إن في أنسجة الإمتناع
طلب من المقابل أن لا يحدث الامتناع فجوة في الفهم ..
لذا .. أطلب منك قراءة للوحة
بما رأيته وشعرته
وبما حدثتك به أيضاً .. فهذا جداً يسرني ..
فهل يمكنني أن أُلح بالطلب ؟
مرحباً بصديقتي م ن كما تحبين
قد انتقدت على الصورة الأصلية للمصور محمد السواح نظرة العين الباهتة , وكان لابد من فلترة الصورة في النفس وإعادة صياغتها بإضفاء
معنى على الصورة وترك على العين مسحة ذات مغزى ..
وأكون صريحة , كنت حريصة على نظرة العين أكثر من العين نفسها
لأنها المحور والغاية
أشياء لا تقال بل تُشهق وتَزهق روح الألم
بي خضاب جروح عتيقة وبقايا دمعة لم تراق
أحاديث ممزقة ومليء فمي حبر جف على شفاهي بكلمة لا يسمعها سواي
بي ساعة مثقلة بذكريات مبحوحة تشعوذ فوق رأسي كلما أزفت الشهقة
أردتُ أن أصمت طويلاً وأموت في خضوع قانط
وفيّ إنتصاف الصبر تمردتُ على حالة الخشوع لأن بي شهقة تغلغت فأفزعت شياطين الألم العتيق
آه بطيئة الإنفجار تخصف على نفسٍ عارية من الزهور الذابلة
وأعود إلى نفسي هارباً من آل لحظة التي لا تعرف الغفران
أعود وصدري عارٍ مما آسفني وأهجع إلى كبدي فقلبي مثقوب الفرح
في المنتصف ..
هذه المنطقة الشاهقة , حين تنبت الألم وتخضب الجرح على كفوف الخوف ..
تستحضر أحاديث ممزقة , فتجف على الشفاه الكلام ..
هذه الكلمة , صديقة الهدوء .. فلا يسمعها سواك
لكنها لصيقة ركن شعور آخر , حيث لا يصمت الكلام في استلهام مكانه
يشعر كأنما يسمع .. أو يزيد ..
كم قرأت الذي كتبت ..
كم فصلته ووضعت الفواصل على أذني لاستقطاب كل كلمة يقع جرسها وقعاً ..
حقاً لو انتظرت قليلاً لكانت هذه التحفة معلقة قبل اللوحة
إنها تنطق ..
أشكرك للروعة المكتوبة
فيما يوازي بُعد عين عن بُعد أفق يحول في المنتصف قطيب سَكر ملثوغ أنشجج في جوفٍ من التلظي موقداً مسّتعر
ورواكم من أشلاء مبدأ كان تحف بركة الموت يئن فيها صوت التأوه ويعلوا من الأخدود حريق الدم
يسقط هول الغَبن فما عاد هنا إلا القشاش
وتنحدر النظرة في البصر
ررائعة جداً ومتقنة لحد الإعجاز كماهي تناسق اللون وتنافس العناصر وتوطين الفكرة بدقة
أهنئك على هذه الرائعة بحق
رغم ما تخفيه اللوحة وراءها من حروووووف متشابكة..
يصعب علي فكها خلال مروري العابر هذا..
يبهرني دوما ً إبداعك.. وتفكيرك.. ومنطقك..
اكتفي بقول: ما شاء الله..
لا حول ولا قوة إلا بالله..
زادك الله من فضله..
أندلسية ؟!
لا أصدق فرحي هنا ..
كيف جئتي
اشتعل الشوق إليك , وحار الفكر في طريقك الذي لم تعودي إليه هنا ..
فرحت بك والله ..
كوني بقربي هذا ما يجعلني سعيدة
ديسمبر 20, 2011 عند 1:39 م
لا أجد ما يعبر عن انبهاري .
حقاً لا أجد
تحفة لا أشك أنها ستجد سبيلها يوما ما نحو متحفها الذي يليق بمعاني متنها .
بوركت أختِ عقد الجمان
ديسمبر 24, 2011 عند 12:21 م
أحياناً يكون التعبير بالكلام قصير القامة أمام ما نشعر به حقاً ..
كما أن الرسم وسيلة عجماء لا تفي كثيراً بالحقيقة ..
أشكرك أخي لحضورك الباهر
ديسمبر 20, 2011 عند 2:12 م
عقد الجمان
أحييك على هذا الإبداع
فى روعة الرسم وجمال الفكرة
ديسمبر 24, 2011 عند 12:23 م
مرحباً سيدي محمد ..
أشكر تحيتك بتحية مثلها ..
ولحضورك شكر متصل أيضاً
فمرحباً بك
ديسمبر 20, 2011 عند 5:48 م
الوحي بالشيء
رسالة مُخبأة بإتقان
سأمتنع عن قراءة اللوحة
العمل جداً مُتقن ورائع
وقماشية تُثير الدهشة – إبداع أختي أمل
ديسمبر 24, 2011 عند 8:00 م
إن في أنسجة الإمتناع
طلب من المقابل أن لا يحدث الامتناع فجوة في الفهم ..
لذا .. أطلب منك قراءة للوحة
بما رأيته وشعرته
وبما حدثتك به أيضاً .. فهذا جداً يسرني ..
فهل يمكنني أن أُلح بالطلب ؟
ديسمبر 20, 2011 عند 10:02 م
لوحة رائعة
الحلو انك جعلتي فيه اختلاف بينها وبين الصورة الغوتغرافية الاصلية من خلال رسمت العين
موفقة والى الامام دائما
ديسمبر 24, 2011 عند 8:06 م
مرحباً بصديقتي م ن
كما تحبين
قد انتقدت على الصورة الأصلية للمصور محمد السواح نظرة العين الباهتة , وكان لابد من فلترة الصورة في النفس وإعادة صياغتها بإضفاء
معنى على الصورة وترك على العين مسحة ذات مغزى ..
وأكون صريحة , كنت حريصة على نظرة العين أكثر من العين نفسها
لأنها المحور والغاية
سعيدة بإطلالتك المستوعبة لكل آيات الصور
ديسمبر 21, 2011 عند 8:35 ص
أشياء لا تقال بل تُشهق وتَزهق روح الألم
بي خضاب جروح عتيقة وبقايا دمعة لم تراق
أحاديث ممزقة ومليء فمي حبر جف على شفاهي بكلمة لا يسمعها سواي
بي ساعة مثقلة بذكريات مبحوحة تشعوذ فوق رأسي كلما أزفت الشهقة
أردتُ أن أصمت طويلاً وأموت في خضوع قانط
وفيّ إنتصاف الصبر تمردتُ على حالة الخشوع لأن بي شهقة تغلغت فأفزعت شياطين الألم العتيق
آه بطيئة الإنفجار تخصف على نفسٍ عارية من الزهور الذابلة
وأعود إلى نفسي هارباً من آل لحظة التي لا تعرف الغفران
أعود وصدري عارٍ مما آسفني وأهجع إلى كبدي فقلبي مثقوب الفرح
ديسمبر 24, 2011 عند 8:15 م
في المنتصف ..
هذه المنطقة الشاهقة , حين تنبت الألم وتخضب الجرح على كفوف الخوف ..
تستحضر أحاديث ممزقة , فتجف على الشفاه الكلام ..
هذه الكلمة , صديقة الهدوء .. فلا يسمعها سواك
لكنها لصيقة ركن شعور آخر , حيث لا يصمت الكلام في استلهام مكانه
يشعر كأنما يسمع .. أو يزيد ..
كم قرأت الذي كتبت ..
كم فصلته ووضعت الفواصل على أذني لاستقطاب كل كلمة يقع جرسها وقعاً ..
حقاً لو انتظرت قليلاً لكانت هذه التحفة معلقة قبل اللوحة
إنها تنطق ..
أشكرك للروعة المكتوبة
ديسمبر 22, 2011 عند 7:53 ص
فيما يوازي بُعد عين عن بُعد أفق يحول في المنتصف قطيب سَكر ملثوغ أنشجج في جوفٍ من التلظي موقداً مسّتعر
ورواكم من أشلاء مبدأ كان تحف بركة الموت يئن فيها صوت التأوه ويعلوا من الأخدود حريق الدم
يسقط هول الغَبن فما عاد هنا إلا القشاش
وتنحدر النظرة في البصر
ررائعة جداً ومتقنة لحد الإعجاز كماهي تناسق اللون وتنافس العناصر وتوطين الفكرة بدقة
أهنئك على هذه الرائعة بحق
وهل من مزيد
ديسمبر 24, 2011 عند 8:25 م
ياااااه
كم تبهجني لهجتك في الوقت الذي تبهرني وتجعلني أقف للتأمل فقط
فالمتأمل معجب , والمعجب حاسر عن القول , خاسر في كل صنوف الكلام ..
أنتي الرائعة التي لايجاريها شيء ..
وكم أفرح بكِ وأفتخر ..
والمزيد موجود في حضورك فقط سيأبى إلا الخروج
كوني بقربي
ديسمبر 23, 2011 عند 1:26 م
رغم ما تخفيه اللوحة وراءها من حروووووف متشابكة..
يصعب علي فكها خلال مروري العابر هذا..
يبهرني دوما ً إبداعك.. وتفكيرك.. ومنطقك..
اكتفي بقول: ما شاء الله..
لا حول ولا قوة إلا بالله..
زادك الله من فضله..
ديسمبر 24, 2011 عند 8:29 م
صديقتي الرائعة
إن في الخفاء قصة لا تروي نفسها
لكننا نحب أن نستمع إليها
إنها حب انكشاف اللغز بعد لهفة البحث عنه ..
أنا أسعد كثيراً بكِ ..
وأحبك
كوني بقربي
ديسمبر 25, 2011 عند 2:31 م
..
عجبني هذآ ..
و
و جئت هنآ حتي القي سسسسللامي واعتذر عن انقطاعي الفتره السابقه ..
ولولآ الضروف وتقلبات التقنيه ,, لكنت هنا علي الدوم ..
كل الود
ديسمبر 25, 2011 عند 5:05 م
أندلسية ؟!
لا أصدق فرحي هنا ..
كيف جئتي
اشتعل الشوق إليك , وحار الفكر في طريقك الذي لم تعودي إليه هنا ..
فرحت بك والله ..
كوني بقربي هذا ما يجعلني سعيدة