سِــرّ

(( أصبح السر مُشرَع الدروب لتعليقاتكم ))

ثمة أسرار لنا , وخدوش على مرآة زمن مضى .

سرٌ علِمَه بعضهم , وجهِلَه بعضهم , ومضى الباقون غير آبهين !!

لم يطّلِع على سرِّي سواك أنت يامن تقرأني اللحظة , وتجاريني وقتاً إضافياً أنت في حاجة إليه قد يدعوك لإغلاق هذه الصفحة بتذمر وتقول : لا يهمني أن أكون هنا !!

لابأس , ولكني قبل مغادرتك أقول : لن ينقطع الحديث هنا , ففي كل مرة له زيادة , و التحديث مستمر

وأيضاً …. لا تكشف سرِّي..


نظلُّ نرقع آمالنا المهترئة برأسِ قلمٍ منكسِر.
وتشرئبُّ أعناقُ أحلامِنا إلى واقعٍ مستحيل الوقوع تلتوي ليس لتموتْ صدقوني

ليست إلا كذبةً أزلية تواطأ القلمُ فيها مع الورق وعليْها أسبلتْ السُحب الدموع فذابَ الحبر !

لاأحد يبحث عني وذاك جعلني أختبئ خلفَ ظل حُلم في حائه تنفس حبٍ منزوٍ،
وصرخات تعيث في قلب متأوه ضج كل شيء منه ولم يُسمع بعد!!
والظلُ دائمآ هو الجانب المضيءُ في شخْص ذاك الحُلم الذي لم يأت!

أقدم لكم نفسي فهي تشيء بنفسي
وتمتمات أرددها قبل أن آوي إلى اللوم
هل ارتكست الآمال على أنين التأوه؟
أردد أبجديات اختصرت لقلبي سبعين نبضة في واحدة سرت بالرجفة لباقي الجسد!

لا أحد يبحث وأني أبحث عن نفسي في طيات أوراقي , لا تنزعجوا فما أنا إلا استقامة التعجب في نهايات الكلام ..

هكذا أنا بعد ماضٍ كانوا يبحثون فيه عنــ…………..عني!


مـن ــــهنا / فذ ـــــــا أنا

المنفذ الأول أنَّه من هنا ….فذا أنا !!
حكآيتي من البداية أنني أتقنتُ رسم ملامحي كأسْطورة
لكن العابرين أمامها لم تعُد تثيرهم تفاصيلُها

لأنهم فقط
.

.

.

سَأموا !


سيحدث أن نتحدث دون جدوى ودون أن يسمع لنا أحد, ولكن حتى لا نتكور في مرْمى الصُدف نتحدث , فلا أريدها أن تخلد في سجلات روحي .
اقــــتــــ ط ـــــاع/
الذاكرةُ لا تسمح لنا بالرجوعِ عنها كثيرآ وخوفآ من ذلك
كانت هي الطبق الشهي الذي آكله ويقتلني لأنه منتهي الصلاحية
أتلظى بعد كل وجبة وإذا جعت قدمته أخرى

.

.

.
ألسنا ساذجين

تناولوا معي طبقي الذي أُحبه , ولكن إياكم أن تشكون ضيمَه !

بخيرٌ أنا , والجدير بالنظر , أني دخلتُ عزلتي الغامضة  , هاربة من شيء هارب , ومن الخطرات الذابلة !!


للعابرين بلا أثـــــر
.
.

.

أصابتني بعدكم فآقة !

ومعها مُمتلئة بشيء جهِلْت كُنهه..

ربما بكم !


نـَــفــَــسـْـ/

يحدث أن نتوسَّل لإستمطار العيون….

نآآآآآدمــــــــــــــــــــة أنــــــــــــــــــــا

عآآآئــــــــــــــــــــدة أنـــــــــــــــــــــا
.

.

.

والنهوض قتل الحلم

> أتأثر….وأبالغ في التعثر
.

.
ثم أبــــــــــكي أثري
وأنــــــــــدُب عثري


لا تهتموا كثيراً

مازلتُ أتنفس!


أتتني باردة ككفٍ متوسلة يائسة : هل أنتِ متعبة ؟

وشيءُ يتهاوى في جوفي :

متعبة أنا…. وأعماقٌ مستعرة , وأنفاسٌ تزدحم للخروج .


انتــظار/

المنهَكون يلوذون برائحةٍ تشعرهم باقتراب المُبْعَدُون , هي ليست إلا رائحة أغبرة أقدامهم ,
وضعوا لافتة :
سنأتي……. بعد أن توَلُّوا

سخريةٌٌ مانحن فيه !

وسخريةٌٌ أيضاً رقص قلب على عزف الراحلين

….الراحلون إلى الأبد….


إني مرهقة

أكتب دونما أدري على أي دربٍ سأنتهي

قلمي النقمة السائغة في أفواه أفكاري المؤطرة بخيبة


أتأمل الأشياء من حولي ,
وأراها كلها ترثي لي
تراني كمتألمٍ
لظله الذي تدوسه أقدام المارَّة !
تُعده
ظلاً ….تُعده حلماً ….وأُعدُّه كل شيء!


.

الأرصفة ملاذ التائهين

والعابرين يحسنون ويمنعون

أفقد في كل يوم بعض نفسي , وأشياء ثمينة كانت تعزيني في البقاء دون روحي أو….ببعض روحي!

0حينما أضطرب أشعر بالقرب

0المتعبون يرتادون ذات الأمكنة , حيث التي لم تعد ذات جدوى!

لا بأس…هذا يكفي

ولحديث القلوب برقية ..


الموت ينتزع الروح , والهجر يترك الروح كأنها منتزعة , فهو موت لا ينتهي!

أيكون الحب في الحقيقة هو قدرة شخص جميل على تزوير نفسه وتزوير الكون في نظر شخص آخر ؟

مصطفى الرافعي


.

على الضفاف أنفاسٌ قتلى

ما يحصل هو أنني لا أنتهي إلا حيث تكون البداية

مايغيب عنك أنها رزحت بقيد الانتظار أقدام المُبعدون

وحدهم من يطيل الانتظار

وفي أقصى اليمين , عين متربصة

تسكع في بهو البياض…


.أبحث عن ضائع وبعد خيبة , أجده بين جوانحي.


صوتٌ يتفجر في داخلي/

مطمورون نحن في التراب, متى تهب أنسام طاهرة كالسماء؟

ومتى تهطل قطرات بعد الظمأ !

المؤسف أنه سؤال ملقى في قارعة طريق لاتعبره الإجابات ..


أمنية بيضاء “كحمامة
وشتات مبعثر على مرافئ اللغة
هل مازلتِ تنظرين لأفق بعيد المدى!!
لا تطيلي
فخيوط المغيب مَشْنَقَة , وكل ماترقبينه حُلم
سأفتعل الغياب , وثقي أني هذا الحلم !!!


صاحب الظل المفقود /
كل الأشياء تثير العجب
وللوحدة المملوءة بالأسى
رائحة !
عبثٌ يمزق أوتار الشعور , والعبث يثير النقع ليبدو أكثر
أناقة
بي شطط وآثار انكسار


إذا سمعتم صوت تصادم قــلــبــيـــ/ــن فاذكروني أنا أول من سمع ولم يصدقني أحد


فكيف سآتي باعترافٍ شديد

ونكوصٍ شبه أكيد!

.

كيف أنمق عبارة التذبذب بين أهوائي وعقلي بـ [ربما أتجلد في المرة القادمة]

ترنحت روحي بين طيف وطيف

وأنا الخاسرة في الآنف !!

وحدها الأعناق المستشرفة لألسنة الحياة تُقطع

لأن المطأطأة الخاضعة للإله

هي البااااااقية

والحياة تسرق منا أرواحنا بطريقة مهذبة باسم كائن طفيف هلامي أخرق

كذبٌ ممنطق

وصدق أحمق

أعترف بكل شيء

أبوء بكل شيء..

رحمااااااااااااااااااك يارب

.

.

>>التفاتة

حينما أكتب بلون الرماد فلا يعني البياض

وبقايا الجمر تكون الرماد !


.

.

مرحباً بك أيها الآتي من الأفق …

!

هل يصلح أن يأتي الترحيب حيث ننتهي!

وأن نبتدئ بأطراف الحزن قبل البدايات !

ومع ذا/

مرحباً بك


هل أشعر بنفسي إذ تعوي مع رياح الفقد !

ماكنت خالية القلب كي أصفح

ولا دست كبريائي كي أفصح!


شعور آبق يبحث عن فلاة ليُدفن.

فقبور الحواس امتلأت بمشاعر حرة ماتت بفضائلها!

سأدع كل ذكرى استروح منها أنفاس أرواح التقت
وسأتلو على ذاكرتي
آيات السكينة
فهدوؤها مطلبي ونكوصها مطلبك!


حينما أشرع في تجلية ملامح هلامية في واقعي أشعر بتثاقل كأنما أنوي بناء حائط يصل الأرض بالسماء

أيقنت بعد تدبر أنني في مهمة صعبة , فاستقامة الأجسام الهلامية أصعب من بناء جدران صلبة

وفي كلتا المرتين أنا المتعثرة بأفكاري!


من السفه أن نحشر أنفسنا في رواية ورقية
ونمارس عليها حماقاتنا
ونمثل أبطالها……
لأننا حتمآ سنطبق أحداثها بسذاجة حتى نثبت أننا كنا أشخاصها ولو
كنا من ورق!
إساءة مهذبة
لواقعنا المتخيل و خيالنا المتوقع.

.

.

.

الكتاب الخياليون يحسنون التجرد من الحقيقة ولو على حساب عقولهم لأنها ستدرج في قواميس الجنون
والجنون مقروء , أما العقل في زنزانة النسيان لم تعد تقبله
الذاكرة،
.
.

انقلاب وحمق

نتائج الانتظار دائماً خائبة , خائرة ..

أكتب من ممر يشبهني صمته

ويشبهك غموضه ..

.

لا أفهم سر الاختباء خلف زجاج عليه ضباب الشتاء

ولا أفهم لمَ لم يعد لخطوط الأصبع فيه دليل

على الأقل إلى نفسي الهشيم من عاصفتك الهوجاء !

لا زال الأثر دليل تواجدك المختبئ ,

ولازلت أرمقك ولو لم أرك …….. تنظر عن كثب

.

.

ولازالت الأمنية معلقة بخيط حلمٍ في حائه تنفس الحب المنزوٍ كما كنت أردد !


مدينة عائمة في داخلي تفكك أجزاءها في كل مرة هنا , لست أنا التي عرفتموها في الآنف , اختلف كل شيء, وبقايا اسم كنت أتقلده ..

لذا …..

لن يهدأ صرير القلم على عواتق الصفحات في …..[ مدائني العائــــمـــــة] حتى يهدأ ضجيج سكانها البؤساء …..!!!


إعتذار ينسل من أعماقي

لكل ما حدث ..

لكل ما لم يحدث ..

وإني ( مَا فَعَلْتُهُ عَنْ أَمْرِي ذَلِكَ تَأْوِيلُ مَا لَمْ تَسْطِع عَّلَيْهِ صَبْرًا)


هل من المناسب أن نكتب مذكراتنا في صفحات قابلة للهروب !!

.

.

أم أننا نثق بأنها لن تغادرنا ولو تركتنا صفحاتها!

بحق لست أدري لمَ نجرؤ على تجريدنا للآخرين , ليمارسوا عبث الفضول !


لم أعد آبه بتبريرات عقيمة ,

ومع ذا لا زلت أعير السمع لعلَّي أن أعثر عليَّ من بينها


لم يتهاوى في داخلي إلا المطر..

لن يتهادى إلا الضجر

..

في روحي بخار أنفاس شتاء يولي , وسموم صيف يأتي ..

والصيف يعبث بالشعور , فيحرق أطراف السنابل ..

وللسنابل ……….

والسنابل ذاكرة (معكم)!

أيها الغائبون في لجج الغياب , أقرؤوني السلام , امنحوني أمان , أحتاجكم !

لم أدرك أن كل ما قلته كان كفيلاً بنهاية مجهولة كهذه….!

ليتنا نملك استعادة أشياؤنا البالية …

لحظاتنا الغابرة …

كلماتنا النافذة …

حتى أقول :

لننسى الماضي ولنبدأ من جديد !


ألوح بيدي مختفية بآثار ضباب .. وإن كنت أخفقت في العثور على الطريق فإن قلبي لم يجهل الطريق إليكم (!)

ألفت صوت البقاء وعزف الرحيل..عشقت لون الحقيقة والمستحيل … أنست بحدود الضياع وعندي الدليل

من دم الآفاق أسقي حنيني…

أنا الدامية بأضلاف الأنين..

أنا الهائمة في شوق دفين..

أنا؟!

وما أنا إلا التعثر لا التراقص

على عزف السنين..

.

.

.

على عتبات الترقب نخنق ما تبقى لنا من حلم , نكهة  تذوي كزهور صيف , أما آن لزمن الهجر أن يولي؟!

يدفعنا الاحتياج إلى اكتناف أكفان صمت متبقي كأسمال بالية , نستقوي بخساراتنا وكأننا الأقوى , والمؤسف إذا كنا لانملك شيئاً نخسره, وأشد من ذلك أن نبني أحلامنا على اخفاقات لا يأنس بذكرها حتى الحاسدين , لا شيء سأقوله أكثر من ذلك .. فقط أحببت أن أخلع بعض مشاعري بطريقة مهذبة كالكتابة مثلاً .. بالمناسبة الكتابة وسيلة الضعفاء أمام المواجهة , ووسيلة للأقوياء على آلامهم الممنطقة بشيء يشبه الشعور … لا تقلقي فقط أدرب حرفي على الرقص المتباطئ في دائرة لا تنتهي أطرافها .. شكراً لأنكِ سمعتيني..

.

.

.



19 تعليقات leave one →
  1. 2009 اغسطس 15

    مرحباً بكم

  2. 2009 اغسطس 24

    كنت ابحث عن صفحة اتوسدها وانام
    فعجبت لهذه الابجديات كيف حبستني في وسائدها
    بوح متبرج! يغري البكاء والآه بالمرصاد لمن يلتقط هنا الانفاس

    عقد! هالني جمال السر

  3. 2009 اغسطس 28

    البكاء بصمت يجعل القلم
    يبكي بصوت ..
    فك القيد عن تأوهات الصدور
    فماهناك إلا صمم في أذن الكون ..
    ولا داعي لأن تحترق الصدور بنارها

    كان لحرفك هنا أيضاً سر ..
    والصفحة تكتم السر ولا تفشيه !!

    أشكر تواجدك في ( سر ) الغريب الظاهر حتى لي :)

    شكراً لك مرة أخرى

  4. 2009 سبتمبر 30
    ahmadabdulkader73 permalink

    أشكر لكِ التعليق و قد قمت بزيارة قصيرة لمدونتكم و هي ماشاء الله رائعة و فيها من الإحساس المرهف و التأمل ما يجعل المرء يود لو يتوقف عندها طويلا لولا الوقت و العمل .. إلا أنني قد احتفظت بها في متصفحي لأعود إليها و أتأمل هذه النفس المليئة بالإحساس و التناغم و الفكر .. و أشكر لكِ مرةً أخرى زيارتكم لمدونتي المتواضعة . كما أحب أن آخذ رأيكم القيّم بالنسبة لي فيما أنثره من كلمات ..
    http://ahmadabdulkader73.wordpress.com/
    و السلام عليكم و رحمة الله و بركاته
    أحمد عبد القادر

  5. 2009 سبتمبر 30
    ahmadabdulkader73 permalink

    لم أكن أعلم أنك قد زرت هذه المدونة .. فقد يأست من متأمل فيها .. و يعلم المولى عز و جل كم أسعدتني ردودكم .. و تلك الردود التي أثلجت صدراً أختنق بحرارة دخان السفاهة و الانصراف عن المهم في هذا العالم إلى شهوات النفس و ملذاتها .. مرة أخرى لا أدري ما الذي يمكنني التعبير به عن سعادتي بوجودكم في مدونتي الفقيرة إذا ما قورنت بمدونتكم الغنية الرائعة .. و لا شك أن لنا لقاء و حوار أسأل الله تعالى أنيجعله قريباً و ينفعنا بالصحبة و يبارك لنا فيها ..
    و السلام
    أحمد عبد القادر

    • 2009 سبتمبر 30

      أهلاً بك أستاذي أحمد عبد القادر :
      وأني عجبت من ملكتك الأدبية , وفكرك العميق في كل شيء
      وإني أصبحت أرتاد نوافذ نثرية بشكل يومي , حتى أني أعيد
      قراءة ماقد قراته من روعة الحرف , وجمال المفردات ..

      وأحمد الله أن قادني إليها في لحظة احتياج لمثل هذه الصفحات ..

      فشكراً للإبداع ولمرورك الرائع والجميل ..

      وكن هنا دائماً

  6. 2009 سبتمبر 30
    ndooo permalink

    صدفة أعجبت ذىكرتي حتى ملآت المكآن بالتصفيق
    إبداعك يستحق الثنىاء
    الكتابة والبوح شيئآن مثيرآن فيك
    لروحك زهرة بنفسجية بعبق المحبة ()
    حكاية طموح
    http://ndooo.wordpress.com/إن كآن بالإمكان زيارتي فمرحبآ^^

    • 2009 أكتوبر 8

      حكاية طموح/
      ماكان قلمي قلماً يزهو به غير أن التفاتتك
      جعلت له روحاً ترقص ..

      أشكر مرورك الذي أعجبت بنغمه
      فكوني بالقرب ياصديقة الحرف

  7. 2009 أكتوبر 2

    أنت عميقة النفس و الحس يا جمانه _ و ودت لو أعرف معنى الاسم منك لا من القواميس .. فمثلك إذا اختار اسما لابد و أن يكون لمعناه أبعاداً تستقر في صدره هو وحده و لو شرح صدره للآخرين _ و مع ذلك فأنت غزيرة اللغة .. و يندر أن يمتلك أحدٌ ما تملكينه من مقدرة على تشكيل الجمل و تركيبها .. و لن أبالغ إذا قلت بأن لغتك عبقرية يا جمانه .. و قد مضى زمان لم أنبهر فيه لشيء قرأته مثلما انبهرت بما تكتبين .. ليست هذه مجاملات .. فقليلون هم الذين يفهمون معنىً للنقط و الفواصل .. و حتى استخدامك المتنوع للابتسامات .. و بالطبع سأكون هنا دائما . و أرجو أكثر من ذلك .

    • 2009 أكتوبر 2

      أرجو المعذرة إذا ما أسرفت ف الرد و لكن يندر أن يلتقي المرء بمن يحسبه أصيلٌ في معدنه .. عميق في تأمله .. و ما أرجوه أكثر من مجرد زيارة المدونة هو صداقة حقيقية تتعدى المجاملات إلى النقد الذي يصقل القلم و يهذبه .
      أحمد

      • 2009 أكتوبر 8

        أستاذي الفاضل والمفكر / أحمد
        عمق النفس يجعلنا نهوي في عمقها إلى قعر بعيد , ونتوه في تفاصيلها دون دليل ..
        أما اسمي …
        فقد تركت لي القواميس ملامحه الجامدة المتبلورة في بلورة ذات بريق , ومنها أخرى وأخرى
        يتهافت عليها ذوو النفوس المثقوبة فلا تمتلئ ولا يهدأ جوعها الشرس ..
        وترك لي الأفق معناً روحياً يلتمع مثل مرآه ملقاة في فلاة .. معناً يتصل بخيوط الشعاع الأعلى ,
        متصل بروح لا تحد بحدود ..
        سأدعك من لغة الكتب فإنها لو ملأت الفضاء وأوصلت الأرض بالسماء
        ما كانت إلا صحائف مكتوبة بمداد المادة
        الجامدة لا تتيح للأرواح معناً من المعاني ..
        وسأحدثك عن معاني النفس التي تتكور في نفسي بلمعان اللؤلؤ , وتتدحرج في كل زاوية
        كتدحرجه أيضاً , فقد كنت مبعثرة في نفسي ’ مشتتة الفضاءات ,
        منثورة المعاني ..أبحث عن نهاية البداية فلا أجد إلا
        بدايات لاتنتهي !!
        حتى إذا اجتمعت في خاطري نفوساً لا نفساً , وتكاثفت ضبابات الأفكار لا واحدة , تكورت
        في داخلي حبات اللؤلؤ , وانعقدت بلوراته عقداً يتمايل , على جيد امرأة أخرى تسكنني
        وأُدعَى بها في عمر ماعشته .. تلك عقد الجمان التي بقيت في داخلي , تنمو من أكلي وشربي وفكري..
        امرأة ماعهدتها تساكنني من قبل أن تتكور بلورات اللؤلؤ , اسمع لها همساً صامتاً , وصمتاً صارخاً , وضحك يقهقه ,
        ودموع تضحك , رأيت بها شخصاً آخر ما سكن الآرض , ولا وطئ التراب , شخصاً يطير بنفسه حتى يمس الأفق ..
        رأيت بها …………………………!!
        ذاك مالم تكن تريده من معنى الاسم , غير أني لا أحسن وصف اللؤلؤ ووصفت شيئاً يشببه أو مادونه ..
        وأظنني لن أستطيع على السكوت بعد انفلات بعض الكلمات ..
        أستاذي/ ما أنا إلا قطرة في بحر , كذبت فصدقت كذبتها (أنها قطرة من السماء سقطت في حويصلات المحار , فنبتت لؤلؤة )
        فما رأيك في هذه القطرة المعاندة !!

  8. 2009 أكتوبر 9
    أحمد permalink

    اللؤلؤة القمرية أو القمر اللؤلؤي .. عقد الجمان .. و كلا الوصفين يعبران عن ذلك النور الهادئ العميق الذين تشعينه بكلماتك التي تدل على روح واعية بأعماق نفسها و إن لم تكن قد انتهت بعد إلى قرار لها .. نفس كالمحيط تمتلئ بمحارات لا عدد لها يمكن إحصاؤه .. مليئة بالحياة التي تمنحها لها قطرة الماء تلك التي تدّعين عنادها و هي في رأيي صافية لينة رقيقة .. تحمل ذرات في صلابة الماس و إلّا لما أنتجت لؤلؤاً بهذه الجودة العالية يستمد من القمر فطرته .
    لا أجيد المجاملات فلا تحسبي أن هذه العبارات من ذلك الباب .. أنتِ رائعة بحق في صفاء النور الذي يصدر عن حرفكِ .
    أحمد

  9. 2009 أكتوبر 9

    نقطة أخري ولا تظنيها تواضع .. فمثلي يعلم قدره و الحمد لرب العالمين .. لا داعي لمثل هذه الألقاب التي تجعل المرء يغتر في نفسه فلا أنا أستاذ و لا أنا مفكر بمعنااها الأكاديمي .. نعم أحب التأمل .. و ما لدي من أفكار سبقني إليها من هو أفضل مني بكثير و يستحق هذه الألقاب .. فالمتفكرون في خلق الله تعالى و أمره كابن تيميه و ابن القيم رحمهما الله لم يتركوا لأمثالي ما يبدعونه سوى ترديد أفكارهم مع قلة في العلم و العمل تجعل أخطائي أكثر مما أصيب فيه .. و الحمد لله الذي جعل مثل هؤلاء قدوة لي في الرد على أهل الضلال و البدع . يكفيكي أن تذكريني باسمي مجردا فهو فخر لي في حد ذاته .
    أحمد

    • 2009 أكتوبر 11

      ما رأيت منك إلا روح الأستاذ المعلم الجاد ..
      لا أستاذ الجيل كما حدث في عصور التغريب في مصر :)

      فمثلك لا يليق به إلا أستاذاً
      ووجدت في علمكم ما يجعل هذه الكلمة تتضاءل فيها ..

      حسنٌ سيكون ذلك غير أن قناعاتي غير ذلك

  10. 2009 أكتوبر 9

    أما بالنسبة لمعنى الاسم فتفسيرك لمعناه عندك يدل عل شخصية قد صقلت إن لم يكن بالتجربة فبالفهم .. شخصية يصعب أن يعكر صفو لؤلؤها أي شيء من طين هذه الدنيا .. .. صداقة تفتح باباً للمصارحة بهموم النفس و تقلباتها .. تلك التقلبات التي أصبح المرء معها رجلا معلقاً بين السماء و الأرض .. لا يستطيع الاستمتاع بحلاوة القرب من السماء أو الاقتناع بوضاعة الدنو من الأرض .. فمع مثلك يا عقد اللؤلؤ النفيس يستطيع المرء أن يخرج أحشاءه غير خائف من فضح عوراتها و ما فيها من إعاقة و نقص .
    أحمد

  11. 2009 أكتوبر 11

    نتوق للعالم العلوي ..
    للعالم الطاهر النقي من أردان قلوب أهل الأرض ..
    نتوق أن نرتقي من تراب يتكلم فينثر لغته الطينية في أسماع الأفق ..
    نثق بأن أحلامنا برئت من واقعنا فلا تتحقق , ولو تحققت لما سميت أحلام..

    لكننا مع ذا لا تزال قلوبنا تتطلع بأعناق مشرئبة نحو واقع لن يقع ..

    نحن كذلك حتى تصعد أرواحنا بدون أجسادنا !!!!

    ويا أسفنا

    يا أسفنا ..!!

    ردك عميق ولغته باهرة

    سعيدة به

  12. 2009 أكتوبر 12

    ودعيني أخبرك سرا …

    كنت هنا حينما وجدت أن 19 ألفا مروا في بستان فكرك ونهر قلبك

    مبارك عليك ما خططت .. وإلى رقي متواصل دوما

  13. 2009 أكتوبر 12

    يااااااااااااه

    أشكرك لهذه الاطلالة وهذا السر الذي ماكنت سأنتبه له لولا أن نبهتني به

    مرورك عبق شكراً لك

    :)

  14. 2009 أكتوبر 26

    غوص رابح مجناه لؤلؤ من صنف فريد
    لا يباع و لا يشترى بكل تأكيد
    تفتق رائع و كأنما هو بث مباشر لأحداث تتداخل
    صومعة نفس يسمع منها قرع طبول حرب منتهية

    وفقك الله لما يحب و يرضى
    http://art4all1.blogspot.com/

    لك مني تحية و تقدير

اترك رد

Note: You can use basic XHTML in your comments. Your email address will never be published.

Subscribe to this comment feed via RSS