نسخ مكررة !

الانتظار يجبرنا بالجلوس إلى من لا يتفقوا معنا في تفكيرنا وأفكارنا , ونتلظى بهم ومعهم حتى تنقضي ساعات الانتظار  بأن يكون أحدنا الضحية أو كلنا , في حوار عقيم بلا فائدة !

واليوم اضطررت لأن أقحم نفسي بهكذا موقف فقط لأني انتظر متى تنتهي بنات أخي من حصتهم في حلقتهم حتى أنقلب بهم إلى المنزل ..

الساعة الآن الخامسة والربع عصراً وبقي على خروجهن ربع ساعة , وكانت تلك الربع آفة على محدثتكم التي تكره الحديث فيما لا يعنيها ..

كنا نجلس ثلاثتنا ننتظر , نتحد في الموقف (الانتظار) ونختلف في الشيء المنتظر ..

إذ بادرت تلك والتي سنلقبها بـ (س ) بحديث مطول عن مغامراتها , لا يهم لكلٍ مغامراته وطريقته في عرضها , كأن تكون مغامراتي مثلاً مع قططي التي تأخذ لبي وحبي 🙂

قامت ثالثتنا والتي تلاحقت نفسها قبل أن تنطوي في حديث لا منتهى له متحججة بأن صغارها في المنزل ولن تستطيع  المكوث أكثر , رمقتها بعيني مهنئة, أنها أدركت وقتها وستترك المكان وتمضي لحالها , وأنا التي ستأكل الحديث كله

بعد فترة لم تطل من الصمت قالت (س):

– شفتي المباراة البارح

-……………..

– المباراة اللي بين الشباب والاتحاد , والله  كنا البارح جالسين كلنا عليها , وأقول لأخواني تروها شبابية >>أي المباراة من نصيب الشباب  , فيقولون أتحدى هذولا الاتحاد …….الخ

قلت لها بطريقة مهذبة : إني أجهل أخبار المباراة ولا أهتم بها .

تجاوزت جملتي بقولها لكن اللي فاز الشباب .

قلت مبتسمة : ماشاء الله  , وخوفاً على مشاعرها لم أحبذ قطع حديثها

قالت : تخيلي من متى الشباب يفوزون ؟!

نظرت لها وقلت في نفسي : ومن متى وأنا أعرف تاريخ الشباب !!

ثم قلت كي أدير الحديث : مانمت البارح إلا أربع ونص . والمشكلة أني صحيت اليوم الساعة تسع

يقول أفلاطون أن من أسباب إعاقة التفاهم بين الناس تغيير موضوع الحديث…. وهذا أنا أحاول أن أعيق تفاهمي مع السالفة وصاحبتها ولم تكن النتائج إلا أن قالت : اييييييييييييييييييييييييييييه

المهم المباراة أمس كانت غريبة جاء وسجل القول الأول وأتى الآخر ……….وسردت لي أحداث  لا أفهم فيها شيء , وكيف أفهم وأنا التي لا أحب الكرة من صغري ولا تهمني أخبارها ولا حتى قوانينها التي أجهلها كثيراً,… والمضحك في الأمر أنها تحكي لي أنه طُرد من أحد الفريقين بعض لاعبيه فقلت ببلاهة : ما عندهم احتياط؟! يبدلون طيب ..نظرت إلي بغضب وقالت : كرت أحمر ما فيه تبديل ما تعرفين أنتِ … ابتسمت بخجل وقررت أن لا أشاركها الحديث فليس أسوأ من خوض بحر ولا تعرف السباحة , أردفت : والحارس طُرد فأبت نفسي إلا التحدث قفلت : كيف فريق بدون حارس؟! قالت أتوا بالبديل قلت : وكيف وأنت تقولين لا يوجد بديل لمن يطرد ! أكملت الحديث كتفريغ شحنات ناطقة لا تهتم من وصولها كما ينبغي لجاهلة مثلي ..

وكنت أسير على فلسفة أفلاطون الكاذبة الفارغة .. وما استفدت شيئاً إلا أني أصبت بارتجاج في القيم المعلوماتية في رأسي من جراء حديثها في أهل الملاعب … , كذبت أفلاطون وفلسفته الكاذبة …فلأعيق التفاهم مع هكذا حديث وأحاول أن أجمع أشيائي استعداداً للرحيل , وأنظر للساعة بين الفينة والأخرى , وحديثها لم ينقطع ..

العجيب أنها لاتتحدث إلا حديث واعي بالأمر , تعرف أسماء اللاعبين وتقول لي : تراني ما أعرفهم بس إذا شفت الواحد عرفت اسمه >>لكم أن تضحكوا كيف أنها لاتعرفهم إلا عندما ترى وجوههم ..

تعرف قوانين اللعب , لها مبادرات تشجيعية , منخرطة في البساط الأخضر كأمهر لاعب فيه !!

أنا بصراحة انتقد على رجال بعقولهم الثقيلة يجتمعون على كرة , ويشجعون الكرة , ويتناحرون ويتباغضون من أجل كرة !

ولكن الأعجب أن النساء كذلك لهم باعاً فيها ولهم نصيباً فيها , أين الطبيعة الأنثوية فضلاً عن القضية الأخلاقية التي تسمو بالمرأة عن التشجيع  ؟!

أسفت والله لهذه وهي نسخة مكررة من آلاف النسخ التي نعاني منها في مجتمعاتنا ..

نظرت للساعة وهي تشر إلى الخامسة والنصف الموعد المحدد والذي طال علي حتى لكأني قضيت الساعة كاملة لا ربعها , وأخذت الطفلتين وانقلبت إلى أهلي وأني من أمري لفي عجب ….

Advertisements

27 thoughts on “نسخ مكررة !

  1. أضحك الله نسنك يا عقدي^_^
    ياليتني جيت افزع(احوس السالفه مالي بالكوره نهائيا)

    انا وانتِ في الهواء سواء 🙂
    طبعا

    لا اخفيكم بأني من أصررت عليها البقاء للرابعه فجرا^_^

    احمدي ربك صحيتي 9 مو مثلي 6 😦

    اقول عقد

    ليش تطلبين مني ارد وانا في هذه الحاله

    فلقد أسردت الفضائح
    وما في جعبتي أكثر

    ودي انزل شي من كتاباتك زمان^_^

    بس بعدين

    كأن السوالف دخلت ي بعض

    المهم ان موضوعك رائع

    وسردك له حلو..

    و… بس

    اذا حسيتي في الرد إنَّ
    والله أثار الألم

    لكن لأجلك دخلت وحاولت التركيز قدر المستطاع

    وبما اني نجحت لم اشأ الخروج دون رد

    لك حبي

    (بعد ما تقرينه اذا حبيتي تحذفينه احذفيه وبرد رد في وقت استطيع فيه التركيز أكثر)

    • أهلا وسهلا ومرحباً بك /
      وإني لم أصر عليك إلى بعد ان تهدأين ألم تسمعيني؟!
      ثم ماذا ستكتبين مما كتبت سبقاً ؟!

      >>>>يعني أطلبك فيها تعيين وتبغين تحطينها هنا 😦

      لن أحذف ردك قد فزت به 😀
      وأشكر واجدك الرائع رغم مرضك وتعبك , ولكن لا يهم إلا أني رأيتكِ هنا >>نذالة

      كل الحب

      • 😐

        ضعي حول هذه الجمله الف خط وحولها مئة علامة استفهام وتعجب
        وإني لم أصر عليك إلى بعد ان تهدأين ألم تسمعيني؟!

        فزت به..

        سأتركك هذه المره لكي لا(أحوس الدنيا هنا)

  2. كم أشفق على هذه المسكينة 🙂

    من كثرة تفاعلها مع المباراة ..كانت متحمسة للحديث عنها..

    المسكينة كأنها لم تجد أحداً سواكِ تفرغ فيها حماسها..

    ذكرتني بصديقاتي..

    كثيرا ما أسمع حديثهم عن المبارات .. وفلان الفلاني و العلاني..(وأنا من بينهم لا أدري عن من يتحدثن)

    و أجمل شيء ..عندما عند المغادرة حين تهتف أحداهن لا تنسوا المباراة اليوم..أو ربما أحيانا ويلها من لا تشاهد المباراة

    وفي بعض الأحيان .. أوربما معضمها..فقط يتقابلن فيبدأن بسرد الأحداث و النقاش و تتعالى أصواتهن..

    هوسهن غير طبيعي أبداً !

    • آآآه وكأنها لم تجد غيري فأفرغت مابجعبتها ولم يهمها استمتعت أم لم استمتع ..
      وإني كأنتِ أشفق عليهن , وعلى أنوثهن التي ذهب في مهب ريح كرة كانت عابرة 🙂

      وأعنك الله على جمعة كهذه , ولكن ألزمي سكينتك ولا تعيري لهم بالاً ..

      كان مرورك جداً جداً راااقي كأنتِ

      كوني هنا دوماً وشكرا لك

  3. الكورة .. يا له من حديث بغيض .. اتعؤفين انني يومياً اضطر الى الجلوس وسط زملائي الذين لا حديث لهم الا الكورة و المباريات .. فأجلس و ابقى صامتاً الا من كلمة .. امممم .. اي .. ايوة .. اها .. فاهم عليك .. ممممم و هكذا و الغريب انهم لا يملون أبداً … احياناً أشعر ان ادمغتهم تماماً مثل الكرة مليئة بالهواء فقط !

    ” ما عندهم احتياط؟! يبدلون طيب ” لست وحدك من لا تعرف قوانين الكرة 😀

    موضوعك مهم جداً , تقبلي فائق احترامي أختي .

    • مأساة أن تكون مع انس لا يهتمون ولا يرتقوون لرقي فكرك أستاذي ..
      وتجاوبك معهم تماماً كما كنت معها , إلا أن نظراتي لم تفارق ساعاتي ..

      وأما القوانين فإي رغم جهلي إلا أني كثيراً ما أقول “الله يزيدني بها جهالة ”

      سعدت جداً جداً لمرورك , وأفخر له ..
      كل التقدير لعقلك المتقد ..

      وأشكرك شكراً جزيلاً ..

      كن هنا دوماً وأسعدني به

  4. ضحكتيني والله ياعقد وذكرتيني بنفسي لما افتي في الكوره بامر ما ..يقولوا لي اولادي والله ياامي خربتيها ..عاد الله وكيلك اولادي مجانين في حاجه اسمها كوره يحبوا يمارسوها ويتابعوها باستمرار ..لكن الشباب ارى انه شي عادي بالنسبه لهم وافضل من انهم يتابعوا فرضاً مسلسلات او افلام لكن البنات والله شغله ..

    وبايخه عليهم كثير ..وابغى ازيدك من الشعر بيت ترى فيه فريق كوره نسائي الان

    هاه بتشجعيه ولا لا

    مشكوره وتسلمي

    • صراحة ما يعجبني إلا إذا قهرت ولد اختي بالكورة خصوصاً انه نفس ماركة اللي عندك , أستمتع إذا شفته ينقهر 🙂
      وفعلاً تشجيع النساء كبيرة كبيرة لكن الله يصلحهم ..

      واما فريق الكورة النسائي والله خبر يحسر إننا امة الاسلام عندنا فريق نسائي ..

      لا والكابتن ريم 😀

      الله يصلح الحال يابوح ما نقول إلا الله يقبضنا إليه غير مفتونين ..

      وألف ألف شكر على تواجدك , ومرورك المسعد ..

      كوني بالقرب

  5. مشكلتنا في احيان كثيرة اننا قد لا نستطيع تغيير دفه الحوار لصالحنا وخاصه عند مجالستنا للغرباء, وقد ننجح ولكن ليس دائمآ , لان بعضهم قد لا يتفهم رغبتنا , او انه من قبيل العناد يسترسل في مواضيع قد لانحبها ولا نفقه فيها شيئآ , غالبيه الاناث في هذا الوقت تتجه اذهانهم وميولهم الى الكرة , وما يدور بها ولا تندهشي ان رأيتي احداهم من المتعصبات لفريقها , ولديها ألمام بكل تاريخه وأنجازاته الرياضيه, هو في الحقيقه موقف لاتحسدين عليه , اتمنى ان يغدق عليك الانتظار دومآ بأشخاص لا تملي احاديثهم ويتفقون معك في نفس الاتجاة ,, في حفظ المولى ..

    • في الحقيقة كنت أثق أني قادرة على لف الحديث على الأقل حتى تتغير (السالفة ) التي لا أحبذها وأخفقت هذه المرة لسببين أحدهما عندي والآخر عندها ..
      المؤسف أختي سجينة , أننا نجد التعصب واللبس الذي يحمل اللون , وإلماماً كما قلتي بتاريخه ومناضلاته الباسلة ميدان الملعب !!!!
      موقف بحق ثقيل ,ثقيل بحق ..
      ولكن نحمد الله أن خرجت دون خسائر ولو كانت هناك خسارة وقت فيما لا يفيد ..

      رائعتي :
      إن تواجدك الراقي هذا أضاء بين جنبي سعادة ..
      كونب بالقرب رائعتي فإنه يسعدني

  6. ههههههههههههه ..

    شر البلية مايضحكـ ..
    بصراحه ياعقد .. انا اتابع كرة القدم .. واشجع فريقي الهلال ..
    لكن اتصنع حباً لا يشببه شيء عندما اجلس مع اصدقائي ..
    لأن حديثهم يكاد لاينقطع عنها .. فأخشى خسارتهم بنكراني لها ..
    لأنه إذا أردت ان تكسب صديق .. تكلم فيما يحب هو .. لا ماتحب أنت
    فكيف بمجموعه تكسبهم بكلام عن جلدة يملؤها الهواء ..
    مكسب كبير اليس كذلكـ .!

    جل اهتماماتي عندما أرى المزن الذي لا أعرف شيئاً حينها ..
    فقط أشاهدهـ .. لربما قل قليل من هم على شاكلتي ..
    للمزن عندي ميداناً .. اتغنى به شعراً .. ليس كأحد
    يقل حديثي عنه لأنه لا يفهم أحد ما اقول ..

    • إحساسـ:
      لا تُقل الحديث عن محبوبك (المزن) وامطر علينا صوراً وشعراً ونغماً, فإن الكثير يفهمك كيف لا , وهم يستسقون إذا أجدبوا
      فإنك أحسنت أن تمنحنا من روحك التي تحب المزن مالم نحسنه ولو أحببنا المطر …

      دع حبك الأزرق واتجه للطهر الأبيض والذي تجود به السماء كلما أثقلت ..

      شكراً لتواجدك المبلل بأنسام السماء الماطرة ..

      وكن هنا دائماً

  7. موقف ( انتظار ) فيه من الطرافة الشيء الكثير بالنسبة لك ، والحزن والأسف لحال ( س) . هناك ملايين من ( س) وقلة منك .
    كنت ذات يوم بأسرتي في مجمع تجاري كبير عابراً بطفلتي أمام ركن الفديو والمرئيات لنجد مباراة ( الدربي ) طبعا الدريبي يا عقد : بين قطبي منطقة وكانت بين الهلال والنصر . المهم أن امراة لفتت انتباهي حين تسمّرت ( والتسمر ) هو شدة الثبوت في الأرض أو الجدار أو أي جماد . وهي تشاهد المباراة تاركت التسوق غير آبه بالرجال ولا المتسوقين ووالله لم تبرح مكانها
    مدة أصفها بشةط كامل ، عقد شوط المُباراة يساوي 45 دقيقة بدون الوقت الضائع . حزنت كثيراً من حال هذه المرأة حين تلاحق الرجال ببصرها وهي تواقة
    لشيء ما لنصرٍ ما وقد يكون هذا السلوك سبباُ في فشلها في الحياة .
    في كُرة القدم يفوز الفريق لياخذ كل لاعب 200 ألف ريال وهناك من يفني عمره في أبحاث أو جندي يسهر ليله ونهاره من أجل أرواح الناس ثم لا يجد سوى مرتبه
    مع الفقر وعدم التلميع الدعائي والإعلامي .
    طبعاً أختي هذا حال الكثير في هذا الوقت ( التهافت ورى التوافه ) .
    عقولٌ مأسورة عن المجد بتافه الأسباب ..
    ليس عيباً انك لا تعرفين قوانين كرة القدم فأنتي في بُرجٍ يجهله الكثير من ( س وص و ق وك ول وهنّ كُثر ) ..بارك الله فيّك وكثر من أمثالك .

    • ياااااه عجبت والله من حال تلك المرأة ,, وحزنت لحالها كثيراً في الحقيقة أنني لم أفكر إلا أن هذه ستصبح أماً فعلى ماذا تكون تربيتها لأطفالها ؟!
      “عقولٌ مأسورة عن المجد بتافه الأسباب ..”
      صدقت والله أسرتها في زنزانة عفنة فحجبوا عن المجد والعلا ..
      وأما الأوموال الطائلة التي تصرف للاعبين فحدث ولا حرج في حين أن الفقر ينهش في بعض الزوايا ..
      حالة تسر العدو ..
      والقوانين أستاذي الكريم والله أني أسعد لجهلي بها لأنها لم تنفع من قبلنا حتى تنفعنا نحن ..

      أشكر تفضلك بالمرورك والتكرم بالرد , أفخر بتواجدك فشكراً لك , وكن هنا دائماً

  8. الأخت الفاضلة: عقد الجمان
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    هى بالفعل نسخ مكررة
    لقد أصبحت الكرة هذه الساحرة المجنونة كما يسمونها
    هى معشوقة الجميع فى العالم وسبحان الله
    كان فى يوم من الأيام الكتاب والفكر هما حديث العالم
    ولكن الانحدار فى المستوى الفكرى أخذنا إلى هذا المستوى

    أخوك
    محمد

    • والمؤلم أنها نُسخ مكررة وأخشى أن تزيد لاتنقص ..
      ألا توافقني أن الترف انحرف بتفكير هذا الجيل إلى مايضرم ولا ينفعهم ؟!

      أشكرك ألف شكر على مرورك وتواجدك يسرني كن هنا دوماً ..

  9. هههههههههه.. أضحكني الموقف جداً..
    أتراها 15 دقيقة فقط؟! شعرت بأنها ساعات..
    الإنتظار بحد ذاته صعب وعندما يكون فاكهة الإنتظار موضوع لا طائل منه (ناهيك عن نوعيته) يصبح الانتظار عنده عذاب..
    لا عليك أخية فهناك الكثير اللاتي يجهلن تلك الرياضة أو اللعبة ولله الحمد^.^..
    الحياة مليئة بالشواغل ولا نحتاج بمضاربة على كره لنشتغل به..

    أحببت طرحك^.^

    • مسك الحياة :
      وكأنها ساعة ليست ربع , والانتظار كثيراً مايضنينا فضلاً عن نوعية الحديث الذي نمضي الوقت به ..
      وكما قلتي الحياة تمتلئ بكل شيء يشغلنا عن الكرة .
      تواجدك يسرني ويسعدنش كثيييراً

      كوني هنا دوماً

  10. أضحكني موقفك بِـجد..
    أكره أن أُوقع في هكذا مواقف ..
    خصوصاً مع عامل الكره البغيض هذا ..
    ومع أناس لا يفهمون من الذوقِ شيئاً!!
    لاأدري كيف يدسون أنفسهم فيه .. 😦

    استغرب كيف لم تشعر بعدم رغبتك بالإكمال ..!
    ربما هذا ما يسمونه (الغباء)

    الخمد لله أنها عدت على خير .. ولم تصل الإرتجاجات إلى شي اكبر ؛)

  11. غاليتي:
    وقبل وقوعه خفته هل تصدقين؟!
    وأظن أنها نسيت نفسها مع حديثها عن محبوبتها ..
    ولا أدري كذلك لماذا لم تشعر بعدم رغبتي أو أنها شعرت ولكنها تتجاهل حتى تفرغ شحناتها ..

    وأحمد الله أنها عدت دون وقوع خسائر ..

    أشكر تواجدك الراااائع والذي يسعدني كثيراً

    كوني هنا دائمً ياحبيبة

  12. لن أعلق على عقلية السيدة المذكورة سابقاً …
    مو راكب على الفتيات التشجيع والإهتمام بالكرة خصوصاً 😦

    لكن بصراحة ما اقدر انكر عشقي ” للعب الكرة ”
    وبذلك استمتع بمشاهدة ” بعض المبارايات ” مو كل مباراة تستاهل المشاهدة ومضيعة الوقت
    فهناك ذوق ومستوى وأداء اذا لم يجتمعا في الفريقين خلاص نلغي مشروع مشاهدة المباراة
    🙂

    (F)

  13. ( ما عندهم احتياط؟)
    ههههههههه
    أضحك الله سنك
    وزادك الله بها جهلا ^_^
    الحقيقة المشكلة حينما يكون في البيت الواحد مشجعين لأكثر من فريق فتجدين ما شيب له الرأس من عقوق ابناء لأبائهم بسبب كوره
    وتنافر وتباغض بسبب كوره لا حول ولا قوة الا بالله
    فاللهم لك الحمد الذي جعلت بيتنا بأكمله لا يعرف شئ عن الكوره والمباريات

    والمشكلة كما ذكرتي انخراط الفتيات في التشجيع وتصل لحد الاعجاب والافتتان ولا حول ولا قوة الا بالله
    وتوني اعلم بفوز الشباب والا لو علمت كنت ارسلت رسائل تهنئة (لخوالي الاتحادية) ^_^

    تحياتي

    • ذكرتني قصص التباغض والتناحر بالجاهلية الجهلاء قبل بعثة الرسول ..
      وكأننا ارتكسنا إلى عصر الجاهلية ..
      واهنئك أن كان بيتكم بيت طمأنينة , ونحمد الله كذلك أن كنا نحن كذلك , فهي نعمة يجب أن نشكر الله عليها ..

      🙂
      وأما تهنئتك للاتحادية بفوز الشباب مضحك ذلك , وإني أخشى أن تكون عواقبها وخيمة لك ..

      شكراً لتواجدك ومرورك الرائع

  14. الحمد لله هذه الأفه غير موجوده عندنا

    عائلتنا لا تشجع وإن كان زوج إبنتي إتحادي صميم ,,

    تدوينه جميله ,,

    كوني بخير ,,

    ليلى الحربي كانت هنا ,,

قل شيئاً هنا ..

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s