تسقط لعبة الأحلام من كفه ..
وتذوب الأمنيات في راحتيه..
وتحوم في جفون الليل أحاسيس النجوم …
تئن الرياح
تصرِّ أقلام الشجر ..
وتكتب في دفتر الخريف .. حلماً يموت ..
ثم آخر .. ثم آخر .. حتى تنتهي أوراق الشجر..!
وتسجن في أضلاع الشتات بيِّنة الطريق .
يتوه في كل اتجاه ..
يحيطه الكون من كل الجهات ..
فيغرس في خاصرة التيه شتيلة
ويلعب لعبة حلم جديدة ..
ليقبض على أحلام بعيدة ..
فتطير في صدر المساء ..!
يمد يديه :
خذيني ..
دعيني أقبِّل هامات السحاب ..
أمسك خيوط الشمس إذا طلع الصباح
أشرب من صفاء السماء حلماً فراتاً
أجدل أغصان الورود ضفائر أمنية
فتمتد الحقول .. وتموت فراشات الزهور
وتغيب تفاصيل الطريق..
فيذبل وحده ..
وتدوس أحذية الليل ظله..
ثم يموت حنقاً
على الليل ..والأحلام..
و نفسه…!
•الأحلام التي لا تتحقق ؛ تموت على أعتاب الحقيقة التي لا تموت ..!

















مارس 30, 2010 عند 3:51 ص
نص تعثرت فيه!
ورسمتٌ اسقطت شيئاً مني
تبدد في الفراغ!
احلامُ تموت في متهات المستحيل
واحلام عمرها اطول من الحياة..
خطوه وربما لي عوده
أبريل 3, 2010 عند 7:23 م
نغادر المعركة معطوبي أحلام ..
نحشو الوقت بنا وبآمال لا تتسع إلا لأن تتبدد …
كان فيها شعور اً انتثر على جبين الورق …
والفراغ…….
والفراغ حضنها الأخير…!
هذه خطوة ..
بقي خطوة ..وخطوة .. وأخرى .. وأخرى فقط لتعود العودة ..
فأكمل الخطوات
أبريل 5, 2010 عند 9:26 م
بحثت مدخلا الى نصك بفكرة في ذهني حول الرابط بين الاحلام والطموح, كما هو الحال بين الامنيه والاجتهاد, فلم اجد لأن فكرة الحظ في رسمتك عميقه, اضطررت لتحوير الفكره
الحلم الصحيح هو نسل اهداف افترضات واقعيه تصطدم في جدران الحظ فتبقى معلقه تجمل سماء الرجاء وهذا ما يجعلها تروادنا لأن الحظ يمكن ان تبدل يوما ما
والاوهام بنات عجز ليست مبنيه على افتراضات واقعيه فهي مجرد ما تعرض على الحقائق تسقط
اضافة ربما لا دعي لها ولكن عمق نصك ورسمتك جعلتني اغوص في الفلسفه
أبريل 9, 2010 عند 7:46 ص
سيدي أنجل :
صدقني أنني هنا وقفت وقفة عاجز ..
تأخرت في التعليق حتى أستجمع شيئاً يليق بك فلم أفلح ..
روحة وجيئة حملت في كفي خيبة ..
أمام حكمتك يتبين عجزي ..
من يكتب :”لحلم الصحيح هو نسل اهداف افترضات واقعيه تصطدم في جدران الحظ فتبقى معلقه تجمل سماء الرجاء وهذا ما يجعلها تروادنا لأن الحظ يمكن ان تبدل يوما ما
والاوهام بنات عجز ليست مبنيه على افتراضات واقعيه فهي مجرد ما تعرض على الحقائق تسقط”
يحصد إعجاب من يقرأ , وعجزه عن المجاراة ..
أعلنها صريحة ..
لا أستطيعك
مارس 30, 2010 عند 6:10 ص
الأحلام هي سراب مالم تتحقق وبعضها لن يتحقق حتما لكن الأحلام تحققها ولو بمحض الخيال ..
ابدااع
أبريل 3, 2010 عند 10:37 م
“خلقت الأحلام كي لا تتحقق”
هكذا رمتها ثم مضت تماماً كالأحلام…!
وذكرها في الخيال وجود ..
فلنعش أخيلة لا تنتهي …فقط كي لا تموت الأحلام ..
يحق لي أن أكون سعيدة بهطولك الذي طال وجفت الأرض قبل مقدمه ..
أغدق بذلك
مارس 30, 2010 عند 8:38 ص
تسقط أحلام النرد لأن غايتها مربوطة بضربة حظ .. لا فعل يبذلُ فيها .. فعل يصعد بصاحبه درجات السلم و يجاهد به متاعب الصعود و عقبات الطريق حتى يصل لمبتغاه ، إنها أحلام حبيسة وهم القفزة الواحدة بلا خطوات تسبقها إلى الهدف المنشود ، أحلام المقامرة لا المغامرة المحسوبة العواقب ، أحلام بلا تخطيط ، يتعلق قلب صاحبها بمكعبات النرد فيفقد الوجهة التي كان يقصدها .. و يضيع الطريق تحت قدميه ، و ينسى الهدف الأساسي من مسعاه .. و على الرغم من الأحزان التي تنتاب صاحب لعبة الأحلام حين يخسر و يضيع في تيه الليل لاعناً الحلم فإنه لا يكتسب تعاطف الآخرين ( خصوصا أنتِ من تصورين مأساته ) ، بل يموت وحيداً بلا عزاء .
نهاية مستحقة .. و قلم يغوص إلى العمق .. و بفضل الرسمة الرمزية الجميلة رأيت القصيدة بوضوح أكثر .. هذا المزج بين ما تكتبينه و ما ترسمين يعطي لأعمالك طعم مميز و يصف موهبة لا يمكن وصفها بأقل من رائعة .. أسأل الله تعالى حفظها و أن يزيد صاحبتها من فضله الكبير .
أبريل 5, 2010 عند 11:53 ص
وهم القفزة بعيد مداه حتى يخرج عن ساحة اللعبة إلى أرض تحمل صفحة المكان ..!
يسقط اللعبة من يده ويغادر كل شيء حتى نفسه ..
هناك من يطلبه ..
من يسأل عنه , من يبحث في صدر الغياب عن موقعه …
ولكن ..!
يولي ظهره لكل شيء وبقايا روحه مع أحلام النرد ..
أصور مأساته رغم ماتلبسه قصته من ضياء النجوم وتنفس الربيع …!
تكهنات روح تتحسس أعماقها ..
فليلقي مأساته مع حبات النرد ..
كي لا يموت وحيداً بلا أيٍ منه …..!!
لم يفلح قلمي ككل مرة في كتابة حل اللعبة التي تعيث ..
ولم أفلح ككل مرة في مجاراة أدبك ..!
مارس 30, 2010 عند 3:41 م
بين كلماتك الذهبيه عاشت أنفاسي مع ريح الأحلام والخيال
ركنت إلى جانب كلماتك وأرى حروفك تتمايل مع الريح
لمسات كلماتك جعلتني أغمض عيني وأحلم بصفحات الفرح وأحلم بكل ماأتمنى
عشت لحظات شارده جميله مليئه بحنان أم ومليئه بصحه بعد سقم ومليئه بكل جميل
وبما أن أستيقضت
أتفاجأ بأنه كااااااااااااااااان سراب…
حولتني الذكريات لخيالات لاتنتهي
بلهفة شوق أقرأ حروفك حتى أجتاحتني لمسات عقدك ياعقدي فبكيت لأن كلماتك أخذتني لنسيم الأمل
فأنستني الألم …..لحظات ثم مضت…ياللقهر
أمشي بتفاخر بين طيات حروفك والقبعه ع رأسي تتماشى وأردد مأجمل الأحلام,,,,,,
أحبك ياعقدي أتعلمين؟
أبريل 5, 2010 عند 12:03 م
الأحلام لا تتيح لنا الجلوس على مقاعد الطيران ..
لا تتيح لنا ارتشاف قهوة ساخنة
ولا قراءة جريدة ..!
الأحلام تأخذنا دون أن نحشو حقائبنا بحقيقة
تطير بنا في غير مطار وتقع بنا في أي وادي دون أن تبالي ..
توقعنا في انتباهة مرتعشة , وتوقضنا في الانتباهة بواقعنا الجاثم ..!!
إنها أحلام …
وهل غير الأحلام مانتخيل ؟!
حبيبتي ..
ورغم ما أدمتنا أحلامنا تبقى آمالنا معلقة بالسماء
بحبل وثيق لا ينقطع ..
شدي حبلك ففي الوقت فسحة ..!
و….
…….أعلم أنكِ تحبينني
لأن قلبي يخبرني في أمسياتي التي ابعدتنا عنا أنه لم يعد يتذوق الحلو حلوا..
وأعرف قلبي جيداً فهو عنيف الحب أيضاً
مارس 30, 2010 عند 3:54 م
…ما أرق أناملك ياعقد لاشلت يداك..
..فلولا الحلم اللذي نرسمه لماتحملنا صعاب هذه الدنيا..
..فكم من احلام باتت هباء..
..وكم من احلام ارتسمت على بصيص الامل..
..وكم من احلام لاتزال قيد الانتظار..
..أسأل الله أن لايرد لنا حلما فيه مرضاته..
..دمتي بود..
أبريل 5, 2010 عند 6:23 م
عندما يمر الحلم يوقظ في الذاكرة حنين لا ينتهي ..
الحلم الذي لا يتحقق حلم
أما التي تتحق فليست أحلاماً إن لم تكن قطعة من كبد الواقع ..!
ونبحث دائماً عما لا يتحقق ..
حبيبتي بيان
بعيداً عن الأحلام وقريباً منها كذلك
هل لقائي بكِ حلماً لن يتحقق؟!
أبحث عنه وحتى لو تحقق لن يكون إلا حلماً أن ألقاكِ ..
دمتِ
مارس 30, 2010 عند 10:24 م
كلمات رائعة
وقفة احترام لك ولنصك ولأحلامك التي أسأل الله أن يحققها لك
أبريل 5, 2010 عند 6:25 م
لا أدري لماذا أسعد
حينما تعبر صرختك بصمتها الهاديء …!!
مارس 31, 2010 عند 12:54 م
أصبحت أحلم أن أحلامي تتحقق و أعيش الدور
ربما لجزمي أنها لن تتحقق ، استحالة
أبريل 5, 2010 عند 6:27 م
هل تصدق ؟!
نحن نثق بأن أحلامنا لن تتحقق
ونعلق كل يوم حلماً جديداً في رواق أعمارنا ..
فإذا سقط حلم انتفضت خيبة في صدر الانتظار ..!
ونعيده إمعاناً في إيذائنا …!!
سليم أعجب كثيراً منا!!
مارس 31, 2010 عند 7:23 م
يحوم وحيدا فوق الغيوم
بين النجوم يتعثر بقدر
يراقص الشهب على وقع سمفونية النسيان الأزلي
عند حافة القمر
يتوقف لوهلة فيطلق صيحة تجوب الأفق
مستوحشة .. وحيدة .. مقهورة تلك الأنات المنبعثة خلف المكان ؛
إنه هو .. نور جديد .. مولود جديد …
شبح الأمل يجتاح ظلمات عينيه الشاحبتين
ليعلن بزوغ فجر حلم جديد
وبداية جديدة يجوبها وحيدا ً في بحار المجهول
أبريل 7, 2010 عند 5:15 م
ما أطول قامة الحلم ..
إنه سراب ينفجر في الصحارى ..
على مدى النظر يمتد ..
يطول …
يطــــــــول ..
ثم لا ينتهي إلا بكذبة …!
سيعلن بزوغ فجر الحلم ..
ليصرخ في زمن قصير بعد ولادته
بموته ….!!!
إنها لعبة
إنها كذبة ..
متى نصدق أننا نعيش حلماً لم ينتهي
…
مقطوعتك الأدبية ذكرتني بالأديبة نازك الملائكة ..
ألم أخبرك عن الأدب في أدبك!!!
مارس 31, 2010 عند 9:12 م
عقد الجمان……..
شكرا الك……
أبريل 7, 2010 عند 5:16 م
تفضلك بالعبور من يستحق الشكر
فشكراً لك
مارس 31, 2010 عند 10:25 م
راقية.. رائعة..وغالية..!
لكن،
تصوّر الحلم وجعله واقع تعيش فيه.. هو بحد ذاته المعاركة من أجل تحقيقه..
وهو بحد ذاته تحصيل الحلم حاصل..!
المشكلة حين تتخيل وتتصوّر وأنت مكانك..
هيه، يا هذا، انهض، اعمل واجعل تصوّرك هو عين الحقيقة ..
تستطيع.. لأنّ الله ربّك.. ولأنّك أنت يا بطل..
ابدأ ، اعزم ، لا تتراخى..توكّل الله، اعمل بما يرضيه.. ستصل وفقط ستصل..
دمتِ يا غالية
3>
أبريل 7, 2010 عند 5:22 م
يااااااه
هي نظرتكِ الوضاءة
ولكن الأحلام لا تنتهي فكلما سقط حلم نبت آخر ..
وما يتحقق صار واقعاً لا حلماً ..
وإذ لم يتحقق كان حلماً ..
وتيقى نظرك متفائلة أحبها كما أحبكِ ..
تنبت في قلبي زهرة بقدومك
وينتشر أريجها بتفاؤلك ..
أبريل 1, 2010 عند 10:29 ص
كلّما قرأتُ لكِ أشعر أنّي أقرأ لنفسي
أو ربّما أقرأ نفسي
ثمّ إنّك لستِ تتقنين الكلام فحسب، بل وتبرعين في الرّسم أيضًا.
أرى في اليد حنوّا أخّاذًا! .. كهذه العبارة:
“دعيني أقبِّل هامات السحاب ..
أمسك خيوط الشمس إذا طلع الصباح
أشرب من صفاء السماء حلماً فراتاً”
أبدعتِ
أبريل 8, 2010 عند 4:19 م
إذا كنت كأهداف فلقد ارتقيت السحاب
وأمسكت خيوط الشمس
وشربت من صفاء السماء حرفاً فراتاً ..
دعيني أخبرك أن ملامسة حافات أدبك حلماً ..
فمتى أصل ؟!!!
أبريل 3, 2010 عند 7:37 ص
بين لغة الرسم ودلالة الكلمة؛ تكمن هنالك ملامح الشخصية ،
وبهما نقرأ الأمل والألم معـاً ، ونتطلع أكثر لنقرأ أكثر في كتاب الحياة ، فنعرف مالا يعرفه صاحب الكتاب ، ونسبر أغوار النفس بعمق، فنعجب لها .
وبعد القراءة بتمعن أثرنا البقـاء هنا ، حيث النفس الشفافة ، والصدق عبير المكان نتنفس الشذى ، ونتفيأ وراف الظلال.
أبريل 8, 2010 عند 4:36 م
أتيت متأخرة بعد القراءة ..
في دهشة من الوقت أمشي في الجانب العلوي من الروح ..
قراءة تخفي في كل يوم أصغر .. وتبدي في كل يوم أكثر ..
وإذا بالنوافذ تشرع دفتيها …!
ومن خلفها يعجبون ويبتسمون وأيضاً يرحبون بتفاصيل الأشياء الجميلة ..
أبريل 3, 2010 عند 12:42 م
صاحبة القلم الراقى والفكر الناضج
الأستاذة / عقد الجمان
دائماً لكلماتك سحر خاص
ولأحرفك شذاها الطيب
تقديرى واحترامى
أخوك
محمد
أبريل 8, 2010 عند 4:47 م
هو لم يكن حسنها إلا من حسن حضورك ..
حضوراً بهياً له رونقه ..
أسعد بتواجدك ..
مرحباً بك أستاذي الكريم
أبريل 3, 2010 عند 7:58 م
كلام رررررررائع…….تقبلي زيارتي…….
أبريل 8, 2010 عند 4:48 م
لم يكن بروعة زيارتك
هي ليست متقبلة بل مرحب بها
أسعدتني
أبريل 4, 2010 عند 8:46 م
الأحلام هي من توقضنا لغد مشرق
بأبتسامة تخفي كل حزن .. !
هي من تجعلنا متمسكين بامل ربما تتكرر خيبته ..
أبريل 8, 2010 عند 4:52 م
تقول أحلام “إنه شيء مدهش أن يصل الإنسان بخيبته وفجائعه حد الرقص، إنه تميز في الهزائم أيضا، فليست كل الهزائم في متناول الجميع، فلا بد أن تكون لك أحلام فوق العادة، وأفراح وطموحات فوق العادة، لتصل بعواطفك تلك إلى ضدها بهذه الطريقة”
لا أدري لماذا رأيت في دهشتها حلم يقط من النجوم ..

ولا أدري كيف رأيت في خيبتك المكررة في الحلم شيء يشبه ما قالته ..
اقرئي ربما تكتشفين السر!!
يالسعادتي بكِ
أبريل 4, 2010 عند 11:03 م
يبدو أن هذه الأمنيات لن تتحقق مادامت الأحلام لعبة ..
ولكن أقول بما يستشهد به عمر بن الخطاب – رضي الله عنه –
تَفاءَل بِمَا تَهوى يَكُنْ ** فَلقَلمَا يُقالُ لشَيء كَانَ إِلاَ تَحقَّقَا
::
عَقد الجُمان ../
لحرفكِ إيحائات تراجيدية أصَابتْ في الصميم .
أسعد الله قلبك ِ وأنار دربك .
أبريل 8, 2010 عند 4:59 م
إذا تحقق الحلم أصبح حقيقة
واقع .. عمر .. يسقط من ذروة النجم إلى قاع الأرض ..
لذاذة الأحلام في خيالها , وحماقة الأفكار في التعلق في الحقيقة التي تكون في جسد حلم … والألم إذا لم يتحقق ..
الأحلام تمشي مشية العرائس ثم لا تأتي إلا في جثة الوقت .. حقيقة وواقع !!
فيصل :
أعتذر إذا أصاب حرفي في الصميم ..
فحافات الحروف حادة …!
وكنت أتمنى أن تقطع كوقع الندى على بتلات الزهور ..
حضورك دائماً ما يسعدني
أبريل 5, 2010 عند 4:22 م
الأحلام أجمل ما بالوجود ..
سيأتي يوم وتحقق ..
هكذا أراها دوماً ..
حفظك الرحمن ..
أبريل 8, 2010 عند 5:03 م
ترينها دوماً حقيقة !!
فهل تحلين معها في جفون الشمس؟
آآآآآآآآآه الأحلام جميلة وحاقدة أيضاً ..
ندى …
أظنه لا يهمكِ ما سأقوله ولكن استقبليه كشيء تعتادين عليه ..
أو كزائر لم يطل غيبته عنكِ .. أو وأنت منشغلة بأي شيء كاحتساء قهوة :
أنتي مذهلة ..
وأنتشي فرحاً بكِ في كل مرة كأول مرة
…..
أبريل 8, 2010 عند 8:56 ص
بديعــة….. ورب الكون…!
راقيـة تلك الانامل…
أحب حرفها..
وفقك الله ياجمان
سأكون هنا دوما..!
أبريل 8, 2010 عند 5:06 م
معنى الحياة :
دعيني أتحدث عن اسمك
وضاعفي الشعور واعرفي أنه لكِ ..
قراءة اسمك تجعلني أغور إلى أعماق المعاني ..
ففي المعنى معنى لذيذ , معنى تختص النفوس بنشوته ..
والحياة أيضاً معنى تحتص الروح في لذته ..
وأنتي اجتمعتي في اسمك لكي تشتتي عقلي بكِ ..
ثقي بحب لكِ
أبريل 9, 2010 عند 3:39 م
نص من أعماق المشاهدات ، الطبيعة طوقت الحلم بإحكام وهو ينسل منها .
محترفة يا أمل حجرتي للخيال بصور الواقع .. الله لا يضرك ويحقق كل آمانيك .
أبريل 10, 2010 عند 6:35 ص
تماماً كالأحلام التي تنسل من قبضة الحقيقة ..
أفتخر بكلماتك كثيييراً ..
ويسعدني أن أرى أثر وجودك ضوءاً في متصفحي ..
يوليو 13, 2010 عند 12:35 ص
وين اللعبة
يوليو 13, 2010 عند 12:36 ص
ما شفتيها