في غانا وبالتحديد قبيلة الأشاتني..عادة غريبة!
يسمون أبناءهم بحسب اليوم الذي يولد فيه..
فمن يولد يوم الأحد فهو محظوظ واسمه(أكواسي) أي الأحد,وتعني هذه الكلمة..الطيب, اللطيف, وتأتي بمعنى العطوف والحنون!!
ومن يكن اسمه أكواسي فهو طيب , لطيف , عطوف وحنون..
ولكن………..!
مسكين من يولد يوم الأربعاء!!
فمن يولد يوم الأربعاء يكن اسمه(كواكو)أي الأربعاء!!
ومعنى الاسم …الشرير والعنيف والعدواني!
كانوا يتشاءمون من ذلك اليوم وممن يولد في ذلك اليوم..
الغريب أن هذا الاسم أثر تأثيراً بالغاً على أهله, وعلى الطفل ذاته , فيصبح شرس الطباع عدواني..
علماء الاجتماع لم يجدوا تفسيراً لهذه الظاهرة إلا أن توقعاً ينشأ في أذهان الأهل في ذلك.
وكذلك أن هذا التوقع يثبت في عقل الطفل(كواكو) بأنه عدواني مهما كان وديعاً بريئاً,
فلو أخطأ خطأ صغير من طفل بريء,يثور فيه الأهل(لا غرابة فقد ولدت يوم الأربعاء)!!
فهذا له تأثيراً كبيراً على النفس,ويرسم له خارطة ذهنية تعمق الفكرة السلبية في حياته.
50% من الجرائم التي تحدث في غانا, يرتكبها أشخاص ولدوا في يوم الأربعاء..أي أن 50% من المجرمين في غانا أسماؤهم(كواكو)!!!
وفضلاً عن الاسم حتى بعض النعوت التي يرميها الآباء لأبنائهم (أنت غبي, أنت متخلف,أنت مصاب في عقلك ,مجنون …….) وغيرها فهي ترسخ في ذهن الطفل ذلك, فيتخذ كلام الكبار دليله وأنه كلام ثابت صحيح لا يحتمل الخطأ, فهو مخلوق خلقة العداء والشراسة ورُفع القلم لاتبديل لخلق الله!
نعجز عن اختيار ألفاظ أو حتى أسماء ترقى بالجيل وتربي فيه الطبيعة الشامخة القوية ,رغم بساطتها وسهولة فعلها
ألا تعتقدون أن هذه العادة الغانيَّة الغريبة كشفت لنا أن التفاؤل حتى في اختيار الاسم هي من صناعة السعادة لهذه النفوس البريئة!وأن سوء استخدام اللفظ يهدم نفوس أجيالاً خصبة التربة لأي سلوك يُزرع ..!
وجدت أننا بـ (كلمات) لانشعر حجم تأثيرها السلبي , وضخامة بصمتها السلوكية الخاطئة نهدم أبها أجيالنا بمعاولنا .. كان الأولى لنا أن نسقيها وننميها …!
فماذا وجدتم أنتم ![]()
——————–
نُـشرت في 23-1-2008 م
انطفأت سرج الشهر واحداً.. واحداً..
وتساقطت زهرته بتلة.. بتلة ..
وتمزقت أوراق التقويم ورقة.. ورقة..
حتى انكشفت عن 1شوال 1430هجري…
فرُحْتُ أفتش في بطون الكتب عن تهنئة شعرية أو نثرية ؛ فإني المبتلاة بالنسيان..!
فكلَّما قلبتُ عن
فرحة العيد
قابلتني غصته في حروف الأدباء!
فرأيت عيد المقبرة الخضراء في ذاكرة الطنطاوي , وعيد الكوكب التائه في نفس الطحان
وعيد الأطفال السعداء عند الرافعي, وعيد مفقود وعيد مبتور وعيد… وعيد….!
كانت أعيادهم دموع وأحزان , وغصص وآلام
ما وجدت لديهم عيداً سعيداً….
ما وجدت فرحة للعيد عند الكبار
أفأبحث عنها في صدور الصغار!
ماوجدتها عند الأدباء … فهل أجدها عند البسطاء ……!!
أغلقتُ الكتب أبحث عن عيدي
وعن فرحته…
فابحثوا عن أعيادكم وعيشوا الفرحة فيها
وكل عام وأنتم بخير
وماذا بعد من صنوف الهجر!
———————–
بعض الكلمات تموت فيها المعاني وأخرى تذوب فيها الأماني.
احتياجنا لأرواح تحتوينا يجعلنا نسأم من كل شيء حتى محبوباتنا التي نحبها , وأشياء كثيرة نحب أن نمارسها …
ماذا عن الفراق ؟
ماذا عن الهجر ؟
لا نملك إلا ماضٍ مكوم في حقائب نعدها للسفر ..
نفتش فيها فنجدها تمتلئ بذاكرة الهجر , وأن ثمة سابقة وكان بعدها لقاء بارد نفتعل الصمود وعدم الاكتراث
وكلٌ يثق بمقدار الشوق الآخر , ثم……..نمارس حماقات الجدال حتى ننتهي إلى اعتذار خاسر النتيجة , وتقبُّل للإعتذار بسذاجة أكبر ..
ثم……. ننصرف دون أن نأبه أن قلوبنا لم تعد لنا …
قد كنت أحسب أن تتابع الأيام علينا كدولاب الهواء له في كل دفعة للوراء طاقة للأمام ولها فينا بكل دفعةِ ابتعاد خفقةٌ للالتقاء!….فإذا مابيننا من تراخي الزمن يحيي فينا نفوساً من الهجر!
ولقد كنت أتحسس دفء الحب رغم ما طوَّحت بنا النوى وإذ بي مفجوعة من صقيع البعد/البرد…. والخط الفاصل بينهما كبُعد روح عن روح وانتزاع فكر من فكر… وآه من الهجر!
![]()
لا يمتهن الترقب إلا المكومين كأشياء قابعة على كرسي الانتظار ,
يعبر بها المارة ولا يزيحها إلا من يحبون ممارسة الفضول على أجساد أحلام ممزقة ..
يحبون أن يتكشف لهم من أمامهم لأنهم يشعرون بقيمة النقص في أنفسهم ..
هكذا يُمارَس الفضول بعبث اللحظة المنزاحة بشيء يشبه الترقب ..
نحن لا نرتقب قدوم الهاجرين ولانزال قابعين على طاولة ذكرى نزعم أننا لا ننتظر سوى أرواحنا المعلقة على ظهورهم …و نخشى أن ينزعونها كورقة لبس جديد للتو كان في رف المبيعات …
نرمقهم بتطلع الحلم المباغت في أوله , لا شيء يستحق الانتظار بعد الموت……
لا شيء !!
فأطمار الذاكرة صارت بالية , وأروقتها أصبحت مهدمة …لا تستحق جهداً في ترميم التالف منها …! وكل ما علق بها ليس سوى ألواح حبٍ مرسوم على قماش يدَّعي الصدق في صبغة ألوانه ومع ذا مرقعة بأوصال قلب مكلوم … !
أمَا إني ارتأيت فاجعتي في مرآة قلب قد أراني أفقاً يتسع لكل شيءٍ حتى خطأي , وأسمعني كل شيء حتى صدى حبي و ما أصابه صمتي…..ارتاعت لوعتي من وحشة النكران!
ما أنكر الهجران…!
![]()
أصبحنا نتلمّس أطراف الحب بأنامل التفقد … وعندما نعثر عليه نبحث عن الوفاء في داخله … سخفٌ أن نبحث عن وصف نبيل بأردية بشعة ! وسخفٌ أن نصدق ادعاءات الصدق في أمكنة شهدت الغدر..
أشعر أنني متخاذلة عن أيجاد المعنى العميق الذي يسكنني , وأتراءى للأحرف المتخاذلة كذلك عن تجريدي أمام نفسي في ورقة ( أدَّعي) أنها تصل مني إليَّ ولا يقرأها إلا أنا وأطراف أناملي التي كتبت ؛ وقلبي المتكَوِّم كشيء قديم لم يعد يأبه بشيء من حاضره , ولا أدري بأي منطق أقنع حزني بأن ( الهجر أقوى الحب)
لكأنه تمرين جديد على ممارسة العشق الورقي الأبيض كاحتواء وطن أو لنقل كاحتواء كفن …!
كثيراً ما أدرك العودة في الوقت الذي لم تعد فيه ذات جدوى .
وما قيمة الرجوع حينما يغادرون الأمكنة , أو يغدرون بالأزمنة التي جمعتنا في ربيع حافل/ راحل…..والخط الفاصل بينهما كعمر الهجر القاتل !!!
نلملم خيبات متساقطة على أرصفة الانتظار كخريف باهت بلا لون …
وأحتسي لوعتي في فنجان فاخر ….. فقناعاتنا بأننا سعداء نشرب في أوانٍ فاخرة تكسر الشعور بالخسارات المتوالية داخل تلك الآنية…. .ويبقى الطعم المر في حلقي…!
![]()
لست الغمام أرعِد بالغضب
لكني كالغمام أبرق بشيء كاللهب
ثم لا أمتلئ بالنار…. ولكن بالماء العذب….!
![]()
ألا تدرون؟!
أن الهجر أقوى الحب ….!
ربما كان…ربما يكون والسلام.
أنــا / كيف هو رمضان في سماء فلسطين ؟
المدونة العابـــرة / حقيقة رمضان هذه السنة رائع رائع رائع حتى الما لانهاية والحمد لله من قبل ومن بعد
أما عن كيف بدأ؟.. فقد بدأ خفيفا على النفس رقيقا.. مساجد ممتلئة.. وأصوات تهلل صبح مساء.. ككل رمضان.. لكن صراحة، هذا العام رمضان غير
المسجد الأقصى ممتلئ بحمد الله على الدوام.. رمضان جاء بالغيث من المصلين هذا العام
.. صلاة التراويح لم نعد نجد الكثير من الأماكن الفارغة في الصفوف في كل أنحاء الأقصى والرجال كالنمل
بعددهم .. تشعرين بالهيبة والروحانية حال خطوك لأول خطوة داخل أسوار المسجد الأقصى.. المصابيح والإنارات تزين المكان .. القلوب متآلفة.. لست أدري.. أقف عاجزة عن التعبير.. هل تعلمين؟؟ كنت يوم الخميس الماضي في المسجد الأقصى لأصلي التراويح .. والله حتى هذه اللحظة ما زلت أتخيل أنني هناك.. لن تصدقي الهالة التي يضفيها علينا المكان.. وبإذن الله تحرر الأرض وتستطيعون القدوم لزيارة تلك البقعة الطاهرة المشرفة
وهذه صور 170 ألف مصل يؤدون صلاة الجمعة الأولى من رمضان 1430هـ في المسجد الأقصى
وقالت / زيارة المسجد الأقصى ( سفر 3 ساعات ذهابا و 3 ساعات إيابا ) من أجل صلاة التراويح هناك.. وهذا ردا على الهجمات والغزو الثقافي والفكري على أبناء جلدتنا هنا من قبل اليهود.. وكذلك ردا على ادخالهم السواح الأجانب ومنعهم في كثير من الأحيان للشباب وأحيانا النساء من الدخول للصلاة في المسجد الأقصى.. نعم، هنالك تضييق.. لكننا بإذن الله سنكون دوما لهم بالمرصاد
هذه صور التفتيش قبل ولوج المسجد
تحية/ للعابرة
صاحبة مدونة / للغرق ابتسم
إذا شئت أن تعرف الحرية فتلمّس بين طيات التأريخ عن قوم أحرار, اتخذوا طريقهم المستقيم لا يساومهم فيه أحد ولو كانوا أولي قربى!
ولن تجد في قرون مضت أناس هم حديث التاريخ إن حدَّث , وكلامه إن تكلم , وصمته إن سكت ولن يصمت عنهم إذ هم الصدق أمام الزيف , والقوة أمام الضعف , والثبات أمام الارتكاس.. أناس كقوم أختارهم الله لرفع لواء الحق يجاهدون فيه ولا تأخذهم لومة لائم ..
فالثبات على الحق سيما أهل الحق , المستيقنين بهذا الحق, المناضلون من أجل رفع لوائه , وهم أعظم الناس صبراً وتجلداً في تصدي الأذى من أجل أقوال قالوها, أو أعمال عملوها, أو مبادئ اعتقدوها
رأوها حقاً فعاشوا بهذا الحق !
أهل الحق هم أكثر من تُنهَشُ أعراضهم , وأجسادهم , وأحلامهم , وآمالهم , فيدمَوَن في عالم الشهادة على أجسادهم وفي عالم الغيب داخل قلوبهم , ولا تزال دعوتهم صادحة ولو ضجرت منها آذان خصومهم , وحاولوا اغتيال كلمتهم قبل أن تخرج من أفواههم ..
قال شيخ الإسلام :” أما أهل السنة والحديث فما يعلم أحد من علمائهم و لا صالح عامتهم رجع قط عن قوله واعتقاده بل هم أعظم الناس صبراً على ذلك, وإن امتحنوا بأنواع المحن وفتنوا بأنواع الفتن وهذا حال الأنبياء, وأتباعهم المتقدمين كأهل الأخدود وكسلف هذه الأمة والصحابة والتابعين وغيرهم من الأئمة حتى كان مالك رحمه الله يقول ( لا تغبطوا أحداً لم يصبه في هذا الأمر بلاء) “ا.هـ
أليست المحابر قد كتبت تاريخ الصبر في الأرض, وفي أطهر بقعة منها ؛ ولا تزال تسيل تلك المحابر بأروع قصص الثبات , وأشجع لحظات المقاومة النفسية بين حق جلي مغلوب , وباطل جلي مدفوع عنه , دفاعاً وقتياً لا يلبث أن يتضعضع و يخنس .. !
أمَا قام أشقى القوم ليضع سلى الجزور على ظهر الحبيب صلى الله عليه وسلم وهو في سجوده يناجي ربه , أمام بيت الله يعفر وجهه التراب ويتمايلون ضحكاً والرسول ساجداً لا يرفع رأسه حتى تطرحه عنه فاطمة رضي الله عنها, ويبقى ثابتاً كالجبل لا يتزحزح , ولا تهزه عاصفات التراب الخبيث , ويقيم صلاته أمامهم دون تزعزع أو تردد ..!
ويصلي أمامهم أخرى فيأتي عقبة بن أبي معيط ويضع ثوبه في عنقه وخنقه خنقاً شديداً حتى يدفعه أبو بكر ويقول (أتقتلون رجلاً أن يقول ربي الله)؟!
ويصلي أمامهم أخرى ليقول أبو جهل لقومه : يعفر محمد وجهه بين أظهركم؟ واللات و العزى لئن رأيته لأطأن على رقبته, ولأعفرن وجهه! ….خاب وخسر ما كان له أن يهزه ولو استعان بكل رجال الدنيا .. فهو يعيش بنور مبدأه من السماء ومنتهاه في الأرض , ولن يخيب من استلهم رشده من رب البرايا..
فلما رآه ؛ أتاه ليطأن رقبته – زعم – فما فاجأ قومه إلا وهو ينكص على عقبيه ويتقي بيديه , فقالوا : مالك ؟ قال : إن بيني وبينه لخندقاً من نار وهولاً وأجنحة.. فقال رسول الله : لودنا مني لاختطفته الملائكة عضوا عضواً )
وما اهتزت ثابتته , وما تراجع عن دعوته , بل إنه يثبت على الحق لأنه الحق المرسل من السماء لهداية البشرية..” فهو يثبت للدنيا بكل برهانات العلم والفلسفة أنه الإنسان الأفضل , وأنه الأقدر وأنه الأقوى ” كان يطوله بأبي هو وأمي أذاهم وهو سيد في قومه ؛فكيف ببقية باقية آمنوا به, وعزروه ونصروه ,لا أهل لهم ولا أحد نالهم من الأذى أنكله , ومن العذاب أشنعه , حتى يأتون خائري القوى , منهكي العزائم إلى النبي صلى الله عليه وسلم وهو متوسد بردة في ظل الكعبة, يقولون : لقد لقينا من المشركين شدة , فادعوا الله لنا .. فيقول محمر الوجه: (لقد كان من قبلكم ليمشط بمشاط الحديد مادون عظامه من لحم أو عصب ما يصرفه ذلك عن دينه وليتمَنَّ الله هذا الأمر حتى يسير الراكب من صنعاء إلى حضرموت ما يخاف إلا الله)
تقرير وتأكيد لقول الله ( أحسب الناس أن يتركوا أن يقولوا آمنا وهم لا يفتنون) وتربية صريحة (لتبلون في أموالكم وأنفسكم ولتسمعن من الذين أوتوا الكتاب ومن قبلكم ومن الذين أشركوا أذى كثيراً)
لاقوا أذى كثيراً ليسمون أرقى درجات العلى..
ثبتوا على الحق ليدمغ الله الباطل ويبقى الحق ظاهر لا مرية فيه..
علوا ذكراً بمبادئهم فرفعهم الله , وكتم صوت من أرادوا بهم شراً , فأخزاهم الله .
تلك مزية أهل القوة في زمن ارتكاسة أهل الريبة…
فلي أولاً ولكم أنتم أقول:
“لا تضطرب من شيء, وكيف يضطرب من معه الاستقرار؟
لا تخاف من شيء, وكيف يخاف من معه الطمأنينة؟
لا تخشى مخلوقاً , وكيف تخشى ومعك الله؟
أيها الأسد , هل أنت بجملتك إلا في طبيعة مخالبك وأنيابك؟“
مصطفى الرافعي
الثبات على المبادئ والقيم أمر يطول , ولن يغلقه هذا الموضوع ..
غداً يهِلُّ علينا البشْرُ والظَّفَرُ
ويحتفي الحجْرُ بالصُّوَّام والحجَرُ
غداً يهلُّ هِلالُ الصَّوم مؤتلقاً
في موكبٍ مشرقٍ والليلُ يعتكر
رَنَتْ إليه قلوبٌ في قرارتها
لحبِّه سكَنٌ حلوُ الرُّؤى نَضِرُ
غداً تُؤَذِّن بالبُشرى منائرُنا
تَسْري بأخباره الآياتُ والنذر
وقفتُ بين كرام الناس أنتظرُ
ضيفاً عزيزاً بنور الله يأتزر
نغفو ونصحو على ذكرى شمائله
نكادُ نشرق بالذكرى ونَنْفَطِرُ
رأيتُهُ قبلَ عامٍ في مساجدنا
يضيء في راحَتيْهِ الشمسُ والقمرُ
يُهدي مكارمَه للناس تذْكرةً
يُصغي لها السمعُ والإحساسُ والبصَرُ
وحين مَطَّ رحالَ البَيْنِ ودَّعني
شجاعتي واعتراني الخوفُ والخَوَرُ
تلجلجتْ مهجتي بين الضلوع فما
مثلي على صفعات الذنب يقتدر
ما جئتُ أسفَحُ يا رمضانُ أدعيَتي
بل جئتُ مما جنَتْ كفَّاي أعتذرُ
صحائفي في سجلِّ الخيْرِ عاريةٌ
من الجمالِ وثوبي مسَّهُ الكِبَرُ
رمضانُ إنا مددنا للوَنى يَدَنا
وعَرْبدتْ بيننا الأحداثُ والغِيَرُ
تنكَّرتْ مُهَجٌ للحقِّ حين سَعى
إلى ميادينها الطغيانُ والبَطرُ
فلامستْ كلماتي سمعَهُ وبَدَتْ
تنسابُ من ثغرِهِ الآياتُ والسورُ
وما ثنى عطفَه بلْ قال محتسباً
يا رب يا ربُّ رُحْمى إنهم بشَرُ
شعر /أحمد سالم باعطب



.
.