أقلام عفنة , باسم الصحافة!

غريب أمر من يبتسم لأجل كاميرا نُصبت ليقذف منها للعالم شعلة فأله الحسن!
ومن غير الغريب أن يقتل القاتل ثم ينكب على ضحيته يستدمع!
أكان يبكي موتها قبل أن ينقضي نهمهُ في أن يذيقها الموتَ قبل الموت!
أم يبكي روحه التي قتلها بقتل ضحيته!

j

 

في قوائم الصحيفة الممتلئة بالفراغ كتب من يقف بعيداً عن الضحية ناقداً كل رعشة لها سواء كانت نفضة الموت أم بهجة الانتصار.
ينتحلون هؤلاء ثياب الناصح لدينه، الخائف على منهجه ومادروا أنهم لبسوا دروعاً كشفت حياديتهم المائلة لأحد الطرفين الله يعلم لمن تكون!
هذه الصحيفة لاتتوانى ولاتتهادى في نقل أي خبيثةٍ مادامت تصب في منهجيتها!

http://www.alriyadh.com/2009/01/28/article405349.html

أخذ مني المقال مذهبه،
رغم ثقتي في عقول قرائنا وإن كانوا قراء جرائد وفي فكرهم المتزن حماها الله من عقول بعض المفكرين بلا رأي!
أتساءل:
ماذا سيكون من حال العدو حينما يقرأ الصحف وبم امتلأت في المحنة؟
وكأني به يبتسم أن تلطخت حماس بدماء الجريمة ليس من دمائها المهراقة برصاصات إسرائيل الحانية الدامعة لأجل أطفال غزة، بل لأنها أجرمت بابتسامة أمام الكاميرا وهي ترى أطفال غزة في رأي كتاب الصحافة!
يرون الضحية تهتز للموت فينقدون رقصها عليه!

ابتسمت قادات حماس لتسعر شعلة الحماس وتضيء في قلوبنا المرتاعة الفأل بالانتصار الموقنين به، وكأنما رحل النهار تاركاً شميسة من شمسه في صدورهم, فيرون في الظلام بنور الله الذي آتاهم ويهلك من يتخبط في الدُّلْجة بعثرةٍ من قدمه!

انخلسوا من واقعكم لحظة!
واركبوا مراكبكم لعهدٍ قديم،
توسطوا ساحة الاستعداد للمعركة ؛محاطة من جهتها بخندق فارسي الفكرة!
يحفرون ,ويجهدون, ويعجزون, فيعينهم الرسول صلى الله عليه وسلم ويبشرهم رغم الوطأة!
أعر سمعك لمن خامرهم النفاق،وخالطهم الشك.
“أحدنا لايأمن أن يصل إلى داره ومحمد يعدهم بالروم وفارس”
انفصالية في المنهج، ناقدين بلا عمل، فلم يسيروا في درب الجادَّة ولم يخلوا سبيل السائرين!
تلك ليست الأولى لتلك الصحيفة فقد نالت من أكرم من مشى على الأرض بعد الأنبياء، من أمن الله روعته في صحبة نبيه”لاتحزن إن الله معنا”
جاعلينه رجل الإرهاب الأول (أيعني أنه يحمل فكرآ ضالآ تكفيريآ)!

 

http://www.alriyadh.com/2005/02/05/article36502.html

أليس من السخرية إهدار الحبر في صفحة الماء تستنزفه وتمزجه وتخفيه!
إن ادخاره في رفع كلمة الحق أولى!

Advertisements