.
.
حديقة سرِّية تقتسم الحنين , وتقتات الهجر والذاكرة المعطوبة ..
حديقة لا يسقيها الماء لتحيا , وتسرق من الشمس بعض صوت وصمت لتستقيم أعمدة النسيان ..
لها ناحية في الغرق , وناحية في النجاة من الأرق ..
و انتظارها رمادي يهرب في الصباح , ودهشتها مثقوبة الوجه تحدق في الفضاء الأبدي ..
العشب ينفطرُ بالحجر ليشرب نهم الأسئلة (المكهربة) ..
فمن أين نبت العشب , والأحجار تفجر الماء ناراً تحترق !
نستلقي تحت عمود غامض , نقترح الأفعال وردات الفعل , نقترح الحقيقة إذا تسربت بغير قصد ..
نقترح السبب والخيبة معاً ..!
.
.









لا أفهم الحل السحري الذي جعلت منه وصفة فعالة في التخلص من وساوس النفس , وأنّات الغموم والهموم التي يعاني منها أي ساكن على هذه الأرض , ولا أستطيع أن أصف للاتي يأتين إليَّ ليشتكين من همومهن الشاهقة أو البسيطة وحاجتهن الملحّة في الـ(فضفضة)إلا بأن أقول لها ” ابدئي بالكتابة “الكتابة حل أمثل لأن تتخلصي من غواية الشياطين , وتغلقي أبواب الممرات التي تأوي منها إليك ..!
.






