
[لهذا العقل جمحات تنشقُّ عنها تساؤلاتٍ هاربة من أعماق النفس]
كتبت إلے بعض صديقاتي رسالة أسألهم إجابة سؤال متواري..
قلت لهم :
يتساءلون/
ماهو السر في حب المحبوب دون سواه؟
في رسالة (وسائط) قولي السر!
![]()
وفي معمعة الترقب ؛ أتاني رد إحداهن بما لم أُعدُّ له جواباً….
إذ سألتني هي عن السر في نظري بلطافة العبارة السائلة…!
فسكتُّ سكوتاً حائراً…فكيف يكون جواب المتسائل حين يُمدُّ يدَ السؤال بحثاً عن يد المعروف أن تنفق، وما كان سكوتي تجاهلاً و لا عقاباً كما فهمت هي منه , بل لأني تعبتُ في البحث عن هذا السر فعدتُ صفر اليدين…
كتبت لها :
يالكِ…. يالكِ….!
أتيتكِ معنىً من المعاني ؛ وأتيتي بلفظ من الألفاظ.
وإنَّ عجبي من الحب للحبيب دون سواه كعجبي من ناكري الأكوان, يرون الدنيا تسير بنظام لايختلّ فينكروها بفكر معتلّ…
أما تفكرتي في شعورٍ جريء , يداعب القلب فيختصر له سبعين نبضة في واحدة هي عندما تلوح الذاكرة بطيف حبيب!
تتكور المعاني في سحابات الروح ثم تَخرج نظرات تترجم عنها لتشتبك مع معاني المحبوب المترجمة عن صمته المخبوء…
لا…..لالا
ما هكذا حل السِّر..!
بل إن السِّر في اتفاق الروحين في سماء مملوءة بصدقيهما… اندماج لا تفصيلَ فيه و لا تحليلٍ لقسمات كل روح من جزئها في الروح الأخرى.
لالالا ماهكذا جواب السر…!
بل في خَفْقةِ قلب يرى شبيها له في جسد آخر , واهتزاز روحٍ ترى نصفها في جسد آخر , وارتعاشة جسد يرى أنه بعيد عن جسد هذا الآخر….
وابتعادهما سر حبها اللامتناهي , لأنهما يتمايلان في حياة مرتجة بلا إتزان الميزان.
لالالا ماهكذا يكون السبب….!
بل لأن المحبوب هو المحبوب دون سواه ,وكفى به تفسيراً…
فلا يفسِّر الحب إلا الحب.
ياااااه أعييتُ السر…..
فما هو إن دفن في قلب محبٍّ لو سألته لماذا هوَ هوَ…!!
فلن يجيبك إلا لأنه هوَ.
ونبش بذور الحب في القلب جريمة.
كتبت إليكِ هذا السر الذي مددتِ يدكِ له وما تركتك عقاباً كقولك , ولكن لأني لم أجد جواباً لذاك السر؛ إذ أنه سرُّ قلب المحب عن جميع المحبين ، وهو سر جميع المحبون عن جميع الناس ! فهل يعتبر صمتي عقاباً لكِ أم لي؟
انتهى
![]()
وبعد تعثري الذي قرأتموه في رسالة ……
أخبروني أنتم عن السِّر المتواري في قلوب المحبين؟
فماهو السِّر في حب المحبوب دون سواه !
لقلوبكم تحية
![]()
.
.
نشيد [ قلدوا الغرب ومالوا ]
مشاهدة ممتعة
قلدوا الـــغرب ومالوا نحو حبٍ وغنـــاء
وامــــتطوا صهوة خيلٍ راحلٍ نحو العناء
أين أنتــــم يا بنـــونا بعد تـــــاريخ الإباء
بعـــد عزٍ بعد مــــجدٍ بعد خير وهنـــــاء
ألف ملــــيون ولكن كلــــنا مثل الــــغثاء
قصـــةٌ زيٌ وعـري نهجنا نهج العـــداء
يحسبون الذل مجداً وعصوا رب السماء
فاســـتفيقي أمتـــي وانفضي هذا البــلاء
لحفظ النشيد بصيغة mp3
كنت قد دونت عن (الطفش) في:
|| طفشانة مدري ليه ||
وكنت أعالج بها سبب (الطفش) المجهول عرضت إجمالاً لا تفصيلاً، إلا أني تفاجأت أن أكثر بحوث محركات البحث التي تأخذ بأيدي الباحثين إلى مدونتي كانت لا تخرج عن معنى (الطفش) :
بأموت طفش
طفشانة
طفشان
مدري ليه طفشانة
أسباب الطفش
أسباب التخلص من الطفش
والأعجب من ذلك أن نسبة (الطفشانين) الذين يشكُون لقوقل طفشهم كثرت من يوم الأربعاء 7/11 أي من أول يوم في إجازة هذا العام!
هل يُعقَل أن جيوش الملل غارت على أوطان النفوس بمجرد انتهاء العام الدراسي!
ثم أني أتساءل عن عقول صغار طرية لم تهتدِ , تتفرِغ من مللها بالدخول للشبكة العنكبوتية , وقد يقبض بعض العناكب عليها ويسقيها سماً فكرياً أو عاطفياً فتكون بها نهايتها !
إني أشفق عليها أن يستحوذ الملل عليها فيقذفها في الهوَّة إذ أن الفراغ جذوة المصائب.
لا بأس أن يُقضَى بعض الوقت للتصفح المفيد دون التبحر في جوانب السبل والتغافل عن الطريق المستقيم.
و ما به بأس أن يكون كل الوقت أو جلَّه فيما لا فائدة منه ؛ بحجة (الطفش) وتمضية الوقت الذي سنسأل عنه ” وعمره فيما أفناه” !
إن شِباَك الملل تحتوي النفس إذا لم تعمل مقصَّات العمل على تحريرها ؛ فتعصر القلب كإسفنجة مبللة ليندلق ما بجوفها طاقات مُفرَغة فيما لا فائدة به.
وكما تلاحظون انقراض زوار المكتبات أو كادوا من الفئة الدارسة (الذين يشكون الطفش)
لأنه لاطاقة لهم اليوم بالقراءة زعموا …
ولاشك أن النفس تمل ولكن لا تُهمَل , فممارسة الهوايات التي تركن إليها النفس تطوير كالرسم مثلاً أو مزاولة بعض برامج الكمبيوتر أو التصوير أو المشاركة في الأندية الصيفية أو تعلم مهارات أو المشاركة في دورات وغيرها وسواها , فإذا امتلأ الوقت بما ينفع عجزت النفس عما يضر.
واكتشاف الموهبة نصف الطريق لأن اكتشافها يسعى إلى تطويرها،
اكتشف موهبتك واسعَ في تنميتها , واجعل عطلتك نقطة بداية في تميزك.
وبذا لن تجد سبيلاً للملل.
أما إذا غارت عنك موهبتك في أغوارك ؛ وأعييت إليها سبيلاً فاسأل أهل الرأي من ذويك عن الموهبة التي تميزك وامسك بحبلها سائراً نحو القمة !
إجازة سعيدة
وتطور فريد
.
.
.
قرأت كتاب ( على السفود) للأديب مصطفى صادق الرافعي , والكتاب لنقد وتحليل إمام من أئمة الأدب (عباس محمود العقاد) وكأنك تشم رائحة شواء اللحم من بين السطور , وأعين الغيض من نقاط الكلمات .
في الحقيقة أني أقرأ وأخاله – أي الرافعي – يتمشى بين شوارعنا ويقرأ كتبنا ورواياتنا وقصائدنا ويقتحم نوادينا الأدبية ومجتمعاتنا الثقافية , صدقوني لو حصل لقبَّل رأس العقاد وقال نِعْم الأديب أنت , نعم الأديب أنت …
وماكان عصره عصر الفصاحة والبلاغة كما كان في عصر الجاهلية , بل إنه كان عصر استعمار حتى على اللغة فدخل اللحن الجلي في لغتهم ( لغة العامة ) وكانوا يتحدثون بها في نواديهم وحوانيتهم , ولكنها لم تؤثر على أدبهم ولغتهم البيانية في مقالاتهم وأدبياتهم وأشعارهم , ولو دخلها بعض النقص وبعض اللحن ولكنها ولا تزال لغة بيانية فصيحة , إذ كان ممن نبغوا في عصره أحمد شوقي وحافظ إبراهيم والمنفلوطي والعقاد , رؤوس الأدب …. فكان ينتقد العقاد في كتابه على السفود نقداً لاذعاً, ترائيته ينقد كتابنا وأدباؤنا بمثله ولو كان ما بقي منا من يدعي الكتابة والأدب .
تجولت في إحدى المكتبات ولم أحدد لي هدفاً أنشده , إذ أنني جعلتها جولة بحث مباشر في أوساط الكتب , اتجهت لركن الأدب وأخذ بعض الكتب أقلَِبها , فما وجدت في بعضها إلا قيأة أقلام يود أصحابها أموالاً من ورائها , فلا لغةً فيها ولا بيان , ولو اقتنيتها ما زادتني إلا خبالاً ولأورثتني زعزعة أغتني عنها ولا حاجة لي بها .ولقد والله وقع في يدي ديوان لأحدهم يحمل تقريباً 60 صفحة ولو جمعت محتويات الكتاب لاجتمع في أربع صفحات ناقصات تتسع لحاشية عريضة , حيث أنك تقرأ المقدمة في كلمتين , ثم تفتح صفحتين فارغتين و(مرقمة ) ولا أدري ما الحكمة من ذلك , وفي الصفحة الثالثة تجد ست كلمات مقسومة على ثلاثة أسطر , وإني لا أبالغ لأني أحدثكم الحقيقة , و قرأت (موجز الخواطر) المنمق في صفحات مزخرفة فما وجدتها إلا (طقطقة) على عقول إن كانت فارغة فستمتلئ بفراغ يزيدها فراغاً ..
فمن أصبحت الكتابة والتأليف ملكه إذا اعتنقها كل أحد , دون إدراك وقار التأليف وهيبة الكتاب ؟!
من أصبح الكاتب الحقيقي , والشاعر الحقيقي , والمؤلف الحقيقي إذا كثرت الأقنعة وارتداها من لم يجد عملاً يدرُّ عليه أموالاً غير التأليف والكتابة , ويعيش على نفقة عقلة المكوم بأوراق مكدسة , وعلى نفقة أوراق بالية المعنى , مجردة الضمير ؟
فترى اللحن يكتسح لغتنا الفصيحة أو كاد , وتجد أن كثيراً من الكلمات الفصيحة مطمورة تحت ركام لغتنا العامية حتى إذا استخرجت من قعر اللغة كلمة هي الفصاحة والبلاغة ؛ شُدِهنا وفغرنا أفواهننا فمن أي بحور الفلسفة كانت هذه الكلمة, ومن قلة إدراكنا باللغة و رصاتنها أصبحنا لا نفهمها وهي لغتنا ولغة كتابنا الذي نؤمن به وأمرنا بتدبره .
ثم اجترأنا وأقحمنا في مقالاتنا كلماتنا المتداولة ( العامية ) غير آبهين أننا نسيء إلى لغتنا ونقتلها ظناً منا أننا نحييها , جعلنا الفتحة فضفاضة تتسع لكل كلمة عربية كانت أو مستعربة , فصيحة كانت أو عامية من لغة الشارع أو منبع اللغة والفصاحة, لم ندرك هيبة اللغة ولا صبغناها على ما نكتبه .
إنني أتحسر على اللغة وأنا أراها تحتضر ..
وآه لو أتيت يا مصطفى الرافعي ورأيتنا نشرخ جسد اللغة بمشارط خواطرنا الباهتة , وندق أطرافها بمطارق كلماتنا الساذجة , ورأيتنا نقيم احتفالات من أجل أشعارنا الشعبية ( النبطية) ونقدس أهلها , ولو جُلت في مكتباتنا التي تحمل كل فكر بكل طريقة بكل ( لهجة) عربية , ماذا لو زرت نوادينا الأدبية , ماذا كنت ستقول لعدوك عباس محمود العقاد؟
ماذا كنت ستنتقده في :
آه لو يقرب البعيد وآه لو تداني البعيد من أوطاري
أأقاسي بُعدين بعداً من اليأس على قربكم وبعد الديار
ياحبيبي وهل يكون حبيباً من بلاني بحبه واشتهار
بعد أن تقرأ :
يا من سرق قلبي مني
يا من غير لي حياتي
يا من أحببته من كل قلبي
يا من قادني إلى الخيال
سنكون كلنا شواء على السفود سفودك يا أديب ..!!
كنت أعجب من المستسلمة عقولهم لأي كتاب أو صحيفة أو برنامج تلفزيوني أو حتى فيلم كرتوني حتى يجانبه مسيره في أحلامه , تماماً كالأطفال الذين تخاف أمهاتهم عليهم أن يروا ما يخيفهم في النهار حتى لا تتمثل هذه الخيالات أحلاماً في الليل , حقاً كنت أضحك من ذلك حتى ابتليت … وابتليت بخيالات قرأتها فلم تفارقني في ليلتي تلك ولا ما قبلها , حتى في نومة أخذتها نهايات العصر وأنا لا أحب نوم العصر تمثلت لي خيالات أنا الآن لا أعرف كنهها ولكنها بقيت , دعوكم من حلمي لأني ما سأحكيه هو عنوان حلمي دون التفاصيل ..
المخطط اليهودي العالمي والمتمثل في مدللته ( الشيوعية )
يقول “الجنرال بايك ” في البند الثالث من المخطط.
(( تتصدى الصهيونية العالمية , والشيوعية الماركسية للزعماء الإسلاميين في العالم الإسلامي وتشن حرباً ساحقة على الإسلام , القوة الأخيرة التي تتصدى لنا وتقف حائلة دون تنفيذ مخططاتنا ))
افتتحت المقال بهذه العبارة عارية التفاصيل واضحة السبيل , حتى تتضح الصورة الغبشة أمام بعض الناظرين .لنبين الخطر الذي يتصدى للأمة من جميع الجهات وبكل الوجوه , وبكل أشكال الأقنعة , حيث أن انصباب بعض الحضارات على عقول غضة طرية , وتجاذب أطراف الجدل ومن يأخذ النصيب الأوفر من القطعة هي المستحوذة على بعض العقول , حتى إذا رأت أنها اتخذت من العلم شيئاً صرخت من بوق إعلامي أن الحق فيما عندنا ..
وفي الجدل تكون المقدمات هي آراء الغالبية أو الخبراء , ولا يستخدم البرهنة إلا صادقاً أو مستنبطاً من مقدمات صادقة, حيث أن الجدلية عند أقطاب الشيوعية تفتقر للدليل مقطوعة السبيل .كما عند جدلي الخواء (كارل ماركس ) فقد تراجع بعض المراكسة عن أقوال ماركس لعدمية الصحة فيها , وجدليات ماركس نظرية لا تستقيم على تجارب علمية , حتى إذا أتى من بعده جعله في قالب مقدس , مصدقاً كل جدلياته دون علم أو فهم .
إن الماركسية لا تعرف عن الإسلام سوى أنه السد المنيع الذي يقف في طريق انتشارها ويحول بين الناس وبين اعتناقها , وهو لا يفعل ذلك بالدعايات المضلة كما تفعل , ولكن بقواعده المحكمة , ونظامه الاجتماعي السياسي والاقتصادي المتفرد في كل شيء , يقول أحد زعماء الشيوعية (( لن تنتشر الشيوعية في الشرق إلا إذا أبعدنا أهله عن تلك الحجارة التي يعبدونها في الحجاز وإلا إذا قضينا على الإسلام )) يقصد بالحجارة الكعبة
إنني أعجب كيف لفئة قليلة أن تقصد ديناً سماوياً بالإبادة والهدم (( يُرِيدُونَ أَن يُطْفِؤُواْ نُورَ اللّهِ بِأَفْوَاهِهِمْ وَيَأْبَى اللّهُ إِلاَّ أَن يُتِمَّ نُورَهُ وَلَوْ كَرِهَ الْكَافِرُونَ)) وكيف لها والله وعد عباده الصالحين (( وَلَقَدْ كَتَبْنَا فِي الزَّبُورِ مِن بَعْدِ الذِّكْرِ أَنَّ الْأَرْضَ يَرِثُهَا عِبَادِيَ الصَّالِحُونَ(105)إِنَّ فِي هَذَا لَبَلَاغًا لِّقَوْمٍ عَابِدِينَ )) كيف لها أن تبيد عقيدة المسلمين إذ قد تمكنت من قلوبهم؟! ولكن عجبي ليس من عقولهم الخاوية , بل من أناس خاوية أسلموهم العقال , فإن هدمهم فكري يحل العقائد , ويذيب الإيمان , حتى إذا انتسب المسلمون للإسلام اسماً دون الانتماء الحقيقي تحققت البغية وهدم السد الذي يخشون , وإننا نخشى على عقائد المسلمين أن تنخدع لترهاتهم المجادلة ويستبدلون الذي هو أدنى بالذي هو خير .
ومن هنا جاء الكيد للإسلام من قبل الشيوعية في مخطط رهيب يبعده عن مجال التوجيه و الريادة أعدوه وقدموه للتنفيذ , فمن مخططاتهم : – باختصار-
1- مهادنة الإسلام لتتم الغلبة عليه .
2- تشويه سمعة رجال الدين والحكام المتدينين واتهامهم بالعمالة.
3- تعميم دراسة الاشتراكية في جميع المعاهد والكليات والمدارس ومزاحمة الإسلام ومحاصرته .
4- الحيلولة دون قيام حركات دينية في البلاد مهما كان شأنها ضعيفاً والعمل الدائم بيقظة لمحو أي انبعاث ديني.
5- لا يغيب عنا أن للدين دوره الخطير في بناء المجتمعات ولذا يجب أن نحاصره من جميع الجهات وإلصاق التهم به وتنفير الناس منه بالأسلوب الذي لا ينم عن (معاداة الإسلام )
6- تشجيع الكتاب الملحدين وإعطاؤهم الحرية كلها في مهاجمة الدين والشعور والديني والضمير الديني والتركيز في الأذهان أن ( الإسلام انتهى عصره )
7- قطع الروابط الدينية بين الشعوب قطعاً تاماً وإحلال الرابطة الاشتراكية محل الرابطة الإسلامية التي هي أكبر الخطر .
8- إن فصم روابط الدين ومحوه لا يتمان بهدم المساجد والكنائس لأن الدين يكمن في الضمير والمعابد مظهر من مظاهر الدين والمطلوب هو هدم الضمير الديني.
9- مزاحمة الوعي الديني بالوعي العلمي وطرد الوعي الديني بالوعي العلمي .
10- يجب أن نصور الأنبياء والرسل ونبعد القداسات الروحية والوحي والمعجزات بقدر الإمكان لنجعلهم بشراً عاديين حتى يسهل علينا القضاء على الهالة التي أوجدوها لأنفسهم وأوجدوها لهم أتباعهم المهووسين .
11- في القرآن والتوراة والأناجيل قصص ولئلا نصطدم بشعور الجماهير الديني يجب أن نفسر تلك القصص الدينية تفسيراً مادياً اشتراكياً .
12- إخضاع جميع القوى الدينية للنظام الاشتراكي وتجريد هذه القوى تدريجياً من موجداتها
13- إشغال الجماهير بالشعارات الاشتراكية وعدم ترك الفرصة لهم للتفكير وإشغالهم بالأناشيد الحماسية والوطنية والشؤون العسكرية والتنظيمات الحزبية والمحاضرات المذهبية والوعود المستمرة برفع الإنتاج ومستوى المعيشة وإلقاء مسؤولية التأخر والانهيار الاقتصادي والجوع والفقر على الرجعية والاستعمار الصهيوني و الإقطاع ورجال الدين
14- تحطيم القيم الدينية والروحية بإظهار ما بها من خلل وعيوب وتخدير للقوى الناهضة .
15- الهتاف الدائم ليل نهار بالثورة وأنها المنقذ للشعوب
16- نشر الأفكار الإلحادية بل نشر كل فكرة تضعف الشعور الديني والعقيدة الدينية وزعزعة الثقة في رجال الدين في كل قطر إسلامي .
17- لا بأس من استخدام الدين لهدم الدين ولا بأس من أداء الزعماء الاشتراكيين بعض الفرائض الدينية للتضليل والخداع على أن لا يطول زمن ذلك لأن القوى الثورية يجب ألا تظهر غير ماتبطن إلا بقدر ويجب أن تختصر الوقت لتضرب ضربتها فالثورة هدم للقيم ولمواريث الدينية جميعها .
18- الإعلان بأن الاشتراكيين يؤمنون بالدين الصحيح لا بالدين الزائف الذي يعتنقه الناس لجهلهم والدين الصحيح هو الاشتراكية .
19- تسمية الإسلام الذي تؤيده الاشتراكية لبلوغ مأربها وتحقيق غايتها بالدين الثوري , والدين المتطور , ودين المستقبل حتى يتم تجريد الإسلام الذي جاء به محمد من خصائصه ومعالمه والاحتفاظ منه بالاسم فقط لأن العرب إلا القليل مسلمون بطبيعتهم فليكونوا مسلمين اسماً اشتراكيين فعلاً حتى يذوب الإسلام لفظاً كما ذاب معنى .
20- الاهتمام بالإسلام مقصود منه استخدام الإسلام في تحطيم الإسلام واستخدام الإسلام للدخول في شعوب العالم الإسلامي ومع أن القوة الرجعية في العالم العربي والإسلامي قوى يقظة إلا أن الخطة ستضعف هذه القوى.
21- وباسم تصحيح المفاهيم الإسلامية وتنقيته من الشوائب وتحت ستار الإسلام يتم القضاء عليه بأن نستبدل به الاشتراكية .
وتفصح الوثيقة بأسرار رهيبة فتقول :
وفي المحيط العربي كله يعمل أيضاً أنصارنا بجد وقد استطاعوا أن يثبتوا إلى مناصب رئيسية في الوزارات والإدارات والشركات والمؤسسات الرسمية وغير الرسمية..
ليس ذلك بغريب على رجل يهودي الأصل متشرب الحقد هو مؤسسها (كارل ماركس) جدلي الخواء
كان معقد النفسية بسبب يهوديته وكذلك بسبب عدائه لليهود بعدما ترك اليهودية أصبح مزدوج الشخصية يشتم اليهود بلسانه وينهج نهجهم في كل أعماله ثم عن قسوة المجتمع على اليهود وكراهيته لهم كونت في نفسه مشاعر مكبوتة تنفست كراهية الناس والشعوب ..
كان يهودي من أصول إسرائيلية ولد في ألمانيا , توجه للفكر الفلسفي , لم يكن حميد السيرة ,
يقول عنه كارل شورز ( إنه لم ير في حياته رجلاً بلغ سلوكه من البغضة التي لا تطاق ما بلغ كارل ماركس يعامل من يخالف رأيه بكثير من الازدراء والتحقير ولهجته برجوازية ومع هذا ويسرع باتهام كل من يخالفه بأنه برجوازي ذو عقل ضيق وخلق وضيع )
فهل يعتبر هؤلاء الذين لا يزالون يدينون بالولاء لماركس (اليهودي) وشهادات ميلادهم تدل على أنهم مسلمون؟!!!
.
.
.
أعتذر على إزعاجكم بإغلاق التعليقات
.
.






