كيف يمكن أن أعيد تفاصيل حياة على جثة لوحة
كيف يمكنني استعادة أحلام هاربة
كيف أقيم بنيان آمال على حافة خيبة
كيف أروي الجدب بهطول مستحيل..!
.
.
.
كيف يمكن أن أعيد تفاصيل حياة على جثة لوحة
كيف يمكنني استعادة أحلام هاربة
كيف أقيم بنيان آمال على حافة خيبة
كيف أروي الجدب بهطول مستحيل..!
.
.
.
يونيو 21, 2010 عند 11:18 م
الحل في حديث المصطفى صلى الله عليه وسلك ثلاث جمل من ذهب بل وأغلى :
( احرص على ما ينفعك ، واستعن بالله ولا تعجزن )
أتمنى لكم حياة هانئة سعيدة في ظل طاعة الرحمن والثقة به وبحكمته في قضائه
أشكرك لى مدونتك ^ـ^
يونيو 21, 2010 عند 11:19 م
عفوا صلى الله عليه وسلم يوجد خطأ في الكتابة سابقا في كلمة ( وسلم ) ^ـ^
يونيو 24, 2010 عند 2:04 م
هي هذه ما كان ينبغي لمثلي أن يقتات عليها
في الصباح , ويجعلها تحت وسادته في المساء ..
هي هذه السناء والضياء .. سنا ..
أحاول أن آتيك من الشكر بأحسنه ..
فمضى الوقت وانا في كل مرة أصمت ..
فللصمت حديث آخر يعبر عن الشكر ..
اقبليه مني بتواضع
يونيو 22, 2010 عند 6:57 ص
دعي التفكير المزعج بها …
وستعود من تلقاء نفسها ……
أقول ربما :/
يونيو 24, 2010 عند 2:06 م
في ليلة قاتمة ..
جمعت كل أفكاري في حقيبة بالية ..
فقط كي أرمي بها من حافة ذاكرتي ..
فعلتها ونمت بسلام تلك الليلة ..
المقلق والعجيب أنني استيقظت مبكراً
وأنا متوسدة الحقيبة !!!
ترى من المخطيء في الأمر ؟!
عودة عجزي المتلفع به فكري , أم هروب ما أبحث عنه
يونيو 22, 2010 عند 7:56 ص
النص المذكور في هذه التدوينة أعتقد أنه مسروق يا عقد الجمان !!
هل أنتِ متأكدة أنه من كتاباتك ؟
أين الروح التي كنـّـا نراها تحلق عالياً ، ونحن خلفها نتمنى بعض ما عندها ؟
أحياناً ياجمان تتعثر منا الخطى ، وترهق فينا القوى ، ويدب فينا اليأس ، وبالكاد نكتب حرفاً أو نمزج لوناً ، أو نتقبل أنفسنا حتى كبشر! فإذا تلقفتنا كلاليب اليأس وتمكنت؛ فعلينا أن نسامر أقراننا الذين تسلو النفس بهم همومها، وترتخي معهم ما اشتد فينا من أعصاب ، بعد أن نلجأ للواحد الوهاب.
المبدعون لهم قلوب رقيقة، ونفوس شفافة، عليهم أن يدركوا ذلك، وعليهم في نفس الوقت أن يتعلمون الكبرياء فلا يعترفون بذلك!!
كوني قوية بقدراتك وابداعاتك وتفردك، عيشي هذا الإحساس في خلوة فوق جبال السودة وان استطعتِ أن تصرخي فوقها فافعلي لتشعري أن الإبداع بداخلك متفرد وأنك أقوى من الضغوط والمشاكل، وأنك فتاة شامخة أقوى من أن تكتب عبارات يأس لا تليق بالجمان !
يونيو 24, 2010 عند 2:11 م
النص المذكور كان فعلاً مسروق من أعماق فكري ..
حينما عزمت أن أرمي به .. ولكنه علق بجدار مدونتي ..
لا تقلق مازالت الروح تنبض حياة , وهي تحاول أن تستعيد كرسي
هبطت منه إلى …. إلى عجز مؤقت ..
المؤقت في قواميس التعثر أحياناً يأتي بأدنى أساليب التلكؤ .. لتحقيق أعلى درجات الانجاز
سأكون قوية حينما أقرأ نصاً فاخراً داعماً كالذي قرأته ..
الامتنان يعجز أن يأتيك حرف.. ولكنه لن يستطيع أن يأتيك إلا كذلك ..
وشكري يتوالى لتعلقيك الجميل ..
يونيو 22, 2010 عند 10:13 ص
الأخت الفاضلة :: عقد الجمان ::
تحية مسائية عطرة
وبعد
إنها الحياة … مدٌّ وجزر ..
عطاءٌ … وحرمان ..
بسمة … ودمعة ….
وكلنا نمر بهذه التقلبات .. ولا عيب – من وجهة نظري – أن يعبر الكاتب عن مشاعره على اختلاف وتقلب الحياة …
دمتِ بود
يونيو 24, 2010 عند 2:19 م
إنها الحياة …
تتفحص منسوب التقدم , والتراجع ..
وجهاز مقياسها عقبات تبطيء من المسير …!
“ولا عيب”
وقفت طويلاً على حافتها وابتسم …
لا عيب أن أزيح عن عاتقي حمل ثقيل .. وأتركه عاى قارعة طريق
دون أن أحمله ولا أدع أحداً يحمله ..
كلمة بوزن جبل …
فتشت عن شيء أشكرك به .. وحينما سمعت صوت عصافير
تغرد عند حوض ماء .. شعرت أنها تستحث كلاماً منطقياً تشكر به من وضع لها الماء ..
وهي لم تستطع لعجز لغتها أن تشكره .. فتركت بحثي , فقد فهمت الشكر ممن لا يقدر …!
تحية
يونيو 22, 2010 عند 1:04 م
كل ما وقف قلم!
أعلم أنه يعيد ترتيب أفكاره؟!
يونيو 24, 2010 عند 2:22 م
وحينما يطول الوقوف …..!
فلاشك أنه فضائي الأفكار …
أحياناً يبدو لنا الكون شاسعاً
أحياناً
وأحياناً يظهر كأضيق من سم خياط …
نخيط به فتحات تتسع لعجزنا ..
سنابل شكر تأتي ..
وفي كل سنبلة عشر مثالها ..
يونيو 22, 2010 عند 3:13 م
السلا عليكم
لقد كلفتك بحل واجب التاج السلطاني يا أختي
لمعرفة الواجب أدخلي هنا :
http://www.salimb.com/?p=518
يونيو 24, 2010 عند 2:27 م
وعليكم السلام ..
كنت في مرحلة من مراحل عمري اتصنع الامتياز
فأبكر بحل واجباتي ويأتي الصباح وقد نسيت بعضها
وقد بكرت بحل واجبي السلطاني ولكني نسيته كله فلم أفلح إلا في حل سؤال واحد
وقد (غششوني) فيه ..
يونيو 22, 2010 عند 6:37 م
ما أصعب ان تتملك فقد الحيلة على النفس ..
ما أصعب ان يظلم الطريق ..
ما أصعب أن يخيب الظن ..
ما أصعب العيش في ضياع .. في دوامه لا نهاية لها ..
حينها ..
يشعر القلب بالموت ..
لكن بصيص الأمل لا يخبو ..
أنه الله في السماء ..
القادر على تغيير كل شيء في غمضة عين ..
” تعليق : الرسمة مش ولا بد .. ^_^ .. زين ما تهورتي وارسلتيها لي ^_^ ”
دمتي بالقرب ..
يونيو 24, 2010 عند 2:29 م
أنا لم أعهد عمراً متأرجحاً كهذا العمر ..
أخبرتك في غفلة من الرقيب ..
أننا في دوامة استنكار ونكران …
إياكِ أن تخضعي … فقلبك الطاهر أنقى من كل شيء فعلوه ..كووول شيء ..
ـــــــــــــــــــــــــ
بغيت أتهور وأرسلها لش بس
كنت حزييينة جداً إنها انمخشت الشاشة بفعل من أناملي الرقيقة
وياليتني لم أفعل
يونيو 23, 2010 عند 7:22 ص
يمكنك أن تعيدين كل شيء ,و تقيمين كل شيء..بالبدء من جديد.
تحية لك!
يونيو 26, 2010 عند 11:24 م
يمكنني أن أعيد كل شيء
فقط…..
حينما أنظر للسماء
ىأستنشق الضياء
و….أأنس بقربك
فمرحبا أصدق من طلوع الفجر
يونيو 23, 2010 عند 10:59 ص
تحياتي أختي الكريمة
حاولت أن أشرع في تفكيك النص وإذا بك تجاوبين فالتساؤل بداية الممكن ، أو هكذا بدا لي ما أسميتيه بالخيبة .
يونيو 27, 2010 عند 10:41 ص
أن تقف أمام عجزك خائر القوى
تتناسل الأسئلة من كل نائية .لتشعرنا بفداحة ما نصنعه
أمام لوحة لا تعدو البياض …
إنها الأسئلة بداية الطريق ومنتصفه , ونهايته ..!!
تحية دافئة أخذت من حضورك ضوءها ..
يونيو 24, 2010 عند 2:34 ص
كيف يمكن أن أعيد تفاصيل حياة على جثة لوحة
كيف يمكنني استعادة أحلام هاربة
كيف أقيم بنيان آمال على حافة خيبة
كيف أروي الجدب بهطول مستحيل..!
أنتي من صنع اللوحة , فامسحي اللوحة …
وأطرقي برهة
ستنقشع الغيوم وتهطل السماء بكل ألوان الحياة النضرة
لن تتوقف السعادة في الدنيا عند عثرة صغيرة تدعى ( خيبة )
فقط الآن ياجميلتي….. ابتسمي .
يونيو 27, 2010 عند 10:45 ص
أنا الآن ابتسم
لا لأني أمام خيبتي ,, لأن رحيلها لم يكن إلا بحضورك أنتِ ..
عندما هطلت ساحاباتك غسلت كل لون للخيبة ..
ومنحتني الطهر المتلفع في أثواب نبلك ..
حبيبتي سحابة ..
كثيراً صبي هنا مطرك ..
دعيني أرتوي وأرتوي
يونيو 24, 2010 عند 7:43 ص
كالسماء التي كانت حيناً مشرقة من حدقة الشمس
وأتى عليها الغمام وتلبد كثباً
بالتأكيد لم يكن ليطس عين الشمس ويدفن سطوعها إنما ليهطل
فنتطلع بأسى وكآبة ورعب في هذا التجهم
لا يلبث التلبد أن يفرغ ما بقله قطرات من حبات المطر
وينقشع الديم
عن شمس اسطع
ويضفي قوساً ملوناً يشتمل الفضاء بفرح
البرهة من الوقت صمتاً بلا حراك أو عمل لا تثمر عادة إلا عن زخم باهر وابداع يفوق المرة الأولى ألف مرة
كأنه شحذ للطاقات والهمة وتجديد الخلايا
مجرد التفكير باليأس من المحاولة يوهم النفس بالخيبة الحتمية من النتائج
والمحاولات تخبئ بين طياتها من النتائج المبهرة مالا نعلمها
حاولي وكل التميز يبسط رداءً لخطواتك
وكل الخير في رحابك
يوليو 2, 2010 عند 12:32 م
هل تصدقين؟
حينما تبتعدين عن وطنك , وتشعرين بالحنين الفاضح له
فإن رائحة القهوة التي اعتدتي أن تشربيها كفيلة بتجهم الذاكرة
وولادة عينيك بماءٍ ينهمر .. في هذه الحالة فقط تستطيعي أن
تذيبي مرارة عجزك امام وطن , في أبخرة قهوة لا تعدو إحدى أشياءه …
هي نفس المعادلة , العجز يذوب في دخان مجرد دخان من التفاؤل الذي
هو من أشياء الانجاز ..
حبيبتي أنا أمامك مشلولة الحرف , أخبريني
لماذا ينتابني التأرجح بين فخامة مالدين , وقلة مالدي؟!
بحضورك أشم عبق الحب والزهر ..
فزيديني عبقاً في جنباتي أكثر ..
يونيو 24, 2010 عند 3:07 م
السلام عليكم…………..ابتسمي ياعقد ولاتياسي……..مودتي لكـــ:)
يوليو 2, 2010 عند 12:33 م
وعليكم السلام ومرحباً تأتيك صادقة الود ..
سأبتسم لاشك حينما أرى لك توقيعاً هنا ..
كيف وإذا طلبتي مني أن ابتسم ؟!
يونيو 25, 2010 عند 5:26 م
بالثقة بذلك =)
أمرر لك واجب التاج السلطاني
http://t0ota.ws/blog/?p=706
يوليو 2, 2010 عند 12:34 م
حبيبتي ..
كم أتمنى لو يكون الواجب في كل مرة موجوداً على جبين الصفحة
ولكني إن فعلت فسأكرره خمس مرات
لأنه طلب مني خمس مرات فيما أظن ..
فاسمحيلي لي أنني أحيل ذلك إلى الواجب الأول
حبي لكِ
يونيو 26, 2010 عند 8:47 م
و حينما تُـسد في وجهي كل الدروب ,,
يظل لي معك يا ” الله ” طريقا ً لا يسد !
و حينما يلوذ الجميع مني بـ الهروب ,,
تظل لي معك يا ” الله “
دعوة لا ترد !
…
قرئتها باحدى المدونات فاصبحت ارردهاا كثيراً ..
مانحتاجه لسان يلهج بذكره عز وجل
وقلب يستشعره في كل امر ..
اشتقت لموطنك كثيراً ..
تحيتي لروحك التي احب ..
يوليو 2, 2010 عند 12:37 م
يقولون :
إذا انتفض قلبك شوقاً لذكر أحد فثق بشوقه لكِ
جربتها مرات وفي كل مرة أجدني أشتاق أكثر
لأن شوقي لم يحد بعدمه لمن أشتاق لهم ..
هذه القاعدة اتفقت هنا وبحذاقة ماهرة
اشتقت والله لكِ
يونيو 27, 2010 عند 5:12 ص
انعدام الأمل قطعٌ يعترض الطريق إليه .. الأرواح البرية وحدها هي التي لا تكترث لذلك .. بل في الحقيقة تقوي بهذا العَدْمُ جناحيها .. إذ لديها أجنحة
.. و كذلك لديها بوصلة زجاجية داخلية دافئة تلهمها “استقامة الطريق” و تفتح لها مع المدى أبواباً لتختار أيها تريد أن يكون لها أمل !!!
يوليو 2, 2010 عند 12:41 م
في هذه السطور التماع برق..
البرق ايماءة غيث .. وصوت فصل يضيء إذا أنار
وإذا أظلم قاموا في الظلام ..
هو الأمل الزجاجي الذي نحتاجه .. واستقامة الطريق الذي نريده ..
أشكرحضورك الجميل
يوليو 7, 2010 عند 2:58 م
كيف ..! إحساس أقل من الزفرة وأرفع من الآه ، إستحالة نفرضها ولكن نحن على باب كريم ، كلمات فسيحة تهيم في الخيال.
يوليو 8, 2010 عند 8:28 م
بابٌ لايغلق ..
ولا يرد من يقف على عتباته ولو تأخرت الإجابة ..سبحانه وتعالى..
“كيف ..! إحساس أقل من الزفرة وأرفع من الآه ، إستحالة نفرضها ولكن نحن على باب كريم ، كلمات فسيحة تهيم في الخيال.”
والله إن جمال هذه الجملة حثني على إعادتها ..
ما أروعها … ما أروعها ..