مُربِكٌ أن تقولَ أشياء كثيرة دون أن تنضج تماماً ..
إنه الوقت الأبيض بين علاقة الكاتب بما يكتبه , وعلاقة الآخرين بكفَّه التي تُنبِت الأجنحة على أكتاف الحروف , وهذا بالذات هو الذي يفقدنا شهيتنا في الكلام والجدال والتحدث عن الوقت والزمن ..!
ما نود أن نقوله حقاً لا نملك أن نقوله , وإنها الهزائم المتتابعة على جسد الكلام لتفقده غنيمة التأويل , وتوقِعُه في هدنة مع الصمت ..
والصمت الذي نرتكبه عادة لا يشرحنا ولا يتجاوز حالة كلامية تضع الفواصل بين الحديث , واستقامات للتعجب من الذي قلناه وما أردناه !
لا أدري إن كان حقيقٌ عليَّ أن أحسب عمري منذ الآن بعدد ما فعلته أو قلته , أو بمعنى أكثر دقة بما قلته حقاً مني وما فعلته حقاً ورضيت به , ولكنها الأشياء الغربية التي تأتي دفعة واحدة وتتركنا دفعة واحدة لتمنحنا فرصة التأمل ؛
هل كانت معنا ؟
هل وقعْنا في الافتتان بها ؟
هل هي لنا أم اقترفت خطيئة المرور من رصيف لا يعنيها تماماً أصحابه ..!
ولو فكرت يوماً أن أفرح فالفرح متاعاً لا يعطينا الحق التام في الفرح لأن خلف كل (حاء) للفرح , ( خاء) للخوف . ونحن لا نرتب الأقدار كما نريد , كما أننا جئنا إلى الحروف الهجائية وهي مرتَّبة لا ثورة لنا عليها فرضينا بها ولها , وكما يقول الرافعي : ” يؤلمني اتهامي لنفسي فإني لا أرضى عن شيء مما كتبته , وإلى الآن لا أشعر أنني عملت شيئاً يسمى , وكان الدكتور صروف يقول لي : هذه هي النار المقدسة التي تظل تدفع صاحبها .. ولكن لذعات هذه النار أخفُّ من الغرور, فلنبق في هذا الألم ما دامت حدود النجاح آلاماً وأوجاعاً ومصائب “
لكني سأضع بين أيديكم فرح طفلي الأول , وكتابي البكر :
جناح الليل


















ديسمبر 10, 2011 عند 1:34 م
إنه عام 2011 ، ياله من عام حافل ، ليست مفاجأة يا أمل بل فرحٌ شديد غامر ، وفقك الله وسدد على طريق النجاح خطاك ، خطوة ممتازة ونسعد بقراءة جناح الليل
أتمنى لك التوفيق والسداد . ماشاء الله تبارك الله رغم اكتهال الليل إلا أنك كنت جناحه الأبيض .
ديسمبر 13, 2011 عند 9:23 ص
مرحباً سيدي شخص ..
مرحباً لها ثوب فرح بحضورك .. هي لم تكن مفاجأة عليك فقد أدرك حدسك ما أنويه منذ القطرة الأولى التي قطرتها الفكرة في
أرض التنفيذ .. فكان حدسك واقعاً وواقعياً ..
وهذا الفرح يغمر أرجاء الزوايا بأن زاركم فرح وكم يشرفني أن يكون كتابي بين أيديكم ولا يتسامق على ما عندكم أبداً ..
شكراً أخي شخص لحضورك المضيء لنواحي المكان ..
.
.
وقد افتقدت مدونتي تواجدك المثري
ديسمبر 10, 2011 عند 1:55 م
وبي من الفرح الذي اندفع علواً لا يُرى له مدى بما وصل اليه العقد المتقد
ويكاد إلتماع العقد تحت جناح الليل يفضح به اللون الليلكي فيكون منارة وهجها إلى الاقصى
: : :
بشغف أن أقلّب الصفحات على عجل وأعلم حقاً ما أجده من الفخامة
أمل .. شديدة الفرح بك والفخر والاعتزاز حداً لا تتصورينه
كل المُنى …. وأول الغيث قطرة
ديسمبر 13, 2011 عند 9:51 ص
حبيبتي الغدوف ..
حينما انهمرت سحب فرحك صفقت حقول فرحي ..
وعقدوا صداقة فرح إلى الأبد ..
كم يلزمني من الصبر كي أقوام هذه السعادة ولا تدركني فيها هزيمة ..
أنا والله أشد فرحاً بانتظارك للكتاب ..
وهي أمنية أزرعها في كف الظن الحسن أن يعجبك الكتاب
فإنك نسخة تدرك الجميل من القبيح ..
وعينيك عيني نقد وحيازة للجمال ومداركه ..
حبيبتي كم أنا سعيدة بك
ديسمبر 10, 2011 عند 2:12 م
تحياتي لشخصك الكريم … سعدت كثيراً بهذا العمل حتى قبل أن أتشرف بقراءته والذي ضم ماجادت به قريحتك وذائقتك الشعرية … راجياً من الله تعالى لك دوام التوفيق … اللهم آمين .
ديسمبر 13, 2011 عند 12:54 م
أستاذي الكريم تركي ..
هل يمكنني أن أفرح فرحاً يليق بفخامة خبر انتقاؤك له ؟
أسأل الله أن يجعل فيه ما يسركم
ووفقك أخي الفاضل
ديسمبر 10, 2011 عند 2:53 م
ألف ألف ألف مليون مبروك ، كم غمرتني السعادة وأنا أرى الاسم على غلاف الكتاب ، فكنت ما أحدث نفسي بأن قلمها يجب أن لا يبقى حبيس المدونة فقط بل في الكتب وفي تويتر والفيس بوك ، يجب أن يقرأ القوم قلم يشعرك بأنه القلم الذي كان يكتب به الرافعي وتركه بعد موته – ماشاء الله – زادكم الله من فضله
وفي شوق لشراء الكتاب لكن هل هو ديوان؟ فمكتوب على الغلاف شعر!
حين نزوله في المكتبات لدينا أتمنى ذكر ذلك في المدونة
تحياتي
ديسمبر 13, 2011 عند 1:02 م
بارك الله فيك وأحسن إليك , وإني لا أدري كيف يمكنني مواجهة كلامة بشجاعة تكفي الكم
الهائل الذي قلت عنه .. ولا أدري ما الذي يؤلمني حقاً هو جعلي فوق المكانة التي أستحقها فعلاً
أم أنها لذعات النار المقدسة التي ذكرها الرافعي .. أم أنه القلم الذي قلت أنه تركه الرافعي
فرأيته لدي وما ملكت منه شيئاً وليتني كذلك ..
أسأل الله أن يجعلني خيراً مما تظنون ..
وأسأله أن يجعل في الكتاب القبول لديكم وأن ينال منه رضا ثم منكم ..
وأنا في شوق أكبر لنقدكم لما ستقرؤون .. وبإذن الله سيتم إخباركم بمستجدات الكتاب ونشره
ويمكنك متابعة ذلك أيضاً على صفحة الكتاب ..
دمت يا أخي داعماً لي كما أنت ..
الكتاب ليس شعراً ولكنه خطأ مطبعي في التصميم وللأسف لم أنتبه له إلا بعد الطبع
وإلا فالكتاب مقالات أدبية ..
ديسمبر 10, 2011 عند 3:11 م
أمل عزيزتي
بل، أمــل الرائـــعة!
على أمل أن استطيع الحصول عليه وقراءته حرفا حرفا ومعنى معنى، إن كانت روحي لتتسّع أو تفقه!
مبارك لكِ وإلى الأمام يا غالية : )
وفّقكِ الله وأسعدكِ وسدّد على طريق الحق خطاكِ
دمتِ دمتِ.. دمتِ الفرح ودمتِ الأمل..
دمتِ مشكاة وأثر 3>
دمتِ أنتِ..
دام طريقك مشعا متألقا كألق قلبك وإشعاع روحك..
مدى لا تحدّه حدود.. ولا ينحصر..
إبتسامة من عمق عمقي لأجلك..
أشدّ على يديكِ ..
* هذا قليل :$ .. تقبليه مني أخيّة : )
ديسمبر 14, 2011 عند 10:56 ص
حبيبتي أفكر دائماً هل الفرح فينا نحن حقاً
أم في النفوس الجميلة التي تبعثه فينا ..
وهنا أدرك أن للفرح نبرة تخصك ..
أحبك ياصديقتي وأفتخر بقرائتك لكتابي ..
وكم يسرني هذا الشرف ..
دمتي بقربي ياحبيبة
ديسمبر 10, 2011 عند 5:15 م
حبيبتي أمل ألف الف ألف
مبروووووووووووووووووووووك
سعادتي بك لاتوصف فدموع الفرح تسابقني
أسأل الله أن يجعله نافذة لا أبداع دائم منقطع النظير
وأن يوفقك و يحقق مناك ويذيقك لذة نجاحك
إلى المزيد أملي حماك ربي ورعاك
ديسمبر 14, 2011 عند 10:58 ص
سارونة ::
مرحباً ملايييييييييييييييييييين ..
وبوركتي ياصديقتي أينما كنتي ..وإن فرحي بك يضاهي كل شيء ..
أسأل الله أن يجعل له القبول
وكم يشرفني أن يكون لك منه موضع
وان تقولين لي أشياء عنه ..
أحب نكهتك التحفيزية ..
لو تعلمين ما تصنع بي
أحبش
ديسمبر 10, 2011 عند 5:43 م
حبيبتي امولي
الف الف الف مبروووووووك بصراحة الا الحين مو مصدقة
لاكن من جد شي يفرح انك توصلين لهذا المكان انتي مبدعة ورائعة
وتستاهلين كل خير و و الله فرحت من قلبي و اتمنى بنسخة من هذا الكتاب
واشوف ابداعاتك في هذا الكتاب
ديسمبر 14, 2011 عند 11:01 ص
ياهلا ومرحباً ألف بحبيبتي وأختي ..
ههههه تذكرين المشروع السري اللي قلت لش عنه ؟
وأكيد لش نسخة طبعاً في الاحتفال الشخصي اللي ناوية أسويه
ولازم تفرحيني برأيش فيه ياقمر
ديسمبر 10, 2011 عند 5:51 م
مروووووك يا امولتي
أخيرا بعد جهد جهيد
ظهر للضوء .. مبارك عليك نجاحك
الذي اعتبره نجاحي
احبك بجحم صداقتنا
وبحجم اخوتنا
استمتعي بالذة الفرح
وعيشي طقوسه
ديسمبر 14, 2011 عند 11:13 ص
حبيبتي حنان
كم أشكرك .. هذه الكلمة المنطفئة في قاموسنا معاً
هذا مالاتريدينه ..ولن أفعله ..
لكني أقول لولا الله ثم أنتي لما خرج للضوء .. ولما أبصر النهار الذي أوقدتيه لي بعزيمتك ..
وهذا ما يجعلني لا أعرف كيف أقول لك شكراً ولا
أن أفعلها فعلاً يليق بجميل ما قدمتي ..
كم أحبك
ديسمبر 10, 2011 عند 6:17 م
أمل مبااااااااااارك مولودك الجديد
اسأل الله أن يجعله بدايات الخير والاشراق في كونك …
ليت أني في بيروت فلا أمملك صبر الأيام لألقاه …..
ديسمبر 14, 2011 عند 11:14 ص
قبل كل شيء ..
أنا مشتااااقة لكِ
ولا تستعجلي الأيام فإنها قد خبأت لك هدية هي لكِ
وفي مفاجأة معدة مسبقاً ..
عسى أن يكون قريباً
ديسمبر 10, 2011 عند 9:48 م
الف الف الف مبروك
دائما كنتي في نظري مبدعة ومشاء الله تبارك الرحمن ان شاء الله من نجاح الى نجاح يارب
ان شاء الله لوشفته في المكتبات اكيد يسعدني ان اشترية
سعيدة لك ياختي عقد
ان شاء الله من ابداع الى ابداع اكثر
ديسمبر 14, 2011 عند 11:17 ص
مرحباً منيرة بأعلى صوتٍ للفرح ..
وهذه الكلمة الشاهقة لا أستطيع مواجهتها بشجاعة حينما تكون منكِ أنت
فأنت الإبداع بكل زواياه ..
ويسعدني أنا أكثر أن يكون الكتاب بين يديك ..
سعادة رائعة أن أسمع بهذا
ديسمبر 11, 2011 عند 12:35 ص
ما شاء الله لا حول ولا قوة إلا بالله..
برق ضوء الأمل في سماء الإبداع..
بعتق حروف أسيرة بين قلب ويراع..
ليخترق ظلمة ليل حالك..
مبارك لك أولوف مؤلفة هذا الانجاز الرائع..
زادك الله من فضله..
ورعاك من كل سوء وصانك..
فكم أنا متلهفة لقراءته..
ديسمبر 14, 2011 عند 12:16 م
الوفية نور ..
بوركتي ياصديقتي
وبروك قلمك الندي
وفرحك الطاهر الذي أهديتنيه
على جناح روحك ..
أنا من السرور في أشده
حينما يكون بين يديكِ , فاجعليه يزهو بكِ هو أيضاً
ديسمبر 11, 2011 عند 6:51 م
الف مبروك امولتي واتمنى لك من قلبي المزيد
وتستاهلين كل خير
ديسمبر 14, 2011 عند 12:20 م
عمتي …
مرحباً ملاييييييييييييييييييييييييييييين
والله إني فرحت مرة مرة بالتعليق .. والله يبارك فيش
وألف شكر على تشجيعش
ديسمبر 12, 2011 عند 10:12 م
نقلة جريئة من عالم التدوين إلى عالم المطبوعات ….. ومع أنها جريئة لكنها صحيحة …
فمشواركِ في عالم الكتابة لا بد أن يتوج بنقلة نوعية هكذه .
سأحرص على اقتناء كتابكِ في أقرب وقت ويشرفني ذلك .
همسة ” اسمكِ المستعار كان رناناً في عالم التدوين ” واسمكِ الحقيقي أشد جمالاً وجاذبية …
تحياتي أمل شبلان
ديسمبر 14, 2011 عند 12:32 م
صحيح هي النقلة التي ترددت فيها لا لشيء إلا لكونها مجازفة أن نضع
شيء منا على رفوف المكتبات ..
وسأشرف أنا وأفتخر بحرصك على اقتنائه ,وستشتعل فتيلة نهار الفرح بقرار كهذا ..
ديسمبر 14, 2011 عند 5:07 م
أختي عقد الجُمآن
الأمل الجميل ع غلاف جِنآح الليل
ماهو إلا بداية موفقة بإذن الله تعالى لأغفلة قادمة يُزينها ويُشرفها أسمكـ
وكل حرفٍ على صفحةٍ بيضاء ملونة بمشاعر الوقت والروح ولغةٍ تعودناها من فكركـ
لن تُتركـ ع الرفوف ان شاء الله ، بل ستُعمق في كل ذاتـ ما تطمحين به وسيُشآر إليها بـ ’ كم هو رأإأئع حقاً ‘
جِنآح الليل
هذا الكِتآب ميلآد لحظةٍ خآلدة لكـ
وستعقبها إنتاجات رائعة وأجمل مع الوقت بإذنة تعالى
نُباركـ للورق وللذاكرة ولكل من يسعبر عليه جِنآح الليل
نُباركـ للأمكنة وللأشرعة البيضاء وللقلوب التي تفرح بكـ
نباركـ للخوف الذي يُلامس حاء الفرح بمزاج الأمل والطموح
أمل شبلآن
من الجميل في نفسي أنني لأول مرةٍ أعرف أسمكـ
رغم أنني أمتلكـ هذا المنفى الرائع حين اسرق الوقت إليه
لـأتذوق شيء اشتهية من الحرف والكلام والفكر والروح الطاهرة
عِقد ألجُمآن “أمل”
الفرح يملأني لإصدارك الكِتاب الأول
وانا كلي ثقةٍ بما تقدمينة في كل حرف وعلى كل صفحة
من القلب إلى السماء
يأإأإأإأ رب أكتب لها التوفيق : )
ديسمبر 18, 2011 عند 3:36 م
سأقترف وشاية للكتاب ..
وأحدثه عن مهرجان كوكبي لا يشبه شيء سيقدم عليه ..
وسأملأ سطور الكلام فرحاً شاهقاً كالسنديان ..
مضيئاً كأنوار الفجر , وله صوت عصافير الربيع
على أغصان السرور ..
لأنني فقط ..
أريده أن يقيم له احتفال مولده على طريقته
واحتفال قراءته على طريقتكم أنتم في التعبير الباذخ عن الجمال والفرح ..
وهنا ..خلف هذا السطر بالتحديد .. لا أعرف من أين أبدأ في ممرات الكلام
لأعلق سروري على حوائط المستقبل الجميل ..
شكراً عبدالله لحضورك
وللجمال الأدبي الذي يتبعك
ديسمبر 15, 2011 عند 11:43 ص
أوه..عدٌت بعد الغياب لأجد كل هذه المفاجآت السارة..والله أفرحني جدا الخير
ثم أنه يا أمل فإن سعادتي أن يشاركني أولئك الذي لا يستطيعون التوالصل عن طريق التقنية الرقمية بقبسٍ من حرفك الأنيق
أثقُ أنه سيحوز إعجاب كل من يقرأه..وأحسدخم مسبقا لأننا لن نكون أول من يتصفح تلك القوافي الساحرة
كعبدالله سأردد هذه الإسم ” أمل شيلان”..أختنا في الإسلام وفي الكتابة..أدام الله نبيل قلمك وسدد خطاك
ومنتظرٌ على أحر من جمر أن أقلب ” جناح اللليل”
كوني بأفضل حال
ديسمبر 18, 2011 عند 3:40 م
أستاذي محمد ..
أو المجتبى الأديب ..
إن الجمال يتحير في أي موضع يمكنه أن يستقر ..
فكما ترون مستقبل كتاب سيأتي بالجمال , فإني أرى الجمال في مستقبل يأتي لتقرأون الكتاب ..
به لا أعرف كيف أفرح بطريقة من يعلق على السحب بالوناً ملوناً حتى يهدي الطيور
فرحاً إضافياً لتفرح هي أيضاً معه ..
جناح الليل سرق من الليل جناحٌ أبيض ..
وأهديتموه فرحاً أبيض ..
شكراً سيدي
ديسمبر 16, 2011 عند 10:01 ص
الف الف مبروك يا أمل ..
الكتاب شكلة جميل وعنوانه أجمل وبالتأكيد مضمونه أجمل وأجمل
بالتوفيق يارب وتستاهلي الخير كله
ديسمبر 18, 2011 عند 3:45 م
الفاتنة هيفاء …
أي روعة
أي جمال
أي سعادة زارتني بحلة فيها رائحة حضورك
وسخاء جمالك ..
سيكون جميلاً حينما يكون بين يديك ..
ألم تسمعي بالقلوب الكواكب؟
لك أيضاً كوكباً يضيء كل ما يقع فيه ..
ديسمبر 17, 2011 عند 6:15 ص
مبروك للقاريء العربي هذه التحفة الأدبيه الراقية طال الإنتظار وأجزم ان المنتظر كان يستحق الصبر والشوق سوف أكون له بالمرصاد
أهنئك على هذا الإنجاز و أحيي فيك روح المثابرة والنفس الشامخة المتطلعة دوما إلا السماء
وفقك الله دنيا وآخره
ديسمبر 18, 2011 عند 3:43 م
معلمي وأستاذي فواز ..
القاريء العربي :
مربكة كلمة شاهقة كهذه .. وبها جعلت أفكر في صفحات لا تستطيع أن تقول
أكثر من حروف اللغة , دون أن تقول العربية حقاً ..
غير أني في مشورع مربك كهذا أعد شموعاً أشتعلت بكلمات راقية تشتعل عزيمة
وإصراراً أهدتني إياه كلماتك ..
كم فرحي شاسعاً لا يسعه شيء بفرحك ..
وأهنئني على قراء باذخي الجمال كأنتم .. أكاد أحسدني على ذلك
ديسمبر 19, 2011 عند 12:27 م
لااستطيع وصف سعادتي لمى اتاني الخبر لم استطيع التعبير عنها الا بالدموع
يالها من فرحه
ويالهُ من مولوداً جميل طالمى انتي امه
فأنتي امٌ رائعه حقاً
فقد تميزتي في كل شي
فقد سلكتي سبل النجاح جميعها
تهانينا وتمنياتنا لك بدواااااااااام التوفيق
ديسمبر 23, 2011 عند 10:11 م
حبيبتي ابتهال ..
إن السعادة المتندية من دموع فرحك
أنبتت زهوراً تشبهك ..
فتعطرت الأماكن ياحبيبتي ..ويكفيني أنك معي منذ البداية
ديسمبر 20, 2011 عند 3:29 ص
مآشاء الله تبارك الله , مُبارك لكِ يآ أمل هذا الصرح من الإبداع ..
وفقكِ الله لكلَ خير دائماً :]
ديسمبر 23, 2011 عند 10:14 م
مرحباً أروى ..
وبارك الله فيك
وأمطر عليك سعادة لا تفارقك غمائمها ..
ديسمبر 20, 2011 عند 3:53 م
الخطوات الواثقة تصنع شيئاً كهذا
وفيما مضى كنت أنتظر منك هذه الخطوة، إلا انك كنت تنظرين لهامتك بتواضع مفرط !
هي البداية كانت في “جناح الليل” ورحلة الألف ميل تبدأ بخطوة واحدة، ستعقبها خطوات أكثر ثباتاً وأنضج فكراً بإذن الله..
اعذريني على التأخر في التهنئة، فلم أعد أزور المدونات
ولم أدوّن منذ مدة، وزيارتي هذه كانت وفاء لمن زاروا مدونتي مؤخراً..
لك صادق الدعاء بالتوفيق
وصادق الأمنيات بأن يعلو نجمك ساطعاً بعذوبة الكلمة وروائع الفكر.
ديسمبر 23, 2011 عند 10:27 م
أشكر إطراؤك الـ ….. لاذع .. هل يمكنني أن أقول هذا
قد لا يعجبك أنني حتى اللحظة أتمنى لو تأخرت قليلاً .. فقاعدة التأني أستعملها بإفراط
وهذا أظنه ما يفسره التواضع المفرط الذي تراه ..
لكن أسأل الله أن يكتب له القبول ..
وأما زيارة المدونات فهذا مالايرضاه المدونون من مدون كبير كالأستاذ أحمد
وليست غاية الزيارة فحسب بل غاية الإثراء الذي يأتي تبعاً معك..
غير أني سأتغاضى عما جاء بعدها حتى لا نمثل (السلف بالردان)
وأشكر لك دعاءك وبارك فيك وفي قلمك وفكرك ..
ديسمبر 25, 2011 عند 6:59 م
انا الآنّ …. مارّ .
وثمة شيءٌ استفزنيّ في التعريف بالكتابّ ، فكرةّ ، ولغة .
ربما أقول أنهُ جميل ، وربما ايضاً أسكتّ .. بعض الجمال من فرطهِ يخرسنا .. لكنيّ لن أستعجلّ :
حتى يستفزّني الكتاب كاملاً .. من الاسم أمل شبلانّ .. الى الخاتمة .
عندها يحق ليّ أن اقول شيئاً ذا معنى ، ويستحق أن يُقال .
ديسمبر 26, 2011 عند 12:41 م
الأستاذ والأديب باسم ..
في المرور بطاقة وعد على الأقل في اعتباري أنا ..سأحتفظ به
وأما الجمال ربما أعيد صياغتك فيه وأسكت ليكون برهان ودليل ..
لا تستعجل فقد استطعت أن تقيم مشهدك بالحياد ..
فإني أتمنى .. أن يستطيع كتاب متواضع أن ينام على قطنية سحابك , ثم لا تذيبها شمس الانتظار ..
فإني صرت أنا كذلك أنتظر أن يستفزك الكتاب من الأمل حتى الختام ..
ولا زلت أنتظر
ديسمبر 26, 2011 عند 3:51 م
جناح الليل
بشائر بيضاء نقية كطُهر السماء
وميلاد فجر مُشرق ينبثق من بين أكفِ الجُمان
مُباركٌ لكِ أزُفها على جناح فراشة ومُبارك
لكل من سيتلذذ بقرائته
تمنيتُ إقتنائه علني أتتلمذ بين طياته فيزداد حرفي إستقامة
كم أشتهي الأمتلاء به والغرق بين طياته فكيف السبيل إليه !!!
رفيقتي لتعشب دُروبكِ دوماً بنجاح وعطاء باذخ
لروحكِ الود والإمتنان
ديسمبر 27, 2011 عند 9:12 م
حبيبتي أهداب السحر ..
بل الأديبة أهداب السحر .. فاجأتني أمنيتك , وتأملي فيها أخذ مني
دهشة وشيء من عجب ..
أين التلميذ والأستاذ ؟
أين الأديب والأدب ؟
جعلت أوزع بتلات الورد على رؤوس الحروف , وأنشد للفرح أنشودة
فليأتي الفرح ليبارك هذه السعادة ..
وشكراً وافرة بالود أنك هنا
ديسمبر 27, 2011 عند 5:56 م
..
ماشاء الله ..
بارك الله لك فيه ,,
وان ششاء الله اكون من اول من يقتنيه ..
..
أمل ..
كم أنتي رائعه ب حق ..
فأنا معجبه بك منذ ان كنت في الصف الثالث الثانوي قبل 5 سنوات ..
منذ ان كنا في افأق التميز ..
..
أضكر بالضبط اول افتتاح مدونتك ..
والان اشهد كتابك ..
كم انتي رائعه .
بحق ان اريد ان اعود الي قلمي .. فقد اشتقت اليه ,, منذ ان تخصصت في قسم اللغه الانقليزيه ,,
أريد ان اعوود ولكن اراه ركيكا ليس كما كان ,, اريد فقط يد تساعدني ,,
كم انا معجبه بك ي أمل ..
اووه .. أعلم اني ثرثرت كثيرا هنا .,,
ولكن المعذره ..
ديسمبر 27, 2011 عند 9:26 م
صديقتي أندلسية ..
تأتين بوفرة أندلسية , وفردوس أندلسي لتنثرين حقيبة الذاكرة بفرح وذهول ووجع أيام نا فيها معاً وافترقنا
على عتبات الطريق ..
أندلسية أنتي في الحضور والغياب ..
شاهقة الجمال في الحضور والغياب ..
وتودعين قلبي ابتسامة لهفة للقاء ما وتذهبين ..
وتعودي محملة بحواصل طيور الفرح ..
آفاق التميز … ما هي آفاق السعادة التي كنا فيها معاً وبأرواح كانت ترفرف معنا بنبل وحب ..
آفاق .. آفاقه فرحة حد الحزن
سخية حد البخل
ما آفاق
خمس سنوات وأظنها تزيد … بذاكرة لا تهدأ …
مرمر .. أكثري من الكلام .. لاشيء يوقف الحروف
قولي ولا تتوقفي فإني استمتع بك
يناير 22, 2012 عند 6:52 م
السلام عليكم
اختي عقد الجمان الفريد . أبارك لك بصدور كتابك البكر الف مليون مبروك نفع الله بك وبماتكتبين
حبيبتي انا من أشد المعجبات بقلمك الراقي وفكرك النير وأحساسك المتميز وأفخر وبشده ان هناك نساء سعوديات يحملن أقلام يصورن من خلالها هرم الإبداع
وريشة تصور سحر الجمال . كمايعجبني فيك تواضعك وتمسكك بلهجتك الجنوبيه الجميلة فأخذت الجمال بكل زواياه ماشاء الله تبارك الله .. ربي يوفقك ويسعدك ياااارب
يناير 24, 2012 عند 8:59 ص
كم يلزمني من الشجاعة لأقطن في بعض أفق أبجديتك ..
وكيف يمكنني أن أعترف بنفسي هل حقاً لي ما تقولين ..!!
إنه الفرح الذي يأتي فجأة فيسرق نوم الاكتئاب وزخم الوحدة ..
التهاني جاءتني منك معطرة , وللسعادة رائحة تضاهي رائحة الزهور
وللسعادة أيضاً صوت يبز أصوات العصافير
وهي جميعها تأتيني وأتتني معكِ ..
أفتخر بأنك من أشد المعجبات بقلمي , وهو ماجعله يتباهى علي بك
ولا ألوم فرحه
ويبقى الأمل معكِ حينما تحضرين دائماً
ويبقى فرحي وسعادتي أيضاً بك
كوني هنا