في المـ ج ــلــة

أوتعلوهُ…كَأبْغَضِ مَا يَكُونْ؟!

تُغَيِّب لَونُهُ الحَقِيقي..

بِلَونِ سَحَابَة

كُنْتُ أُحِبُ لَوْنَ السَّحَابْ

وَلكِني خِفْتَهُ فِيكَ

*   *   *   *   *

صَفَاءُ لَونُكَ الثَلْجِي,,يَزِيدُنِي غِيَابَاً خَلْفَ الغِيَابْ.

لَقَد رَسْمْتَ هَيْبَتَهُ وَوَقَارَهُ أَكْثْر..

وَعَلَّقْتَ ذَلكِ فِيْ أَجْوَاءِ ذَاكِرَتِي..

وَإنِي اَبْتَسِمُ إِنْ رَأَيْتْهُ ..لِرَوْعَتِهِ..

وَلَكِنَّ حُزْنَاً يَصْرُخُ وَبِشِدَّةٍ فِي أَعْمَاقِي..

يَخَافُ مَارِدَ اْلاِبْتِعَاد أَنْ يَقْتُلَنِي هَذِهِ اْلمَرِّة

*   *   *   *   *

يَا لِجُرَّأَتِكَ اْلسَاذِجَةِ

أَرُوُمُهُ وَقَدْ عَلَوَتَ عَاْرِضَيِهِ وَاْلفَوْدَيِنِ

فَتَخَنِقُنِيَ الْغُصَّةُ,,

اِعّتَدَتُهُ مُتَوَشِحَاً اْلسَّوَادِ..

فَكَيْفَ أَقْبَلُ أَنْ حَلَلَتَ ضَيْفَاً ثَقِيلاً..

وَلابُدَ مِنْكَ,,

*   *   *   *   *

شِتَاءاتٌ مُمِلَّةٌ..

فَأيُّ لَوُنٍٍ فِي اْلشِتَاءِ غَيْرَ اْلبَيَاض؟!

*   *   *   *   *

إِنْ حَبِيبَاً لِنَفْسِيْ رَحَلَ,,

كَيْفَ سَأَعِيشُ مِنْ غَيْرِهِ؟!

وَإِنْ كُنْتَ أَنْتَ إِنْذَارَاً لَِرَحَيِلِه

كَيْفَ أُحِبُّكَ

لا أُحِبُّكَ.

*   *   *   *   *

يَا هَذَا غَادِر مَكَانَكَ..

لا أُحِبُّ رُؤيَاكَ وَ لِقَاءَكَ.

أَخْشَى أَنْ يَتْرُكَنَا وَيَمْضِي

وَاللهِ أِنِي لأخْشَى ذَلِكَ..

..

غَارِقَةٌ أَنَا فِي ألاّ مَكَان

أُنْصِتُ لأنَاشِيدٍ قَدِيِمَةٍ

أَتَأمْلُ صُوَرَاً بَالِيَةً..

لازَالَتْ فِي مَلفَّاتِ ذِكْرَايَ الْعَرِيقَة..

سَمِعْتُ مُرِدِدِاً يَقُولُ:

كُلُ بَيَاضٍ رَائِع إِلا بَيَاض (الْشَيِب)..

اِبْتَسْمتُ :

فَكُلُ شَيِبٍ رَائِع إِلا فِيمَنْ نُحِبُ

أَصْبَحَّتُ أُبْغِضْ كُلَ بَيَاض لأجْلِه,,

حَتْى بَيَاض الْصَفَحَات,,

لا أُحِبُ الْبَيَاضْ!

*   *   *   *   *

أَبِي ..هَذِهِ صُورَتُكَ الْقَدِيِمَةُ

لا زِلْتُ اْحّتَفِظُ بِهَا ..

لأنَّ البَيَاضَ لَمْ يَجِد طَرِيِقَاً إِلَيْهَا بَعْدُ.

لَكِنَّ جُرَّأَتَهُ اِجْتَرَأَت عَلَى شَخصِكَ فَضْلاً عَنْ صُورَتِكَ,,

كتبت لكم هذا المقال ليس زهواً ولكنه سخراً , وليس إعجاباً به وليس مثله يُعجب , ولكن لأنها وقعت في يدي مجلة حياة للفتيات بعد ربيعٍ كامل من تاريخ نشرها حيث كانت في شهر ربيع الثاني من العام الماضي 1429هـ

ذلك التاريخ الذي مانسيته وكنت أشعر بأن الأرض لن تستطيع حمل فتاة كمثلي لأنها وافقت المجلة على نشر أول مقالٍ لي !

حينما قرأت رسالة الايجاب بالنشر قفزت لأهلي أخبرهم الخبر , وقامت الاتصالات إلى اخوتي وأخواتي وصديقاتي  ,  وما أحسبني تركت بائع (السوبر ماركت ) من إخباره بخبري , وذاك من فرط سروري

وحسبتني الجاحظ أو ابن المقفع (!)ولم أكن إلا فتاة كان الأجدر بها أن تدس همهماتها في درجها لا تُطلع عليها سواها, ولا يقرأها إلاها . أسرعت تلك الفتاة فأسمعت العالم تنهداتها ,وأسمعت العالم زفراتها , وأعلمت العالم بأنها تألم ولا تزال تألم !

لماذا نحن في عجل؟!

ولا نتأنى حتى نعقل؟!

حينما قرأت مقالي الآن سخرت , وضحكت , ثم ندمت , وهل يعيد الندم خطوط حبر كتب به مقالي!

ولست أزعم أني عرفت الأدب فصنعته , ولكنني عرفته ثم جهلت صنعته ولا زلت أجهل.

قرأت مقالي أول مرة وأنا ابتسم زهواً بي  لأنه نُشر وكان يستحق , وقرأته اليوم وأنا ابتسم سخراً مني لأنه نُشر وهو لا يستحق.

تركب الحياة مطاياها ونسير معها إلى دروب علمٍ نحن نطلبها , فيحيد بنا الطريق وننكر كل شيء حتى أنفسنا, ثم تتغير نظرتنا لكل شيء حتى أنفسنا  !

أليست معضلة إذا لم نصحح أخطاءنا؟!

يسكننا في كل مرحلة شخص , حتى إذا نظرنا بعد عمر وجدنا أشخاصاً كانوا فينا ننكرهم وننكر ما فعلوه, أليسوا نحن اختلفنا عنهم  حينما كبرنا!

كطفل يصنع له من الورق سفينة تسير في الوحل فإذا سقطت غرقت , كبر فاتخذ من الخشب سفينة تسير في النهر لا تغرق ولكنها لاتحمله , كبر فاتخذ من الفولاذ سفينة لاتغرق وتحمله .

ولو أنه توقف دون أن يصحح خطأه في سفينة الورق لما صنع سفينة الفولاذ!

هكذا نحن لانرضى لصنيع صنعناه من زمن , ولكننا ولابد أن نصحح هذا الصنيع حتى نتجاوز القمة!

أعتذر لكم قرائي أن تحدثت عن نفسي وما أثقل على القاريء إلا حديث الكاتب عن نفسه , ولكن أثقل منه على الكاتب حديثه عن نفسه التي لم يرضَ فعلتها فهو يؤنب ويعنف !

 

 

 

 

 

 

 

 

 

Advertisements

37 thoughts on “في المـ ج ــلــة

  1. اولاً : حديث الكاتب عن نفسه ليس ثقيلا حجم ما تتصورين .. 🙂
    لا يوجد كاتب إلا وتزعجه أشياء بِـ نفسه لا تذهب إلا بالكتابه .
    كما أنكِ تنقذين الكثير ممن يشعرون فعلاً ( بِـ عنف وتأنيب كما تشعرين ) لكنهم لا يتقنوا إخراجها ..
    إضافة إلى أنكِ أخبرتني بأني لست الوحيده التي تزدري ممـا تكتبه أو حتى تفعله من عمرها السابق 🙂 ..

    وطبيعي أن عقولنا تكبر كل يوم .. لذالك سٍـ نشعر بالفارق عندما نقرأ أشياء كانت عقولنا ليست بِـ اتساعها اللحظه ..!

    أتدرين ^^

    أتذكر هذه المقالة جيداً وأتذكر تكراري لِـ قراءتها ..
    كما أني لا أنسى ابتسامتي لِـ حديث نفسي الذي قال:
    ( شكلها دلوعه ) .. ^^! هو ليس أنا

    )(
    دامَ إبداعك يا غالية .. 🙂

  2. مبرووك نشر المقال توني اعرف (:
    ومقال راائع بل يستحق النشر سابقاً والان
    الحقيقة يعجبني الشيب لا اعلم لكن احس انه يزيد الرجل جمالا ووقاراً إن كان في (اللحية)
    لكن مع ذلك لا أحب أن أراه في أبي 😦
    حالتك التي عشتيها قبل سنة تقريبا
    عشتها قبل يومين ^_^
    حيث تم نشر احدى صوري التي عرضتها في مدونتي بعنوان(سأمضي رغم الهموم)
    في جريدة شمس ولم اعلم الا في وقت متأخر من الليل فقمت مسرعا اجوب (البقالات) لكن في كل مرة اجدها نفذت (واظنها بسبب الصورة مشى سوقها) ماخذ في نفسه مقلب^_^
    الى ان وجدت نسخة واحدة وطلبت من صديقي الحصول على اخرى واتصلت بأهلي وما ان علمت الوالدة -حفظها الله-حتى ارسلت اخي في وقت متأخر من الليل للبحث عنها لكن لم يجد شئ ^_^
    دمتي في حفظ الرحمن

  3. بعد أن بدا الشيب الزحف … ذكرتمونى بكلماتكم وتدوينتكم هذه بأول مرة لى ظهرت فيها على شاشة التلفاز … كان قبلها مرات .. لم تظهر
    وحين كان أول ظهور كانت المفاجأة بالفرحة لى .. وكما فعلتم مع الاهل اتصلت بالوالدة لتشاهدنى هي والأخوة … قبل هذا كان هناك تدريب ودراسة والكثير من العمل … رغم كل هذا … لا اجد الرضا إلا فى العمل والدعوة لله رب العالمين … أشكر كلماتكم التى [ البت المواجع ] وذكرتنى بالجميل الذى مضى .. والجميل الذى انتظره من رب العالمين
    حين يكون الموضوع موضوع كلمات … سهل
    حين يكون الموضوع عن صورة .. لن ينتقد شخصكم احد
    ولكن حين تظهرون على الشاشة بنفسكم امام الناس
    يكون الشعور أكثر رعبا … ويكون النقد لكل شىء فيكم
    ولكننا صامدين 🙂
    وفقكم الله لكل الخير
    ودمتم فى عطاء حسن بإذن الله
    والحمد لله رب العالمين

  4. لا بالعكس .. رائعـ اسلوبكـ .. حتى وان كآن الحديث عن نفسكـ فهي وجهة نظركـ انتي ..

    اصبتي فيمآ قلتي .. الله يكون بالعون ..

    تسلم الايآدي حبيبتي 🙂

  5. الجمآن:
    إن تأنيب الضمير يزعج , ولكنه يفيد إذا اتخذنا الصواب في التصويب …
    وكما قلتي صحيح أن كبر العقل مرة بعد المرة يجعل كل ماصنعناه ساذجاً …أي لو أُعدنا إلى ذالك العمر بنفس عقولنا هذه اللحظة لفعلنا مالم نفعله …

    ولكنها الحياة تعلم وتربي وأحياناً تشدد المسألة …

    ثم إني ضحكت كثييييراً حين قالت(نفسك) شكلها دلوعة 🙂
    هل كان نصي يعج بهكذا شعور ؟!
    ثم ماذا رأيتي الآن من حقيقتي التي تقرأينها كل يوم ؟!!!!

    ولو كنت سمعت صدى نصي لقارئة واحدة أخبرتني حينما قرأت ثرثرتي ماذا كنت صانعة …

    سبحان الله بعد عام كامل أرى من يتحدث عنه …..ولكن بعد استيائي منه

    حبيتي مرورك والله إنه يسعدني ويشرفني .

    لذا كوني هنا ياحبيبة القلب …آنس لي وأسعد ..

    🙂

  6. فارق كبير بين المدونة السابقة و وهذه الكلمات….
    اجتزتي مراحل كبيرة في فترة وجيزة (( سنة ))

    دائماً تكون البدايات مضحكة 🙂
    ولو لم تقرري نشر هذه الكلمات البسيطة الجميلة (مع فارق المستوى الآن) لما تمكنتي من انشاء هذه المدونة 🙂
    وحمتاً في كل بداية ستواجهين النقد وقليلاً من السخرية …
    والحكيم من يصحح الأخطاء ويطور الأسلوب والطرق ليصل لمراده…

    وبعيداً عن الأدب وفلسفته
    في بداية دراستي الجامعية درست موضوع بعنوان
    e commerce (( التجارة الإلكترونية)) وبما أن تخصصي تسويق وبيع كلام ^^
    تحمست للفكرة وبدأت بالبحث عن الموضوع وبعد البحث تحمست للتطبيق تواصلت مع تاجر صيني (يملك بضائع) بأسعار خيالية .. حسبت التكلفة الإجمالية قارنته بسعر السوق لدينا وشفت فرق مربح للاستيراد …

    حولت المبلغ للشخص الصيني 2000 ريال وكانت رأس مالي وكل ما أملك ^^”

    بعد اسبوع ارسلت له ايميل وين البضاعة يابو الشباب … رد علي قريباً ستصلك …
    انتظار

    بعد شهر ارسل لي إيميل تراني سرقتك وش تنتظر **”

    كل شخص أقول له قصتي فقع علي ضحك واتهموني بالغباء والجنون هذي القصة بإيجاز فيه سوالف طويله مع الصيني قبل لايصدمني بالسرقة 🙂 قريبا ً في مدونتي
    المهم بعد قصة الصيني عدلت الطريقة وبديت الإستيراد من امريكا اقل شي فيه مصداقية …
    وصار عندي عملاء من عرعر وجيزان وجدة والرياض والدمام حسيت بنشوة النصر ووقفت شغل ^^
    فكرة التجارة الإلكترونية كانت مجرد حب في راسي وطحنته
    http://www.souq.com/profile.php?user_id=258748

  7. انتقاضة قلم:
    وبارك الله فيك , ومبارك أن عُرضت صورتك في المجلة .فهي بحق تستحق ماشاء الله .

    صورة رائعة تأملتها كثيراً وأعجبتني كثيراً ..

    🙂 ولأجل صورتك لا أظنك ستجدها لأنها كما قلت (ماشي سوقها)

    لحظات الفرحة لها لذتها في وقتها , ألم تشعر بها 🙂

    تواجدك أسعدني أخي ..

    كن هنا دوماً

  8. Ezz Abdo, :
    ماشاء الله تبارك الله , ظهرت في التلفاز , شعور مخيف ورعب والله كما قلت .. فالشخص يتوارى في مقاله أو صورته أو رسمته , ولكنه لن يتوارى وشخصه بذاته ظاهراً في التلفاز ..
    جميل في ذات الوقت المخيف , ولكن في أي قناة , وفي أي برنامج هل لي أن أعرف 🙂

    نفع الله بك وأعانك على نشر الحق وسدد إلى الخير خطاك .

    بارك الله فيك أستاذي .

  9. الوحيدة :
    أشكرك أختي على إطراؤك لمقالي , ولكنه ركيك المبنى ضعيف المعنى… ومصيبة المرء في نفسه (أحيانا) 🙂

    أشكر تواجدك حبيبتي كوني هنا دوماً فإن ذلك يسعدني ..

  10. صارخ بصمت :
    ليس تحطيم لنفسي ولكنه توضيح لنفسي ,

    ولكن بكم أخوتي نرتقي ..

    أشكر تواجدك وإطراؤك ..

    ممتنة لك ..

    سعيدة بتواجدك كن هنا دوماً

  11. فستق :
    🙂
    أنت من يذكر بداياتي في أوراق أو (منتدى الشعر والأدب) سابقاً….
    أقرأها بين الحين والآخر , فأضحك كثيراً وأمتن لكم حينما كنتم توجهوني وتصححون خطأي , وكما تعلم من نقاد وجهة كيف يقومون النص حتى يستقيم …ياااااه كم أشكركم صبرتم كثيراً على ثرثرتي وكنت أجعلها يومية , (يعني يالله تفتكون من الأولى وغثاها أجيب الثانية)
    كلما أتذكر أحس بالامتنان لمن وقف معي في تصحيح أبجدياتي , وأقدم لهم عظم الامتنان , لأنهم مع ماقدموا صبروا على هذه الفتاة التي لم تعي أنها لا تحسن 🙂

    ولم يكن هناك فرق بين كلماتي في الأول والآن لأنها كلها تفتقد للتركيز واهتزاز المعنى , ولكني بكم أرتقي …

    وأما حادثتك مع هذا الصيني أو اللص بمعنى أليق بالطبع ستجد راواجاً في الأسواق التافهة فقط ليروجوا مايضحكون عليه , ولكنها صوبت لك الطريق , فهو بحق لم يسرق إلا مالك ولم يسرق عقلك وبذا هو لم يسرق شيء , لأن عقلك الواعي اتخذ الموقف في صفه ومن ناحيته الايجابية , وها أنت ماشاء الله تعلن نصرك على نفسك وعلى هؤلاء ..ثم لماذا توقفت (يعني بعد ما انطحن الحب ؟!) 🙂

    عموماً شرفت والله بتواجدك فشكراً لك , وفرحت لأنني استروحت رائحة مدونة قريبة , أرجو أن أكون من أول زوارها فهل لي بذلك ؟!

    شكراً لتواجدك

  12. السلام عليكم ورحمة الله ..
    ماشاء الله تبارك الرحمن ..
    ما أجمل ما كتبتِ ..
    منذ أول حرفٍ قرأته لكِ في المدونة كنت أعتقد أنكِ تستحقين أن تنشري مقالاتك وتؤلفي كتباً ..لما رأيت من إبداع قلمكِ ..
    واثقة بأنني سأرى لكِ يوماً بإذن الله مؤلفات تملأ المكتبات ..
    دعائي لكِ بالتوفيق دائماً …

  13. عقدي..
    لا اعلم ماذا اقول فالكلمات أبت الخروج

    الا

    هنيئاً لي بصحبتك

    أدام الله أخواتنا ولا حرمني منك

  14. اعدت قراءة ما كتبته مرات ومرات لعذوبته, هنيئآ لك هذا الحرف الباذخ, عزيزتي لا تكثري من اللوم والعتب على نفسك,بل حاولي ان تستشعري جماليه ما نزفته من احرف غايه في الطهر,, مودتي

  15. عقد الجمان ..

    كنتي قاسية معك .. حتى وأنتي توضحين لك..

    وقبل كنتي السعيدة بما قدمتِ .. عموما لستِ الوحيدة ..

    كلنا مثلك .. نفرح بحرفنا في البداية ثم نؤنب أنفسنا بعد أن نعيش

    الفرح ..
    هل أخبرك..
    تأخرت كثيرا .. والسبب لوم نفسي ونقدها .. مزقت الكثير ..

    وهاأنا الآن أبدأ من جديد .. فهل يسعفني الوقت حتى أكون…؟؟

  16. موفقة غاليتي جمانة جميلة الكلمات … و مبارك عليك نشر المقال
    سبحان الله هذه طبيعة الإنسان خُلق عجولا … ما ندري ان كل شيء يأتي في أوانه …

    وفقك الله و يسر لك الخير

  17. شدني كثيرآ ما كتبته , هنيئآ لك بنشرة, لاتبالغي كثيرآ بتأنيب الضمير, وانظري الى جماليه ما كتبته بعينك وبأعينا الاخرين, هي بحق نصوص رائعه , وتستحق الاشادة,,دمت

  18. الأخت الفاضلة المبدعة : عقد الجمان
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    أكيد الإنسان فى كل يوم يخطو خطوة للأمام
    وعندما ينظر للخلف يتعجب أحقاً منذ أيام هناك

    ضحك الآن دليل أنك أصبحت أكثر نضجاً وامتلاكاً
    لناصية الكلمة …

    ,أدعو الله تعالى أن تستمر مسيرتك فى تقدم ورقى وارتقاء

    بارك الله فيك وأعزك

    أخوك
    محمد

  19. لاتكوني متفائلة كثيرة بظهور مدونة جديدة ستكون مجرد مكان لحفظ أحداث بعض القصص وبعض الكلمات ^^”

    “كطفل يصنع له من الورق سفينة تسير في الوحل فإذا سقطت غرقت , كبر فاتخذ من الخشب سفينة تسير في النهر لا تغرق ولكنها لاتحمله , كبر فاتخذ من الفولاذ سفينة لاتغرق وتحمله .
    ولو أنه توقف دون أن يصحح خطأه في سفينة الورق لما صنع سفينة الفولاذ!
    هكذا نحن لانرضى لصنيع صنعناه من زمن , ولكننا ولابد أن نصحح هذا الصنيع حتى نتجاوز القمة”

    نسيت أن أخبرك مدى أعجابي بهذا التشبيه 🙂

  20. كنتِ ومازلتِ وستبقين..
    بإذن الله..
    فاتنة القلم والورق والحبر!

    شكراً لك..
    كوني.. راضية! لأنك راقية!
    كوني.. معتزة! لأنك تستحقين!
    كوني.. بخير! لأننا نحبك!

  21. كوني سعيده بما كتبته , فقد كانت بدايه رائعه ..
    الأنسان يخلق طفلا وليس شيخا , ستكبر مقالاتك شيئا” فشيئا” وسيفخر كل من حولك بكاتبة رائعه مثلك .. كما سنكون نحن ..
    وفقك الله وكوني فخورة دائما”بذاتك حتى تتمكني من صعود القمم..

  22. عقد ….

    لولا هذه البداية ما أصبحت الآن عقد الجمان

    صدقيني ..

    مانسمية البدايات هو في الحقيقة الركاز الذي نعتمد عليه الآن

    وللعلم فقط…

    أنا أعتبر عقد الجمان من اهم الأقلام في عالم التدوين

  23. اختي العزيزه الجمان ..

    كلامك هذا وعدم رضاك عما كتبتي في الماضي اسمحي لي ان اقول لك انه خطاء ارتكبتيه في حق نفسك .

    ذكرتيني بابنتي فهي في كل مره لاترضى عن صورها القديمه ..

    لكل وقت له حلاوته وجماله .ونمطه الذي يميزه عن غيره ..

    وانتي موضوعك كان من اجمل المواضيع عندما كتبتيه في تلك الفتره فهو اذاّ يختص بتلك الفتره ..

    لاتقارنيه الان بما كتبت الجمان ..الان انتي تغيرتي زادت ثقافتك وزاد تمكنك من القلم والتحدث فيه ..

    وصدقاً لو ماهذه البدايات التي تتذمري عليها الان ..

    لما استمريتي لانها في تلك المره اعطتك الدافع على الكتابه

    والعطاء ..هل تنكري هذا؟؟ ..الم تتشجعي اكثر على الكتابه

    اذاً اقبلي بكتاباتك على كل فتره حسبما هي ..

    بارك الله لك ووفقك

  24. يصمة فتاة :

    لقد أكثرتي على قلمي المنكسر !
    وكيف لي أن أزاحم أهل الأدب والعلم بكتابات مالها من علم ,

    لكأني بكِ تشحذين الهمم 🙂

    وإني أجد فكرة الكتاب بعيييدة عني , لذا سأتركها إلى حين ..

    حبيبة القلب إن تواجدك في مدونتي مبعث سعادتي ..

    وقربك بهجتي

    كل الحب لك يافاتنة .

  25. سجينة الذكريات :
    غضي الطرف عنها , هي ليست تستحق إعادة القراءة ومع ذا شَرفت بها قراءة وشرفت بها زيارة ,,

    كم أسعد لرؤيتك , وكم أطرب لحرفك الناغم ..

    كوني هنا أي مبعث أنسي

    🙂

  26. الأستاذ محمد الجرايحي:

    أشكر لك مقالك وإن النضج الأكثر يجعلنا نستهين بما فعلناه من قبل ..

    ولكن الفطين من يصحح الخطأ

    أستاذي شكراً لما أطريت به قلمي المتواضع

    كن هنا دائماً

    شكراً لك

  27. فستق:
    بل إني متفائلة جداً لها , ولو كانت خزانة أحداث وقصص , فإنه مما يسعدني ..
    عوماً أرتقبها , وأمنيتي أن أكون من أول زوارها ..

    أشكر إبداء لرأيك فيما اخترت , وشكراً لعودتك

  28. آمنة :
    صاحبة البياض الذي تتسكع فيه أبجديات اللغة الراقية ,

    سأكون كذلك بكم , وسأكون كما تريدون لأنني فقط أحبكم .

    أي مبعث طمأنينتي /
    كوني بقربي فسعادتي بذلك , وحرفك الباذخ يضيء أرجائي وأحتاجه في الظلمة ..

    كل الحب

  29. أم البنين:
    أيا صاحبة القلب الرائع , حاولت أن أجمع شتات فكري لأرسل لك باقات حب وامتنان لتواجدك الذي يبهج قلبي ويفرح مهجتي فوجدتني صامتة , أكان الفرح يطوي فينا معنى الكلام!!

    سعيدة بكِ وبما كتبتيه , فقط أريدك أن تكوني هنا , فهو بهجتي ياحبيبة ..

    🙂

    شكرا لك بحجم روحك

  30. تلف/
    استنارت مدونتي بعد أيام طالت بحلولك ضيفاً عليها ..
    والبدايات هي الركاز والمؤسف إن كانت الأساسات هشة مفتتة 😦

    اعتبارك لقلمٍ باهت الحبر من أهم أقلام التدوين يشرفني في ذات الآن الذي يقلقني فقط لأني أخى أن لا أكون كما اعتقدت ..

    أعاننا الله ..

    أخي تواجدك أسعدني كثيراً فقط كن هنا دوماً

  31. بوح القلم:

    🙂

    أختي التي أحببت ..
    صدقتي يا حبيبة أن لكلزمان فرحته ورونقه , وكذلك أنني أشكر المجلة التيدعمت في مصدر ثقتي بنشر المقال , ولكن مانفعل بتذمرنا ولكن قد يكون هو ما يدعمنا للتقدم والمزيد فقط ليسكت ضمرينا المؤنب ..

    حبيبتي ..

    لا أدري كيف سأبعث لكِ عبارات شكري وهي لا تفي بعظيمها في قلبي ولكن ..
    حسبي بشيء أكنه لكِ يا رائعة

    كوني قريبة فذلك شرفي

  32. على العكس ، اعكسي مافي قلبك لمن تشعرين أنهم يفرحون لك ويحبون تتبعك . ذات الشعور حين خرجت أول مشاركة في جريدة فلست مقنن الظهور مثلك إنما كتبت وأرسلت وكان مشاركة باسم ( قفص القصص ) واجارك الله بتروها حتى برأت منها . لكن خرج اسمي تحتها وفهمت أن
    الناس تعرض مايعجبها فلم أرسل لهم البته لكنه كان شعوراً جميلاً خصوصاً حين أوصلت بعض شعوري للعالم .

    ___

    ما خرج من أسطرك غزير وعميق وثّقته المجلة بإبرازه تذكاراً لك ودلالة عليك . في الحقيقة حين يكتب الكاتب فهو لا يكتب له لأنه يكتب ما تكنه قلوب الناس فترتاح حين تقرأ ما بداخلها
    والذي عجزت عن قوله أو وصفه . استمري فهذا البناء من شخصك وبناء الوجدان والحرف لا ينتهي عند نقطة .

    • أستاذي الفاضل/
      هو الشعور ذاته الذي ينتابنا حينما نسمع العالم كل العالم كلمة منا , ولابد وأن يصيبنا بعض الندم لاختلاف النظرة ..
      وكما قلت “لكنه كان شعوراً جميلاً خصوصاً حين أوصلت بعض شعوري للعالم ”

      واما كتابة الكاتب فهي مشاعر القارئ أحسن في حياكتها في ورق ..

      أستاذي الفاضل تواجدك يزيدني سعادة وسرور … أشكر حروفك وكن هنا دوماً

قل شيئاً هنا ..

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s