رائعة ولو أن الملامح تحكي قصة حزن أكثر من قصة انتقام ، والجزء الأيمن مختلف قليلا عن العين اليسرى في حجم البؤبؤة وشكل الحواجب
لكنها رسمة رائعة حقا ، وأعلم أنه من السهل علي أن أبحث الانتقادات وأغفل جمال الرسمة
ربما كان الحزن وقود الانتقام ، ربما كان أقرب إلى ضفة الحزن منه إلى الانتقام لكنه لازال في المنتصف يقصد الانتقام ، ألا يكفي أنني قرأت ما رمت إليه عينيه قبل ما تقع تحت وطأته الآن …
إنها قراءات ولمست منها شيئاً عميقاً كم أسعدني ذلك وفي قراءتكم شعوراً يمتلكني أحياناً بجنون الفرح وحتى ولو انتقدت فالنقد لا يأتي نقمة وإنه يأتي بالتقويم والتبيان
فمرحباً بك سيدي
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أرى فى الجزء الظاهر لنا من هذا الوجه
إصراراً وتحفزاً على فعل ما ….
وأعتقد أن هذا المشهد تعبيراً عن ماقبل الفعل وليس بعده
تقديرى واحترامى
وكل عام وأنت بخير سيدتى
بارك الله فيك وأعزك
سيدي محمد :
فعلا الانتقام فعل يأتي بعد لا قبل ورأيت التحفز قبلاً حيث ينتهي إلى البعد ، فكل ما هممنا به أو نهم به لا ينتطلق نن بين حدود القبل والبعد ، وجئت أنت بالقبل جئت انا بالبعد وبينهما كنا وقلنا
تحياتي لشخصك الكريم … الجميل أن هناك إيحاء لأمر ما يجده المتأمل للرسمه وهذا يعبر عن موهبتك التي لاتحتاج إلا إلى المزيد من الرسم باستمرار حتى يتشكل لديك لوحة خاصة بك تعرفين من خلالها .. حتى وإن كان ذلك من باب الهواية فقد بدى لي أن نافذتك من خلال الرسم أرحب من الكتابة … أعود للرسمة … بدى لي الوجه طفولي فتلك الزرقة في العين تأخذ العين إلى الطفولة التي تركتها في أعماقنا قصص الأطفال الكرتونية … الإيحاء الذي أشرت إليه في بداية التعليق يخاتل المتأمل للرسم فتسمية الرسمة (انتقام) أجده استباق لتأويلات أخرى من بينها الحزن قبل أن تفر الدمعة من العين ، الشك ، الخوف … وبالتوفيق دوماً .
صدقني أخي تركي أننا نبحث عن الشيء ال(فقط) الذي يعبر عنا ونعتبره نحن في كل مراحلنا ، لكن المشكلة (فقط) في كوننا لا نشبه أنفسنا في كل مرحلة نجتازها ، وكلما بحت عن اللوحة أو الصورة أو القطعة التي أعتبرها أنا لا أجدها وأحياناً أكن مشتتة بين كلما فعلت ، فهل هذا لي أم علي ؟؟ خصوصاً بعدما اعترفت أنت فقلت ما أعترف به دائماً لم أتمكن بعد لا في الرسم ولا الكتابة ، لكن دعني أقول أيضاً إنها إحدى غاياتي ، أما الرسمة بطبع الانتقام هو ردة فعل لحزن ما ، ربما طغى حزنه فانتقم ، وليس بالطمبع يمكننا أن نؤمن أنه انتقم ثم حزن لأنه هنا سيكون فقط ( ندم)
في الحقيقة سيدي تعجبني تأويلاتك
هل لابد لنا من السياسة ههههه
لكن … ومن نحن من غيرها إذا كنا تحت راياتها
وما دمت قلت انطباع أولي فهي بشارة بحضور آخر للانطباع الثاني
فأسعدني بانطباعاتك جميعها
حينما قرأت تعليقك رجعت إليها أتأملها ، وأفتش فيها عن روح الكبار وحزن الصغار ، عن تمازج مرحلتين ، وعمرين ، وزمنين تحمل فيها براءة الطفولة وحدة الكبار ،
فوجدتها مسألة صعبة أن يتكاثف عمرين في عينين ، !!
العينان حكاية ودهشة وهزة قلبية لا ينجو من أرسلت له
إنما هي نواميس الأعمار والأوجاع المتعاقبة على ذات العمر وذات القلب وذات العين ..
تأملت عيني الطفل الرجل ، فشعرت بحنين الأمومة …..
وتتخذ الأم من الجبال الصلابة أما قطرة شفافة تسيح على وجنتي طفلها !!!!
ما أهنأه بأمه . ما أبأسه بجرحه
!!!
أكتوبر 30, 2011 عند 1:47 م
رائعة ولو أن الملامح تحكي قصة حزن أكثر من قصة انتقام ، والجزء الأيمن مختلف قليلا عن العين اليسرى في حجم البؤبؤة وشكل الحواجب
لكنها رسمة رائعة حقا ، وأعلم أنه من السهل علي أن أبحث الانتقادات وأغفل جمال الرسمة
نوفمبر 3, 2011 عند 6:10 م
ربما كان الحزن وقود الانتقام ، ربما كان أقرب إلى ضفة الحزن منه إلى الانتقام لكنه لازال في المنتصف يقصد الانتقام ، ألا يكفي أنني قرأت ما رمت إليه عينيه قبل ما تقع تحت وطأته الآن …
إنها قراءات ولمست منها شيئاً عميقاً كم أسعدني ذلك وفي قراءتكم شعوراً يمتلكني أحياناً بجنون الفرح وحتى ولو انتقدت فالنقد لا يأتي نقمة وإنه يأتي بالتقويم والتبيان
فمرحباً بك سيدي
أكتوبر 30, 2011 عند 2:43 م
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أرى فى الجزء الظاهر لنا من هذا الوجه
إصراراً وتحفزاً على فعل ما ….
وأعتقد أن هذا المشهد تعبيراً عن ماقبل الفعل وليس بعده
تقديرى واحترامى
وكل عام وأنت بخير سيدتى
بارك الله فيك وأعزك
نوفمبر 3, 2011 عند 6:14 م
سيدي محمد :
فعلا الانتقام فعل يأتي بعد لا قبل ورأيت التحفز قبلاً حيث ينتهي إلى البعد ، فكل ما هممنا به أو نهم به لا ينتطلق نن بين حدود القبل والبعد ، وجئت أنت بالقبل جئت انا بالبعد وبينهما كنا وقلنا
ما أبدعك
أكتوبر 31, 2011 عند 5:53 ص
تحياتي لشخصك الكريم … الجميل أن هناك إيحاء لأمر ما يجده المتأمل للرسمه وهذا يعبر عن موهبتك التي لاتحتاج إلا إلى المزيد من الرسم باستمرار حتى يتشكل لديك لوحة خاصة بك تعرفين من خلالها .. حتى وإن كان ذلك من باب الهواية فقد بدى لي أن نافذتك من خلال الرسم أرحب من الكتابة … أعود للرسمة … بدى لي الوجه طفولي فتلك الزرقة في العين تأخذ العين إلى الطفولة التي تركتها في أعماقنا قصص الأطفال الكرتونية … الإيحاء الذي أشرت إليه في بداية التعليق يخاتل المتأمل للرسم فتسمية الرسمة (انتقام) أجده استباق لتأويلات أخرى من بينها الحزن قبل أن تفر الدمعة من العين ، الشك ، الخوف … وبالتوفيق دوماً .
نوفمبر 3, 2011 عند 6:20 م
صدقني أخي تركي أننا نبحث عن الشيء ال(فقط) الذي يعبر عنا ونعتبره نحن في كل مراحلنا ، لكن المشكلة (فقط) في كوننا لا نشبه أنفسنا في كل مرحلة نجتازها ، وكلما بحت عن اللوحة أو الصورة أو القطعة التي أعتبرها أنا لا أجدها وأحياناً أكن مشتتة بين كلما فعلت ، فهل هذا لي أم علي ؟؟ خصوصاً بعدما اعترفت أنت فقلت ما أعترف به دائماً لم أتمكن بعد لا في الرسم ولا الكتابة ، لكن دعني أقول أيضاً إنها إحدى غاياتي ، أما الرسمة بطبع الانتقام هو ردة فعل لحزن ما ، ربما طغى حزنه فانتقم ، وليس بالطمبع يمكننا أن نؤمن أنه انتقم ثم حزن لأنه هنا سيكون فقط ( ندم)
في الحقيقة سيدي تعجبني تأويلاتك
أكتوبر 31, 2011 عند 1:11 م
ماشاء الله فعلا رااااااااااااااااااااااااااااائعه
نوفمبر 3, 2011 عند 6:34 م
مرحبااااااااااا عاشقة العلم
مرحباً كثيفة مبللة بالفرح ياحبيبة
سعييييدة جداً بك
وسعيييدة أكثر لأنها نالت إعجاب أهل الفنون والرسم
أكتوبر 31, 2011 عند 3:47 م
امولي انا اسفه ماحطيت تعليقي من اول مره بس بصراحه مالقيت التعبير المناسب للوحة
لاكن من جد اللوحة ابداااااااااع تسلم الايادي امولي
نوفمبر 3, 2011 عند 6:36 م
هلا وغلاااااااااا ريومي
بس مرورش يكفيني لكني ماعرفت انش مريتي الا بالالبوم
وكنت حريصة على رأيش
تسلمين حبيبتي
ولا تقطعينا ههههه
نوفمبر 2, 2011 عند 6:26 م
نظرة شورى للحدث القادم
يعني زي مجالسنا النيابيه صدر القرار
وثم أقيمت حفلة تشاورية لإرضاء الشعوووب
هو انطباع أولي ,,,
لك مني شكر وتقدير
نوفمبر 3, 2011 عند 6:38 م
هل لابد لنا من السياسة ههههه
لكن … ومن نحن من غيرها إذا كنا تحت راياتها
وما دمت قلت انطباع أولي فهي بشارة بحضور آخر للانطباع الثاني
فأسعدني بانطباعاتك جميعها
نوفمبر 26, 2011 عند 11:21 م
لا أرى إنها انتقامية..
بقدر ما هي نظرات استعطاف لشخص قد ظلمه..
لا يملك للانتقام سبيل..
ولا بيده حيلة لأخذ حقه..
إنها نظرات تذيب قلوب قد قست..
جمانتي.. بجد رسمة تعوووووووووور..
آآآآآآآآآآآآآآآآآآآه.. كم هي مؤلمة..
نوفمبر 3, 2011 عند 6:31 م
حينما قرأت تعليقك رجعت إليها أتأملها ، وأفتش فيها عن روح الكبار وحزن الصغار ، عن تمازج مرحلتين ، وعمرين ، وزمنين تحمل فيها براءة الطفولة وحدة الكبار ،
فوجدتها مسألة صعبة أن يتكاثف عمرين في عينين ، !!
العينان حكاية ودهشة وهزة قلبية لا ينجو من أرسلت له
إنما هي نواميس الأعمار والأوجاع المتعاقبة على ذات العمر وذات القلب وذات العين ..
تأملت عيني الطفل الرجل ، فشعرت بحنين الأمومة …..
وتتخذ الأم من الجبال الصلابة أما قطرة شفافة تسيح على وجنتي طفلها !!!!
ما أهنأه بأمه . ما أبأسه بجرحه
!!!