· مستمع بصدق/ أي أنه لا يستمع ليجمع المعلومات كما يفعل ذو النمط التحليلي بل إنه يستمع إليك لأنه يحب أن يستمع إليك وهو يريحك باستماعه إليك.
· علاقته صادقة ودافئة/ يبني علاقاته على الثقة ولأنه لا يمنح إلا علاقة دافئة فتكون عادة رؤية الناس له أنه إنسان تسهل مصاحبته فالناس بالنسبة له كلهم أحباب وهو يبذل نفسه للآخرين
· يستمتع بالاتصالات الشخصية والمسؤولية المشتركة/ هو يحب كل الناس ولكن يوجد واحد أو اثنين فقط علاقته معهم شخصية وهو يحب أن يعمل في فرق عمل
· يعمل على تحقيق الأهداف بعد تأسيس الروابط/لابد أن يكسب ثقة الآخرين ويمنحهم الثقة وتكوين بينهم روابط جيدة ثم يبدأ بالإنتاج .
· يتجنب المخاطر / لا يحب أن يدخل في المخاطر وإلا إذا أتى دعم قوي ويأتي الداعم القوي غالباً ما يأتي من النمط المتفرد.
· يبني العلاقات مع مرور وقت طويل/ لأن الناس بالنسبة له قسمين:1- حول القلب وهم كثير,,,,,2- داخل القلب واحد أو اثنين وقط
· متعاون مع الآخرين/ مثل الشمعة يحرق نفسه ليضيء للآخرين,,
ويقول الدكتور مريد أنه ما رأى أنسب من هذين البيتين على الشخصية الودية
كأني خلقت لمسح الدموع,,,,,,,,,,وجئت لأحمل هم الورى
فإني أظن ابتسامي حراماً,,,,,,,,,,إذا ما التقيت بدمعٍ جرى
وإن سهرت مقلة في الظلام,,,,,,,رأيت المروءة أن أسهر
1- المتفرد والتحليلي كلاهما يشتركان في جانب واحد وهم أنهما يركزان على (المهام العملية) ومشكلاتهم في (العلاقات)
2- التعبيري والودي كلاهما يشتركان في جانب واحد وهم أنهما يركزان على (العلاقات) ومشكلاتهم في (المهام العملية)
3- كيف نعرف النمط بشكل واضح:
الناس في أنماطهم ثلاثة أقسام:-
1- واضـــــــــــــــــــــــــــــح: هو الذي يحمل نمط واحد فقط
2- الـــــــتـــــــــشاركــــــــي: أي أنه نمط رئيس ونمط مكمل
3- الــــــتــــــــــــــكـــامـــلي:عنده عدة أنماط وهو من أفضل الأقسام سهل التعامل
هناك أسئلة تدور في خلج بعضنا مثل :
أي الأنماط أفضل؟نقول لا يوجد نمط أفضل من النمط الآخر .
ونلاحظ أن النمط المتفرد ينسجم مع الودي
وأن النمط التحليلي ينسجم مع التعبيري
في نفس الوقت يتنافر النمط المتفرد مع التحليلي
ويتنافر النمط التعبيري مع الودي
المتفرد<>الودي
التحليلي<>التعبيري
المتفرد><التحليلي
التتعبيري><الودي
ومن أكبر أسباب تكيف الأنماط المتنافرة معرفتهم بأنماطهم (النضج المعرفي)
يعرف صاحب النمط المتفرد أن زوجته تحليلية فيعاملها بما يناسبها والعكس
ومن الأسئلة التي تدور في خلد بعضنا أيضاً:
هل بإمكاني أن أغيير نمطي ؟مثلاً أغير نمطي من تحليلي إلى تعبيري ؟
نقول :
من الصعب أن تغير نمطك جذرياً ولكن باستطاعتك أن تضيف إلى نمطك نمط آخر,,
عمر بن الخطاب كما عرفنا من التمرين الأول أنه تشاركي السائد متفرد والمكمل ودي ولكنه قبل الإسلام كان نمطه متفرد فقط وبعد الاسلام أضاف إلى نمطه النمط الودي…
((الإنسان قادر على أن يكتسب صفات جديدة من أنماط جديدة وقادر أن يضمها إلى شخصيته وقادر أيضاً على النظر للحياة من خلالها))
لابد أيضاً من مراعاة الأبناء وأنماطهم ونتعامل معهم على أساسها ولا نفرض أنماطنا على أنماطهم ونفرض شخصياتنا ونجبرهم على مالا طاقة لهم به فالنمط الذي نتميز به ينسجم مع المواهب ..
وأخـــــــــــــــيـــــــــــــــراً/
فهم أنماط الشخصية هي عبارة عن مهارة لا يمكن أن تكتسب إلا من خلال التركيز عليها فنركز على الآخرين وننظر إلى سلوكياتهم حتى ندرك الفروقات فيما بينهم ونعرف أنماطهم هذه المهارة في البداية ستكون عملية متكلفة ولكنها ستكون تلقائية مجرد لقاؤك بالشخص مع الاستمرار..
أتمنى أني أكون قد أفدتكم من هذه المادة ومع التطبيق ستتذوقون طعمها,,
هذا ما حاولت أن ألخصه من شريط (فهم النفسيات) للدكتور مريد الكلاب
((الإنسان قادر على أن يكتسب صفات جديدة من أنماط جديدة وقادر أن يضمها إلى شخصيته وقادر أيضاً على النظر للحياة من خلالها))
وهذه خلاصة القول فعلا ..
تحليل أكثر من رائع .. وبقراءة متأنية .. لا بد أن يجد أحدنا نفسه هنا .. وبتجرد أكثر .. سيخلع قناع التقمص ويحاور ذاته .. ويقر بها .. سواءا كانت بالأجمل أو بالأسوء لا سمح الله ..
جزيل الشكر والإمتنان لهذا الحرف الذي تشرفت .. بأن أوقع أسفله هنا ..
قرأت تدوينتك هذه بجزئيها الاول والثاني وها أنا قد قرأت الثال للتو..
قبل كل شيء اتفق معك تماما ً…معرفة شخصيات من هم حولنا مهم جدا ً…وليس أمرا ً محببا ً فقط..
يجب ألا نتعامل مع الأشخاص كما نكون “نحن”…بل كما يكونون “هم”..
بالنسبة للأنماط..
فأظن اني شخصية تحليلة حتى النخاع..لكن المفارقة اني اكره اجتماعية للغاية..واحب التعرف على شخصيات مختلفة اقوم بتحيلها فتتوسع مداركي..
وايضا ً احب ان اختلي بنفسي للحظات..كي اتمكن من فهمها أي نفسي
نستطيع أن نكمل شخصياتنا بالتدريب ..
فاقتباس شخصية ليس ضرباً من ضروب المعجزات
بل إننا نستطيع أن ننتقي الأفضل من كل شخصية
ونطبقه على أنفسنا ..
لنكمل انفسنا بأنفسنا ..
عزيزتي
مادمتي عرفتي أنه تعبيري فهذا رائع
لأنك تعلمين كيف يمكنك
التعامل معه
والنضج المعرفي في الشخصيات يمكننا من الاحتراف في معاملة كل شخص بما يناسبه
حتى لو كانتا الشخصيتين متنافرتين في الدراسة
فإن نضج أخج الطرفين يمكنه من إسعاج الآخر
هنووودة
حينما حضرتي
حضرت معك السعادة
فأحضريها دائما بحضورك الدائم
أبريل 21, 2009 عند 9:33 ص
هل يمكن أن يكون الشخص متفرد ودي ؟!
ربما أكون ودي متفرد ^^
او إن صح التعبير ودي متفيرد < يعني يحاول التفرد
تلخيص موفق
استمتعت بالمتابعة
جزاك الله خيراً
أبريل 21, 2009 عند 9:42 ص
متفيرد >>يعني على وزن متفيهق
قد يكون انسجام طبيعي أو انسجام مُتَطَبِع
شكراً لتواجدك ومتابعتك الرائعة والمنمة عن عقل متفتق بثقافة ..
شكراً لك
وجزيت خيرا
أبريل 21, 2009 عند 11:33 ص
((الإنسان قادر على أن يكتسب صفات جديدة من أنماط جديدة وقادر أن يضمها إلى شخصيته وقادر أيضاً على النظر للحياة من خلالها))
وهذه خلاصة القول فعلا ..
تحليل أكثر من رائع .. وبقراءة متأنية .. لا بد أن يجد أحدنا نفسه هنا .. وبتجرد أكثر .. سيخلع قناع التقمص ويحاور ذاته .. ويقر بها .. سواءا كانت بالأجمل أو بالأسوء لا سمح الله ..
جزيل الشكر والإمتنان لهذا الحرف الذي تشرفت .. بأن أوقع أسفله هنا ..
مايو 11, 2009 عند 9:30 م
الأستاذ الفاضل/ محمد الدليمي
أهلا بك وسهلاً في متصفحي المتواضع وشرفت بتواجدك وحرفك الذي أفخر به
شكراً لك وكن هنا دوماً لتقويمي وإصلاح العوج
ممتنة لك هذا المرور
أبريل 29, 2009 عند 11:04 ص
شكرا
مايو 11, 2009 عند 9:30 م
أهلا وسهلاً
وعفواً كذلك
أبريل 30, 2009 عند 12:13 م
اكثر شخصية أُحسها تعاني هي الشخصية الوديه ^^ ..
شكراً لكِ جزيلاً يا غاليه ..
مايو 11, 2009 عند 9:32 م
الشخصية الودية قريبة من الشخصية الدائرية
تعاني الشخصيتين من ذات الألم ..كان الله في عونهم
تواجدك يبعث بالسعادة من أجلك..
ويسرني أن تتواجدي دوماً
يونيو 25, 2009 عند 10:53 ص
مرحبا عقد الجمان…
قرأت تدوينتك هذه بجزئيها الاول والثاني وها أنا قد قرأت الثال للتو..
قبل كل شيء اتفق معك تماما ً…معرفة شخصيات من هم حولنا مهم جدا ً…وليس أمرا ً محببا ً فقط..
يجب ألا نتعامل مع الأشخاص كما نكون “نحن”…بل كما يكونون “هم”..
بالنسبة للأنماط..
فأظن اني شخصية تحليلة حتى النخاع..لكن المفارقة اني اكره اجتماعية للغاية..واحب التعرف على شخصيات مختلفة اقوم بتحيلها فتتوسع مداركي..
وايضا ً احب ان اختلي بنفسي للحظات..كي اتمكن من فهمها أي نفسي
ايضا ً انا تعبيرية
كل الشكر على مجهودك في التلخيص جمان..
يونيو 25, 2009 عند 8:41 م
يااااااااااااااااااااه
وهل أنتي كذلك؟!
وفهم الشخصيات مهم في التعامل
ونفعتني في الحقيقة
أشكرك وأتمنى أن تحوز على إعجابكِ
كوني بخير
ديسمبر 6, 2009 عند 8:57 م
[...] فهم النفسيات 3 أرسلت فى o •.¸تــــطـــويـــر¸.• . 18 تعليقات » [...]
ديسمبر 6, 2009 عند 9:36 م
[...] الجزء الثالث / فهم النفسيات (3) [...]
فبراير 15, 2010 عند 7:15 م
تحليلات موفقة اتمنى عليك ذكر المصادر ولك شكري
فبراير 20, 2010 عند 5:38 م
أشكر تواجدك الرائع
نصيحتك ولكن يبدو أنك لم تقرأ السلسلة من البداية
لأني ذكرت المصدر
سعيدة بهطولك وأتمنى أن لا يكون الأخير
أبريل 22, 2010 عند 1:34 م
أشكرك عقد
شخصية تحليلية مئة بالمليون وكن سأصبح شخصية تكاملية بأذن الله
أبريل 24, 2010 عند 8:27 م
نستطيع أن نكمل شخصياتنا بالتدريب ..
فاقتباس شخصية ليس ضرباً من ضروب المعجزات
بل إننا نستطيع أن ننتقي الأفضل من كل شخصية
ونطبقه على أنفسنا ..
لنكمل انفسنا بأنفسنا ..
الجوهرة
أعجبتني همتكِ
نوفمبر 22, 2010 عند 9:59 م
شكرا على الموضوع الرائع يمكن اكون متأخره …. ^___^
لكن عندي سؤال /
هل يمكن ان يكون الودي صديقا للتعبيري او يجعله سعيدا على الاقل ؟__؟
أتمنى تفيديني يا عقد الجمان الله يسعدك ..
نوفمبر 27, 2010 عند 5:11 م
مرحبا هند
وأعتذر على التأخير
عزيزتي
مادمتي عرفتي أنه تعبيري فهذا رائع
لأنك تعلمين كيف يمكنك
التعامل معه
والنضج المعرفي في الشخصيات يمكننا من الاحتراف في معاملة كل شخص بما يناسبه
حتى لو كانتا الشخصيتين متنافرتين في الدراسة
فإن نضج أخج الطرفين يمكنه من إسعاج الآخر
هنووودة
حينما حضرتي
حضرت معك السعادة
فأحضريها دائما بحضورك الدائم
ديسمبر 3, 2010 عند 12:22 ص
جزاااااااك الله خير
عن جــــــد فرحتيني ^__^ حسيت اني باطير من الفرحه
وان شاء باكون من متابعين مدونتك الدائمين
الله يسعدك ويحقق لك اللي تتمنيه يا عقد الجمان
ديسمبر 6, 2010 عند 11:37 ص
صدقيني ان فرحتي اتصلت بحبال فرحكِ
لكأنما أحلق في سمائك طيراً سعيداً لأجلكِ
كوني دائماً هنا
اجعليني أطير دون أن أقع