.
.
حديقة سرِّية تقتسم الحنين , وتقتات الهجر والذاكرة المعطوبة ..
حديقة لا يسقيها الماء لتحيا , وتسرق من الشمس بعض صوت وصمت لتستقيم أعمدة النسيان ..
لها ناحية في الغرق , وناحية في النجاة من الأرق ..
و انتظارها رمادي يهرب في الصباح , ودهشتها مثقوبة الوجه تحدق في الفضاء الأبدي ..
العشب ينفطرُ بالحجر ليشرب نهم الأسئلة (المكهربة) ..
فمن أين نبت العشب , والأحجار تفجر الماء ناراً تحترق !
نستلقي تحت عمود غامض , نقترح الأفعال وردات الفعل , نقترح الحقيقة إذا تسربت بغير قصد ..
نقترح السبب والخيبة معاً ..!
.
.

















ديسمبر 31, 2011 عند 12:49 م
كثيرة هي حدائقنا السرية ، لا أعلم إلى متى ستبقى كذلك ، إلا أنها تبدو لكل شخص مكترث بواقعه وبواقع من معه والبشر جميعاً ، بمثابة ملاذ آمن من كل شيء يصعب على الآخرين فهمه عندما نتقدم به ، أو لعلنا نخبئ فيه مالم ننجزه أو لنقل خيباتنا ، وتلك التي لم نعد ندري لما تفسر بغير حقيقتها ، فأصبحنا محلاً لسوء الفهم والظن والخطر .
تحياتي لشخصك الكريم أخت أمل زادك الله توفيقاً .
يناير 5, 2012 عند 9:28 ص
حدائقنا السرية ملاذنا دائماً نصنع بها الأعمدة , ونرتب الوجع , ونبني الطرق
بالطريقة التي تناسب حوائطنا الداخلية ..
فنخبئ بها خيباتنا وآلامنا ودموعنا ..
أستاذي تركي ..
مذهل أنت في حضورك ..
مرحباً تأتي على عجل ..
ديسمبر 31, 2011 عند 1:21 م
ما أجمل النهاية فهي ضمت كل الموضوع الأسر في أعمدة النسيان
يناير 5, 2012 عند 9:31 ص
حبيبتي كريمة ..
صدقيني ..
أن النسيان هو النهاية الحتمية .. ويحضر دائماً في النهاية حتى على الورق ..
كريمة .. سطرك جميل
ديسمبر 31, 2011 عند 9:15 م
وربما نسينا حديقتنا
فأضحت رمادية الملامح
أو تغرق ناحية النجاة
تتلعثم بالأسئلة المكهربة
فلا عشب ولا ماء
لنعيش خيبة الأمل
في ظل عمود النسيان
> جميلة هذه السريالية ، رغم أن اللوحة واقعية
يناير 5, 2012 عند 9:39 ص
نعتقد في رحم الواقع عالم سريالي
يفرضه علينا الواقع , ويصوره الحيال ..
خاطرتك مذهلة
وفي ظلها كتبتني بالعجر عن التعليق ..
مرحباً سيدي أحمد ..
يناير 2, 2012 عند 7:14 ص
يخيّل إلينا من الخيبة أن النسيان جُنة فنضم شفاهنا فنعمق فينا الألم دون أن نشعر
هذا الكلام مقتبس حديثك حيث بدأ بالنيسان وانتهى بحقيقة الخيبة
أما الرسمة يا أختي فهي حديقة نيسان مثمرة بالذكريات
يناير 5, 2012 عند 3:36 م
فعلاً يُخيل إلينا من الخيبة أن النسيان جنة و ” ليس ثمة نسيان جميل أو سريع ” كما تقول أحلام مستغانمي ..
لكننا نأوي إليه جبراً إذا أغلقت الطرق , وصرنا مشردون في شراع الذاكرة , نقتات من مخلفات
الماضي لتزيدناً وجعاً مورق ..
أستاذي فواز ..
حضورك باذخ الجمال , وجروفك نجوم هذا الفضاء
مرحباً بك
يناير 2, 2012 عند 5:43 م
جميلة جدا يا جمآنة
بارك الله فيك و في قلمك الراقي
يناير 5, 2012 عند 3:42 م
مرحباً أم علي ..
فرحت بحضورك والله ..
سعييييييييييييييييييييييييييييييييييدة بكِ
يناير 4, 2012 عند 6:13 م
.
أيتها الحديقة البائسة الجميلة ../
أتيت شوقا لأريجك ولنسماتك المنعشة الباردة على القلوب ..
أتيت لأستمع لعزف أوراقكِ المتناغمة ..
أتيت لأروي عطشي من دموع الصبر الجارية في أنحائك .
عقد الجمان …//
رائعةُ وربي .
::
يناير 5, 2012 عند 3:51 م
هي الحديقة الضيقة الشاسعة
الساخنة الباردة
الحنونة القاسية ..
وتبقى هي المأوى إذا ضاقت طرق الذاكرة ..
مرحباً أخي فيصل .. وخاطرتك منعشة جداً
شكراً أخي
يناير 4, 2012 عند 11:02 م
معلمتي الفاضلة عقد الجمان
مساك الله بالخير والنور
مررت من هنا
فوجدتني بين الأسطر
كأنما الإنسان نسخة أخيه في العموم
لك مني تحية وسلام
يناير 5, 2012 عند 3:56 م
مرحباً أخي غريب
وقد أطلت الغياب وافتقدك المكان هنا
وصار في استمرارية الانتظار ..
مرحباً بك وأهلاً ..
ولا تطل الغياب
أسأل الله أن يصلح أحوالكم وجميع المسلمين
يناير 5, 2012 عند 7:14 م
عقد الجُمان
مُذهلة حد الدّهشة
عشتُ مع منضومتكِ حتى خُيل إلي أني أحلق في سماواتها
ولكن لا أتجرع علقم ذكريات جردتنا من الفرح
ولاأقتات على فُتات أمنيات أُدفنها في صفحات الأيام
وإنما وجدتُني أحلق في أديم السماء المُزهرة
أرفرفُ مع غيم الأحلام وقوس الأمنيات التي تبعثرت بكل
ألوان القزح ……
هي رائعة … وأنتِ مُذهلة ربيعية السكب
تتقاطرين جمالا بين حرف وريشة
جُمان أغدقي علينا من جُود مُزنكِ
لترفل أعيننا بما تشتهي من إرتواء
طبتِ ياشهية
يناير 6, 2012 عند 3:27 ص
صديقتي أهداب
لا تكترثي كثيراً حينما وقفت خلف تأملك السماوي ، لأحفظ
تفاصيل وقوفك وأتلذذ بصوت عصافير الأغنيات من أطراف أصابعك
وكعادتي حين أتأمل تأملك ؛ رغبة جامحة في أن ألتقي بروحك
وحدها ستفهم سر الاشتياق ٠٠٠٠٠
أهداب …
اقطفي زهرة أحببتيها ، ولأني لا أستطيع فأهديها لقلبك معها قبلة
كوني بقربي
يناير 6, 2012 عند 9:59 ص
أعمده من النسيآن بريشتك ..
وهل لي من اعمده حتي أنسسي مآضي لأ أسستطيع العيش من دون ذكرآه ..
جميل .. { النسيآن } بعد مصيبه حلت .,
وقبيح جدآ في هذه الايآم { الاختبآرآت } ..
كان الله في عؤن الحميع ..
كل الاعجآب ..
يناير 14, 2012 عند 7:23 م
الرائعة أندلسية القلب
بعد لهث التعب تدركين أن النسيان غايتنا الحثيثة
للسلوان ..في الذات التي بها تنتهي خيوط الشمس من نسج
الذاكرة .
حبيبتي الأندلسية
أخبريني كيف تأتين بالفرح حينما تأتين
صدقيني لحضورك نغم
يناير 11, 2012 عند 7:03 ص
اسعَدك المولىُ
قلم باذخ تبارك الرحمن ،
دٌعوةُ خاصًة الىَ ملتقَى الأدباء والمثقفيٌن
هُنَا وَطَنْ الْأَقْلامُ الْحُرَّهْ وَطَنْ الْفِكْرِ حَيْثُ الْضَوْءْ الْمُنِيْرِ . يُشَرِّفَنَا هُطُوْلِ عِطْرُكِ
وَتَوَاجُدِكْ ،
http://www.rqeqm.com/vb/
وَ لَيَكتَمّلَ بُزُوْغٌ فَجَرَ إنْظِمَامَكُمْ فًـ جَمِيْعَ الْابْوَابِ مُضِيِّئَهَ امَامٍ الْاسْمَاءُ الصَرِيحِهُ
لِلادُّبَاءً وَالْمُثَقَّفِيْنَ
نَتَشَرَّفُ بِكُمْ
يناير 14, 2012 عند 7:25 م
مرحباً سيدي رقيق المشاعر
وشكراً لفردوس دعوتك
وللثقة الشهباء التي أودعتها صدر النجوم
يناير 11, 2012 عند 9:54 ص
وإليهم.. أولئك الغارقون في سرمديتهم أهدي هذه اللوحة
علهم يهتدون بإعمدة النسيان إلى مالم تقدهم إليه الذاكرة
عل ذلك البرد الشتوي ولفح هواء يضرب جذوع الأشجار يشعلُ داخلهم شرارة الحنين
كالعادة ليس أقل من رائع..الإستثنائي في هذه اللوحة هو الإحساس الغامضُ بإنها تنبضُ بالحياة ..كأنها تدعوك أن تدلف إلى حياة أخرى خلف هذا السكينة
دمت ب فرح
يناير 14, 2012 عند 7:31 م
الأديب المجتبى محمد/
هي غاية السرمدية
والحديقة المعمّدة على المدائن الداخلية
مدينة واحدة نلوي عليها بالوجع ونأوي إليها عند التعب
غايتنا المحمومة للشفاء
ووجعنا المحموم بلا رداء
وهو النبض الغامض للحياة من أجل الحياة
لحضورك نوامسه الشاهقة بالثراء
يناير 12, 2012 عند 6:47 م
فاتنة الثمالة
حروف تتساقط لؤلؤية على أوراق مخملية ثم تصطف بهدوء يشابه هدوء النسيم
.
.
حبيبتي..أعلم بإني غبت كثيراً عن مدونتك البهية..فأعذريني ماهي إلا ضروف جباره
يناير 14, 2012 عند 7:36 م
وربي أنني فقدتك حتى رأيت في حضورك نجماً لا يأفل
أفتقدتك حتى رأيت في شمسك طعم النهار
وفي حرفك صوت الضحى
أوطار أحبك
يناير 16, 2012 عند 6:03 ص
حدائقنا السرية
تربتط بثلاث متغيرات
السرية والأحلام والأوهام
وفي تلك الثلاث يمكن للمستحيلات والمتناقضات
أن تكون حقيقة
مادامت أحلامام مجردة
أشكر طرحك
يناير 24, 2012 عند 8:53 ص
وفي الفروع الثلاثة
ضفاف الفكر لا تستقر ..
في السرية حكاية
وفي الحلم وجع
والوهم طريقة الحزن الجديدة ..
وفي وسعها أن تعيش التناقض بقدر بالغ من الطبيعية ..
سيدي المستشار
من أين تأتي بالجمال في أبعاد تعليقك؟
باهر أنت
يناير 29, 2012 عند 4:01 ص
أعمدة النسيان
هل هي مكسوة بنيران الحرمان ؟
هل هي شامخة في زمن الألم والأسى؟
هل أصبح للنسيان أعمدة تذكر
هل الحقيقة ستمثل لنا حديقة كما وصفتها عقد الجمان
أعلم أنني لن أرقى لما نثرته أناملك خلف الكلمات المتقاطعة والتي ترسم خيال واسع
يناير 29, 2012 عند 10:25 م
للنسيان أعمدة لا تكسرها الذاكرة
برغبتنا أن ننشيء حدائقنا السرية للنسيان .
وبرغبتنا أن نحرقها بنيران الذاكرة ..
النهيم ..
الأدب في سطورك يبتسم ..
يضيء كنجمة
يبهر كالفجر ..
باهر أنت بحضورك