود الشريعة يمارسون أساليب متنوعة وطرائق متعددة لهدم الأصول وهز الثوابت, و(التشكيك)في المسلمات تحت مظلة (العلمية , الموضوعية , التجرد , الحيادية , النقد الذاتي , التصحيح , النصيحة , الإنصاف , العدل )
وبدعوى نسبية الحقيقة وعدم امتلاك أحد للحقيقة المطلقة!
وكلنا نعلم ماهي الثوابت التي نؤمن بها ولا نرتضي لها تبديلاً, ولا ترتضي الشك أو النقد ,
يقول الشافعي رحمه الله (كل ما أقام الله به الحجة في كتابه أو على لسان نبيه منصوصاً بينّاً لم يحل الاختلاف فيه لمن علمه )
فالثوابت تتلخص في النص الصحيح المحكم الذي لا معارض له أو الإجماع الصريح الذي لا منازعة في ثبوته , إلا منازعة من قبيل الزلة التي لا يُعتد بها ولا يعول عليها ,
وهي بهذا المعنى تقابل الشرع المؤول وهو الذي يعبر بلغة العصر بـ(المتغيرات) وهي :
مواد الاجتهاد القابلة للتغيير بحسب الحال ومعطيات الواقع وهي كل ما لم يقم عليه دليلٌ قاطع من نص صحيح أو إجماع صريح.

ويقول الغزالي رحمه الله ( والمجتهد فيهِ كل حكم شرعي ليس فيه دليل قطعي وإنما نعني بالمجتهد فيهِ مالا يكون المخطئ فيه آثماً , )
ويأتي هؤلاء بكل جرأة يسعون في تشكيك القارئ في هذه الثوابت وهم يعبرون عنها تارة بالمسلمات , وتارة بالحتميات, وتارة بالمعرفة الأولى…
ويدعون من خلال أطروحاتهم إلى تجاوزها أو التشكيك فيها أو أن لهم الأحقية في نقدها..!!
(إن هذا لشيء عجاب)
حيث أنه يقول آخر (كل أمة لم تتمرس بآليات الشك والنقد والمراجعة والتحليل , فإنها لا تستجيب لمفكريها ولا تستفيد من مبدعيها فتبقى مقيدة بالمسلمات ومشدودة بالمسارات التاريخية الآسرة تجتر تاريخها وتعيد إنتاج ذاتها وتكرر السير مع نفس المسارات التي تتوارثها الأجيال منذ مئات السنين)

فانظر أخي الكريم كيف جعل التشكيك في (المسلمات) من المعوقات التي لا تجعل الأمم تتقدم , وأقول كيف لأمة أن تتقدم ما دامت تشك في ثوابتها؟! كيف لها وهي تقوم على أساس متزعزع يقبل الشك والتبديل !

كيف لها أن تراجع صحة ثوابتها حتى إذا أرادت أن تستند على تأريخ راسي ثابت تجده مهدود القوى ,منكص الأساس فتتخبط في دياجير الحضارة الزائفة!
ويقول آخر ( لابد من تدريب عقولنا على النقاش والجدل(!) وذلك يفتح طرقاً عصبية رائدة , فالعقل النقدي حي , والعقل [النقلي] ميت)!!
أرأيتم تفسخاً عن ثوابتنا كمثل هذا؟!

: ومضة :

قال تعالى (اليوم أكملت لكم دينكم وأتممت عليكم نعمتي ورضيت لكم الإسلام دينا) ما لم يكن في ذلك اليوم ديناً فلن يكون اليوم دينا, وحدود الشريعة حددها رسول الله صلى الله عليه وسلم وليس لأحد بعده أن يحذف منها أو ينقدها , لأنها أمور توقيفية , فالله تعالى هو المشرع والرسول هو المبلغ….وما علينا إلا التسليم لا التشكيك أو النقد..

أرقى تحية

Advertisements

36 thoughts on “دعـوة للشك !

  1. تحية لك على هذا الطرح البارع ..
    حيث أننا ندين بالإسلام وندرك جيدا ً مضامين
    هذا الدين الحنيف فإنه وإن حاول البعض من مدعي
    التقدم والتحرر التشكيك بهذه المسلمات وجعلها عرضة
    للنقد إلا أن النتيجة التي سيتوصلون إليها هي اليقين المطلق
    والحقيقة المنشودة ..
    أنا عن نفسي لا أخشى من هؤلاء المشككين على عقيدة منبعها السماء
    حيث أنه لكل سؤال جواب في ديننا بل وأكثر من ذلك فلعلنا نجد
    في تشككيهم بوابة للانتقال بهم من التشكيك بمسلماتنا إلى التسليم بها ..

    أسعدك الله ودمت بخير

    • لا نخاف أن يمس العقيد من غثائهم شيء
      ولكننا نخشى أشد مانخشاه على قلوب بريئة تصدق إدعاءاتهم
      فيقذفونه للهلاك ..

      وإنهم كاللإاعي يلتفون كما تلتف نعوذ بالله منهم ..

      أخي الفاضل/
      مرورك أفادني جداً جداً ..
      تحية لعقلك المتفتق ..
      ويسعدني تواجدك دائماً

  2. *

    أختي الفاضلة عقد الجمان

    قد يكون هذا الكلام صحيح نسبيآ ونحن نسقطه على حالة واحدة وهي حالة تطور الفكر الغربي حينما كانت الكنيسة مستأسدة عليهم استإسادآ كليآ ولذا كانت الشعوب الأوربية تريد التغيير فلا تستطيع تريد التطور فلا تستطيع وكانت الكنيسة تعارض كل شيء لا يوافق هواها مما جعلها تحارب حتى العلم التجريبي
    ثم ثارت الأوربا على الكنيسة وحصل ما حصل

    ,
    ,
    ,

    إما إسقاط هذه الرؤية على الإسلام فلا لإن الإسلام لا يحارب العلم بل يؤيده والإسلام يحث على التطور والتسابق لفعل الخيرات .. مما جعل أصحاب الفكرالغربي يوازنوا بين هذا وذاك لحاجة في أنفسهم وهي (وإذاقيل لهم لا تفسدوا في الأرض قالوا إنما نحن مصلحون * ألا إنهم هم المفسسدون ولكن لا يشعرون ) فيأتو بكلام عذب على أجساد الذئاب وما قصة تكاتفهم على علمائنا هذه الفترةإلا جزءآ من مخطط طويل يراد به هدم الإسلام ونزع أسسه من قلوب المسلمين عن طريق استهداف علمائه ومن يتحدث باسمه

    ,
    ,

    كل الشكر لك عقد
    مبدعة في اختيار كلماتك ومواضيعك

    أشكرك ووفقك الله

    أخوك

    .

    • أستاذي الفاضل /
      إن ادعاءاتهم هذه هي وسيلة لتطبيق عصور انبلاج أوربا من عصور الظلمة وهي عصور القرب من الكنيسة
      حيث أنهم عندما ثاروا على الكنيسة خرجوا من عصور الظلمة إلى نور الحضارة والتقدم ,
      وهذا مما لاشك فيه فالدين في عصورهم دين محرف بشري , وليس رباني يهدي إلى سواء السبيل ..
      وإن أشد مايغيض الغرب ويقلقهم تمسكنا بعقائدنا وأقوالهم في ذلك كثيرة فإن أردت أد أدرج أدرجت , فسقوا هذه الثقافة المنتة في أجواف
      ابنائنا حتى يتقيأوا بها في كل محفل وصحيفة ..

      وأما ثورتهم على علمائنا فإنها من مخططاتهم الخطيرة والله المستعان..

      أستاذي الكريم /
      كان مرورك مثري كثيراً , وله أبعاده البعيدة ..
      فأشكرك على ما أدليت به وعلى ما أفدتني به ..

      وإني أسعد بتواجدك فكن هنا دائماً

  3. اختي الكريمه عقد ..
    محاولة التشكيك في الثوابت محاولات دائمه ومستميته لزعزعة الثقه فيه
    لكن الله حامي هذا الدين ولن يستطيعوا النيل منه
    دمتِ بخير …

  4. حبيبتي الغالية عقد الجمان..
    لله درك فأنتِ رائعه ورائدة بطرحك الطيب المبارك.
    ،
    كل يوم نسمع من ينعق بهذه الاطروحات (السخيفة) لكن باذن الله تعالى |[الثواب والمسلمات]| محفوظه لاتشكيك ولا تبديل..

    بوركتي ياغالية
    ،

    • الدين محفوظ
      والثوابت محفوظة بإذن الله
      ولكن الناعقين لايريدون هزها في السماء فلن يطولوها
      ولكن مرادهم زعزعتها من قلوب البشر..
      لأنهم فطنوا أن التمسك بها هو سبب ريادة الأمة على بقية الأمم ..

      كلي شكر لتواجدك الذي أسعدني جداً جداً

      قربك سعادتي فكوني كذلك

  5. كلامك منطقي يا أختي الغالية..
    ولقد أودع الله على أرضه ما يحفظ أمتنا من نوازع المشككين.. ما دامت متمسكة بها.. وعضت عليها بالنواجذ..
    إنه كتاب الله تعالى وسنة نبيه المصطفى صلى الله عليه وسلم..
    ومتى ما أضاعوهما ضاعوا..
    أشكرك عقدي الغالي على هذا الموضوع الجميل..والمهم ..
    الذي يجب أن نسعى إلى تأصيل هذا المبدأ في نفوسنا.. ونفوس إخواننا.. وأبنائنا..

    • مرحباً بك وأهلاً وسهلاً بكِ
      فرحتي لا توصف عندما رأيتكِ ..

      هم يريدون أخيتي نزع الأمة مما أودعه الله فيهم الكتاب والسنة
      ويحومون ويشككون وينقدون مانزل من عند الله صريحاً لاتبديل فيه ..

      هكذا هم يريدون ولن يقدروا إلا إذا تماثلت الأمة على الهلاك ..

      كل الحب غالتي وكوني بقربي

  6. السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    عقد موضوع ذو جدل عريض! والحقيقه بين طياته ناصعه لمن قلبه سليم

    الف شكر لك على طرحك الرائع والشكر موصول للأخ عبدالرحمن الفراج

    الذي وضع النقاط على الحروف

    كوني بخير

    فواز

  7. خطر ببالي ..

    هل يمكن أن ننزل منزلاً نشك في أساساته .!
    بالطبع لا .. من يظمن لنا عدم وقوعه .!

    لكن ماذا عن منزل شيّدت جدرانه وأسقفه على أساسات قوية ومتينة .!
    بالتأكيد ليس هنالك مجالاً للنقد او التشكيك فيه ..

    • ماشاء الله أتيت بها صريحة جلية ..
      فلو خوطبوا بفكرتك لتهاوت منهم كل أقلامهم ..

      مالا أساس له فلا حياة فيه ..

      شكراً لك على تواجدك ومرورك

  8. الغريب يا عقد الجمان أنهم يتحدثون عن الثوابت و الأصول بصيغة الاتهام .. يريدوننا بلا جذور .. فمعنى الأصولي أو السلفي أصبح يتضمن أنك متخلف ترهب الناس ليتبعوا دينك .. و سبحان الله ما أنقذ هؤلاء و العالم من موجة التفجيرات في مصر إلا العودة للجذور عند السلف و أهل العلم بهم و بأحوالهم .. إلا أن الرجل في المقال يا عقد اللؤلؤ مائع في كلامه فلم يذكر في النص المذكور فوقه السلف و إنما أشار إليهم ضمناً مع ما توارثناه من عادات و تقاليد .. كما لم يحدد نوعية المسلمات .. هل هي العقيدة التي أخذناها عنهم .. أم ما نقلوه إلينا من أحاديث للرسول عليه الصلاة و السلام .. و يكفينا للرد على أمثال هؤلاء المستغربين أن نذكرهم بأن هؤلاء البدو و أعرافهم و تقاليدهم و مسلماتهم سادوا العالم و هزموا أكبر حضارتين فيه الفرس و الروم و وصلوا إلى أوروبا بجيوشهم التي فتحت بوابة الجنوب الأوروبي في الأندلس .. و ما خرجنا منها إلا بتخاذل الذين أشعلوا فتيل “محرك الحضارة” المزعوم . بربكم كيف تنمو شجرة بلا جذور .. إلا إن كانت شجرة خبيثة اجتثت من فوق الأرض ما لها من قرار !!! .. قال تعالى : ” أَلَمْ تَرَ كَيْفَ ضَرَبَ اللَّهُ مَثَلًا كَلِمَةً طَيِّبَةً كَشَجَرَةٍ طَيِّبَةٍ أَصْلُهَا ثَابِتٌ وَفَرْعُهَا فِي السَّمَاءِ (24) تُؤْتِي أُكُلَهَا كُلَّ حِينٍ بِإِذْنِ رَبِّهَا وَيَضْرِبُ اللَّهُ الْأَمْثَالَ لِلنَّاسِ لَعَلَّهُمْ يَتَذَكَّرُونَ (25) وَمَثَلُ كَلِمَةٍ خَبِيثَةٍ كَشَجَرَةٍ خَبِيثَةٍ اجْتُثَّتْ مِنْ فَوْقِ الْأَرْضِ مَا لَهَا مِنْ قَرَارٍ (26) يُثَبِّتُ اللَّهُ الَّذِينَ آَمَنُوا بِالْقَوْلِ الثَّابِتِ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَفِي الْآَخِرَةِ وَيُضِلُّ اللَّهُ الظَّالِمِينَ وَيَفْعَلُ اللَّهُ مَا يَشَاءُ (27) ابراهيم .. اللهم ثبتنا بالقول الثابت في الحياة الدنيا و الآخرة .
    تسلمي لدينك يا عقد اللؤلؤ القمري .
    أحمد

    • لا إله إلا الله قول مابعده مقالة وحجة تفخم الحثالة ..
      فهم بحق حثالة من أراد حثالة الغرب فهو حثالة
      ..
      استشهادك في مكانه .. هم يريدونا نتخبط في اللجج لجج الحضارة المخروقة
      بالرذيلة , فالعقل ليس مشرع وليس له أن يجتهد في أمر السماء وأمره دينه ..

      حقاً عقول علاها العفن

      بوركت وبرك طرحك ونفع بك

  9. الأخت الفاضلةك عقد الجمان
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    مثل هذه الأفكار نبتت فى تربة مغايرة لتربتنا
    إنها نبتت هناك فى الغرب فى تربة مليئة بالمتنافدات
    والأفكار والرؤى التى تجعل العقول فى حيرة ومجاهدة

    ومن ينقلها هنا هو أحد الاثنين إما جاهلاً بالفكر الإسلامى
    وإما حاقداً مريداً يضمر الشرور والأحقاد …

    ولكن نبتته ستذبل وتموت وتموت معها أغراضه
    لأن هنا تربة طيبة لاينبت فيها إلا الطيب

    بارك الله فيك أختى الفاضلة وفى وعيك ونضج أفكارك

    أخوك
    محمد

    • عليكم السلام ورحمة الله وبركاته

      إن خطط التغريب تكون في البدء باتخاذ أبناء الوطن
      لتربيتهم في البلاد الغربية التربية التي لايحتاج بعدها إلى تعقيب على ما يفعلون
      لأنهم وثقوا في تسليمهم كل مالديهم حتى عقيدتهم ..

      وبذا يكونوا قد غزوا البلاد الإسلامية بجنود لا إلى هؤلاء ولا إلى هؤلاء ..

      هؤلاء عملهم كالمنافقين المخذلين ..

      حسبنا الله عليهم ..

      وبارك فيك أستاذي على تواجدك المثري

  10. ماشاء الله تبارك الله , بارك الله في قلمك وفي فكرك الواعي .

    كل ماذكرتيه اتفق معكِ فيـــه , وكنت اود التعقيب , لكن وجدت فكرتي قد طرحها قبلي الأستاذ والاخ الفاضل / محمد الجرايحي .

    تحيتي لكِ , وكوني على هذا النهج دوماً .

    • نسأل الله الثبات على الحق
      وأن يرينا وإياكم الحق حقاً ويرزقنا اتباعه ..

      وإني أقول رداً على فكرتك نحن مبتلون بـ (الابتعاث) صدقني أنه سبب المصيبة
      في عقول أبناءنا ..

      نسأل الله أن يردهم إلى رشدهم
      وأشكرك علة تواجدك المشجع

  11. يبدو أن الأخوة قاموا بالواجب .. الحمد لله على هذا الوعي ..
    ما يلزمنا ربما حيال هذا الفكر ..
    استخدامه في الأمور الدنيوية .. تلك البعيدة عن الأساسيات العقدية وامور الدين ..
    وبالتالي نظفر .. بديننا ودنيانا
    وتفشل مخططاتهم وبروتكولاتهم الخبيثة ..

    جزيتِ كل خيرٍ يا عقد ..
    زاد الله قلمكِ وفكرك النير

    • حبيبتي الجمان ..
      الإسلام لم يلغي العقل بل إنه أمر بإعماله فيما ينفع
      لكن لا نتجاوز به الحد حتى نعمله فيما لم يصرح لنا الشارع ..

      دعيني أقول لو أعملنا عقولنا في دنيانا وتركنا لنا ديننا سالماً لكنا أرقى الأمم
      حضارياً ..
      لكننا تركنا ديننا وأعملنا عقولنا في التشكيك به
      وكما ترين …… أمة تابعة لكل الأمم .. يوم أن كان رعاة الغنم يسودون الأمم ..

      والمشكى لله

      أشكر تواجدك المثري غاليتي

  12. إنهم الرويبضة يا أمل ، عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((سيأتي على الناس سنوات خدّعات، يُصَدق فيها الكاذب ويُكذَّب فيها الصادق، ويُؤتمن فيها الخائن ويُخوَّن فيها الأمين، وينطق فيها الرويبضة))،
    قيل وما الرويبضة يا رسول الله ؟ .. قال: «الرجل التافه يتكلم في أمرالعامة»
    ________________

    يريدون الظهور على أكتاف أهل الدين ، يريدون جرح مشاعر المسلمين من منبر الثقافة والثورة بعبارات رنانة ومصطلحات فضفاضة لا تنبئ إلا عن نجس . قاتلهم الله أنى يؤفكون . نفسك طويل يا أختي بسم الله ما شاء الله ربي يزيدك علم وفقه ويدخلك الجنة بلا حساب ولا عذاب إنه سميع مجيب الدعاء .

    • أستاذي شخص ..
      الحديث الذي أوردت يهزنا إذ أنه لنا نحن … ولزمننا نحن !!

      أنت من ذكرتني بصنائع أهل النفاق في المدينة ( المرجفون في المدينة )
      ولا أخفيك أن أحدهم يقول يريدون المرجفون في المدينة أن يعودوا إلى ماضيهم ولا يتقدموا بحضارتهم!!

      عجبي … هل هؤلاء المرجفون في نظر هذا المفكر!!!!!!!!
      استقوا النجاسة من قمامة الغرب ليتقيأوا علينا بها ثم يضجون إذا صرخ فيهم صارخ ..

      الله المستعان وحسبنا الله عليهم ..
      أشكر مرورك المثري وكلماتك الرنانة وتواجدك المشجع

  13. عقد الجمان…
    أفهم تماما مقصدك و لكن تسليمنا بالثوابت و أخذنا بها لا يجب أن يلغي عقلنا….الإسلام دين يأمر بالفكر و التفكر…فمثلا عندما أسمع من شيخ من مشائخ هذه الأيام عن حكم ما مستحيل أن آخذ به فورا…يجب أن أسأل و أقرأ عدة كتب حتى اتاكد من صحة حكمه و على ماذا بناه…
    عندما نقرأ القرآن و الحديث الأمر يختلف…لكن عندما يخرج علينا شيوخ لا نعرف على من درسوا و تخرجوا فيجب أن نفند كلامهم و نرجع للأصول…

    أعتقد أننا كمسلمين يمكن أن نستفيد من هذا المفكر بطريقتنا الخاصة…أما أن نلغي فكرنا و نذعن طائعين لكل ما نسمعه بدون علم فهذا ضد أبسط تعاليم القرآن…
    إن السؤال و التفكر يزيد من ترسيخ الإيمان في النفس و يزيد من قناعة المسلم بدينه … و ليس من المستحب أن أدع مسألة ما في نفسي و أظل أعيش بحيرتي حولها بدل أن أسأل و أقرأ و أفند حتى أصل لقناعة يهديني الله إليها..

    شكرا

    • قبل أن نناقش أي موضوع فإنه من البد أن نفهم السطر الأساس من الموضوع الذي نناقشه .
      وسطرنا هو الثوابت .. فماهي الثوابت التي يدعون إلى نزعها وندعو إلى تثبيتها ؟
      ما مصطلحها وماذا يراد بها ومامجالها ؟؟حتى نكون على بينة ..
      فالثوابت هي القطعيات ومواضع الإجماع التي أقام الله بها الحجة في كتابه إو على لسان نبيه
      والتي لا يحل فيها الخلاف إذ أنها هي النص الصحيح المحكم الذي لامعارض له
      والإجماع الذي لامنازعة في ثبوته يقول ابن القيم (( الحكم المنزل (أي الثوابت) هو الذي أنزله الله على رسوله وحكم بين عباده وهو حكمه الذي لاحكم له سواه أما الحكم المؤول (اي المتغيرات) فهو من أقوال المجتهدين التي (لايجب) اتباعها ولايكفر أو يفسق من خالفها فإن أصحابها لم يقولوا هذا حكم الله بل قالوا اجتهدنا فمن شاء قبل ومن شاء لم يقبل ولم يلزموا الأمة ))انتهى
      ومجال الثوابت في مسائل العقيدة وأصول الفرائض وأصول المحرمات وأصول الفضائل والأخلاق وأصول المعاملات ..
      أما العقل فإن الاسلام لم يلغي العقل ولا يأمر بإلغائه بل يأمر بإعماله والقرآن دليل ( لعلهم يعقلون ) (لعلكم تتفكرون) ( لآيات لأولي الألباب) احترم العقل وجعل له حدود لا يتعداها فهو كغيره من الأعضاء له طاقة محدودة واختصاص معين ومن الخطأ والعبث أن يطالب بما فوق طاقته أو ماهو خارج عن اختصاصه , فهو محصور بين إعماله في مسائل يحتاج إلى إعماله وتركه والتسليم في مسائل لايحتاج إلى إعماله
      فله كما تعلمين دور في الاجتهاد فجعل اجتهاد العقل أساساً للحكم لكن لمن أهل كذلك في أمور المتغيرات فقط حيث أن الثوابت ثابتة لاتقبل شك أو تبديل لأنها صريحة من رب الأرباب .
      وأنت تقولين ( مثلاً عندما أسمع من شيخ يجب أن أسأل (أقرأ) عدة كتب أتأكد من صحة الحكمة ) فذلك أختي هو ليس إعمالاً للعقل أصلاً بل أنك تسألين وتتأكدين من العلماء الذي تثقين بهم وتتأكدين بالكتاب والسنة ولم تعملي عقلك في استحداث حكم ما حكم الله به في الثوابت المنزلة … وهذا لا يعني أنك أعملتي عقلك في الدين لأنك آمنتي بالثوابت ..
      وقلتِ (عندما نقرأ القرآن والحديث الأمر يختلف ) فما معنى يختلف؟! بأنها مسلَّم بها لا قول بعد قول الله !!! أو ماذا؟
      هنا تسليم عقولنا للمنهج الرباني المنزل مصدقين به غير متشككين ولا ناقدين ..
      والشيوخ أختي الفاضلة فمسألتهم تبتعد كل البعد عن موضوعنا فهم مجتهدون يقومون على مداراة العقل والمجتهد إذا أصاب له أجر وإذا أخطأ له أجران ويلمسوا الثوابت لأنها مسلَّمات ومدارهم فقط في (الحكم المؤول) المتغير والبحث في المسائل من اختصاص طلاب العلم وهذا باب آخر لسنا بالصدد له .
      أما اعتقادك بأنه يمكن الاستفادة من هذا المفكر فإني لا أتفق معك فالمفكر إذا غاب عنك يدعو إلى (تقديس العقل) وإعماله في كل شيء حتى الثوابت.. وهل نقبل نحن كمسلمين أفكاره؟ ونقبل الشك فيما لاشك فيه؟ فلماذا إذن أنزل الله الكتب وأرسل الرسل مادامت عقولنا قابلة لإعمالها في كل شيء؟
      العقل لايقدر على التشريع وهو محصور بين ما يطيق والتشريع مما لايطيقه لأنه لايعلم بالمصلحة ..
      فـ (يجب) تسليم أمورنا للثوابت طائعين مذعنين دون ان نسمع لمن يدعو لشك أو التبديل , ونعُمل العقل في الأحكام التي لايوجد فيها نص من كتاب أو سنة أو إجماع وهذا باب الاجتهاد..

      شكراً لك

  14. معذرة أختي أمل ، شدني رد الأخت “مها نور إلهي ” : { أفهم تماما مقصدك و لكن تسليمنا بالثوابت و أخذنا بها لا يجب أن يلغي عقلنا } . هل أفهم منك يا نور أن فوق تسليم الأمر من الله وتبليغ النبي به سوف تفكرين به أهو حق أم باطل ،يعني سوف تفكرين في أمر الصلاة مثلاً فهي أمر ثابت ومن تركها فقد كفر..!
    ثم إن التفكير يكون في الأمور الفقيه لا الثوابت ويكون للعلماء الربانيون تحت ما يمسى بالإجتهاد والقياس ليس لعامة الناس وإلا لاتخذ كل منا إله هواه .ثم إن هناك عبادة التفكر فإن قصدتي التفكر في عظمة الله فهذا أمر حسن ، لكن التفكر في الثوابت والخوض فيها بلا علم قد يقود بوجود الشيطان إلى إلحاد وهذا ماجرف الكثير من الذين ينافحون عن العلمانية أمثال : تركي الحمد لا قدس الله ثراه .

    وقالت مها نور :

    { عندما نقرأ القرآن و الحديث الأمر يختلف…لكن عندما يخرج علينا شيوخ لا نعرف على من درسوا و تخرجوا فيجب أن نفند كلامهم و نرجع للأصول…}

    صحيح هناك من يلبس العباءة ويفتي ويهرف بمالا يعرف ، لكن أريد منك ضرب مثال
    في هذا الزمن ، هل تظنين مثلاً الشيخ الدكتور العلاّمة العلم : سعد الشثري ممن حددتيهم .. مثلاً يعني ..!؟

    __

    وقالت مهانور :

    { أعتقد أننا كمسلمين يمكن أن نستفيد من هذا المفكر بطريقتنا الخاصة } .

    ماهي الطريقة الخاصة لفهم هؤلاء في نظرك إذا كان مفكراً مجرداً من فهم أساسيات

    الدين بل لا يفقه شيئاً في شروط الصلاة ( كيف نستفيد وفاقد الشيء لا يُعطيه

    )….!؟

    ______

    وقالت مها نور :

    [ إن السؤال و التفكر يزيد من ترسيخ الإيمان في النفس و يزيد من قناعة المسلم بدينه … و ليس من المستحب أن أدع مسألة ما في نفسي و أظل أعيش بحيرتي حولها بدل أن أسأل و أقرأ و أفند حتى أصل لقناعة يهديني الله إليها..]

    نعم إن التفكر في عظمة الله وملكوته يزيد من الإيمان وتفكر ساعة خيرٌ من قيام ليلة ، ثم إذا أشكل عليك أمر فالعلماء الربانيون في العالم الإسلامي كُثر وهم يستطيعون بعون الله دفن أي حيرة بكتاب الله وسنة نبيه ولا أن نبحث بأنفسنا عن حل
    مسألة ونحن لا نملك مقومات العلم بفهم كثر المسائل ، فلا نخوض في أمر ونفتي دو
    علم .. وأخيراً أعتذر منك يا أختي أمل على المداخلة والتعليق على مهي نور .
    لك حرية الحذف إن أردتي .

  15. التنبيهات: تدليس الابالسه

  16. مثل هذه الطرق لم تعد تؤتي أكلها كما كان في السب مايسمى الضحك على الذقون وخداع الناس

    أما الان فأصبح كثير من المتلقين على رصيد من الوعي بحيث لاتنطلي مثل هذه الاباطيل عليه

    • ما عادوا يرددون ما كانوا عليه من قبل
      تبدلت أقلامهم
      حتى أصبحوا يغوصون فيما لاعلم للعامة به ولا دراية ..

      ذلك الصعب المقلق ..
      والواقع خير شاهد

      اللهم اكفنا منهم ..

قل شيئاً هنا ..

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s