.
.
هذا الحزن متلفع بثياب فرح ..
يفرح بالأعياد..
يلبس جديداً ويغني ..
ثم ينتهي عيده بمأتم …!!
فكيف يظل الحزن خريفياً يسقط من بين جذوع العمر ..
وكيف يغني الفرح مخنوقاً بأردية الحزن ..!
الآهة صوتاً لا يصدر حرفاً ..
الآهة لا تأوي إلى ضلع
وتعلِّق في الصدر زفرة! ..
.

















نوفمبر 10, 2011 عند 2:32 م
رسمه عبرت بعمق عن عبرة مختنقة وعالقة في مكان ما داخل الروح ترجمتها آآهات ركامية غيرت صفاء الملامح …
هذه هي عقد الجمان بتمكنها وابداعها … سلمت يمناكـ ياجميلة ..ولا أراك الله مكروها
في أمان الله وعيدك مباركـ
نوفمبر 12, 2011 عند 8:26 ص
التعبير الأوفى للألم هي الصرخة , هذا ما كان يتساءل عنه الرافعي : فما صرخة الألم ؟
كنت البارحة أشعر بالصراخ في داخلي , ترجمته عيناي طبعاً إلا أننا أحياناً
نكتشف أننا نعجز حتى عن أنفسنا , ولا نؤول جنوناً الحزين إلا بأنواع باهتة من التعابير الإنسانية !!
إنها كومة الأشياء والمشاعر والتناقض في ذات الجسد ..
حبيبتي غربة ..
مرحباً بك , باشتياق يزيد إليك , وفقد لقربك الدافيء ..
هنا المكان صقيع من غيرك .
نوفمبر 11, 2011 عند 6:23 ص
الآهة لاتأوي إلى ضلع !
أي مفردة هذه اختصرت الكثير من الكلمات والسطور لتتشكل وشماً بين الحكم التي يستدعيها من قد يعجز عن التعبير أو لايجيده .
بالنسبة للرسمة … قد تبدو صرخات فرحة إلا أنها كصرخات المذبوحين من الوريد إلى الوريد ، فكأن الفرح بمثابة الحفلة الأخيرة قبل أن تعلق تلك الرؤوس إما شهادات ينعم بما فيها المجتمع أو على المشانق !
تحياتي لشخصك الكريم .
نوفمبر 12, 2011 عند 8:31 ص
آهة لا تأوي إلى ضلع , هي قيمة الشتات , والتيه , والأشياء المكررة أيضاً ..
أتسأءل سيدي تركي , وأثق أيضاً أن هناك في زاوية ما منك فرح لا يطفأ , والفرح قنديل
يضيء ما تقع عليه عين ضوئه , فكان الموت فرح , وانفصال الأوردة فرح , والنهاية احتفال بالرؤوس المعلقة !!
أتحدث الآن عن فرحك , واشعر به يتنفس , رغم أن الصراخ لم يعبر إلا العجز الداخلي ..
إنها لزمة الأفراح التي تراودنا عن حياة الحزن فينا ..
أستاذ تركي :
دهشة أنت في تعقيبك
نوفمبر 11, 2011 عند 10:19 ص
هلا أخوي تركي
وكل عام وأنت بخير
والله يسعدك ويجعل كل أيامك عيد
أشكرك على تشريفي في مدونتي.
نوفمبر 12, 2011 عند 8:32 ص
مرحباً أخي سعد :
تتشابه الطرق والممرات , لكن الأشخاص لا يتشابهون
فلست أنا تركي
نوفمبر 12, 2011 عند 9:53 ص
الاخت الفاضله عقد الجمان
اريد التواصل معك في اسرع وقت ممكن ولم استطيع الارسال على الفايسبوك
الامر لا يحتمل التاخير
نوفمبر 12, 2011 عند 8:56 م
وكذلك ماأجدتي وصفه إلا أن الآهة روح تمثلت لنا بأشباح الظلام تخنقنا من أقفاصنا وتمضي بسلام مخلفة جنون القلوب وكسرها،
بعيدا عن الامنا وحجم اختلافها بين بني البشر وتفاوت عظمتها إلا أننا متشابهون حتى في كسورنا،
ولكن نقطة الاختلاف هنل تكمن في تقبل قلوبنا وفاعلية إيمانها وثقتها بالله،
فحبيبنا المصطفى صلوات ربي وسلامه فليه أعظم مثال على الابتلاء وسبقه الأنبياء فالله جل في علاه إذا أحب عبدا ابتلاه،
لنكن أكثر فاعلية تجاه الأوجاع ولنغرس بين جوانحنا وخزات من إبر التعايش مع هذه الحياة والثقة بأنها»دار ابتلاء«`
وختاما كل الود لك ع هذه السطور واسمحي لي بهذه المساحة العابرة`·
نوفمبر 13, 2011 عند 3:53 ص
متشابهون حتى في كسورنا ،
ونقطة الاختلاف التي لم تكن إلا في طريقة قبولنا بالوجع وايماننا بالله هي النقطة الأعمق في قلوب البشر ، ومهما تشابهت آلامهم ثم اختلف ارتباطهم بهذه الآلم وطريقة قبولها فإن تشابهم في حد ذاته اختلاف !
رغد : لحرفك نبض ووخز فمن دفء نبضة إلى يقظة وخزه أيقظتي كائن ….
أشكرك يا رائعة
أشكرك يافاتنة
نوفمبر 13, 2011 عند 6:41 ص
أفكر دائما ..كلما يأتي العيد، ليتني كنتُ طفلا
وأحس كهذه الأوجه بآهة تعتمل في الصدر إلى زمانٍ فات
رائعٌ هو هذا الرسم كما عودتنا صاحبة العقد الفريد
عيدك ..فرح
نوفمبر 27, 2011 عند 9:42 م
االأديب المجتبى محمد :
كم كان العيد فرحاً غناء قلب
إما أعيادنا الكبيرة صارت أقل من فرحنا وأكثر من حزننا !!
حضورك كبير كما عودتنا
نوفمبر 13, 2011 عند 7:08 ص
الآه شعور أكثر من كونها صرخة .. هي هالة تحيط بالمرء تلبس كل ما حوله السواد وتكتم الأجواء بظلام حالك ..
الآهة .. لا تجد لها ملجأ في القلب أو مغارة في الروح .. أو مدخلاً إلى الأحشاء … فتزفر كسوط نار تكوي القلوب ولا تشفي قلب من صدح بها ..
أسكن قلبك من له .. سكن الليل والنهار وما بهما !
نوفمبر 27, 2011 عند 9:47 م
أستاذ محمد :
كعادتك في تفصيل الأشياء بطريقة النبلاء وأولي الألباب
“الآهة لا تجد لها ملجأ في القلب أو مغارة في الروح ”
أي فن في الوصف يا سيدي
وأهلا بحضورك بعد سني انقطاعك
فكن دائماً هنا
نوفمبر 14, 2011 عند 11:37 م
أبحرت كثيرا في كلماتك وقرأت من خلفها الكثير .. لكني تجاهلت الصورة
ليس لأنها لم تعجبني … بل لأني قررت أن أتجاهل كل ما يوجع قلبي
الوجوه المتألمة الزافرة بآه الوجع وتبث ذات الشعور فيمن يتأملها
أمل ..
لديك ملكة تعبير بالحرف وبالرسم والصورة وفي التواصل
بل هي عدة ملكات في شخص
فهنيئا لك بهم جميعا وهنيئا لنا استمتاعنا بالقراءة لك ..
حرفك له وقع الأجراس في نفسي …. لا أدري إن كنت قلتها لك قبلا أم لا !
أكررها لإستمتاعي برنين حرفك الجميع
ولا تعجبي إن كررتها في موضع آخر
تحيتي …
نوفمبر 27, 2011 عند 9:52 م
حبيبتي سحابة
القرار شجاعة على الواقع
كم تفكرت في قرار يعطي لنفسي حقها مرة
فلا أوجعها بالألم ، قوية ياسحابة
وأما أجراس الحروف الذي تطربين به فإن لك وقعٌ يرويني أشد مما يطربك حرفي
ولك أن تقرر أيهما أشد
الظمأ أم الطرب
لا أدري كم أخبرتك بهذا لكني أكرر إخباري بأنك سحبتي المغدقة
ترويني في حضورك
لا أقولها مجاملة بل الحقيقة
فلا تتركيني ظمأى إليك
سحابة :
إني أحبك
نوفمبر 18, 2011 عند 9:59 ص
هناك صرخة ألم لا يشعر بها كل إنسان وهناك من يلحن هذه الصرخة لتحرك الوجدان .
هناك قِط يُدهس على الشارع و كأن الأمر سيان وهناك من يرسم ذلك القط بلوحة فنية جميلة تشعرنا بالأحزان .
وهناك ” أمل ” ترسم الصرخة على لوحةٍ صامته وتجعل صوتها في الآذان .
//
نوفمبر 27, 2011 عند 10:02 م
وهناك من يعزف على أوتار التحفيز
فتطرب لها مشاعر الحماس
وأما القط فلقد رأيت أمس قطة مدهوسة لتوها على شارع فرعي
ومتنحية عن وسط الطريق هل تعمد قاتلها قتلها مادامت لم تعترض طريقة ؟ حزنت لذلك وذكرني كلامك
وأشكرك على طيب تعليقك
والشكر مقام قليل في مقابلتك
نوفمبر 19, 2011 عند 9:47 ص
يحدث أن تعلق الصرخات فلا تخرج ولا تستقر ..
وكأنها شظايا زجاج بين الروح والجسد ..
كلما تنفسنا تألمنا لذلك الذي يتمزق في الصدر ..
القلب ذو الغرف محطمة النوافذ ..
كبيتٍ مهجور تقبضه الريح وتبسطه ..
أحياناً يتخيل المرء أنه يسمع أزيز أبوابه التي انخلعت من الحنين ..
ولكن نجدف ..
نجدف لأنه لا يمكننا الوقوف الآن فتغرق المركب بمن فيها ..
والتيارات تدفعها من كل صوب إلى كل اتجاه ..
شتات كآهتك التي لا تأوي إلى ضله أيتها المبدعة والفنانة والأديبة عقد الجمان
نوفمبر 27, 2011 عند 10:07 م
كعادتك أخي أحمد
تجيد الضرب بريشة اللغة
ويحسن عندك الوصف حتى يتمثل لقارئه
قطعة أدبية فاخرة وأرجو أن لا يتسرب الشتات
إلى مانكتبه أو نرسمه
شكراً تليق بفخامة أدبك
نوفمبر 19, 2011 عند 9:49 ص
ضلع *