أعمدة النسيان

اضغط على الرسمة لمشاهدتها بالحجم الطبيعي

اضغط على الرسمة لمشاهدتها بالحجم الطبيعي

.

.

حديقة سرِّية تقتسم الحنين , وتقتات الهجر والذاكرة المعطوبة ..

حديقة لا يسقيها الماء لتحيا , وتسرق من الشمس بعض صوت وصمت لتستقيم أعمدة النسيان ..

لها ناحية في الغرق , وناحية في النجاة من الأرق ..

و انتظارها رمادي يهرب في الصباح , ودهشتها مثقوبة الوجه تحدق في الفضاء الأبدي ..

العشب ينفطرُ بالحجر  ليشرب نهم الأسئلة (المكهربة) ..

 فمن أين نبت العشب , والأحجار تفجر الماء ناراً تحترق !

نستلقي تحت عمود غامض , نقترح الأفعال وردات الفعل , نقترح الحقيقة إذا تسربت بغير قصد ..

نقترح السبب والخيبة معاً ..!

.

.

وصفة علاج عند اللزوم !

لا أفهم الحل السحري الذي جعلت منه وصفة فعالة في التخلص من وساوس النفس , وأنّات الغموم والهموم التي يعاني منها أي ساكن على هذه الأرض , ولا أستطيع أن أصف للاتي يأتين إليَّ ليشتكين من همومهن الشاهقة أو البسيطة وحاجتهن الملحّة في الـ(فضفضة)إلا بأن أقول لها ” ابدئي بالكتابة “الكتابة حل أمثل لأن تتخلصي من غواية الشياطين , وتغلقي أبواب الممرات التي تأوي منها إليك ..!

لكن الحل السحري كما أصفه لهن لا أجدني أنا أمتثل به بطريقة مثالية تستحق أن أصفه بالحل السحري أقرأ باقي الموضوع »

خطوات..تعبر الجبين !

.

.

نمتثل دائماً لما يَعْبُرنا , ولا ندرك أنه مجرد “عبور”

يتلوهُ يبابٌ وألوانْ ..!

.

.

لوحتي الأولى على القماش




من يوقف النار ؟

.

.

لم نفيق من كارثة أطفال الحريق الأول والتي أيقظت المشاعر , ونبهت بعض المسؤولين ليلتفتوا لرعيتهم المهملة , ويهزون رؤوسهم إيماءة أسف على الميت وعلى الحي المعطوب , وهذه الإيماء تكفي شعباً بأكمله يتكفكف من الخوف على أبنائهم وفتياتهم ويقبلونهم قبلة وداع أخير مع إشراقة شمس العمل ,إلا وتبعها مايشبهها ..

لم نتوقف عند هذا الحد بالطبع لأن هذا الحريق لم يكن إلا شعلة نفشت في حرث المدارس وأصبحنا في كل يوم نسمع بأصوات حرائق لم تقع , واحتمالات كوارث , لتضطر جيوش الدفاع المدني للدخول وإخلاء الشُعَب والفصول من الفتيات أقرأ باقي الموضوع »

تفاصيل الأرض والزمن !

قد يكون مناسباً الآن في شتائنا الدافئ أن ترى الأرض وهي مستعدة للمطر , وتتنفس الهواء نفساً ربيعياً فاتراً , ويتخطف الناس من حولها برداً ويبساً , إنها تفاصيل الأرض في مواجهة غيوم السماء وأنَّات المطر ,وفي زمن قريب من يوم صالح , نجى الله فيه موسى ونوحاً عليهما وأغرق فيه قوم نوح وفرعون , ففرحت الأرض وازينت , وحريَّ بنا أن نؤديه شكراً واغتسالاً من الخطايا كما ازينت الأرض وغسلتها السماء .. إنها تفاصيل الزمن , وتفاصيلٌ للأرض أيضاً في مدينتي البيضاء حينما تنخرط طيلة العام في البرد ولا تمكننا منها حتى في صيف زائف ماطر , كما أن شتائها يخبئ لنا فيه حكايات لا تقل حدةٍّ عن القصور الماطرة في الروايات المرعبة , و ذلك يتيح لنا رحلة الشتاء إلى منطقة دافئة حتى في الشتاء رغم الاقتراب الجغرافي بين جسدين من الأرض والإبتعاد الجوي بينهما ,فالشتاء يشبه إحداهن ويشبه الصيف الأخرى ..! ولكنها تفاصيل الأرض , فقريش كانت تهاجر للتجارة أما نحن للتريّض ولنذيب الجليد على سفوح أجسادنا و ونغسل ماعلق به فوق العظام , وهذه طبعاً عادة سكان أبها وما أتعس لياليها  في إجازة نهاية الأسبوع ؛ تكاد ترى الموت يتمشى في الأسواق والممرات , وسكانها الأصليون مهاجرون في رحلة معتادة لا تتجاوز يومي الخميس والجمعة .. أقرأ باقي الموضوع »

Follow

Get every new post delivered to your Inbox.

Join 29 other followers