نافذة أخرى ..

عفواً ..

لقد جئتَ متأخراً بخيبة ..

يمكنك التواصل عبر صفحتي الشخصية في الفيس بوك هنا 

https://www.facebook.com/aegdaljoman

وعبر التويتر 

aegdaljoman@

وعبر الانستقرام 

aegdaljoman@

ويمكنك مشاهدة لوحاتي عبر الفليكر 

http://www.flickr.com/photos/88262973@N07/

قناة اليوتيوب 

http://www.youtube.com/channel/UCsdrjjNuxyaOsDXzJ-K_E9w

و يتواجد كتاب جناح الليل في:

مكتبات تهامة

مكتبات الجنوب

مكتبات كنوز المعرفة

مكتبات أندلسية 

مكتبات فيرجن 

ويوجد نسخة الكترونية عبر متجر سيبويه هنا 

http://sibawayhbooks.com/book.php?id=627&name=%D8%AC%D9%86%D8%A7%D8%AD%20%D8%A7%D9%84%D9%84%D9%8A%D9%84%20

وحتى يصلك الكتاب إلى منزلك سواء في السعودية أو الخليج يسعدنا التواصل مع المتجر سايبر بوك وبأسعار حصرية 

للتواصل مع المتجر لطلب نسختك cyber_book@

متى تتحول قضايانا لنا ؟!

نعلنُ فتوحاتنا في كل أرض لم تطأها أحلامنا ..!
” لا بأس ياصاحبي .. دمنا جسراً بين حال وحال ” يرددها سميح القاسم في قصائده
يربي فكرة الدم كما لو أنها إعلان انتصار , يرددها بجوع الغريب لوطنه عن وطنه في وطنه ..
حسبهم أن يشبعوا برغيف خيال وطنٍ لم تمنحهم إسرائيل حق المبيت في سنابله ! أكمل القراءة

غزة أولاً في القصيدة !!

غزة ..المفتونة بالموت في البداية ..

غزة ..تأتي دائماً في البداية لتذكرنا في بداية العام أن الزمن لم يختلف بتعاقب السنين , وأنها لم تزل تصحح فينا الصوت والعجز بأقلام القنابل الحمراء..

لا تعرف غزة قتال الحناجر , إنها أكبر من أن تتكلم , هي تفعل دون أن تخبرنا أنها فعلت بالعدو ما نراه ونسمعه ونخاف منه , تأتينا غزة محتجمة من دمنا الفاسد في عروقها , تأتي لتنفصل عنا وعن العدو الذي تشابهنا معه في الظلم .. يظلمهم بالقنابل ونظلمهم بالحناجر ..!

تلتقي مع العدو بشراسة الذئب الذي جُرح , فيزيد نهمه للدم واللحم , ولا تنتعش إلا باللحم الإسرائيلي المقطع على أبوابها ودباباته .!.

غزة كثيرة علينا , لا تُلخص في خطبة أو قصيدة , لا تجيء في نهار واحد لترحل , إنها تحضر لتبقى , تأتي لتثبت , تموت لتحيا , تصنع القنابل والرفض ولا تكرر القضية !!

بالمختصر غزة لا تختصر , هي النصر المكرر في كل شهيد , وهي الوطن المكرر في كل خيمة ودمعة , غزة فينا ونعترف لكنها لا تعترف بهذا الانتماء , إنها من نسل جعلوا الانتصار فريضة مع كل حرب , فلم ترَ في أوطاننا وفينا كلنا صلة قرابة بهذا الجيل , فحاربت العدو وحدها , وشوهت وجهه وحدها , وكتبت التأريخ صريحاً صحيحاً وحدها ..!

فقط وحدها وصنعت فينا سفعة الخجل الذي لا يمحوه شيء ولا ما نقوله أو نكتبه أو نخالطه من الحزن المبتور, إنها تضعنا أمام مرايانا وتذهب , لا وقت لها للانتظار كي ترانا ونحن نتفقد المسخ الظاهر على وجوهنا والمرايا , إنها تضع الرصاص في قلب الحقيقة  وتتركها تنطلق .. أما هي منشغلة بالعدو عن نفسها , منشغلة به عمَّن حولها , لم تلتفت للحقد والحسد في الأوطان المغبونة من حولها إنها أكبر من عداوات الأصدقاء , ليس لها إلا عدواً واحداً , هو فقط من أيقظ فيها شعيرة الانتماء , وهو فقط من جعلها تتحد كلها معاً ثم تنفصل عنا ..!

غزة المدينة الحقيقية , تضعنا دائماً في ورطة التبجيل دون أن تسمعنا , هي لا تعرف الخضوع , ولو حوصرت أو قوتلت أو عُذبت..

لم تتعلم منذ البداية إلا أن تكون البداية , لا شيء أمامها ولا تقف أمامها قنابل العدو ودباباته ..!

غزة أولاً في القصيدة , وهي أولاً في الموت , ولا تذكر إسرائيل فتدنس شاطئها الأبيض بقبحه ..

إنها تنتصر رغم الموت والدم , رغم الخذلان والعجز , تنتصر رغم القصائد والشعر , رغم النشرات والصحف , رغم الشعارات والثورة , إنها فقط تنتصر هكذا (تــ ـنـ ـتــ ـصــر) حتى وإن قرأها المثقفون الجدد (تنتحر) !!

فيجيبهم درويش ( لاهو موت ولا هو انتحار ولكنه أسلوب غزة في إعلان جدارتها بالحياة !!)